Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
14
result(s) for
"الجلي، أحمد محمد أحمد"
Sort by:
الاسرة في الاسلام والقضايا التي اثيرت حول دور المرأة فيها
تتناول هذه الورقة موضوع الأسرة وبعض القضايا التي تثار حولها. ومن خلالها بينت أهمية الأسرة في الإسلام، ومظاهر اهتمام الإسلام بالأسرة، والأهداف الرئيسة التي يسعى الإسلام إلى تحقيقها من خلال هذه المؤسسة. ولما كانت المرأة في نظر الإسلام، تمثل حجر الزاوية في هذه المؤسسة، فأن الورقة حاولت أن تبين مدى اهتمام الإسلام بالمرأة وتكريمه لها، وحفظه لحقوقها وبيان دورها في المجتمع. ورغم هذه المكانة التي أعطاها الإسلام للأسرة والاهتمام الذي لقيته الأسرة والمرأة فقد أثيرت بعض القضايا التي زعم البعض أنها تعطل من دور المرأة في المجتمع وتقلل من مكانتها في الأسرة، ومن ثم تؤثر في استقرار الأسرة، وإعاقتها عن القيام بمهامها. ومن تلك المسائل التي أثيرت واعتبرها دعاة حقوق الإنسان، تحط من قدر المرأة، وتقلل من مكانتها، وتصادر بعض حقوقها: قضية القوامة التي جعلها الإسلام للرجل دون المرأة، والميراث الذي جعل الإسلام نصيب الرجل فيه ضعف نصيب المرأة، والدية حيث جعل الإسلام دية المرأة نصف دية الرجل، وشهادة المرأة، التي جعلها الإسلام تعدل نصف شهادة الرجل. هذا فضلا عن القضايا المتعلقة بالطلاق وتعدد الزوجات. وستحاول الدراسة بيان تلك القضايا وتوضيح رؤية الإسلام حولها.
Journal Article
المعرفة في القرآن الكريم وأثرها في صياغة مناهج البحث لدى علماء المسلمين
2010
تتناول الورقة البحثية مفهوم المعرفة في القرآن الكريم، فتبين مصادر تلك المعرفة المتمثلة في الوحي الإلهي المقروء (القرآن الكريم) والوحي المشاهد (الكون)، وأثر القرآن الكريم في تكوين مناهج البحث العلمي لدى علماء المسلمين.
Journal Article
دراسات في العقيدة الإسلامية /
تحاول هذه الدراسة أن تقدم أركان العقيدة وأصول الإيمان ،حيث راعى المؤلف ما يلي : أولا : الالتزام بالمنهج القرآني في تقديم قضايا العقيدة ومشكلاتها. ثانيا : تجنب إثارة المشكلات الفلسفية والكلامية التي ولدها جدل المدارس الفلسفية والمذاهب الكلامية في تاريخ المسلمين، إلا بالقدر الضروري الذي يوضح الأفكار المطروحة ،ويعرف الطلاب بتراث المسلمين في هذا المجال. ثالثا : الاهتمام بصفة خاصة بالتصدي للتحديات التي أثارتها المذاهب الفكرية المعاصرة والفلسفات المادية أمام العقائد الدينية عموما. وقد اقتصر الكتاب الأول-الذي بين أيدينا- على ما يأتي : 1- مقدمات تتناول بيان مفهوم العقيدة ونشأتها وخصائصها ومناهج البحث فيها. 2. الإيمان بالله تعالى والأدلة على وجوده. 3- أسماء الله تعالى وصفاته. 4. الإيمان بالرسل. 5. الإيمان بالكتب.
بين العولمة وعالمية الإسلام
2009
تبين من خلال هذه الدراسة ما يأتي: * أن العولمة - رغم اختلاف الناس حول مفهومها وأهدافها- ما بين مؤيد ومعارض فإنها أصبحت حقيقة واقعية لا سبيل إلى تجاهلها، وأنها تتضمن جوانب سالبة ينبغي تجنب عواقبها، وجوانب إيجابية يمكن الاستفادة منها. * أن هناك فوارق واضحة بين العولمة والعالمية التي دعا إليها الإسلام؛ فبينما تتضمن العولمة روح الهيمنة والتسلط والقهر يدعو الإسلام بعالميته إلى التعاون بين الناس وتبادل المنافع والخبرات. وتظهر الفروق بين عالمية الإسلام والعولمة أوضح ما تكون في الأهداف السياسية والاقتصادية والثقافية للعولمة: فبينما تبشر العولمة في المجال السياسي بديمقراطية زائفة، وتعددية سياسية شكلية، والحرص على حقوق الإنسان بصورة انتقائية، نجد أن الإسلام بقيمة العالمية يدعو إلى ترسيخ قيم الشورى، ويؤكد على التعددية القائمة على الاختلاف المشروع بين الناس، ويقرر أن التدافع سنة من سنن الله في الكون، وأن حقوق الإنسان ليست منحة من أحد يصرفها وفق هواه، بل هي تشريع إلهي تقره الشريعة الإسلامية، وتضمن تحققه مبادؤها التي وضعت الأسس لإقامة حقوق الناس والضمانات اللازمة لحمايتها والدفاع عنها، وفي مجال الثقافة تحمل العولمة مضامين الغزو الثقافي، وفرض قيم الحضارة الغربية بكل ما تحمله من تصورات سالبة عن الإنسان والمجتمع، بينما يدعو الإسلام إلى قيم إنسانية راقية، تنمي جوانب الخير عند الناس وتحفظ لهم خصوصياتهم الثقافية وفي مجال الاقتصاد، خلافاً للعولمة التي تسعى إلى سيطرة الشركات العابرة للقارات وفئة من المليارديرات على موارد الأمم ومصادر رزقها، الإسلام يضع نظاماً متوازناً يضمن فيه للأفراد حقهم في الملكية، وللجماعة حقها في رعاية أفرادها. * أما موقف الإسلام من ظاهرة العولمة فيمكن تلخيصه في أن الإسلام لا يعارض العولمة حملة، ولكن يعارض جوانبها الظالمة والمظلمة والتي لا تتفق وصالح البشرية. وإذا كانت العولمة دعوة إلى الوحدة بين الأمم والشعوب وتعاون بين الناس، فهذا ما يدعو إليه الإسلام، لكن إذا كانت استغلالاً ونهباً واستعماراً وسيطرة وابتزازاً واغتصاباً واختراقاً واستلابا، فإن الإسلام لا يعارضها فحسب بل يسعى إلى مواجهتها ودفعها وبكل الوسائل والسبل. * ولكن مقاومة العولمة ومجابهتها لا تعنى أبداً الانعزال عن مجرى الأحدث، أو التقوقع داخل الإطار القومي أو القطري. بل إن مواجهة العولمة تعنى أن نهزم أهدافها وأجندتها في فرض الهيمنة الأمريكية على العالم، وربما نستطيع أن نحقق ذلك بالعمل من داخل منظومة العولمة نفسها، فإن محاربة الأنظمة الظالمة المستكبرة من داخلها ربما يكون أسهل بكثير من مواجهتها من الخارج. * وأخيراً تؤكد الدراسة، على أن المشاركة في مسيرة العولمة والعمل الجاد على الحد من اندفاعها المدمر لجوهر الإنسان والعمل على تعديل مسارها وتقويم توجهاتها من أجل مصلحة الإنسان من أوجب الواجبات على المسلمين في هذا العصر.
Journal Article
نواقض الايمان وضوابط التكفير
2008
نبين من خلال هذا البحث أن التكفير من الظواهر التي حدثت في تاريخ الأمة الإسلامية، وأنه لا يزال هناك أفراد وجماعات تحمل هذا الفكر التكفيري، وتميز بين الناس، وتتخذ مواقف منهم وفقا له. وقد بدأت الدراسة بتحديد المصطلحات، وبينت الفرق بين الكفر الذي يخرج من الملة، والكفر الذي يثير إلى عدم شكر نعم الله على البشر. وبينت أن الإيمان رغم أنه يتضمن العمل والاعتقاد والنطق بالشهادتين فإن الخطأ في العمل وارتكاب المعاصي ليس من المكفرات التي تخرج المرء من دائرة الإيمان إلى دائرة الكفر، وأن نواقض الإيمان تتمثل في نقض مضمون الشهادة، المتمثل في انكار التوحيد بأقسامه الثلاثة: توحيد الألوهية، وتوحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات، إصافة إلى الطعن في الرسول صلي الله عليه وسلم، أو في ما جاء به من عند الله تعالى. كما بينت الدراسة أن من قال قولا أو فعل فعلا أو اعتقد اعتقادا يبدو من خلاله الكفر أو نقضا لتلك الأسس والأركان، فلا يحكم علي ذلك الشخص المعين بالكفر، إلا إذا توفرت ضوابط معينة وارتفعت بعض الموانع، وذلك بآن لا يكون ذلك الشخص المعين جاهلا أو مكرها أو مقلدا أو مخطئا أو لديه شبهة تأويل دفعته إلى ذلك الاعتقاد أو القول او الفعل الذي يوحي بكفر من تمثل به. وقد فصلت الدراسة القول في تلك الموانع أو \"ضوابط التكفير\" مؤكدة أن الشخص المعين لا يكفر بقول أو فعل أو إعتقاد، إذا كان جاهلا بحقائق الدين، بأن لم تبلغه تلك الحقائق، أو كان حديث عهد بالدين، أو وقع في ذلك نتيجة لخطأ أو كان مكرها على قول أو فعل يبدو من خلاله الكفر، او كان لديه شبهة تأويل، أو بلغ مبلغا من الجهل لا يستقل بادراك تلك الحقائق فوقع في المكفرات نتيجة لتقليد غير أو اتباعه من غير بينة. وأكدت الدراسة على ضرورة استحضار تلك الضوابط، والتحذير من اطلاق التكفير من غير قيود و لا أسس. لا سيما في هذا الزمان الذي ساد فيه الجهل وغابت عن الناس كثير من حقائق الشرع وآدابه. كما دعت إلى إشاعة هذه الثقافة بين أفراد المجتمع الإسلامي، دفعا للفتن المحدقة بتلك المجتمعات. وتفويتا للفرص على المتربصين بالأمة، الساعين إلى إضعافها وتفريق كلمتما. وتأكيدا على سماحة الإسلام، وعدله
Journal Article