Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
86 result(s) for "الحاج، محمد علي علي مؤلف"
Sort by:
في تاريخ اليمن قبل الإسلام : نقوش مسندية من هجر العادي بوادي حريب : (دراسة لغوية تاريخية مقارنة)
ترتبط كتابة تاريخ اليمن القديم ارتباطا وثيقا بمحتوى النقوش اليمنية القديمة، نظرا لما تحمله مضامين تلك النقوش من معطيات سياسية ودينية واجتماعية دونت بلسان أهلها، وتعلو أهمية تلك النقوش، وتزداد قيمتها التاريخية حين تكون جديدة المحتوى، ويكون مصدرها مكانا واحدا، ذلك أن النتائج المتوخاة منها تكون أدق وأشمل، وهو ما ينطبق على نقوش هذا الكتاب التي مصدر جميعها مدينة يمنية مهمة عرفت باسم مريمة (العادي حاليا) بوادي حريب في محافظة مارب باليمن. ولهذا الكتاب أهمية تاريخية وعلمية خاصة تنبع من أمور عدة منها أن مواضيع نقوشه تنوعت بين نقوش نذرية، ومعمارية، وتشريعية، وتذكارية، أمكن من خلالها التعرف على جوانب كثيرة من الحياة الاجتماعية والدينية والسياسية لمجتمع مدينة مريمة. وقد تناول مؤلف الكتاب جميع تلك النقوش بالتحقيق الرصين، وفق منهج موحد أبرز من خلاله الخصائص الكتابية واللغوية لها، ومراحل كتابتها، والوقوف على كامل معطياتها التاريخية واللغوية.
الحمادان : حماد بن سلمة بن دينار (91-167 هـ / 710-783 م) وحماد بن زيد بن درهم (98-179 هـ / 716-795 م)
يدور الكتاب حول \"الحمادان\" هما المحدثان : \"حماد بن سلمة بن دينار\" و\"حماد بن زيد بن درهم\" المتعارف عليهما في كتب الحديث. وقد عاش هذان الرجلان في وقت متقارب تاريخياً، كما أنهما متلازمين جغرافياً. فقد عاشا في البصرة في القرن السابع للميلاد. وقد وقع اختيار الباحث عليهما نظراً لأهميتهما البالغة، إذ يحتلان مكانة رفيعة بين أئمة الحديث المعاصرين لهما، وكلاهما ضليع بعلوم الحديث والعربية، وقد عرف عنهما الحفظ والاتقان وحسن الحديث، انطلاقا من هنا عمد المؤلف إلى اتباع منهجية خاصة في معالجته لهاتين الشخصيتين، فقد وزع المادة على فصول، وجعل صلب الموضوع في بابين.
داود بن نصير الطائي : الفقيه الزاهد ت 162 هـ / 779 م
يهدف هذا الكتاب إلى تسليط الأضواء على جوهر شخصية داود الطائي، وعلى الظروف التي اضطرته لأن يترك ساحة الشرف ويختار العزلة عن طيب خاطر، كما يهدف إلى إظهار موقفه من القضايا الإنسانية والسياسية التي عصفت بالمجتمع الإسلامي، ومحاولاته الجادة لوضع الدواء الداء على مكمن الداء، وذلك بحسب طاقاته وقدراته الجسدية والنفسية والمالية.
الفضيل بن عياض التميمي : إمام الحرم وشيخ الحجاز
\"أعلام الفقهاء والمحدثين\" سلسلة توثيقية عنت بإبراز سير ذاتية لجمهرة من سادات الأئمة الإعلام الذين كان لهم دور طليعي على الصعيدين الشعبي والرسمي. وهذا الكتاب من السلسلة خصص للحديث عن المحدث الزاهد الفضيل بن عياض التميمي، وذلك نظرا للمكانة المرموقة التي احتلها في مجتمع عصره على أن قيامه بنقلة نوعية خلال مسيرته في الحياة، فبعد أن كان يعيش حياة الفوضى والفلتان صحى في وجدتنه الوارع الديني والخلقي، فارتدع عما كان عليه وتاب توبة صادقة، وسلك حياة متوازنة ومثالية، فانكب على علم الحديث ليحصل منه معارفه التي كان يذاكر بها أقرانه وإخوانه، ولما اكتفى من تحصيل علومه، وذاعت شهته، عاد فتخلى عن كل ذلك وشغل نفسه بالعبادة والتقوى والزهد والورع، ثم خطا من المريدين والعارفين، فاختار العزلة وجارو البيت الحرام.
مواقع صنعاء الأثرية قبل الإسلام : الألف الرابع قبل الميلاد .. الألف الأول الميلادي
يتناول هذا الكتاب مواقع الاستيطان القديم الخاصة بقرى ومراكز ومدن العصر البرونزي المكتشفة في المنطقة الغربية من حضور صنعاء، والعوامل التي ساعدت على اختيار مواقعها وأهميتها، ومراحل تطورها وازدهارها، ومحتوياتها، وعلاقتها بمواقع الرسوم والنقوش الصخرية التي وجدت فيها. فضلا عند دراسة الإنسان وبيئته ونشاطه وثقافته خلال الفترة الزمنية من الألف الرابع ق.م إلى الألف الأول الميلادي. وقد هدف الكتاب أيضا إلى تقديم صورة واضحة ودلالات مهمة تبين ارتباط الإنسان بهذه المواقع منذ عصور ما قبل التاريخ والامتداد التاريخي للاستيطان المتواصل لها حتى عصور الاستقرار والاعتماد على الزراعة بدلا من حياة التنقل والصيد، من خلال تعاقب المراحل الاستيطانية التي مر بها ذلك الإنسان، وتلك المجتمعات في عملية تنمية ثقافتها وتطوير حياتها المعيشية والاقتصادية والاجتماعية. وكذا تقديم دراسة للمعالم الأثرية واللقى التي تم جمعها من مناطق الدراسة وتوثيقها لما تمثله من أهمية لتاريخ اليمن القديم بشكل عام، وتاريخ منطقة المرتفعات الغربية بشكل خاص. وتكمن أهمية هذه الدراسة في أنها اشتملت على مادة جديدة من المواقع الأثرية والرسوم والنقوش الصخرية التي لم يتم تناولها من قبل، ومعظم هذه المواقع تظهر على نطاق واسع وكبير في منطقة الدراسة.
في تاريخ نجران قبل الإسلام : نقوش مسندية من موقع الأخدود
يقع الكتاب في 670 صفحة، موزعة في ستة فصول عني الفصل الأول منها بالتعريف بتاريخ وجغرافية مدينة مريمة القديمة بوادي حريب، والأسباب المحتملة التي أدت إلى هجرها، وأهميتها على الطريق التجاري القديم الرابط بين مدن وادي بيحان ووادي الجوبة وصولًا إلى واحة مارب. وتطرق الفصل الثاني إلى أبرز الخصائص الكتابيَّة واللغويَّة للنقوش الواردة في الكتاب، ثم مراحل كتابتها وتسلسلها التاريخي وفقا لأنماط أشكال الحروف الواردة فيها الممتدة من القرن الثامن أو السابع قبل الميلاد حتى القرن الثاني الميلادي، وقد حرص الحاج على جعل تلك المراحل الزمنية في قوائم مستقلة تضم جميع أشكال الحروف المسندية، وأتبع عمله بتصنيف لمحتوى النقوش وإيراد محتوياتها الدينيَّة والتاريخيَّة والاجتماعيَّة والاقتصادية، يلي ذلك تعريف بمضامين أسماء الأعلام المفردة والمركبة.
الإمام شعبة بن الحجاج الأزدي : سيد المحدثين
استكمالا لسلسلة «أعلام الفقهاء والمحدثين» التي بدأناها بدراسة شخصية الإمام المجاهد عبد الله بن المبارك، ثم «الإمام سفيان بن سعيد الثوري سيد الحفاظ». نتناول الآن بالبحث أخبار الإمام شعبة بن الحجاج الأزدي سيد المحدثين. وقد وقع اختياري على الإمام شعبة بن الحجاج؛ نظرا للدور الريادي الذي قام به هذا المحدث الفذ في ميدان علم الحديث، خصوصا بعد أن بلغ فيه مركز الشهرة، وحمل لقب أمير المؤمنين في الحديث والرواية، واعتبر بشهادة المؤرخين ؛ أول من فتش بالعراق عن الرجال، وبدأ بـ «علم الجرح والتعديل»، وتبعه فيه كبار الأئمة أمثال : يحيى بن سعيد القطان، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين وغيرهم . ومما لفت انتباهي ؛ تلك المكانة التي بلغها شعبة بين معاصريه الذين تأثروا به، وخلعوا عليه ألقاب الشرف والتبجيل.
الإمام سفيان بن سعد الثوري (79-161 هـ / 716-778 م) : سيد الحفاظ
تتضمن هذه الدراسة شخصية سفيان الثوري، الإمام الحافظ، حجة الإسلام واحد العلماء العاملين في زمانه. وقد وقع اختياري على هذا الفقيه الجليل، بعد دراستي لشخصية الإمام المجاهد عبد الله بن المبارك الذي تأثر إلى حد كبير بمبادىء شيخه الثوري . فكان يقول فيه : لولا أن الله تعالى أعانني بسفيان الثوري كنت كسائر الناس، وكان إذا سئل في مسألة يقول: (رأيي رأي سفيان) كذلك لفت انتباهي ما كان يتمتع به الرجل من مركز مرموق بين العلماء الأعلام الذين عاصروه، وخلعوا عليه بحق لقب : (أمير المؤمنين في الحديث) وتتمثل أهمية البحث في الدور الريادي الذي قام به الثوري في مجتمع عصره، وتبنيه مهمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، على الرغم من الظروف العصيبة التي كانت تحيط به بما فيها تنقله وترحاله من بلد إلى أخرى، وملاحقة رجال السياسة له.