Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1 result(s) for "الجنيد البغدادي، الجنيد بن محمد بن الجنيد، حوالي 223-297 هجري. رائية الجنيد في التصوف"
Sort by:
صوفية معاصرة من أجل الحضارة المغرغرة : شرح رائية وفلسفة محمد إقبال
يتميز هذا الشرح بلغته الفائضة من حياض النور الأقدس، فهي تحمل نفس الشيخ الذي لا مشابه له، وتدل عليه، مما يجعل منها لغة ذات ذائبة في التجربة الروحية، لا لغة وصف خارجي. إنها لغة تضعنا في أفق التحقق بالله عز وجل، وتستنهض فينا طاقة المحبة والعزم والإرادة القوية من أجل التعبد. إذ بهذه اللغة المتميزة والمخالفة يشعر المتلقي بتحول في كيانه، وبهيبة واضطراب، فتمسه نفحة صوفية لم يكن له عهد بها من قبل، وهذا هو الغاية. إذ التصوف كله ما هو إلا اضطراب وعروج، فإذا وقع السكون فلا تصوف، والسر في ذلك هو أن الروح مجذوبة إلى الحضرة الإلهية، ومتطلعة ومنجذبة إلى مواطن القرب الإلهي، ولا بد للصوفي والمريد من دوام الحركة والتفكر. وفي معنى التصوف هذا يندرج الشرح، فهو يجمع جميع المتفرع في الإشارات والعبارات، وفي التقلبات داخل أرض الأحوال، وفي الارتقاء في معارج المقامات، الأمر الذي يبصرنا بأن الصوفي الكامل لا يقيده وصفا أو يحبسه نعت. كما يتميز بتفصيله لأنواع العقل، وبيان أشرفها وأحبها إلى الله تعالى. فهو من هذه الناحية يصحح ما درجنا عليه من مفاهيم العقل، ويذكرنا بأن العلم الذي يطالبنا به الكتاب والسنة لا يراد منه اليقين الفلسفي، وأن البرهان ليس هو الأداة الوحيدة لتوليد المعرفة اليقينية لدى الإنسان. فهناك العقل الصوفي الذي له منهج دقيق، معتمد على الكتاب والسنة النبوية والإلهام الرباني الصادق، ولذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم : إن \"العقل لا غاية له، ولكن من أحل حلال الله وحرم حرامه سمي عاقلا\"، وقال أيضا : \"قسم الله عز وجل العقل على ثلاثة أجزاء، فمن كن فيه كمل عقله\"، وهذه الأجزاء الثلاثة هي التي تناولها الشرح بعمق صوفي فريد، حيث أبرز أن العقل الصوفي هو \"طور فوق طور العقل\".