Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
16 result(s) for "التهامي، محمد جودة"
Sort by:
دراسة مقارنة لدور الجامعة في خدمة المجتمع في كل من مصر وكندا وأستراليا
هدفت الدراسة إلى الكشف عن دور الجامعة في خدمة المجتمع في كل من مصر وكندا وأستراليا: دراسة مقارنة. واستخدمت الدراسة المنهج المقارن. واستعرضت الدراسة فلسفة الجامعة في خدمة المجتمع، من حيث مفهوم الجامعة في خدمة المجتمع، وفلسفتها وأهميتها، وأهدافها في خدمة المجتمع، وظائف الجامعة. ثم كشفت عن واقع دور الجامعة في خدمة المجتمع، من حيث النشأة والتطور، ومبررات اهتمام الجامعة بخدمة المجتمع، ودور الجامعة في خدمة المجتمع في ظل الفكر التربوي المعاصر. كما كشفت عن واقع دور الجامعة في خدمة المجتمع في دول المقارنة (مصر-كندا - أستراليا)، والتحليل الثقافي لدور الجامعة في خدمة المجتمع في دول المقارنة لثلاث. وأكدت نتائج الدراسة على حرص دول المقارنة الثلاثة على تفعيل دور الجامعة في خدمة المجتمع وتقديمه وتطوره، بعد أن كانت منعزلة عنه في العصور الوسطى، وأن وظيفة جامعة عين شمس في خدمة المجتمع جاءت متأخرة عن وظيفة جامعتي وينيبيغ وأستراليا الكاثوليكية في خدمة المجتمع، إذا قورنت بالوظيفيتين التقليديتين للجامعة والمتمثلتين في التدريس والبحث العلمي. وأوصت الدراسة بضرورة أن تكون لجامعة عين شمس الريادة والقيادة في مجال خدمة المجتمع وذلك من خلال أن تكون خدمة المجتمع جزءا من المناهج الدراسية بكليات الجامعة ومعاهدها، وأن تكون خدمة المجتمع مرتبطة بالتعليم والتعلم والبحث العلمي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
تطوير الأداء الإداري لدى العاملين بمديرية التربية والتعليم بمحافظة السويس على ضوء الاتجاهات المعاصرة
هدفت هذه الدراسة إلى تقديم تصور مقترح لتطوير الأداء الإداري لدى العاملين بمديرية التربية والتعليم بمحافظة السويس في ضوء الاتجاهات المعاصرة، نظرًا لما تفرضه المتغيرات المجتمعية والتكنولوجية من تحديات تتطلب نماذج إدارية مرنة وفعالة. سعت الدراسة إلى تحليل الواقع الإداري الراهن وتحديد أوجه القصور في الممارسات الإدارية، ثم بناء إطار تطويري يستند إلى مفاهيم الإدارة الإلكترونية، الشفافية الإدارية، التمكين الوظيفي، الحوكمة، والتحفيز. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي مدعومًا بدراسة ميدانية طبقت على عينة من العاملين في المديرية. أظهرت النتائج أن الأداء الإداري الحالي يعاني من ضعف في تطبيق أساليب الإدارة الحديثة، إضافة إلى محدودية استخدام التقنية وضعف فاعلية التواصل التنظيمي، وتدني المشاركة في اتخاذ القرار. وأبرزت النتائج حاجة ماسة إلى رفع كفاءة الكوادر الإدارية من خلال برامج تدريب متخصصة في القيادة الإدارية وإدارة الجودة. أوصت الدراسة بضرورة تبني نموذج تدريبي قائم على الاتجاهات المعاصرة في الإدارة، وتفعيل أنظمة المتابعة والتقويم، وتوفير بيئة عمل داعمة للإبداع والتطوير الإداري. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025 باستخدام .AI
أنماط الإدارة التعليمية المتبعة في بعض الدول و انعكاساتها على إدارة مرحلة التعليم الإبتدائي
يمثل التعليم الابتدائي الركيزة الأساسية للهيكل التعليمي سواء من حيث انتشاره الأفقي أو من حيث بنائه الرأسي، ولذلك نجد اهتماماً متزايداً في الدول المتقدمة والنامية على السواء. وفي مصر فإنه مازلت الأنماط الإدارة التقليدية سائدة في حقل الإدارة التعليمية ومركزية القرارات والاهتمام بالأساليب على حساب القائمين على العملية التعليمية من مدرسين وإداريين والخلط بين مفاهيم الولاء الشخصي والولاء المؤسسي، مما يؤثر بطريقة سلبية على ثقافة الجودة في الإدارات التعليمية. ومن هنا تسعى الدراسة إلى الوقوف على واقع الإدارة التعليمية المتبع في كل من فرنسا وإنجلترا وألمانيا ومصر وانعكاس ذلك على التعليم الابتدائي.
المدارس الإسلامية في مصر وأندونيسيا وأمريكا
هدف البحث إلى التعرف على المدارس الإسلامية في مصر وإندونيسيا وأمريكا. واعتمد البحث على المنهج التحليلي المقارن لتحقيق هدفه. وتمثلت عينة البحث في المدارس الإسلامية في ضوء الفكر التربوي المعاصر والمدارس الإسلامية الخاصة في مصر وفي كل من إندونيسيا وأمريكا. وتناول البحث مفهوم المدارس الإسلامية وهي الأماكن والبيئات المعدة للقيام بمهمة التعليم والتدريس في المجتمع وهي من أهم المؤسسات الاجتماعية التربوية التي أنشأها المجتمع للعناية بعملية التنشئة الاجتماعية لأبنائه وتربيتهم وتهيئتهم وإعدادهم للحياة، كما أوضح فلسفة المدارس الإسلامية وواقعها في ضوء الفكر التربوي المعاصر والمدارس الإسلامية في دول المقارنة الثلاث والتحليل المقارن عبر الثقافي للمدارس الإسلامية في كل من مصر وإندونيسيا وأمريكا. وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج منها، تتفق كل من مصر وإندونيسيا في نشأة وتطور المدارس الإسلامية حيث نشأت في كل منها أثناء الاحتلال الأجنبي من أجل إعداد كوادر مناهضة للاحتلال البريطاني لمصر (1882-1952)، وللاحتلال الهولندي والياباني لإندونيسيا (1830-1945). وطرح البحث عدة توصيات منها، زيادة عدد المدارس الإسلامية الخاصة لتخفيف الضغط عن التعليم الحكومي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
دراسة مقارنة لبرنامج الماجستير في التربية في كل من مصر وإنجلترا وأمريكا
لا يتوقف التعليم العالي عند الحصول على الدرجة الجامعية الأولى، بل يمتد ليشمل النمو العلمي المستمر بعدها، من خلال الدراسات العليا التي تمثل قمة التعليم العالي وعقله الواعي نظراً لما تقوم به من دور فعال في إحداث التنمية وتحقيق أهداف سوق العمل، ودفع النظام الثقافي في المجتمع بصفة مستمرة نحو المستقبل، وتقدم الجامعات في مختلف دول العالم برامجها في الدراسات العليا انطلاقاً من أن أحد أهداف الجامعة هو ازدهار البحث العلمي وتقدمه. ويهدف البحث إلى التوصل إلى مجموعة من النتائج والتوصيات والمقترحات لتطوير الماجستير في التربية بكليات التربية في مصر في ضوء خبرات دولتي المقارنة وخبرات بعض الدول وظروف المجتمع المصري. واستخدم البحث المنهج المقارن، واتساقاً مع هذا المنهج، يسير البحث وفقاً للخطوات الإجرائية التالية: أولاً: فلسفة الدراسات العليا بكلية التربية. ثانياً: واقع الدراسات العليا بكليات التربية. ثالثاً: برنامج الماجستير في التربية في دول المقارنة. رابعاً: التحليل المقارن لبرنامج الماجستير في التربية بكليات التربية في كل من مصر وانجلترا وأمريكا. خامساً: النتائج والتوصيات والمقترحات.
دراسة تحليلية مقارنة للمدرسة الثانوية الشاملة في المانيا والسويد وإمكانية الافادة منها في مصر
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على واقع المدرسة الثانوية الشاملة في كل من ألمانيا والسويد من أدل الاستفادة من خيراتهما في تطوير نظام التعليم الثانوي في مصر. وتحددت مشكلة الدراسة حول الإجابة على التساؤل الرئيسي التالي: ما واقع الدراسة الثانوية الشاملة في كل من ألمانيا والسويد وإمكانية الإفادة منها في مصر. وقد دارت حدود حول أهداف المدرسة الثانوية الشاملة، وأنواعها، وأهم البرامج التي تقدم، ثم إدارة المدرسة الثانوية الشاملة وتمويلها، وإعداد المعلم وتدريبه حيث أنه في النهاية يتنبأ بنتائج السياسات إذا ما وضعت موضع التعقيد سواء على المدى القريب أم المدى البعيد. توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من أهمها: 1- تعتبر صيغة المدرسة الثانوية الشاملة من الصيغ الموجودة بالمرحلة الثانوية في معظم الدول المتقدمة وذلك لعلاج الثنائية بين التعليم والثانوي العام والفني، ولربط الجانب النظري بالجانب العملي. 2- تتميز المدرسة الثانوية الشاملة بالمرونة والتنوع والتعدد، وتتماشى مع قدرات واستعدادات كل طالب. 3- تختلف إدارة وتمويل المدرسة الثانوية الشاملة من دولة لأخرى حسب نمط الإدارة التعليمية المتبع. وقد أسفرت الدراسة عن وضع تصور مقترح للمدرسة الثانوية الشاملة في مصر إذا ما وضعت موضع التنفيذ مستفيدة في ذلك من خبرة كل من ألمانيا والسويد والاتجاهات العالمية المعاصرة وظروف المجتمع المصري، وذلك من خلال عدة محاور تبدأ بنظام القبول، وأهداف المدرسة، وأنواع المدرسة الثانوية الشاملة، والمناهج والمحتوى، وإعداد المعلم وتدريبه، وأخيراً إدارة وتمويل المدرسة الثانوية الشاملة.