Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
261 result(s) for "الجنيدي، عبدالله بن شاكر"
Sort by:
مصطلحات علم العقيدة \2\
تناول المقال مصطلحات علم العقيدة. تطرق بالشرح والتعريف لمصطلحات علم العقيدة، كالفقه الأكبر، وأهل السنة والجماعة، والسلف، وأهل الحديث، مشيرًا إلى تعريف كلمة الفقه الأكبر، موضحًا أنه العلم بأحكام الشريعة، وأن أول من استخدامه وأطلقه على العقيدة هو الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت. وعرض تعريف كلمة أهل السنة والجماعة، حيث أن الجماعة في اللغة مأخوذة من الجمع، وهو ضم الشيء بتقريب بعضه من بعض، مؤكدًا على حث القرآن الكريم على لزوم الجماعة، متحدثًا عن معنى كلمة جماعة المسلمين، مبينًا اختلاف العلماء في المراد بهذه الجماعة التي أمر النبي (عليه الصلاة والسلام) بها في الأحاديث، حيث جاءت بأنها الفرقة التي وعدها النبي بالنجاة من بين سائر الفرق. وأشار إلى التعريف بكلمة السلف، موضحًا أنهم الجماعة المتقدمون، حيث بين ابن الأثير أن سلف الإنسان من تقدمه بالموت من آبائه وذوي قرابته، وسمي الصدر الأول من التابعين بالسلف الصالح، متطرقًا إلى ضرورة بيان مذهبهم وموقفهم من أهل البدع. وتناول التعريف بأهل الحديث، وهم الذين سلكوا طريق الصالحين، واتبعوا آثار السلف من الماضين. وأوضح الفرق بين مصطلح أهل السنة، وأهل الحديث. وبين أصل إطلاق لقب الطائفة المنصورة، مشيرًا إلى أنهم أصحاب الحديث. واختتم المقال ببيان أن الطائفة المنصورة، هم أهل السنة والجماعة وأهل العلم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
وسطية واعتدال أهل السنة
أشار المقال إلى وسطية واعتدال أهل السنة. أوضح أن من الملامح العامة والصفات الأساسية التي ميزت أهل السنة والجماعة عن غيرهم من الفرق والجماعات الأخرى، الوسطية والاعتدال. وتحدث عن الوسطية في باب الوعد والوعيد، مشيرًا إلى أن الرجاء والخوف عبادتان جليلتان، والله تعالى هو الأحق بهما لأنه سبحانه هو المعبود بحق دون ما سواه، موكدًا على أن أهل السنة والجماعة أوجبوا الجمع بينهما؛ تمسكًا بكتاب الله. وتطرق إلى الحديث عن الوسطية في باب أسماء الدين والإيمان، حيث أن المقصود بها الألفاظ التي رتب الله عليها وعدًا ووعيدًا كمؤمن ومسلم، وكافر وفاسق. وبين الوسطية في أصحاب رسول الله (عليه الصلاة والسلام)، متطرقًا إلى توسطهم في أصحاب النبي بين الخوارج، والرافضة. واختتم المقال بالإشارة إلى الوسطية في باب المنقول والمعقول، مبينًا اختلاف الناس في هذه المسألة، حيث ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية هذا الخلاف، موضحًا أن هذا الموضوع غلط فيه طائفتان من الناس، طائفة غلت في المعقولات حتى وجعلت ما ليس معقول من المعقول، وقدموه على الحس، وطائفه جفت عنه، فردت المعقولات الصريحة، وقدمت عليه ما ظنته من السمعيات والحسيات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الملامح العامة والصفات الأساسية التي تميز أهل السنة
سلط المقال الضوء على الملامح العامة والصفات الأساسية التي تميز أهل السنة. تميز أهل السنة بمجموعة من الصفات والملامح عن غيرهم من الفرق والجماعات التي تنتسب إلى الإسلام ومنها، منهج التلقي لعلومهم ومصدر الحق الذي ينهلون منه عقائدهم وتصوراتهم وعباداتهم ومعاملاتهم، وسلوكهم وأخلاقهم، فمصدر العلم والحق في سائر فروع المعرفة الشرعية عند أهل السنة والجماعة هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلا كلام لأحد قبل كلام الله ولا هدي لأحد قبل هدي محمد صلى الله عليه وسلم. ثم نجد التوسط والاعتدال حيث تعد من أبرز معالم ومناهج أهل السنة والجماعة، فالأمة المحمدية هي خير الأمم، وأهل السنة خير من يمثلهم في الاعتدال والوسطية، واختتم المقال بالحديث عن الوسطية في باب الصفات، والوسطية في باب أفعال العباد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
نماذج من دعوات الأنبياء والمرسلين
قدم المقال نماذج من دعوات الأنبياء والمرسلين. بين أن الناظر في سير الأنبياء والمرسلين يجدهم لا يتوجهون بالدعاء إلا إلى خالقهم ومرسلهم رب العالمين، كما كانوا يدعون أقوامهم، فعندما عصى آدم عليه السلام ربه توجه إلى ربه بالدعاء فغفر الله له، أما نوح عليه السلام فدعا ربه فاستجاب له ونجاه من القوم الظالمين، وقد أخبر هودا عليه السلام قومه أنه متوكل على الله، وبين أن شعيب عليه السلام أمر قومه بعبادة الله وحده، وتوجه يوسف عليه السلام بالدعاء لربه، وعندما ابتلى الله نبيه أيوب عليه السلام دعا ربه فاستجاب له وعافاه، وعندما غضب يونس عليه السلام من قومه توجه إلى ربه وناداه فاستجاب له ونجاه. واختتم المقال بسيد الأنبياء والمرسلين محمد عليه الصلاة والسلام الذي كان لا يفتر عن دعاء ربه ومولاه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
من أسباب إجابة الدعاء
عرض المقال أسباب إجابة الدعاء. يتطلع المؤمن المتبتل إلى ربه ومولاه إلى أن يجيب الله دعاه وهو المقصود من الدعاء، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله من دعاء لا يسمع. وأكد على وجود أسباب كثيرة لقبول الدعاء أهمها الإخلاص في الدعاء وهو ما أمر الله به صريحا في (سورة غافر، آية 65)، ولما كانت دعوة يونس عليه السلام كلها توحيد وإخلاص لله استجاب الله دعاه؛ فإجابة الدعاء ليست مقصورة على الأنبياء والمرسلين ولكنها عامة في أهل الإيمان جميعا إذا أخلصوا التوحيد لله وتوجهوا إليه وحده دون سواه. وذكر العديد من الأحاديث التي تدل على ضرورة إخلاص الدعاء لله وحده سبحانه وتعالى ومنها الحديث القدسي الذي نادى الله فيه على عباده وبين له أنه هو الذي يهديهم ويطعمهم ويسقيهم ويغفر لهم؛ ولذلك على العباد أن يدعوه وحده دون سواه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
من أسباب إجابة الدعاء
تناول المقال من أسباب إجابة الدعاء. وبين أن أسباب قبول الدعاء والاستجابة للداعي هي الابتداء بحمد الله والثناء عليه، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكي يستجيب الله تعالى من عبده دعواه عليه بالتبتل لربه ومولاه وحسن الثناء على الله وذكره بأفضل المحامد، ويبدأ قبل دعائه بحمد الله والثناء عليه كما أرشدنا النبي الكريم. وأشار إلى أن دعاء المصلي وهو يقرأ فاتحة الكتاب، فهو يبدأ بحمد الله والثناء عليه ثم يدعوا الله، فيقول الله تعالى لعبدي ما سأل، وكان النبي صلى الله عليه وسلم، يعلم أصحابه الثناء على الله قبل الدعاء. وأظهر أن العبد إذا تأمل صلاة الجنازة يجد أن الدعاء فيها بعد تعظيم الله وتحميده، وقال (علي رضي الله عنه)، (الدعاء محجوب عن الله، حتى يصلي على محمد وآل محمد). وأبرز أن من أسباب استجابة الدعاء، الأكل من الحلال واجتناب الحرام وأستدل على ذلك بقوله تعالى (51) المؤمنون، هذه الآية تدل على اكل الحلال، لما فيه عون على القيام بالصالح من الأعمال، والخطاب في الآية موجه إلى المرسلين، وقد ذكر رسولنا الكريم في سنته (أن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين). واختتم المقال بتوصية المؤمنين بدعاء الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العليا من أجل استجابة الدعاء. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
من أسباب إجابة الدعاء
ناقش المقال أسباب إجابة الدعاء. مشيرًا إلى إن اتباع الهدي النبوي في الدعاء والإخلاص في الدعاء لله تعالى يعدا من أسباب قبول الدعاء فهما ركنا العمل المتقبل فلابد أن يكون الدعاء خالصًا لله تعالى وصوابًا على شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى جميع المسلمين اتباع طريق سيد الأنبياء وعدم الخروج عنه. وأوضح المقال أنه على من أراد السلامة لنفسه والنجاة بين يدي ربه عليه أن يحافظ على الأدعية النبوية ففيها الخير كله، فالنبي صلى الله عليه وسلم كان أكمل الناس ذكرًا لله وأحسنهم وأفضلهم دعاء لربه ومولاه، فكلماته فيها الخير والبركة والهداية ما ليس في غيرها، وهناك العديد من الكتب التي تحمل أدعية النبي صلى الله عليه وسلم على المسلم السائر في طريق الصواب أن يقتنيها. واختتم المقال بالتأكيد على أنه من طلب السلامة لنفسه وقبول عمله عند ربه فليقتصر على الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
موجبات الحمد والفرق بين الحمد والشكر
استعرض المقال موجبات الحمد والفرق بين الحمد والشكر. وموجبات الحمد كثيرة ومتنوعة ذكر المقال البعض. منها تفرده سبحانه بالربوبية والألوهية فهو سبحانه الذي أوجد الخلائق كلها فلا رب غيره ولا إله سواه وقد أشار لذلك في كتابه وأثني على نفسه فقال مفتتح الكتاب بقوله تعالى (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (الفاتحة، 2). ومنها أيضا تعليمه لعبده بأن ربه يحب الحمد. وأيضا تنزهه عن الشريك والصاحبة والولد. ومنها إرساله رسله لهداية عبادة وأشار في ذلك إلى قوله تعالى (رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا) (النساء، 165). ومن الموجبات تأييده لأوليائه ونصره لهم على أعدائهم واستشهد فيها بقوله تعالى (فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (الأنعام، 45). ومنها أيضا ما تفضل به على عباده من جزيل العطايا والنعم فإن لله على عباده نعما ظاهرة وباطنة لا تعد ولا تحصي كما قال تعالى (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ) (إبراهيم، 34). وأختتم المقال بالإشارة إلى الفرق بين الحمد والشكر. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الحمد
تناول المقال معني الحمد ومكانته في السنة النبوية. واستهل المقال بذكر مكانة الحمد في السنة النبوية الشريفة مما يدل على فضائل الحمد. وبين أن في الجنة بيتًا يقال له (بيت الحمد، يخص الله به الحامدين لربهم في السراء والضراء، كما في حديث أبى موسى الأشعري. وتناول حديث أبى هريرة رضي الله عنه، حيث دل الحديث على أن التسبيح مع الحمد من أفضل أنواع الذكر، وبهما يثقل الميزان؛ لأن التسبيح فيه تنزيه لله تعالى عما لا يليق به. وناقش فضائل الحمد أنها كلمة إذا قالها العبد تبادرتها الملائكة وتنافسوا فيما بينهم أيهم يكتبها أولا، كما جاء في حديث رافع بن رفاعة رضي الله عنه. وتطرق إلى أن مواطن الحمد أن العبد إذا عطس عليه أن يحمد الله، كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام. واختتم المقال بالإشارة إلى الأمر بحرص العبد على حمد ربه في جميع أحواله مقتديًا بالنبي عليه الصلاة والسلام. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
مع القرآن في شهر القرآن
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان مع القرآن في شهر القرآن. وبين نزول الوحي من عند رب العباد إلى المصطفى عليه الصلاة والسلام بأعظم رسالة وأجل وحي وكان هذا في رمضان. وأشار إلى أن الآية (185) من سورة البقرة أفادت الآية أن القرآن الكريم نزل في رمضان، والمراد ابتداء نزوله؛ لأن الوحي استمر ثلاثا وعشرين عامًا كما يفهم من الآية. وأوضح السعدي رحمه الله في تفسير الآية (1) من سورة الفرقان في أن هذا بيان لعظمته الكاملة، وتفرده بالوحدانية من كل وجه، وكثرة خيراته وإحسانه. وبين أنه لا يوجد كتاب أجمع للخير كله، وأسعد للبشرية، وأهدى للتي هي أقوم من هذا القرآن المجيد. وعرض ابن كثير رحمه الله، مدح الله تعالى كتابه العزيز، بأنه يهدي لأقوم الطرق، وأوضح السبل. وتطرق إلى تفسير الإمام ابن جرير للآية (48) من سورة المائدة، وأنزلنا إليك يا محمد الكتاب وهو القرآن الذي أنزله عليه ويعني بقوله، بالحق بالصدق ولا كذب فيه. وتحدث الشوكاني (اتل) أي القرآن وفيه الأمر بالتلاوة للقرآن والمحافظة على قراءته. واختتم المقال بالتأكيد على أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يطيل القراءة في قيام رمضان أكثر من غيره. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022