Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
19 result(s) for "الجفري، تغريد بنت علوي شيخان"
Sort by:
الفرق بين تقابل الظاهرة في لغتين وتقابل الظاهرتين في اللغة الواحدة
تعد المقارنة اللغوية من المواضيع القديمة، وهي على نوعين: المقارنة الأولى، وتكون داخل اللغة؛ وذلك من أجل اختيار الظاهرة اللغوية التي تقدم في تعليم اللغة، وهي مقارنة مهمة سواء كانت من أجل تعليم اللغة لأبنائها أو غير أبنائها. أما المقارنة الثانية فهي التي تكون بين لغتين أو أكثر، وهي إما دراسة مقارنة بين لغتين أو أكثر من نفس الفصيلة اللغوية، أو لغتين أو أكثر من فصائل مختلفة. وتظهر أهمية الأخيرة في تعليم اللغة لغير أبنائها، ولها مصطلح آخر تعرف به وهو التقابل أو التحليل التقابلي. (الراجحي، 1995م، 45). ولكي تكون الصورة واضحة؛ سأتناول فيما يلي موضوع علم اللغة المقارن، وعلم التحليل التقابلي والفرق بينهما، ثم سأتطرق إلى الفرق بين تقابل الظاهرة في اللغتين، وتقابل الظاهرتين في اللغة.
المسايرة والمغايرة
إن المراهقين هم أكثر الفئات تأثرا بالتغيرات الاجتماعية المختلفة لأنهم لا يزالون في طور النمو والبناء النفسي والعقلي والانفعالي والجسمي والتي ربما توثر هذه التغيرات أثارا سلبية عليهم من النواحي الانفعالية والاجتماعية والنفسية وهذه الفئة متمثلة بطلاب المرحلة الثانوية والتي فيها ينهي التلميذ مشواره التعليمي في المدرسة لينتقل بعدها إلى الجامعة أو إلى الحياه العملية، مما يجعل هذه المرحلة هي المحصلة لسنوات طويلة من التحصيل، والتي إذا أحسنا استغلالها والتعامل معها كانت هذه المحصلة سليمة وطيبة النتائج، فبصلاح هذه المرحلة نحكم بالنجاح على جميع المراحل التعليمية السابقة، كون أن خصوصية هذه المرحلة تنطلق من تميزها بمجموعة من التغيرات النفسية والجسدية والاجتماعية، فهي تمثل قمة الصراع والتناقض بين الحيوية الجسدية الطاغية والضغوطات الاجتماعية المقابلة، فالتلاميذ في هذه المرحلة يميلون إلى النقد، وتغيير مجرى الأمور وقد يلجئون في بعض الأحيان إلى العنف لتحقيق ذلك، إضافة إلى نزعة الاستقلال الاجتماعي. كل هذا يجعل من غير الهين التعامل مع هؤلاء التلاميذ بسهولة وبشكل طبيعي، مثل تلاميذ المراحل العمرية الأخرى. وهذا ما دعى الباحثة للتقدم بهذه الدراسة لتقيس المسايرة والمغايرة وعلاقتها بالتوكيدية والاتزان الانفعالي لدى الطلاب، وكيف يتعاملون مع المواقف المختلفة التي يتعرضون إليها وذلك بهدف تنمية ثقتهم بأنفسهم وتشجيعهم على التعبير عن أنفسهم والتعبير عن آرائهم ومشاعرهم والمطالبة بحقوقهم حتى يتمكنوا من القيام بأدوارهم الاجتماعية بثقة واقتدار. وبما أن الدراسات السابقة في هذا المجال لم تتناول هذه المتغيرات مجتمعة مع بعضها البعض مع هذه الشريحة من المجتمع والتي تعتبر أساس بناء المجتمع وقوته حيث كانت بعض الدراسات التي تناولت المسايرة والمغايرة مثل دراسة (الشريف 2011) والتي أثبتت أن هناك علاقة دالة ارتباطية بين المسايرة. المغايرة والاتجاه نحو تعاطي المواد النفسية لدى عينة الدراسة. وأشارت دراسة زكي (2000) إلى معرفة العلاقة بين كل من المشكلات السلوكية والحكم الخلقي والمسايرة- المغايرة حيث انتهت الدراسة على أن هناك علاقة دالة إحصائيا بين الأطفال المسايرين والأطفال المغايرين في كل من العدوانية والكذب وكذلك الخوف كما لا توجد فروق دالة إحصائيا بين البنين والبنات في كل من متغيرات الحكم الخلقي والمسايرة- المغايرة لدى الأفراد، ومن هنا جاء اهتمام الباحثة بدراسة هذه التغيرات في ضوء متغيرات مختلفة لم يسبق دراستها مجتمعة على حد علم الباحثة.
اللغة والشخصية
تعد دراسة السمات الشخصية من الموضوعات المهمة التي تواجه الكثير من المفارقات والصعوبات؛ لان مفهوم الشخصية متشعب، إذ أن الشخصية ترتبط بالكثير من الجوانب منها الجسمية والخلقية والأفكار، والانفعالات والعلاقات الاجتماعية والعقلية والمعرفية، كما أن السمات الشخصية تتأثر بالعديد من العوامل منها الوراثية والبيولوجية والبيئية والاقتصادية والسياسية، أما العوامل البيولوجية فهي متشعبة من الصعب دراستها ووضع الإطار الكامل فيها لأنها تتجه نحو الأعصاب والهرمونات والجينات. إن مصطلح السمات الشخصية يعد من المفاهيم الأكثر استخداما في دراسة ما يتصف به الأفراد من صفات تميزهم عن غيرهم، على اعتبار أن هذا المصطلح يؤكد وجود سمات معينة لدى فئات معينة من الأفراد تطبع سلوكهم وتشكله أثناء تشاركه مع بيئته، وهذا ما بينه كاتل صاحب نظرية السمات الذي بين بانه يجب قياس السمات الشخصية بشكل تجريبي والتعبير عنها بشكل كمي، ولهذا فإن إنقلر ذكر بأنه يجب التفريق ما بين السمات المكتسبة والسمات الفطرية؛ لان السمات الفطرية غالبا ما تزول بشكل سريع لأنها سطحية أما السمات المكتسبة فهي التي تؤثر في بناء شخصية الفرد، فالسمات التي تتميز بها فئة معينة تكون ذات خصائص متميزة عن غيرها في الكثير من الصفات والطباع، فإن طبيعة السمات الشخصية تكون وراء العديد من السمات المتكاملة التي تميزها عن الآخرين، هدفت الدراسة إلى بناء مقياس للشخصية والتحقق من خصائصه السيكو مترية، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي.
الوضع والاستعمال
إن من أبرز الأعمال في اللسانيات العربية نظرية أصيلة: هي النظرية الحديثة، كونها قراءة جديدة للتراث النحوي العربي من منظار علمي بعيدا عن التعسف والاستنطاق، ومن اهم المبادئ التي تنص عليها مبحثي الوضع والاستعمال، وانطلاقا من هذه المعاني يروم البحث إلى الوقوف عند مصطلحي الوضع والاستعمال. ومما يتناوله هذا البحث أيضا أثر الاختلاف في الحقيقة والمجاز من خلال دراسة بعض المسائل التي اختلف فيها الفقهاء في حكمها نتيجة اختلافهم في تحديد المراد من الدليل، هل هو على سبيل الحقيقة أم المجاز. ويبين البحث أن الاختلاف في الحقيقة والمجاز له أثر كبير في استنباط الأحكام الشرعية، حيث يودي إلى اختلاف الحكم الشرعي في بعض الحالات، وذلك لان الحقيقة والمجاز يختلفان في دلالة اللفظ على المعنى. وخلصت الدراسة إلى عدد من النتائج، منها: أن الاختلاف في الوضع والاستعمال، الحقيقة والمجاز من اهم أسباب الاختلاف في الأحكام الشرعية، وكذلك أن تحديد الحقيقة والمجاز امر ضروري لفهم الأحكام الشرعية، ولذلك يجب دراسة اللغة العربية ودلالات الألفاظ وأيضا، أن الاختلاف في الحقيقة والمجاز قد يودي إلى مرونة بعض الأحكام الشرعية وتسهيلها على المكلفين في كثير من الحالات.
الفروق الفردية إلى قياس تركيب الجملة
إن علم النفس الفارق هو ميدان مهم لدراسة الفروق الفردية بالمنهجية العلمية، وهو أحد فروع علم النفس العام الذي هو بمثابة الخلفية النظرية العامة لجميع فروع علم النفس، حيث يتناول جميع مظاهر الحياه النفسية من خلال دراسته لجوانب السلوك المختلفة، بهدف فهمه، وتفسيره، والتحكم والتنبؤ بها، ولا يمكن تحقيق هذه الأهداف دون دراسة علمية متخصصة ودقيقة، كما لا يمكن تعميم نتائج آية دراسة إن لم تشمل أكبر عدد ممكن من الأفراد، فكما عرفنا مسبقا، أن الأفراد يختلفون ويتباينون فيما بينهم في كل ما يمتلكون من صفات، وكذلك بالنسبة للفرد ذاته، فصفاته تتباين من وقت لأخر، ومكان لآخر. إن الاهتمام بدراسة الفروق الفردية يفيد في معرفة الكثير عن الأفراد والجماعات، مما يساعد بالتالي في اختيار الأفراد فيما يؤهلهم للدراسة في تخصصات معينة، أو مهن معينة كل حسب قدراته، وما يتميز به... لذلك فدراسة علم النفس للفروق الفردية، يزود المعنيين في التخصصات الدراسية، والمهنية، والاجتماعية،... وفي أي مجال من مجالات الحياه بالمعلومات التي تساعد في التعامل الأفراد كل بحسب مستواه العقلي، ولإعطاء كل فرد حقه الممارسة دوره الذي يناسبه في مجال معين، مما يساعد في تحقيق الأهداف السامية للأفراد والمجتمعات. أما في ميدان علم النفس التربوي، وهو كذلك أحد فروع علم النفس العام، والذي يهدف إلى دراسة وفهم سلوك المتعلمين في قاعة الدرس، والبيئة الدراسية، وكل ما يمكن أن يؤثر في عملية التعلم بما فيها المعلم والمتعلم والمواد والمناهج الدراسية، وطرائق التدريس، ووسائل التعلم، والبيئة التعليمية عموما، لذلك عنى هذا العلم بدراسة الفروق الفردية للمتعلمين لما يتعلق بقدراتهم العقلية، وما يحمله كل فرد فيهم من خصائص شخصية، واهتمامات وميول، ودوافع،... كما يهتم هذا العلم، بالإرشاد الصفي، والصحة النفسية للمتعلمين، بهدف الوصول بهم إلى أقصى حد ممكن من الفهم، والتعلم، وتحقيق النجاح، والنمو السليم في جميع مظاهره ومجالاته عقليا، ومعرفيا، وانفعاليا، واجتماعيا. لذلك، فان علم النفس التربوي ميدان مهم لتشخيص الفروق الفردية، من خلال تعرف خصائص المتعلمين، مما يمكن المعلم من فهمهم، وتحديد قدراتهم ومستوياتهم، وبالتالي ليتمكن المعلم من التعامل معهم، وتطبيق ما يناسب كل فرد فيهم من طرائق، ومناهج، واستراتيجيات تربوية وتعليمية تساعد في إيصال المعلومات، والمعارف والعلوم المختلفة إليهم بيسر، ولتحقيق كل تلك الأهداف في ضوء الحصول على المعلومات والبيانات عنهم.
الدراسات النفسية الحديثة وتكوين العادات اللغوية \دي سوسير، وورف، هامبلت، سابير، بلومفيد، تشومسكي\ استخدام اللغة الوسيطة في تعليم اللغة الثانية، التداخل اللغوي، نظرية الترابطيين
تكشف هذه الدراسة عن البعد البيني في اللسانيات الحديثة، وأثره في نشوء فروع لسانية حديثة، وقد اتكأت في تحديد هذا المنحنى الفكري على عرض اتجاهات \"اللسانيات النفسية \"التي تعد منطقة التقاء بيني معرفي بين علم اللغة وعلم النفس، وقفت الدراسة على تاريخ العلاقة البينية بين العلمين، وتطورها لدى العلماء، وأثر هذا التطور البيني في نشوء مدارس لسانية ونفسية تعنى بشكل رئيس بالعلاقة بين اللغة والفكر، وصولا إلى نشوء فرعين متداخلين في علم اللغة وعلم النفس؛ هما \"علم اللغة النفسي، وعلم النفس اللغوي. اللغة أداة وسيلة التفاهم والاحتكاك بين أفراد المجتمع، عملت الأمم على تعلمها وتعليمها، وشأن العرب في ذلك، شأن غيرهم، حيث عنوا بلغتهم تعلما وتعليما، فعمدوا إلى نشرها، واليوم في خضم تمازج المجتمعات، وفي ظل الأحداث والحروب وصراع الإعلام، بات تعليم العربية لغير الناطقين بها واجبا مقدسا، حيث بادرت المؤسسات التربوية في البلاد العربية إلى فتح معاهد وأقسام، وشعب خاصة لتعليم العربية لغير الناطقين بها، ناهيك عن دول العالم التي أصبحت اليوم تدرس العربية باعتبارها مطلبا أساسيا وضروريا.
اللغة العربية في المجتمع المعاصر
إيماناً منا بأهمية اللغة العربية ومكانتها في ترسيخ الهوية القومية والإبداع والانتماء، فإن هذا البحث يهدف إلى إبراز ما تواجهه اللغة العربية من تحديات متعددة وفي مقدمتها منافسة اللغة الأجنبية (الإنجليزية) لغة هذا العصر التي تهدد الهوية القومية والانتماء للامة العربية، بإضافة إلى ظاهرة الضعف المستشري بين طلبة أبناء الأمة العربية وتفشي اللهجات المحلية على ألسنتهم. لهذا تطلع الباحث إلى الوقوف عند هاتين الظاهرتين، وعمل على تقديم بعض الرؤى الحديثة لتدريس اللغة العربية في التعليم العام والعالي لمعالجة ظاهرة الضعف وبيان السبل لمعالجة التحديات المعاصرة من خلال الأسرة والمدرسة والإعلام. وانتهى البحث إلى عدد من المقترحات لدعوة اللغة العربية للوقوف في وجه التحديات، ومنها: إعادة الثقة في لغتنا العربية وغرسها في نفوس أبنائها لمواجهة الهجمة الشرسة عليها والعمل على مواكبتها للعلوم العصرية، وجعل اللسان العربي المبين لغة الخطاب والتأليف والإعلام والدعاية. مواجهة اللغات المحلية واللهجات الدارجة التي طغت على الفصحى، وأصبحت تستعمل في معظم مجالات الحياة في البلاد العربية. التعامل مع اللغات الأوروبية الحية التي تنطق بلسان التيار العلمي العالمي على قدم المساواة مع اللغة العربية. استخدام وسائل تقنية فعالة لإيصال العلوم إلى المتعلمين بأدوات التعليم المبرمج ومختبرات اللغات واستخدام الحوسبة وأجهزة الاتصالات الإلكترونية.
مستويات العربية
إن علم اللغة الاجتماعي من الفروع المهمة بمجال علم اللغة حيث يدرس ماهية العلاقة بين اللغات ومجتمعاتها وما يعرض لها من تغيرات وعوامل لها الأثر البالغ في تطور خصائصها وتعدد مستوياتها ولهجاتها، أو استحالتها وقيام لغات أخرى مكانها. وإن ما يحدث في اللغات من تطور وتغير يفضي بها إلى مستويات جديدة ليس ببعيد عن لغتنا العربية، وفي هذا البحث سأحاول حصر مستويات اللغة العربية التي نشأت تحت عدد من العوامل، وعرض الاستخدامات اللغوية لها في مجالات الحياة المختلفة، ومناقشة قضية اللغة التي تعلم هل هي فصحى التراث أم الفصحى المعاصرة؟، سائلة الله التوفيق والسداد في ذلك.