Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"الجاسور، ناظم عبد الواحد، 1949- مؤلف"
Sort by:
موسوعة علم السياسة
يعد العمل الموسوعي من الأعمال التي احتلت مكانة كبيرة في إطار العلوم التطبيقية والأساسية، وخصوصا لدى العلوم الاجتماعية التي اكتسبت درجة كبيرة من الأصالة العلمية واستقلال حقول معرفتها ؛ إذ أضحى، وفي السنوات الأخيرة، بأنه ليس هناك علم من العلوم إلا وله موسوعته التي توضح وتحدد بشكل دقيق وموضوعي المفاهيم والمصطلحات التي يستند إليها في منهجيته التحليلية ومقرراته الدراسية، الأمر الذي استوجب وضع هذه الموسوعة في متناول يد القارئ العربي : طالبا، وأكاديميا، ورجل ثقافة، وهي موسوعة عن علم استطاع وبعد عقود من الجدل الواسع أن يجد مكانته اللائقة ضمن حقول المعرفة. وقد جاءت «موسوعة علم السياسة» لتمثل جهد ثلاث سنوات من البحث والتقصي عن المفردات والمفاهيم الأساسية التي شكلت حقلا واسعا لعلم السياسة.
Reference book
ألمانيا الموحدة في القرن الحادي والعشرين : صعود القمة والمحددات الإقليمية والدولية
أثارت الوحدة الألمانية التي أعلنت بشكل رسمي عام 1990 مخاوف بعض الدول الأوروبية، ليس بسبب بروز قوة جديدة في القارة الأوروبية ممثلة باقتصادها العملاق وصناعاتها المتطورة تقنيا وعملتها القوية فقط، وإنما بسبب النظرة الألمانية المتميزة للمسألة القومية التي عبرت عن تطلعات قومية كثيرا ما تم كبتها، ومازالت تثير الشكوك والمخاوف لدى العديد من الدول الأوربية الغربية والشرقية على الرغم من التطمينات الألمانية التي تتالت عشية التوحيد. وستكون ألمانيا الموحدة قلب الأحداث واحتمالاتها في قارة أوروبا، ليست لأنها أحد مراكز الثقل في الميزان الجيوسياسي الأوروبي فقط، وإنما في التاريخ الأوروبي الذي سيكتب من جديد خلال القرن الحادي والعشرين. وهذه المرة لن تكون الدبابة الألمانية هي الأداة المناسبة والوسيلة الفعالة بل اليورو الأوروبي الذي يستند إلى القاعدة الصناعية والاقتصادية الألمانية، لذا لم يكن غريبا أن يكون مقر البنك الأوروبي المركزي مدينة فرانكفورت الألمانية.