Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
1
result(s) for
"الحداد، ميهاي فضل الله، 1841-1924. Utazásom Mesopotámiában és Irak-Arábiában"
Sort by:
رحلتي إلى بلاد الرافدين وعراق العرب
by
الحداد، ميهاي فضل الله، 1841-1924 مؤلف
,
الحداد، ميهاي فضل الله، 1841-1924. Utazásom Mesopotámiában és Irak-Arábiában
,
صالح، ثائر مترجم
in
العراق وصف ورحلات
,
العراق تاريخ
2004
ولد ميهاي (ميخائيل) فضل الله الحداد مؤلف هذه الرحلة في دمشق بسوريا في 29 أيلول 1841 بحسب معطيات سجل فضل الله في الجيش النمسوي المجري المرقم 16777 والمحفوظ بين وثائق متحف التاريخ العسكري في بودابست. لكن من غير المستبعد أن تكون ولادته في لبنان، لربما في قضاء بيت شباب تحديدا حيث سكنت عائلته. جاء ميهاي فضل الله الحداد إلى المجر مع بعثة رودولف برودرمان في سنة 1857 ويقال إنه تعلق بحصان باعه أبوه للبعثة ولم يشأ مفارقته وسرعان متا حظي بمحبة الجنود والضباط في الجيش النمسوي المجري وتروى قصة مثيرة عن لقائه بإمبراطور النمسا المجر فرانس يوزف. وكيف أعجب الإمبراطور بالفتى اللبناني وأمر بتعليم دخل فضل الله المدرسة العسكرية بتشجيع ودعم من برودرمان وتخرج منها وتعلم اللغة المجرية بشكل ممتاز تشهد عليه لغة الكتاب، لكنه حافظ على لغته الأم وحبه لوطنه الأول لبنان ومحبته للعرب عموما ويتجلى ذلك في العديد من المواقع الكتاب. قام بعدة رحلات إلى الشرق الأوسط وتركيا لشراء الخيول تحدث عنها باقتضاب في مقدمة كتابه. وقد زار لبنان وقريته بيت شباب خلال هذه الرحلات والتقى بأقاربه وضع فضل الله كتابه هذا بلغة مجرية جميلة وبسيطة تنم عن معرفة تامة لهذه اللغة الصعبة التي تعلمها في صباه. فهو يكتب كأي مجرى متعلم في تلك الفترة من أوائل القرن العشرين. زيادة على ذلك نلمس عنده ميلا إلى الكتابة الأدبية ونجد صياغات جميلة في الكثير من مواقع الكتاب، قدم لنا فيها صورا أدبية بديعة عن جمال لبنان أو ريف الفرات الأوسط مثل ونعجب عند قراءة الكتاب لسعة إطلاع فضل الله وثقافته العامة ومعرفته لتأريخ الأقدمين والتراث الأوروبي والشرقي على حد سواء وفوق ذلك لا يخلو الكتاب من الظرافة والتعليقات المليحة الذكية وتتميز آراؤه عن البدو وطريقة تفكيرهم بالكثير من الأصالة والخبرة العميقة وفهم النفسية البدوية والعربية عموما وتجلى ذلك في الحديث عن خبرته الغنية في أسلوب التعامل معهم. كما اهتم بشرح أحوال المسيحيين الموارنة في لبنان-وفضل الله من الروم الكاثوليك بحسب سجله في الجيش-وبالدروز ويعتبر الطائفتين من نسل الفينيقيين القدماء.