Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "الجاسم، زينب يعقوب مجيد"
Sort by:
الصحة الإنجابية في العراق وسبل تنميتها من خلال المناهج الدراسية
تعد الصحة الإنجابية من أهم الأولويات في العالم، كونها تؤثر في صحة الإنسان من الحمل حتى الولادة، ومن البلوغ حتى الكبر، كما أنها تعد أحد عوامل التنمية البشرية التي ترعى الفرد جسديا ونفسيا، وتعني بمستواه الاجتماعي والاقتصادي. ونظرا لأهمية هذا الموضوع فقد أهتم البحث بدراسة واقع الصحة الإنجابية في العراق، وسبل تنميتها من خلال المناهج الدراسية بالاعتماد على مجموعة من المؤشرات ذات العلاقة؛ منها الولادات الميتة، والولادات ناقصة الوزن والولادة في المؤسسات الصحية. استنادا للمنشورات الإحصائية لمنظمة الصحة العالمية، التقارير السنوية لوزارة الصحة العراقية، وقد توصل البحث إلى عدد من النتائج منها، أن العراق مازال يعاني من تدن واضح في مستوى الصحة الإنجابية بالمقارنة مع بعض الدول المجاورة مثل مصر والسعودية وسوريا والأردن. كما اتضح أن محافظات شمال العراق هي الأكثر سوءا من حيث الولادات الميتة والولادات ناقصة الوزن على الرغم من جودة خدمات الصحة الإنجابية فيها مقارنة مع محافظات الوسط والجنوب، وذلك بسبب غياب الوعي الصحي بين أفراد المجتمع الذي يحول دون الاستفادة المثلى من الخدمات التي تقدمها المؤسسات الصحية، لذا فإن إضافة منهاج الصحة الإنجابية في المناهج الدراسية في المدارس المتوسطة والإعدادية يعد من انجع وأسرع وسائل التنمية الصحية في المجتمع، ولاسيما اذا ما عملت جنبا إلى جنب مع وسائل الإعلام المختلفة.
التلوث الإشعاعي في العراق وأثره في الولادات المشهوهة للمدة \2004-2013\
يعد التلوث الإشعاعي من أخطر أنواع التلوث البيئي في عصرنا الحاضر والذي يحدث بفعل تسرب مواد مشعة إلى أحد مكونات البيئة الطبيعية كالماء والهواء والتربة. ويعد العراق من أكثر البيئات تلوثا في العالم، ويرتبط ذلك التلوث ارتباطا وثيقا بالحروب التي تعرض لها، ولاسيما في عام 1991، وعام 2003. ونظرا لأهمية موضوع التلوث الإشعاعي وأثره في التداعيات الصحية المختلفة التي تعرض لها السكان فقد أهتم البحث بدراسة هذا النوع من التلوث البيئي، وأثره في الولادات المشوهة اعتمادا على البيانات المتوفرة في التقارير السنوية الصادرة عن وزارة الصحة العراقية. وقد توصل البحث إلى عدد من النتائج منها أن العراق مازال يعاني بشكل واضح من آثار التلوث الإشعاعي التي خلفتها الحروب وتعد مدن وسط وجنوب العراق الأكثر تضررا بذلك التلوث لأنها تقع ضمن خارطة الحروب، كما أنها تضم (75%) من سكان العراق. ووفقا لنسب الولادات المشوهة المسجلة للمدة من 2004 ولغاية 2013 فقد احتلت محافظة بغداد المرتبة الأولى وبنسبة تركز (22,3%) من مجموع الولادات المشوهة في العراق تلتها محافظة نينوي وبنسبة (20.9%) ثم محافظة البصرة (9.7%) والأنبار بنسبة (9%) أما المحافظات الأخرى فقد سجلت نسبا أدنى من ذلك لتحتل المراتب الأخرى والتي سجلت محافظة المثنى أدناها و بنسبة (1.2%). كما تبين أن البيانات المسجلة في المؤسسات الصحية في العراق لا تشير إلى حجم المشكلة الحقيقي ولاسيما بسبب إغفال حالات الإسقاط التي تتكبدها النساء الحوامل بسبب التلوث الإشعاعي، فضلا عن حدوث ولادات مشوهة خارج المؤسسات الصحية لم يتم تسجيلها وكذلك فان نسبة غير قليلة من الولادات الميتة هي بسبب التشوهات الجنينية، لذا فقد أصبح من الضروري الإسراع في معالجة مشكلة التلوث الإشعاعي في سبيل الحد من استمرار لمعاناة الإنسانية في العراق.
الصحة الإنجابية في العراق وسبل تنميتها من خلال المناهج الدراسية
تعد الصحة الإنجابية من اهم الاولويات في العالم، كونها تؤثر في صحة الإنسان من الحمل حتى الولادة، ومن البلوغ حتى الكبر، كما انها تعد أحد عوامل التنمية البشرة التي ترعى الفرد جسدياً ونفسياً، وتعني بمستواه الاجتماعي والاقتصادي، ونظراً لأهمية هذا الموضوع فقد اهتم البحث بدراسة واقع الصحة الإنجابية في العراق، وسبل تنميتها من خلال المناهج الدراسية بالاعتماد على مجموعة من المؤشرات ذات العلاقة؛ منها الولادات الميتة، والولادات ناقصة الوزن والولادة في المؤسسات الصحية، استناداً للمنشورات الإحصائية لمنظمة الصحة العالمية، التقارير السنوية لوزارة الصحة العراقية، وقد توصل البحث إلى عدد من النتائج منها: إن العراق مازال يعاني من تدن واضح في مستوى الصحة الإنجابية بالمقارنة مع بعض الدول المجاورة مثل مصر والسعودية وسوريا والأردن، كما اتضح أن محافظات شمال العراق هي الأكثر سوءا من حيث الولادات الميتة والولادات ناقصة الوزن على الرغم من جودة خدمات الصحة الإنجابية فيها مقارنة مع محافظات الوسط والجنوب، وذلك بسبب غياب الوعي الصحي بين افراد المجتمع الذي يحول دون الاستفادة المثلى من الخدمات التي تقدمها المؤسسات الصحية، لذا فإن إضافة منهاج الصحة الإنجابية في المناهج الدراسية في المداس المتوسطة والإعدادية يعد من انجح وأسرع وسائل التنمية الصحية في المجتمع، ولاسيما إذا ما عملت جنباً إلى جنب مع وسائل الأعلام المختلفة.
التداعيات الصحية لسكان المناطق العشوائية في محافظة بغداد: حي المنتظر حالة دراسية
تعد التداعيات الصحية واحدة من المشكلات الكبيرة التي يعاني منها سكان المناطق العشوائية في العراق، وقد تم اختيار (حي المنتظر) في محافظة بغداد كأنموذج لدراسة هذه الظاهرة، وبما أن صحة المجتمع مرتبطة بشكل مباشر بمستوى البيئة المحيطة فقد تم اعتماد عناصر الأصحاح الإصحاح البيئي المتمثل في خدمات الصرف الصحي، الماء الصالح للشرب، المساكن الصحية، الشوارع المعبدة، نظافة البيئة المحيطة والتخلص من النفايات مقياسًا لصحة المجتمع في منطقة الدراسة. واعتمد البحث الدراسة الميدانية ولاسيما الاستبيان كمصدر رئيس للحصول على البيانات المطلوبة إذ شملت العينة مئة أسرة في حي المنتظر. وقد توصل البحث لعدة نتائج منها، أن سوء البيئة السكنية والبيئة العامة للمنطقة المدروسة أسهم بشكل كبير في انتشار العديد من الأمراض الانتقالية كالتهاب الكبد الفايروسي والتيفوئيد وأمراض الجهاز الهضمي مثل المغص المعوي والإسهال والديدان المعوية وأمراض الحساسية المختلفة. فضلاً عن تردي مستوى صحة الأم والطفل بسبب سوء التغذية الناجم عن تدني المستوى الاقتصادي للأسر وعدم تمكنها من تلبية متطلباتها الغذائية مما أسهم في ارتفاع نسبة وفيات الأطفال دون سن الخامسة إلى 14% وكذلك إهمال الطفولة وتردي صحة الأم الجسدية والنفسية.