Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2 result(s) for "الجروان، أحمد بن محمد مؤلف"
Sort by:
أهمية وثيقة الأخوة الإنسانية في تعزيز قيم التسامح والحوار : (أهمية الوثيقة بصفتها إطار لدستور عالمي جديد يرسم خريطة طريق للبشرية)
تتمثل قيمة وثيقة الأخوة الإنسانية في أنها وضعت إطارا لدستور عالمي جديد، يرسم خريطة طريق للبشرية ؛ حيث وصفت الوثيقة واقع المجتمع الإنساني، وحددت أهم القضايا التي يعيشها، وذكرت سبل حلها، ودافعت عبر فقراتها عن حقوق المستضعفين في الأرض، وناشدت قادة الدول والمنظمات الدولية وأهل الفكر والرأي، وكل من يشارك في صناعة السياسة الدولية والاقتصاد العالمي، تحمل مسؤوليته التاريخية والأخلاقية في تحقيق أهدافها.
عام التسامح بين نهج زايد ورؤية الإمارات المستقبلية للسلام العالمي
كان التسامح أحد أهم المبادئ التي تأسست عليها دولة الإمارات العربية المتحدة على يد المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، ومن أقواله المأثورة في هذا الشأن سامح واغفر فالمولى عز وجل يسامح، وكان الشيخ زايد حريصا على أن يوصي المحيطين به بالتسامح وأن يرسخ قيمه في نفوسهم وكانت نظرة الشيخ زايد لمعنى التسامح مرتبطة بمسؤولية المجتمع عن إصلاح حال المخطئ ومساعدته على العودة إلى الطريق الصحيح، وكان يقول دوما أن المخطئ في النهاية أخ لمن أخطأ في حقه، ولا يجب أن نتركه في طريق الخطأ بل يجب علينا مساعدته للعودة إلى الطريق الصحيح وفي الحقيقة أن هذه العبارات التي تبين فلسفة التسامح في نهج زايد تستحضر في أذهاننا فلسفة العدالة التصالحية التي غزت ميادين البحوث الجنائية مؤخرا، والتي تمثل نقلة نوعية في منهجيه التفكير في مواجهة الظواهر الإجرامية في أي مجتمع.