Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "الحتاملة، حنان أحمد"
Sort by:
المرجعية والرؤيا في ديوان بيادر الجوع لخليل حاوي
يتناول البحث بالدراسة والتحليل الرؤيا الشعرية في ديوان (بيادر الجوع) للشاعر خليل حاوي، بوصفها نوعا من المعرفة التي تتخطى نطاق العلم المحدود بالظاهر المحسوس وتنافس الفلسفة وتتغلب عليها في مجال الكشف والخلق والبناء. يتقصى البحث مرجعيات الشاعر من الموروث الديني والأسطوري بوصفها عنصراً أساسياً في لغته الشعرية وبنائها، كما هي في لغة الشعر الحديث عموماً، مما يسهم في تمثل صور الشاعر ورموزه وما تمتد إليه من دلالات، في محاولة للوصول إلي خصوصية تجربته الشعرية وتفردها، ولا سيما أن قضية الانبعاث الحضاري للامة العربية قد شكلت هاجسه الذاتي، واتحدت الأزمة الحضارية بالأزمة الشخصية لديه مولدة نزوعاً نحو الإنسانية في تجربة شعرية، عمادها مزيج من المرجعيات الفكرية المختلفة، استدعي الشاعر رموزها وأساطيرها، وصهرها في وعيه، ثم أعاد تشكيلها بطريقة إبداعية، ليعبر من خلالها عن نبوءة انبعاثيه صحية تارة، وعن نبوءات، ومعاينات تكشف زيف الانبعاث ولا جدواه، حيث أكتنز حاضر الحياة عامة بالخواء، وواقع الحضارة العربية خاصة بالخيبة والفشل والانكسار والهزيمة تارة أخري. فوجد الشاعر نفسه مكتنفاً بعوالم من الغربة تؤدي بالإنسان إلي الضياع، مما افضي به إلي مأزق وجودي جعله يسارع بالمغادرة والرحيل، حين أدراك حتمية التردي والجمود واللاانبعاث. وقد اعتمدت الدراسة في منهجها علي معطيات نظرية التلقي والتأويل، واستعانت بكثير من وسائلها وآلياتها في قراءة النصوص وتحليلها وتذوق مكامنها الجمالية، لا سيما في تحليل الرمز الفني وتوظيفه وبيان مرجعياته ودلالاته وجمالياته.
رواية \زمن الخيول البيضاء\ بين التاريخ والفن
يتناول البحث بالتحليل العلاقة بـين التـاريخ والفـن فـي روايـة \"زمـن الخيـول البيضـاء\" للكاتـب إبـراهيم نصر الله. ويدرس تجليات الوقائع والأحداث التاريخية في البنية الروائية التخييلية، وكيفية صـياغتها روائيـا. ولا يعمد البحث إلى دراسة السرد الوثائقي للرواية، وإنما يقوم بتحليل فنيتها.
دراسة تحليلية في مفضلية المثقب العبدي النونية في ضوء نظرية المكافئ الموضوعي
تحاول هذه الدراسة مقاربة المكافئ الموضوعي في مفضلية المثقب العبدي النونية ودوره في تجسيد تجربة الشاعر الشعورية والواقعية والإيحاء بها. المكافئ الموضوعي حقل واسع، ومتعدد الجوانب، لذلك فإن الباحث قد احترز ألا يتطرق إلى جميع جوانب المكافئ وأبعاده بشكل عام، وإنما التفت إلى تلك الجوانب من المكافئ التي يمكن دراستها في هذه القصيدة - إلى حد ما - دون محاولة لي عنق النص، أو إقحام بعض جوانب المكافئ الموضوعي على القصيدة. ومن هنا فقد انصب تركيز الدراسة على التطبيق العملي على القصيدة، وتناول القضايا الآتية: مفهوم المكافئ الموضوعي، وأنواعه، وكيفية خلقه وتشكله في النص، وبعض ملامحه وسماته الفنية، والشبه النفسي الذي يحكمه، وأسباب لجوء الشاعر لاستخدامه.
البنية الإيقاعية فى شعر ابن زيدون
استعرض البحث البنية الإيقاعية في شعر ابن زيدون من خلال اتخاذ قصيدة (ما على ظني باس أنموذجاً). فتبدو القصيدة معزوفة إيقاعية التأما جانباها الخارجي ممثلاً بالوزن والقافية، اللذين يمتزجان بتجربة الشاعر، ويسهمان في إيقاعها، والداخلي ممثلاً بإيقاع الأصوات، فالكلمات التي انتظمت بطرق مخصصة فتركت إيقاعاتها المتنوعة المتجسدة في التصريع، التصدير، التدوير، التضمين، المد الصوتي، والتكرار وغيرها من الظواهر الصوتية والبلاغية والاسلوبية والبنائية، التي شكلت ملتحمة بتجربة الشاعر ورؤاه وأحاسيسه ومشاعره، بنية إيقاعية متناغمة، إنها البنية الإيقاعية الداخلية التي تساند البنية الإيقاعية الخارجية في إتمام بناء فني متكامل يمتاز بوقعه الموسيقي الاخاذ وبعدها الدلالي العميق. وجاء البحث في مبحثين، تناول المبحث الأول الإيقاع الخارجي والذي تمثل في إيقاع الوزن، وإيقاع القافية. بينما أشار المبحث الثاني إلى الإيقاع الداخلي وفيه، إيقاع التصريع، إيقاع التصدير، إيقاع التدوير، إيقاع التضمين، إيقاع المد الصوتي، إيقاع التكرار، وفيه نمطين إيقاع تكرار الحروف، وإيقاع تكرار الكلمة. وخلص البحث إلى عدد من النتائج ومن أبرزها إن البنية الإيقاعية بشقيها الخارجي والداخلي في سينية ابن زيدون بدت مرتبطة بالذات الشاعرة ومنبثقة من تجربتها الخاصة، ومعبرة عن رؤاها؛ فإذا بإيقاع القصيدة إيقاع أفكار الذات الشاعرة الملتحفة بأحاسيسها ومشاعرها وانفعالاتها، وأن الوزن بوصفه أساساً تركيبيا نغمياً للشعر أدى دوره في الإيقاع الخارجي للقصيدة، وساعد في ذلك ورود زحاف (الخبن) بكثرة ضمن مجزوء الرمل، مما وفر عنصر التنوع النغمي والمراوحة بين بطء الإيقاع وسرعته ابتعاداً عن الرتابة وتعبيراً عن التجربة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021