Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
1
result(s) for
"الجنيد البغدادي، الجنيد بن محمد بن الجنيد، حوالي 223-297 هجري. رائية الجنيد في التصوف"
Sort by:
صوفية معاصرة من أجل الحضارة المغرغرة : شرح رائية وفلسفة محمد إقبال
by
آية وارهام، أحمد بلحاج، 1948- مؤلف
,
الجنيد البغدادي، الجنيد بن محمد بن الجنيد، حوالي 223-297 هجري. رائية الجنيد في التصوف
in
إقبال، محمد، 1877-1938 آراء حول الفلسفة الإسلامية
,
الجنيد البغدادي، الجنيد بن محمد بن الجنيد، حوالي 838-910. آراء حول التصوف الإسلامي
,
التصوف الإسلامي
2022
يتميز هذا الشرح بلغته الفائضة من حياض النور الأقدس، فهي تحمل نفس الشيخ الذي لا مشابه له، وتدل عليه، مما يجعل منها لغة ذات ذائبة في التجربة الروحية، لا لغة وصف خارجي. إنها لغة تضعنا في أفق التحقق بالله عز وجل، وتستنهض فينا طاقة المحبة والعزم والإرادة القوية من أجل التعبد. إذ بهذه اللغة المتميزة والمخالفة يشعر المتلقي بتحول في كيانه، وبهيبة واضطراب، فتمسه نفحة صوفية لم يكن له عهد بها من قبل، وهذا هو الغاية. إذ التصوف كله ما هو إلا اضطراب وعروج، فإذا وقع السكون فلا تصوف، والسر في ذلك هو أن الروح مجذوبة إلى الحضرة الإلهية، ومتطلعة ومنجذبة إلى مواطن القرب الإلهي، ولا بد للصوفي والمريد من دوام الحركة والتفكر. وفي معنى التصوف هذا يندرج الشرح، فهو يجمع جميع المتفرع في الإشارات والعبارات، وفي التقلبات داخل أرض الأحوال، وفي الارتقاء في معارج المقامات، الأمر الذي يبصرنا بأن الصوفي الكامل لا يقيده وصفا أو يحبسه نعت. كما يتميز بتفصيله لأنواع العقل، وبيان أشرفها وأحبها إلى الله تعالى. فهو من هذه الناحية يصحح ما درجنا عليه من مفاهيم العقل، ويذكرنا بأن العلم الذي يطالبنا به الكتاب والسنة لا يراد منه اليقين الفلسفي، وأن البرهان ليس هو الأداة الوحيدة لتوليد المعرفة اليقينية لدى الإنسان. فهناك العقل الصوفي الذي له منهج دقيق، معتمد على الكتاب والسنة النبوية والإلهام الرباني الصادق، ولذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم : إن \"العقل لا غاية له، ولكن من أحل حلال الله وحرم حرامه سمي عاقلا\"، وقال أيضا : \"قسم الله عز وجل العقل على ثلاثة أجزاء، فمن كن فيه كمل عقله\"، وهذه الأجزاء الثلاثة هي التي تناولها الشرح بعمق صوفي فريد، حيث أبرز أن العقل الصوفي هو \"طور فوق طور العقل\".