Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1 result(s) for "الحداد، ميهاي فضل الله، 1841-1924. Utazásom Mesopotámiában és Irak-Arábiában"
Sort by:
رحلتي إلى بلاد الرافدين وعراق العرب
ولد ميهاي (ميخائيل) فضل الله الحداد مؤلف هذه الرحلة في دمشق بسوريا في 29 أيلول 1841 بحسب معطيات سجل فضل الله في الجيش النمسوي المجري المرقم 16777 والمحفوظ بين وثائق متحف التاريخ العسكري في بودابست. لكن من غير المستبعد أن تكون ولادته في لبنان، لربما في قضاء بيت شباب تحديدا حيث سكنت عائلته. جاء ميهاي فضل الله الحداد إلى المجر مع بعثة رودولف برودرمان في سنة 1857 ويقال إنه تعلق بحصان باعه أبوه للبعثة ولم يشأ مفارقته وسرعان متا حظي بمحبة الجنود والضباط في الجيش النمسوي المجري وتروى قصة مثيرة عن لقائه بإمبراطور النمسا المجر فرانس يوزف. وكيف أعجب الإمبراطور بالفتى اللبناني وأمر بتعليم دخل فضل الله المدرسة العسكرية بتشجيع ودعم من برودرمان وتخرج منها وتعلم اللغة المجرية بشكل ممتاز تشهد عليه لغة الكتاب، لكنه حافظ على لغته الأم وحبه لوطنه الأول لبنان ومحبته للعرب عموما ويتجلى ذلك في العديد من المواقع الكتاب. قام بعدة رحلات إلى الشرق الأوسط وتركيا لشراء الخيول تحدث عنها باقتضاب في مقدمة كتابه. وقد زار لبنان وقريته بيت شباب خلال هذه الرحلات والتقى بأقاربه وضع فضل الله كتابه هذا بلغة مجرية جميلة وبسيطة تنم عن معرفة تامة لهذه اللغة الصعبة التي تعلمها في صباه. فهو يكتب كأي مجرى متعلم في تلك الفترة من أوائل القرن العشرين. زيادة على ذلك نلمس عنده ميلا إلى الكتابة الأدبية ونجد صياغات جميلة في الكثير من مواقع الكتاب، قدم لنا فيها صورا أدبية بديعة عن جمال لبنان أو ريف الفرات الأوسط مثل ونعجب عند قراءة الكتاب لسعة إطلاع فضل الله وثقافته العامة ومعرفته لتأريخ الأقدمين والتراث الأوروبي والشرقي على حد سواء وفوق ذلك لا يخلو الكتاب من الظرافة والتعليقات المليحة الذكية وتتميز آراؤه عن البدو وطريقة تفكيرهم بالكثير من الأصالة والخبرة العميقة وفهم النفسية البدوية والعربية عموما وتجلى ذلك في الحديث عن خبرته الغنية في أسلوب التعامل معهم. كما اهتم بشرح أحوال المسيحيين الموارنة في لبنان-وفضل الله من الروم الكاثوليك بحسب سجله في الجيش-وبالدروز ويعتبر الطائفتين من نسل الفينيقيين القدماء.