Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
9 result(s) for "الحايك، منذر، 1944- محقق"
Sort by:
رحلة بنيامين التطيلي 561-569 هـ / 1165-1173 م
تعد رحلة بنيامين من أبكر مدونات الرحلات العالمية التي اتصفت، إضافة إلى سبقها، بشمولها لمناطق كان لا يعرف عنها في أوروبا سوى الحكايات والأساطير. وقد استغرقت حوالي ثماني سنوات، كانت حافلة بالأحداث الجسام في الأقطار التي غطتها الرحلة، وقد تقصت أخبار الطوائف الدينية، المتواجدة في طريقها، وتحدثت عن الفرق اليهودية : السامرة والبكائين وحركة داوود بن الروحي، من المعروف بأن الرحلة وضعت في أوروبا التي كانت تشهد اضطهادا وتمييزا ضد اليهود، وتوجهت إلى بلاد فيها تجمعات يهودية تعيش بأمان وبحبوحة، بل أن بعضها على حال من الرفاهية، مما يدل على أن الرحلة صيغت لتكون خارطة طريق صالحة للإتباع من قبل كل يهودي في أوروبا يضطر للهجرة. وجعلت عدة مدن، ومعظمها عربية إسلامية، هدفا ليقصدوه، أن نص الرحلة، الذي كتب في ظل ثقافة يهودية غربية، يشير إلى أن اليهود عاشوا أزهى أيامهم مع الدولة العربية الإسلامية، وأنهم في ظلها شهدوا عزا واحتراما لم يعرفوه في مكان آخر، وأن حالة الشتات، كانت ثقافة ثابتة في نهج الجماعات اليهودية المنتشرة في العالم، التي اعتبرت أن سر قوتها هو توزعها بين المجتمعات، وأن حيويتها بانتشارها الواسع، بعكس ما تحاول الحركة الصهيونية الحديثة أثباته، واليوم إذ نعيد نشر رحلة بنيامين، بترجمة عزرا حداد، لكن بتحقيق جديد يعرض وجهة نظر أخرى، جهدنا لتكون موضوعية وعلمية، خاصة فيما يتعلق بنطاق الجغرافية التوراتية للرحلة.
منامات الوهراني وحكاياته
يتناول الكتاب حيث قال ابن خلكان في \"وفيات الأعيان\"، وهو يترجم للوهراني : \"أحد الفضلاء الظرفاء، عدل عن طريق الجد وسلك طريق الهزل، وعمل المنامات والرسائل المشهورة به، وفيها دلالة على خفة روحه ورقة حاشيته وكمال ظرفه، ولو لم يكن له فيها إلا المنام الكبير لكفاه، فإنه أتى فيه بكل حلاوة، ولولا طوله لذكرته\". ثم ترجم له الصفدي في كتابه \"فوات الوفيات\"، فقال : \"أحد ظرفاء العالم وأدبائهم. سلك ذاك المنهج الحلو والأنموذج الظريف وعمل المنام المشهور، وعلى الجملة فما كاد يسلم من شر لسانه أحد ممن عاصره، ومن طالع ترسله وقف على العجائب والغرائب\"، وقال الدكتور سهيل زكار في تقديمه : أجاد أخي أبو فراس في عمل كتاب الوهراني المهم تحقيقا ودراسة، وأخرج، أو لأقل أعاد إخراج الكتاب ضبطا وشرحا.
مضمار الحقائق وسر الخلائق : \قطعة منه\
كان المنصور آخر الملوك المقاتلين بحماة، وأول المهتمين بالعلم منهم، وفي بلاطه الذي كان أشبه بمنتدى علمي ظهر كتاب المضمار الذي يمتاز بتفاصيل تعطينا فكرة نادرة عن الواقع الحقيقي لعصره، من خلال ثلاث مواضيع: أولها الخلافة العباسية، وما كان يجري في قصورها، فقد أورد نصوص مراسلات الخليفة ومراسيمه، وما كان يدور بينه وبعض ندمائه من أحاديث في جلسات السمر. ووصف ملابسه وتحركات موكبه وصفا يعجز عنه المشاهد العادي. وبعدها تأتي أخبار صلاح الدين وكأنها من قلب الحدث، وخاصة معركة بيت الأحزان حيث نلاحظ وصف شاهد عيان، مشارك في القتال. وآخرها حملة قراقوش على المغرب حيث لا توجد روايات أخرى بهذه الدقة والتفاصيل وخاصة حول بطون قبيلة سليم وقبائل البربر. وهناك مقارنة نلمحها في طيات الكتاب بين شخصية الخليفة الذي كان همه حسان الوجوه، وسماع المغنيات، والصيد ورمي البندق. وبين بساطة حياة صلاح الدين الأيوبي، وتقواه وجهاده عن الأمة والأرض والدين، وعظيم انتصاراته على جيوش أوروبا الغازية.
المختار في كشف الأسرار وهتك الأستار
هذل الكتاب لمؤلف \"عبد الرحمن بن عمر الجوبري\"، وما أورده الكتاب حول النباتات الطبية والمواد المعدنية والكيميائية واستخداماتها، يعطينا فكرة جيدة عن الحياة العلمية والثقافية وما ذكره من قصص وحكايا، إضافة للمصطلحات العامية والمعربة يشكل صورة حية لنبض الحياة الاجتماعية في عصره، وخاصة طبقات قاع المجتمع كالمحتالين واللصوص.
نزهة الأنام في محاسن الشام : غوطة دمشق ومتنزهاتها
يتحدث الكتاب بعرض ما ورد من الحديث في الشام ويحدثنا عن اشتقاق اسم الشام وبناء دمشق وأبوابها والفتح العربي ومسجد دمشق وفضله، وبناء الوليد المسجد ونفقات البناء ووصف مسجد دمشق والقلعة كما يحدثنا عن نرجس دمشق ومنثورها وأقحوانها والبابونج وزهر الكركيش والنيلوفر والبان ويحدثنا عن الفاكهة في دمشق والنباتات المشهورة والأعشاب والخضروات وغير ذلك من خيرات هذا البلد المبارك.
منامات السموأل ؛ ويليه بذل المجهود في إفحام اليهود
نشأ السموأل في بيئة تعج بالثقافات المتعددة وخاصة علوم الأديان والعقائد، فاستفاد من تطور الفكر الفلسفي الإسلامي وانتشار علومه التي تخاطب العقل وتمكن من علم الكلام القائم على فلسفة الجدل وبرع في عدة علوم ونبغ في الطب حتى صنفه ابن أبي أصيبعة ضمن مشاهير أطباء العصر وعندها قرر الإسلام جاءته الرؤيا، فكان المنام الأول مع سميه النبي اليهودي شموائيل والمنام الثاني مع النبي محمد. اهتم اليهود بحالة إسلام السموأل التي سببت لهم حرجا اجتماعيا كبيرا، فهو حبر ابن حبر وإحراجا عقائديا أكبر بانتشار كتابه الإفحام، الذي قام فيه بإظهار فضائحهم وتبديلهم للشريعة ومما يدل على أهمية دور كتاب الإفحام في الثقافة الإسلامية أهمية الناقلين عنه من علماء المسلمين، فكثير منهم استفاد من أفكار الكتاب ومنهم من ضمن في كتبه فقرات كاملة، بل فصولا بحالها كما فعل ابن القيم وابن تيمية وغيرهم وفي ضوء المعطيات الأدبية الحديثة فإننا نستطيع تصنيف كتاب إفحام اليهود بين كتب مقارنة الأديان، فهو كتاب رائد بامتياز في هذا المجال ولقد أتاح الكتاب الفرصة لكل من يريد الاطلاع على تفاصيل دقيقة في العقائد التوراتية والشرائع اليهودية، بل وفي حياة اليهود العامة والخاصة والتي كانت في غاية السرية والخفاء ولم يكن عن غير طريقه مجالا لكشفها، لذلك وجد علماء الأديان والراغبون في المناظرات والمناقشات الدينية، كل ما يحتاجون إليه من معلومات موثقة دقيقة عن اليهود واليهودية في هذا الكتاب.