Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
9 result(s) for "الجبوري، يحيى وهيب، 1932- محقق"
Sort by:
أمالي المرزوقي = Amali Al-Marzuqi
هذا الكتاب (الأمالي) لأبي علي أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي، أحد كبار علماء العربية، وخير من شرح الحماسة، وصاحب الأزمنة والأمكنة، وغيرها من المصنفات النفيسة، وهذا الكتاب هو إحياء لأثر نفيس، وهو ثروة أدبية ولغوية ونحوية كبيرة، بالإضافة إلى ما حواه من الاختيارات التي هي من عيون الشعر العربي، وتغني عن تصفح دواوين كثيرة، ويبدأ الكتاب بتوضيح معنى الأمالي ومن ألف فيها، ثم يتناول العديد من الأبواب مثل باب المعتل والفاء المضمومة، وباب المعتل العين، وباب التضعف، وباب الهمزة، وكذلك يعرج على الكثير من المسائل مثل مسألة : يقال : زال الشيء يزول، ومسألة : الأمر الضعيف الرأي ويزداد فيه الهاء، ومسألة : عذيري من فلان ومن يعذرني من فلان، ومسألة من التنزيل في قوله تعالى \"أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا\"، كما يحوي العديد من القصائد مثل قصيدة مجنون ليلى، وقصيدة جميل بثينة، وقصيدة حاتم الطائي، وغيرهم، فالكتاب مادة لغوية ثرية جدا.
شعر هدبة بن الخشرم العذري
هدبة أول شاعر في تاريخ الأدب العربي، يصور حياة السجن بتفصيل وتدقيق، فإذا كانت معلوماتنا عن السجن وحياة السجناء في العصور القديمة غامضة مشوشة، فإن هدبة يقدم وصفا واضحا دقيقا، فالسجين يعيش ايامه ولياليه الطويلة الحزينة، وسط غرفة ضيقة رطبة مظلمة، في بناء كبير محكم، فيه حديد مرصوص بالشيد والجندل، وله شرفات عالية للحراسة، ومراقب كثيرة، مرقب فوق مرقب، والباب ذخمة صفيقه محكمة، مضببة بسيور من حديد، ووقع أقدام الحارس الرتيبة من خلف الباب. وقد كانت قصة هدبة وأخباره وشعره، موضع اعجاب الرواة والادباء، كانوا يحفظون شعره ويروون أخباره، وكان المصعب الزبيري يقول \"كنا بالمدينة أهل البيوتات\" اذا لم يكن عند أحدنا خبر هدبة وزيادة وأشعارهما ازدريناه، وكنا نرفع من قدر أخبارهما وأشعارهما ونعجب بهما\" ذلك لأنهم وجدوا في قصة هدبة ومقتله وصبره، صورة حزينة تثير الشجون والعطف والأسى، ووجدوا في شعره لغة فصيحة عالية، وأسلوبا جميلا رائعا، وموضوعات مثيرة مدهشة، وهذه الصفات وغيرها، جعلتني أحب هدبة وشعره، وانصرف لجمعه وتحقيقه، ونشرته منذ عشر سنوات مضت، ثم أعود إليه، محبا له، شغوفا له، مرة ثانية، لأجلوه لقرائه في حلة جديدة جميلة، آمل أن تنزل من قلوب وعقول المثقفين، ومحبي التراث، المنزلة المرجوة المأمولة.
كتاب أحاسن المحاسن للثعالبي : وهو كتاب نفيس في الأدبيات
كتاب أحاسن المحاسن، من الكتب لطريفة العزيزة النادرة، وقد احتوى على فنون شتى، من أشعار وأخبار وروايات وعلوم وطرائف نفيسة لا يستغني عنها أديب أو متأدب أو قاريء يحب العلم والأدب، وعند النظر في محتويات الكتاب يجد المتصفح أنها حويت على كثير من العلوم والفنون والأخبار والأشعار والطرائف، التي شاعت في عصر المؤلف وما سبقها من عصور، وقد حوى الكتاب أشعارا كثيرة لشعراء كبار معروفين، وأكثر منه لشعراء كثيرين تعرف أشعارهم وتجهل تراجمهم، ويعد هذا الكتاب، بما حواه من علوم وفنون وأخبار وأشعار، يعد وثيقة علمية وأدبية نفيسة.
المجموع اللفيف = Al-majmou' al-lafif : مختارات تراثية في الأدب والفكر والحضارة
هذا مجموع ثري نفيس سماه مؤلفه القاضي أمين الدولة محمد بن محمد بن هبة الله الأفطسي المتوفى سنة 518 ه، (المجموع اللفيف)، وهو من اسمه يضم فوائد ونوادر واختيارات من عيون الشعر وروائع النثر من الخطب والرسائل والمواعظ والأحاديث والمسائل الدينية واللغوية والمعارف والثقافات الأدبية والتاريخية، والقصص والروايات، والنوادر وأخبار الناس وأجناسهم وعاداتهم، ومجالس العلم والعلماء وما إلى ذلك.
مؤنس الوحدة
يتناول كتاب (مؤنس الوحدة) والذي قام بتأليفه (ضياء الدين بن الأثير الشيباني) في حوالي (174) صفحة من القطع المتوسط موضوع (نقد الأدب العربي العباسي) مستعرضا المحتويات التالية : في الهجاء والمذمة، فصل في نوادر الهجاء والمذمة، في ذم النساء، في الأضياف، ضروب من الهجاء، شعراء آخرون، من هجاء الإعراب، مقطعات في ذم القصار، من أهاجي شعراء العصر.
كتاب المحاضرات والمحاورات = Kitab al-muhadarat wal-muhawarat = Lectures and dialogues
هذا كتاب لم ينشر من قبل، وهو عبارة عن موسوعة أدبية، فيه نقول كثرة عن كتب تراثية نفيسة، منها المفقود، ومنها الذي ما زال مخطوطا، وقد حفظ كثيرا من الأخبار الأدبية والتاريخية والحضارية، وحوى شعرا لشعراء لم تصل دواوينهم، وأشعارا لشعراء خلت دواوينهم المطبوعة، وقد بلغ عدد الأبيات المذكورة في الكتاب حوالي ألفين ومائتي بيت. ولقد استقى السيوطي مادة كتابه من مجموعة كبيرة من مصادر التراث، واختار فنونا من ثمار الفكر، فيجد فيه الدارس المجاميع الأدبية، والرسائل، والمقامات، والأخبار والأحاديث النبوية، وتراجم الرجال، وآداب العلم والتعلم، وكتب التهذيب، وتعلم الأخلاق، وما إلى ذلك من نفائس المعرفة، وقد نخل السيوطي عشرات الكتب ونقل منها واختار ما يصلح منها في المحاضرات، وحفظ ما ضاع من كتب التراث، والكتاب بجملته مكتبة رائعة نفيسة يتطلع إليها العالم والمتعلم.
أخبار وأشعار وآداب ونوادر وحكم
الكَتاب، يكنى بأبي الدر وأبي المجد، أبو الدر جمال الدين ياقوت بن عبد الله المستعصمي الطواشي البغدادي، الملقب بِقبلة وياقوت من أصل رومي، كان من المماليك المستعصم بالله آخر الخلفاء العباسيين ببغداد فانتسب إليه، وكان المستعصم قد وربي بدار الخلافة، واعتنى بتعليمه الخط صفي الدين عبد المؤمن، ثم كتب على ابن حبيب، وتميز ياقوت اشتراه صغيرا بالأدب والشعر وجودة الخط، وهو آخر من انتهت إليه رئاسة الخط المنسوب، كان يكتب على طريقة ابن البواب، ولم ينبغ بعد ابن البواب كاتب غير ياقوت وقال ابن رافع : \"كتب عليه خلق من أولاد الأكابر، وكان محترما معظما المستعصمي، على الرغم من أن ما بين الرجلين ما يقرب من ثلاثة قرون (285 سنة)، تعلق ياقوت بالخط العربي منذ صباه، وبرع فيه، وأظهر من المهارة والبراعة ما جعله في مصاف عظماء الخطاطين، وبقي ياقوت يتملى خطوط الأئمة المجودين. ممن سبقوه في هذا المضمار حتى بلغ الغاية في جمال الخط وحسنه، وضبط قواعده وأصوله، وفاق ابن البواب في جمال الكّتاب. الخط وحسن تنسيقه، والإبداع في تراكيبه، حتى لقب بقبلة الكتاب.