Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "الجعبري، حافظ محمد حيدر"
Sort by:
تحريق إبراهيم عليه السلام
التفسير هو كشف معاني القرآن، وبيان مراد الله من كلامه على وجه التحديد بيانا مستندا إلى أصول صحيحة معلومة. لقد كان تفسير القرآن في الصدر الأول من الإسلام قليلا؛ لأنه نزل بلسانهم، وهم أهل العربية والفصاحة، والله خاطبهم بما يفهمونه. ثم توسعت الحاجة إليه بعد امتداد الدولة الإسلامية، ودخول العجم وكثرة اللحن. ثم تطور واتخذ مناهج واتجاهات متنوعة تعود باختصار إلى اتجاهين، هما: التفسير بالمأثور، والتفسير بالرأي. والأول يشمل الأقوال الواردة في التفسير من حيث: تفسير القرآن بالقرآن، وتفسير القرآن بالسنة، وتفسير القرآن بأقوال الصحابة والتابعين، ويلحق به المأثور عمَّن أسلم من أهل الكتاب والمعروف بالإسرائيليات. والثاني يشمل إبداء الرأي والاجتهاد في توظيف العلوم المختلفة في تفسير القرآن وفق قواعد تتيح للمفسر الوقوف على لغته وبلاغته؛ ليبين إعجازه، وليستنبط منه الأحكام والعبر وفق اتجاهات تلائم حاجات العصر، ومتطلبات العلم الحديث. وهذا البحث بعنوان: «تحريق إبراهيم عليه السلام -عرض ونقد -»، فيه حقيقة ما حصل مع خليل الله من نصر على أعدائه الكائدين الخاسرين الأسفلين. وفيه تقرير حقيقة المعجزة التي أيد الله بها خليله، ونجاه من عقوبة الموت حرقا بعد أن اعتدى على ألهتهم. وفيه أيضاً دراسة تفصيلية للاتجاه الأثري، وللاتجاه العقلي في حقيقة ما حصل، والرأي الذي أختاره محافظا على الإعجاز أولا، وأخذ العبرة ثانيا. والله أعلم بمرادهِ، وهو العليم بأسرار كتابه.
قبر الخليل عليه السلام وبيان ما فيه من البدع
المؤكد أن قبر النبي إبراهيم-عليه السلام-في مدينة الخليل، وأغلب الظن أنه في المغارة التي بني عليها المسجد الإبراهيمي، والتي تسمى في الكتاب المقدس: \"مغارة المكفيلة\". ولما كانت البدعة في الإسلام مردودة غير مقبولة، ويلحق أهلها والقائمين عليها كثير من معاني الذم، وأوصاف الشؤم، وتحبط عمل صاحبها، وقد يؤدي به إلى الكفر أو الشرك... ولما دخل على هذا المسجد كثير من البدع الاعتقادية والعملية، وبعضها كفر وشرك، وكثير منها ضلالة لا ترضي الله ورسوله، وصلت حد الأربعين بدعة، صار من المؤكد وجوبه على العلماء أن يبينوا هذه البدع، ويبصروا المسؤولين والقائمين على هذا المسجد وغيره من المساجد بالسنن المقررات، والفرائض المحررات، فإنه لا يصلح قول ولا عمل ولا نية مالم يكن موافقاً لشرع الله تعالى؛ فإن الخير كله في الاتباع، والشر كله في الابتداع...، وإلا خسرنا أجمل ما في الدين الإسلامي من فرائض وسنن.