Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "الحداد، ملكه علي كاظم"
Sort by:
الشعر الجاهلي في ضوء المنهج الأسطوري
الحمد لله على توفيقه وبعد.. مما لا شك فيه أن الاهتمام الكبير الذي يبديه الناقد الأدبي اليوم، في رصد النماذج النقدية، بمختلف توجهاتتها، من خلال ضبط أدواتها والكشف عن سبل معالجتها للنصوص الأدبية، إنما يصدر عن عمق وشمولية النظر النقدي الذي بات يؤمن بأن الحديث عن منهج نموذجي، أو منهج متكامل، إنما هو بدعة نظرية، لا يمكن إثبات دعائمها علي أرضية التطبيق العملي، فكل نص ابداعي يجترح منهجا خاصا يتلائم مع طبيعة هذا النص، والمنهج بوصفه منظومة من التصورات المعرفية لا يستمد فاعليته وحقوله الإجرائية من فراغ، إنما هو يستمدها من شبكة من الخطوط المنهجية المتضافرة، لذا فإن تحديد الناقد لمنهجه إنما يمثل الزاوية الفنية التي سينطلق منها في تحليل النص الإبداعي، وليس الفصل التام أو تفضيل منهج ما على منهج آخر. من هنا جاءت دراستنا لتسلط الضوء على واحد من المناهج النقدية الحديثة، وهو المنهج الأسطوري وقد جاءت هذه الدراسة على مبحثين: تضمن المبحث الأول دراسة نظرية للمنهج الأسطوري في النقد، عرضنا فيه المعنى هذا النقد وأسباب ظهوره، أهم رواده، وأبرز النقاط التي يتأسس عليها. أما محور البحث الثاني فقد كان مدار الحديث عن مختارات لدراسات نقدية تطبيقية، عن شعرنا العربي القديم (الشعر الجاهلي) ومن مقدمة تلك الدراسات: دراسة الدكتور عبدالجبار المطلبي لصورة حمار الوحش في القصيدة العربية القديمة، إذ حاول الناقد ربط وترسيخ دلالة هذه الصورة بالعبادات القديمة لسكان الجزيرة العربية، وقد رفد تلك الدراسة، بدراسة مقارنة في التاريخ القديم للجزيرة العربية مستعينا بنظريات علم الانثربولوجي الحديث الخاص بهذا الشأن، والحقيقة إن هذه الدراسة جاءت عامة في القصيدة القديمة ولو إن الباحث رفد هذه الدراسة بدراسة فنية لإحدى القصائد القديمة مفيدا من الجانب النظري الثر الذي قدمه لكنت الدراسة أغنى وأشمل، لأن قصر مجال الدراسة في الجوانب التاريخية والانثروبولوجية يفتح باب النقد علي مصراعيه بوجه النقد الأسطوري من لدن خصومة بوصفه نقدا خارجيا، أي يصب اهتمامه علي خارج النصوص الأدبية فحسب. وقريبا من تلك الدراسة، جاءت دراسة الكدتور مصطفى ناصف (قراءة ثانية لشعرنا العربي القديم) وكانت من الدراسات الرائدة في هذا المجال لكنها افتقرت إلى التحليل النصي الذي وجوده بلا شك سيثري تلك الدراسة بشكل أعمق. ثم جاءت دراسة الناقد حاتم الصكر لقصيدة الأعشى الكبير التي تصنف ضمن قصائد الغزل في النقد العربي القديم، إذ نجح الباحث من خلال استعانته بالقرائن الفنية في توجيه القارئ إلى الدلالات الداخلية العميقة للنص، التي حولت دلالته إلي مجال آخر مختلف عن مجال الغزل. والحقيقة إن نقدنا العربي ما يزال بحاجة إلي جهود كبيرة للارتقاء بهذا المنهج وتقويم سبله، وقد جاءت دراستنا هذه بوصفها جزءاً يسيرا من دراسة أكثر عمقا وشمولا في هذا المجال، وما زالت في مرحلة البحث والإعداد.
العلاقة بين العتبات النصية والمتن في كتاب الشعر والشعراء لابن قتيبة
تعد العتبات النصية آلية جديدة في يلجا إليها الناقد لمراودة آفاق النص، وهي في الوقت ذاته مفتاحا مهما للكشف عن فنية النص وشعريته. ولذلك فقد حظيت دراسة النصوص، أدبية كانت أم نقدية، من منظور عتباتي باهتمام بالغ في الدراسات الحديثة، بعد أن أعيد الاهتمام القرائي للعتبات النصية التي أغفلتها الدراسات النقدية القديمة. والتي كان لها دورا مهما في الحديث عن شعرية النص من خلال العلاقة الثرية والمتنوعة التي تحصل بين العتبات والمتن. ولا شك في أن محاولتنا الكشف عن العلائق النصية بين كل من المتن، وبعض متعالياته، كالعنوان والمقدمة. في مضمار النقد والكتب النقدية. يمكن أن تسهم في إغناء مسيرة النقد قديمة وحديثه، إذ أنها توقفنا بشكل مفصل ودقيق على كثير من مسارب الفكر المنهجي التأليفي للناقد أو المؤلف. ومدى نجاحه في القبض والسيطرة على مجمل خيوط المنهج في جميع أقسام المؤلف بحيث لا يعتوره تناقض أو اختلاف. وكان الأنموذج الذي اخترناه للتطبيق (كتاب الشعر والشعراء) خير أنموذج على ذلك، إذ تتبعنا فيه مدى العلائق والترابط بين العنوان والمقدمة والمتن، الذي كشف لنا عن عقلية منهجية صارمة ودقيقة لمؤلفه إذ أن العنوان جاء مختزلا ومكثفا. لكنه في الوقت ذاته دالا دلالة تامة ودقيقة على مقصد ابن قتيبة في متن كتابه أو مقدمته على السواء، كما أن المقدمة لم تخرج. علم الرغم من إيجازها أيضا، عن هذه الغاية من حيث تقديمها للمتن وإضاءة أهم أقسامه ومضامينه. وان كان هناك تناقض يؤخذ على ابن قتيبه. نقديا وليس منهجيا. في كتابه. فهو التناقض الذي وقع فيه عندما ألزم نفسه بعدم سلوك مسلك من سبقه في التقليد، في مقدمته ولكنه خالف ذلك في المتن حينما جعل الالتزام بهيكلية القصيدة العربية القديمة شرطا من شروط جودة الشعر ونجاحه.