Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "الجكني، مصطفى محمد يسلم الأمين"
Sort by:
المنهج النبوي في تصحيح المفاهيم
هذا البحث بعنوان المنهج النبوي في تصحيح المفاهيم دراسة وصفية تحليلية من خلال أحاديث الصحيحين، وهو محاولة للكشف عن المنهج النبوي بمختلف أساليبه في تصحيح المفاهيم؛ وتكمن أهميته فيما يترتب عليه من رسم خطى الاجتهاد المحمود، ورعاية منهجية إعمال العقل المنضبطة في فهم النص الشرعي والاستنباط منه، كما أن المنهج النبوي هو المنهج الأصلح للاتباع، ومعالجة المفاهيم المغلوطة وفقه أدعى للوصول إلى النتائج السليمة، ويهدف البحث إلى الوقوف على أسباب الخطأ في المفاهيم، والتوصل إلى ملامح المنهج النبوي في تصحيح المفاهيم من خلال الدراسة التحليلية لأحاديث الصحيحين، وإثبات قيام النبي صلى الله عليه وسلم بمهمته من أداء أمانة تبليغ الدين، وتصويب المخطئ على أكمل وجه وأتمه، وإثبات صلاحية هذا المنهج لكافة الأزمنة، وفاعليته في الجيل الأول، والتدليل على ذلك من واقع حياة الصحابة، وقد انتهجت فيه المنهج الوصفي التحليلي باستقراء أحاديث الصحيحين المتعلقة بتصحيح المفاهيم، ودراستها دراسة تحليلية، واستخلاص المنهج النبوي منها، وخلص البحث إلى تحرير المراد بتصحيح المفاهيم، وأوقف على أربعة أسباب رئيسة للخطأ في المفاهيم، وهى العادة والإلف، وغلبة الطبع البشري، وكون المفهوم من علم الغيب، وتوسيع المفهوم أو تضييقه، وبين أهم ثمانية ملامح لهذا المنهج، هي مراعاة قابلية التلقي عند المصحح له، تنوع أساليب استجلاء المفهوم الخطأ، والتدرج والتلطف في تغيير العواطف والقناعات الراسخة، وإقرار الفهم الصحيح والتشجيع عليه، واستخدام أسلوب الحجاج العقلي، وإقرار الخلاف السائغ، والمعاتبة، واستباق الفهم الخاطئ بالتصويب، وكشف عن الآثار الناتجة عنه، منها تقبل الصحابة الكرام لهذا المنهج واستجابتهم له، وأنه فتح الباب لهم ليستفهموا عن كل ما يشكل عليهم من المفاهيم، ثم انتهاجهم هذا المنهج فيما بعد لتصحيح المفاهيم وتقويمها.
من ضيف رسول الله صل الله عليه وسلم من الصحابة
تناول هذا البحث الصحابة الذين ضيفوا رسول الله صلي الله عليه وسلم، وسلك البحث طريقة استقراء الأحاديث المقبولة- إلا ما ندر- من الكتب الستة، وترتيب الصحابة مع ترجمة موجزة لهم، مع ذكر الأحاديث الدالة على ذلك، واستنباط مفهوم الضيافة ولوازمها، وأسباب تلك الضيافة للنبي صلي الله عليه وسلم. وخلص البحث إلي وجود تنوع في حالة من زارهم النبي صلي الله علية وسلم، وأنه لم يأنف من الذهاب إلى الفقراء، كما تبين أنه زار النساء في بيوتهن لكن دون خلوة بهن إلا من كانت ذات محرم له، وظهر من البحث أنه صلي الله عليه وسلم كان لا يفوت مجالس ضيافته من فوائد تخص الداعي والمدعوين.
أساليب \التزكية\ المستفادة من شرح الإمام ابن أبي جمرة لحديث \بدء الوحي\
يهدف البحث إلى تسليط الضوء على أساليب تزكية النفس الواردة في حديث بدء الوحي، عند الإمام ابن أبي جمرة -لكونه علما بارزا في جانب شرح الحديث وجانب تزكية النفس -من خلال شرحه له، والتوصل إلى كيفية استنباطها من الحديث، والأدلة الشرعية الدالة عليها، كما يهدف المشاركة بإضافة أساليب مستفادة من الحديث لم يشر إليها الإمام ابن أبي جمرة في شرحه له. وقد نهج الباحث في إعداد هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي، وأثبت البحث أحد عشر أسلوبا من أساليب تزكية النفس أوردها ابن أبي جمرة وفاعليتها وأهميتها، كما أضاف البحث خمسة أساليب يمكن استنباطها من الحديث، وتوصل إلى بعض التوصيات المتعلقة بهذا الموضوع.
مناهج علماء الحديث في تأليف الكتب في ختم \صحيح البخاري\
يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على فن خاص عني المؤلفون فيه بصحيح البخاري، من خلال كتب سموها: \"كتب ختم صحيح البخاري\"، ويحاول الباحث أن يعرف بهذه الكتب إجمالاً، من حيث تعريفها، وتوصيفها، وبيان مناهج أصحابها فيها، كما يهدف إلى إحصائها، وبيان المطبوع منها والمخطوط والمفقود، وكيف أن حدث ختم البخاري كان حدثاً فريداً له أبعاد ثقافية واجتماعية مميزة في تراثنا التاريخي، وأن هذه الكتب كانت نموذجاً من نماذج العناية الفائقة بصحيح البخاري، وللباحث توصيات مهمة متعلقة بهذا الشأن.
المنهج النبوي في تعزيز قيمة الأمانة
جاء النبي (صلى الله عليه واله وسلم) بأنجح المناهج لتسيير أمور الناس، ومن تلك المناهج ما جاء لتعزيز القيم وتهذيب الاخلاق، وهذا البحث محاولة للكشف عن المنهج النبوي في تعزيز قيمة الأمانة؛ وأهمية البحث تكمن في معرفة المنهج النبوي المفضية إلى العمل بمقتضى الوحي ومعالجة القضايا الأخلاقية وفقه، ويهدف إلى إثبات قيام النبي (صلى الله عليه وآلة وسلم) بمهمته، من تبليغ الدين، وتهذيب النفوس، وغرس القيم، وإثبات الأسس والوسائل التي اصطبغ بها منهجه (صلى الله عليه وآلة وسلم) في تعزيز قيمة الأمانة وصلاحية هذا المنهج لأي زمان ومجتمع، وفاعليته في تعزيز القيم السامية الأخرى. يبتدئ بالتعريف بالأمانة ومكانتها، وارتباطها بالقيم الأخرى، ويكشف عن جوانب فاعلية هذا المنهج من خلال المبحث الثاني، كل ذلك بحسب المنهج الوصفي التحليلي المتبع فيه، وينتهي البحث ببيان ثمراته ونتائجه. إذ أثبت البحث أن المنهج النبوي هو آكد المناهج، وأدقها، ولا يغني عنه منهج آخر أو يسد خلة انعدام القيم السامية، بله ضعفها أو ركودها، كما بين أنه منهج سهل ممكن التطبيق في أي زمان وعلى أي مجتمع، وهو أيضا صالح لتعزيز القيم الإيمانية، والأخلاقية، والسلوكية، الأخرى، كما أثبت أداء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مهمته في تعزيز القيم والسمو بالأخلاق، على الوجه الأتم.
المفاضلة بين سنن أبى داود والترمزى والنسائى
تلقت الامة صحيح البخاري وصحيح مسلم بالقبول؛ وقد التزما ألا يخرجا في كتابيهما غير الأحاديث الصحيحة، ثم اختلفت العلماء بأحق الكتب تقديماً بعدهما؛ وذلك لأن أصحاب السنن لم يلتزموا إخراج الصحيح وحده، فجاء هذا البحث-على وجازته-ليدرس الخلاف في الاولي بالتقديم ويحكم فيه بناء على ما تميز به كل واحد منها عن الآخر، وما اشترطه أصحابه، وما قيل فيها قديماً وحديثاً، وأوقف على خمسة أسباب لتقديم سنن أبي دواد، وثمانية أسباب لتقديم سنن الترمذي، وأربعة أسباب لتقديم سنن النسائي، كما أن البحث أفاد خمس نتائج، حيث عرف بمكانة الكتب الثلاثة، وكشف عن شروط الأئمة في كتبهم، ومدي قوتها، وأثبت أن كلا من الكتب الثلاثة مقدم باعتبارات على غيره؛ وترجح من ذلك تقديم سنن النسائي ثم سنن أبي داود ثم سنن الترمذي.