Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
16 result(s) for "الجالودي، عليان عبدالفتاح"
Sort by:
تقرير الرحلة الاستطلاعية الإيرانية حول الثورة المهدية في السودان 1301 هـ. / 1883-1884 م
أدّت سيطرة الاستعمار على الدول العربيّة والإسلاميّة وإتباع سياسة العنف والنهب والتخريب والتجهيل وفرض الضرائب، إلى قيام ثورات هدفها التحرر والاستقلال، وقد يكون الاستعمار في السودان من نوع مختلف إذ اجتمعت دولتان تحكمتا بالسودان وباستغلال خيراتها، هما: بريطانيا ومصر، وبدأ السودان يخسر كل ما لديه إلا حسّه الديني الذي بقي قوياً متماسكاً، مما هيأ إلى قيام ثورة دينية بقيادة محمد أحمد المهدي وانضمام أهل السودان لها. اتجهت أنظار العالم إلى ثورة محمد بن أحمد المهدي (1843 - 1885م) يستطلعون أخبارها ويترقبونها، وأبدت الحكومة الإيرانية في الحقبة القاجاريّة اهتمامًا كبيرًا بثورة المهدي؛ لأسباب دينية ودنيوية ولم تكتفي بما ينشر في الصحف لمعرفة أخبار المهدي، فسارعت بأمر من ملكها «ناصر الديـن شـاه» القاجاري (1896-1848م) بإرسال مبعوثها عام (1301هـ) في رحلة تجسّسية مهمّتها التثبت من دعوة المهدي ورفع تقرير عن العمليات العسكرية لجيشه، وتحقق ذلك بتمكن المبعوث من الوصول إلى أرض السودان ورفع تقريره لـ «ناصر الدين شاه» القاجاري.
شرق الأردن في عهد مملكة بيت المقدس اللاتينية \492-583 هـ. / 1099-1187 م.\
تهدف هذه الدراسة للإجابة عن الأسئلة المطروحة حول الدور الاستراتيجي الذي مارسته منطقة شرق الأردن في فترة الحروب الفرنجية، عهد مملكة بيت المقدس على وجه التحديد، وما أثر الجغرافيا التاريخية للمنطقة في النزاعات القائمة بين أطراف الصراع آنذاك سواء الفرنجة، أو الفاطميين، أو السلاجقة، أو الزنكيين، أو الأيوبيين، وما الأهمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية لمنطقة شرق الأردن لأطراف الصراع، والجهود المبذولة للسيطرة عليها، وهل أثر الغزو الفرنجي على أوضاع السكان المستقرين في المنطقة والقبائل البدوية؟، وتناول الباحثان بالاستناد على المصادر الأولية والدراسات الحديثة التسمية الجغرافية التاريخية لشرق الأردن وأوضاعها السياسية والتقسيمات الإدارية خلال فترة حكم مملكة بيت المقدس الفرنجية للمنطقة.
نقوش صفائية من البادية الأردنية مؤرخة بأحداث وقعت شمال الجزيرة العربية
يقدم هذا البحث دراسة تحليلية لغوية لسبعة نقوش من النقوش العربية الشمالية القديمة المؤرخة، والتي اصطلح على تسميتها بالصفائية، وتبرز أهمية هذه النقوش بأنها أخبرت عن أحداث وقعت في شمال الجزيرة العربية فبين صاحب النقش الأول بأنه قصص سنة ما قتل ((أدرم))، وأن صاحب النقش الثاني من قبيلة أشلل وثق كتابته بسنة صلخد، وصاحب النقش الرابع من قبيلة قشم وربع بالكلأ الكثير سنة ما زالت واختفت قبيلة)) بني حارثة وأن صاحب النقش السابع نزل بداره بسلام سنة ما ((غادرت وتركت)) (جفنة) الغساسنة المكان، استخدمت بعض الصيغ الطلبية الدعائية لعدد من المعبودات، حيث وجه صاحب النقش رقم ((١))، نداءا إلى معبودة ((اللات)) بأن يمنحه السلام، ووجه صاحب النقش رقم ((٣)) إلى معبودة ((جد عوذ)) بأن يمنحهم السلام، وأن ينتقم من كل من اتلف هذه الكتابة، ووجه صاحب النقش ((4))، نداء إلى معبودة ((اللات)) بأن يمنحه السلام و((النقأت)) والتي وتعني ((الإصابة بالعين، ووجه صاحب النقش رقم ((٧)) إلى معبوديه ((يثع واللات)) الغنيمة من الروم، ويناقش هذا البحث أفعالا وأسماء جديدة ترد لأول مرة في النقوش: الأفعال: hmt\" qld gsr»\"«، أسماء جديدة ,«bny hrtt» ,«gfnt» ,«pht» ,«trmal» ,«whk» «gth».
نقوش عربية شمالية قديمة \صفائية\ من مقام عميش في البادية الشمالية الأردنية
قدم هذا البحث دراسة تحليلية لغوية لسبعة من النقوش العربية الشمالية القديمة، والتي اصطلح على تسميتها بالصفائية، عثر عليها في مقام عميش، إلى الجنوب الشرقي من خربة جاوه الأثرية في البادية الشمالية الأردنية. جاءت النقوش مدار البحث على ذكر الصيغ الطلبية الدعائية لعديد من المعبودات، من هذه الصيغ: طلب النجاة من «اللات»، والطلب من المعبود «اللات ودوشر» السلام، وأن يعور كل من أتلف النقش والكتابة، وكذلك الطلب من المعبود «اللات» النقمة من الخداع القاتل المميت والذي أصابه، وتدوين أحداث وقعت في الماضي؛ وكان من أبرزها أن معظم هذه النقوش ذكرت الوجوم والحزن على شخص اسمه «أحيد»، وبينت هذه النقوش أن أصحابها هم من أبناء عدد القبائل العربية والتي وفدت على ذلك المكان، إذ سجلوا وجومهم وأحزانهم، ومن هذه القبائل التي وفدت المكان: «حلي، قشم، حظي، ورقان، عمرت»، وكأن هذا الشخص يحظى بمكانة دينية، وهذه الأحدث وقعت في الماضي، ويناقش هذا البحث أفعالا جديدة ترد لأول مرة في النقوش الصفائية مثل: يم، يأب، الس، هوز، شف.
شهاب الدين أحمد بن ماجد وإسهاماته في تطور الملاحة البحرية 835 - 914 هـ - 1432 - 1508 م
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على شهاب الدين أحمد بن ماجد وإسهاماته في تطور الملاحة البحرية (835 - 914 ه/ 1432- 1508م). واستندت الدراسة على عدة عناصر، ركز العنصر الأول على حياة ابن ماجد، حيث ولد ابن ماجد في الثلاثينيات من القرن التاسع الهجري، في جلفار على الساحل الغربي لخليج عمان. وبين العنصر الثاني أثر ابن ماجد في الملاحة. وحدد العنصر الثالث إسهامات ابن ماجد في تطور الملاحة البحرية. وكشف العنصر الرابع عن رتب البحارة ومؤهلاتهم. وسلط العنصر الخامس الضوء على معدات السفينة. تطرق العنصر السادس إلى الملاحة. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن الملاح العربي ابن ماجد استطاع أن يشق طريقه في بحار العلوم، بأن اتخذ مسربا في علوم الملاحة والبحر، واستطاع أن يبز أقرانه من الملاحين في تلك الحقبة، فقد كان لنشأته الأولي في بيت علم الدور الكبير في تنمية موهبته وتفتيح مداركه لمعرفة العوالم المجهولة له، وعلى اختلاف المؤرخين في علاقة ابن ماجد بفاسكودي غاما، إلا أن هذا لا ينفي عن ابن ماجد تضلعه في العلوم البحرية، لدرجة جعلت منه رائداً حقيقاً لعلوم البحار، ولكل ما يتعلق بها من فنون ومعارف فلكية وجغرافية وغيرها. كتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2018
التحولات الفكرية في العالم الإسلامي ما بين القرن 10 - 12 هـ / 16 - 18 م
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على التحولات الفكرية في العالم الإسلامي ما بين القرن 10-12ه /16-18م. وأكدت الدراسة على أن جهود الباحثين والمفكرين تركزت على القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، بوصفهما يمثلان علامة فارقة في تاريخ العالمين العربي والإسلامي؛ ففيهما كانت انطلاقة حركة الإصلاح والتجديد، وحركة اليقظة الفكرية، أما القرون الثلاثة السابقة ما بين القرن السادس عشر حتى نهاية القرن الثامن عشر، فالسمة العامة لها هي الانحطاط والجمود والعقم الفكري، ويربطون ذلك بدخول البلاد العربية في حوزة الدولة العثمانية إثر معركة مرج دابق سنة 923ه/ 1516م. كما أكدت على أن خطر التهديد الأوروبي كان وراء محاولات التحديث التي انتهجتها الدولة العثمانية في أواخر القرن الثامن عشر وخلال القرن التاسع عشر. وأشارت الدراسة إلى أن الأحكام المضللة التي تطلق على هذه القرون ووصفها بالانحطاط السياسي والجمود الفكري تعوزها الدقة، وهي أحكام تستند إلى تعميمات لا تستند بحال من الأحوال على تقص دقيق، ودراسة معمقة لتفاصيل التاريخ الفكري، والإحاطة بمجمل الإنتاج العلمي لعلماء الأمة عبر هذه القرون. وتطرقت الدراسة إلى الحياة الفكرية في القرون 10 -12 ه / 16- 18م . كما أشارت إلى أن السلطنات التي حكمت العالم الإسلامي خلال ما بين القرن 10-12ه /16-18م، هي وريثة تسعة قرون من التاريخ ، تطور خلالها المفهوم الإسلامي للحكم على الأساس اقتران المفاهيم الإسلامية مع التقاليد العربية الموروثة. وبينت الدراسة أن الجامعات الإسلامية العريقة استمرت في القيام بواجبها الحضاري بوصفها مراكز إشعاع علمي وفكري. واختتمت الدراسة بالإشارة الى أن العلامة السيد مرتضي الزبيدي الحنفي والمؤرخ عبد الرحمن الجبرتي، مؤرخ الحملة الفرنسية على عرش الحياة الفكرة في مصر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
نقوش عربية شمالية قديمة صفائية من مرب حمدة في البادية الأردنية الشمالية
يقدم هذا البحث دراسة تحليلية لغوية لخمسة عشر نقشا من النقوش العربية الشمالية القديمة، التي اصطلح على تسميتها بالصفائية؛ إذ عثر عليها في مرب حمدة، الواقعة شرق شجرة البقيعاوية بنحو عشرة كيلو مترات، وتبرز أهمية هذه النقوش في أنها أخبرت عن استخدام بعض الصيغ الطلبية الدعائية لعديد من المعبودات؛ ففيها طلب من معبوده \"رضي\" الحياة، ومن المعبود، \"اللات\" السلام، وتدوين أحداث وقعت في الماضي مثل: قدوم، داهر من حورن، ونزول المطر الكثير \"والعثور على العشب. يناقش هذا البحث أفعالا جديدة ترد لأول مرة في النقوش الصفائية مثل: \"تبس\"، وأسماء وصفات جديدة، مثل: مرتع، هيفت
نقوش عربية شمالية (صفائية) من جاوه البادية الأردنية الشمالية الشرقية
يقدم هذا البحث دراسة تحليلية لغوية لأربعة نقوش عربية شمالية قديمة(1)، التي اصطلح على تسميتها بالصفائية، عثر عليها في منطقة جاوه الواقعة في منطقة حرة راجل بالبادية الأردنية الشرقية. تبرز أهمية هذه النقوش في أنها أخبرت عن أحداث وقعت في الماضي، مثل: مغادرة \"عن ال\" مدينة الرها، والتي ترد لأول مرة النقوش العربية القديمة، وإجارة \"يثع\" جاره عندما عاد إلى الحي، وطرد خيل \"وامص\" من حوران. استخدمت بعض الصيغ الطلبية لعدد من الآلهة، وذلك بطلب منها بمنح الراحة والاستعاذة بالإله \"رضو\" لكي يحمي الحي من جارهم. ناقش هذا البحث أفعالا جديدة ترد لأول مرة في النقوش الصفائية مثل: \"ول، جير، ألس\"، وأسماء جديدة مثل: \" رها، جار، جيز، ومص، اوبب، شبم\".