Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
8 result(s) for "الجيوشي، فاطمة مترجم"
Sort by:
العقل في القرن العشرين
كتابنا هذا يكاد يكون بفصوله الثمانية قراءة التاريخ الفلسفة انطلاقا من نظريات العقل، يبدأ بكانط الذي كان أول من فكك العقل ووضعه موضع تساؤل لغرضين الأول تجاوز الريبية، والثاني الكشف عن حدود العقل الفصول الأربعة الأخيرة مكرسة للعقل في القرن العشرين، فثمة بنيوية أبستمولوجيا المنطق الرمزي الفينومونولوجيا.. دعوة إلى أفلاطون وأرسطو الذين انطلقت منهما الفلسفة من أجل الكشف عن مقولة الوجود والموجودات.
القول الفلسفي للحداثة
يعيد المؤلف في كتابه (القول الفلسفي للحداثة) بناء عدد من المناهج الفلسفية لنقد العقل الحديث و\"مشروع\" التنوير منذ جورج فيلهلم فريدريش هيجل وفريدريش نيتشه، ويتناولها بعمق، بما في ذلك أعمال فلاسفة القرن العشرين ماكس هوركهايمر، وثيودور أدورنو، ومارتن هايدجر، وميشيل فوكو، وجاك دريدا، وكورنيليوس كاستورياديس، ونيكلاس لومان، ويعتبر العمل مساهمة مهمة في النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت، وقد وصف بأنه تقييم نقدي (سلبي إلى حد كبير) لمفهوم الكشف عن العالم في الفلسفة الحديثة.
نهاية التاريخ
\"نهاية التاريخ\" هو كتاب من تأليف هنري لوفيفر، وترجمته إلى العربية الدكتورة فاطمة الجيوشي، يناقش الكتاب فكرة نهاية التاريخ من منظور فلسفي، حيث يتطرق لوفيفر إلى التحولات الاجتماعية والسياسية التي تؤدي إلى تغيير مسار التاريخ. كما يتناول تأثيرات الأيديولوجيات والصراعات التاريخية على المجتمعات البشرية وكيفية تشكل المستقبل في ضوء هذه الأحداث، يعتمد الكاتب على تحليلات معمقة حول دور الإنسان والتكنولوجيا والاقتصاد في تشكيل نهاية محتملة للتاريخ الإنساني.
الفلسفة في مواجهة العلم والتقنية
الهدف بالأصل ترجمة نصين لمارتين هيدغر، فيهما الجواب الأصح والأعمق والأبعد مدى عن سؤالين، هما بين الأسئلة التي تطرحها علينا المرحلة أخطرها شأنا وهما : ما العلم ؟ ما التقنية والانسان بالحصيلة واحد. وخلاصة جواب الفيلسوف هي أن الفعالية الإنسانية تقوم في نهاية هذا القرن على مصادرة الموجود، كما تصادر السلع المهربة في عرض البحر، واجباره بالقوة على الكشف عن حقيقته. فالعلم اليوم اعتداء على الطبيعة والتقنية انتهاك لسرها. والمثال الأصح على ذلك هو تفجير الذرة لإطلاق الطاقة الهائلة الكاملة فيها ووضعها في خدمة الانسان للخير كما للشر. وإن نحيل القارئ إلى الصفحة 75 من هذا الكتاب حيث يقارن هيدغر بين لغزية مصادرة الموجود ولغزية الصور الأفلاطونية وكلاهما يحيل إلى لغزية الوجود الإنساني بذاته وفي فعاليته الإبداعية.
رسائل في التربية الجمالية للإنسان : دراسة فكرية
كتاب \"رسائل في التربية الجمالية للإنسان: دراسة فكرية\" من تأليف الفيلسوف الألماني فريدريش شيللر وترجمة د. إلياس حاجوج ود. فاطمة الجيوشي، يعد من أبرز الأعمال الفلسفية التي تناقش مفهوم الجمال ودوره في تربية الإنسان وتطوير شخصيته، يقدم شيللر في هذا الكتاب مجموعة من الرسائل التي تتناول فكرة التربية الجمالية، مؤكدا أن الجمال ليس مجرد متعة حسية، بل هو عنصر أساسي في بناء شخصية الإنسان وتطوير فكره، يستعرض أن التربية الجمالية تعزز من إحساس الإنسان بالحرية، حيث يربط بين القدرة على تقدير الجمال وتطوير القدرة على التفكير الحر والمستقل.
فن العصر الحديث : الجماليات وفلسفة الفن من القرن الثامن عشر إلى اليوم
ينشغل الفيلسوف الفرنسي جان ماري شيفير في كتابه \"فن العصر الحديث: الجماليات وفلسفة الفن من القرن الثامن عشر إلى اليوم\"(ترجمة فرانك درويش، هيئة البحرين للثقافة والآثار) بالجماليات وفلسفة الفن من القرن الثامن عشر حتى يومنا هذا. فقد هاله ما لاحظه منذ بضعة أعوام، في ما يخص التفكير في الفنون، لا سيما مع التقدم المتزامن لظاهرتين قد تبدوان متضاربتين. تشكل الظاهرة الأولى \" تفاقما في أزمة شرعية الفن المعاصر- بل وحتى هويته\". ويعبر عنها الكم الكبير من المقالات والمنشورات التي تشكو من وضع الفن اليوم، وتتساءل عما \"أوصله إلى هذه الحالة\". وتلتقي جميعها حسب شيفير- في كونها تأخذ بتساؤل ناقد حول ما يسمى الفن \"الحداثي\". يطالب الكثير من هذه المقالات بالعودة إلى الفن \"الكلاسيكي\" أو يمجد الانتقائية المعتدلة في ما يخص الفنون المرئية. لكنها تمتد إلى الموسيقى على شكل نقد متحرر للموسيقى التسلسلية. أما في الأدب فالدعوات من كثر تحث للعودة إلى \"التقليد العريق\" للخطاب النقدي، على مستوى الشعر والرواية خصوصا. منهم من يرى في نفسه ذوقا رصينا في النظر إلى الأعمال الفنية المعاصرة، ومنهم من يؤكد أن العلاجات المقترحة كالكلاسيكية والانتقائية مجرد أوهام. فالمريض (الفنون) يلفظ آخر أنفاسه- حسب شيفير- وسيلقى قريبا \"مصرعه\" أي نهاية الفن- المعلن تكرارا.