Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "الجنايني، علاء فتحي عبدالرحمن"
Sort by:
المثلية الجنسية في القانون الدولي لحقوق الإنسان والشرائع السماوية
المثلية الجنسية هي أحد أخطر صور الشذوذ الجنسي الذي جاءت الشرائع السماوية كلها بتجريمه وقد حذر الإسلام منه وقص القران علينا ما وقع لقوم لوط بسبب إدمانهم للمثلية الجنسية إلا أن الأمم المتحدة وبعض الأنظمة الغربية تحاول منذ ما يزيد عن عقدين شرعنة المثلية الجنسية والادعاء زورا أن الشذوذ من حقوق الإنسان التي يحميها القانون الدولي لحقوق الإنسان بل ومطالبة الدول كافة بتعديل قوانينها الوطنية لإباحة المثلية والتسامح مع المثليين حتى لو تصادم ذلك مع عقائد وديانات تلك الدول رغم الأضرار الصحية والنفسية الرهيبة التي يسببها ممارسة هذا الشذوذ وعلى راسها مرض نقص المناعة المكتسب المعروف اختصار بالإيدز الذي لا يوجد علاج له حتى الآن وقد أودى بحياة الملايين من الأشخاص والسفلس والهربس والزهري ومؤخرا مرض جدري القرود المعدي وغيرها كثير وكلها أمراض سببها الشذوذ الجنسي، وفضلا عن الخسائر البشرية الهائلة جرائها هناك خسائر اقتصادية رهيبة تتمثل في نفقات العلاج وتكاليفه. والعجيب أن الدول الغربية بدلا من مواجهة الشذوذ الجنسي ومعاقبة الشاذين حماية لهم وللمجتمع من ضررهم إذ بها تدعمهم وتدافع عنهم وتشرع زواجهم مع ملاحظة واحدة يتيمة هي توصيتهم باستخدام العوازل الجنسية التي ثبت يقينا أنها لا تمنع الإصابة بالكلية.
جريمة الإبادة الجماعية \Genocide\ والمعاقبة عليها في القانون الدولي مع التطبيق على غزة نموذجا
الإبادة الجماعية هي أحد أخطر الجرائم الدولية التي تمس الإنسانية كلها، وقد وقعت ويلات يندى لها جبين البشرية أبان الحرب العالمية الثانية أصابت شعوب أوربا الشرقية على يد ألمانيا النازية كان ابرزها ما تعرض له يهود أوربا من تنكيل وتشريد، ما جعل العالم يتضامن مع ضحايا هذه المحرقة وكانت محاكمات نورنبيرغ وطوكيو لعقاب مجرمي الحرب الألمان واليابانيون الذين ارتكبوا المجازر بحق شعوب آسيا، ثم كانت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها ١٩٤٨ ثم نظام روما الأساسي ۱۹۹۸ م واللذان شكلا تشريعا متكاملا لمنع الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها. وما لبث الزمان أن دار دورته وجاءت الجماعات اليهودية لاحتلال ارض فلسطين واقتلاع شعبها منها بالقوة وشهد العالم فصولا متطاولة من التنكيل والقتل والتهجير قامت بها العصابات الصهيونية ثم الجيش الإسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني منذ ١٩٤٨م ثم كان أخرها في غزة والتي تجري وقائعها الدامية منذ ٧ أكتوبر ٢٠٢٣م وحتى كتابة هذه السطور. وإذا بإسرائيل تتنكر لالتزاماتها الدولية بموجب اتفاقية منع الإبادة الجماعية ١٩٤٨ التي وقعت وصدقت عليها وتفعل بالشعب الفلسطيني أضعاف ما تعرضت له على يد ألمانيا النازية، على مرأى ومسمع من العالم الذي شاهد بالصوت والصورة الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة والتي خلفت حتى الآن ما يزيد عن أربعين ألف شهيد وأكثر من مائة ألف جريح وتدمير كامل للأعيان المدنية والتي لا غنى عنها لبقاء السكان بل وتجويع وحصار ومنع للمساعدات وقصفها إذا دخلت. وإن كان من ضوء في آخر النفق لوقف هذه الحرب ومعاقبة مجرمي الحرب الإسرائيليين على جرائمهم فإنه دعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل في محمة العدل الدولية كذلك تحرك المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية وطلبه من الدائرة التمهيدية بالمحكمة إصدار مذكرات للقبض على رئيس وزراء إسرائيل ووزير دفاعه، لكن التحدي الأكبر أمام الدول العربية والإسلامية وأحرار العالم المساندين للحق الفلسطيني هو تجاوز الفيتو الأمريكي والضغط على الولايات المتحدة الأمريكية كي ترفع حمايتها عن إسرائيل حتى تتحقق العدالة الدولية.