Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
18 result(s) for "الحديدي، هيثم إبراهيم عبداللطيف"
Sort by:
فاعلية الانفوجرافيك في التسويق التفاعلي لأفكار رواد الأعمال لدعم نطاق ريادة الأعمال
تمثل ريادة الأعمال Entrepreneurship اهتمام الكثير من مؤسسات الدولة التنموية كوسيلة لبناء وتطوير الاقتصاد القومي، وكداعم مستقبلي لتطبيق أهداف الدولة الاستراتيجية نحو ترسيخ المسئولية البيئية والاجتماعية لدى رجال الأعمال، ونحو ما يدعو إلى تعميق ثقافة العمل الحر من خلال التركيز على تطوير الاقتصاد المعرفي وريادة الأعمال. مما يعزز عقول الشباب الإبداعية والابتكارية ليكونوا منتجين لفرص العمل لا باحثين عنها. ويستعرض البحث دراسة دور تصميمات الانفوجرافيك (infographics) وبيان أهميتها في زيادة التسويق التفاعلي لمنتجات قطاع ريادة الأعمال بمصر بصفة عامة، ولأفكار رواد الأعمال بصفة خاصة في ضوء التكنولوجيا الرقمية وثورة الاتصالات والمعلومات. وتدعم أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا قطاع ريادة الأعمال بمصر بصفة خاصة من خلالها مكاتب نقل وتسويق التكنولوجيا (TICOS)، وحاضنات الأعمال التكنولوجية (Incubators) المتعددة على مستوى الجمهورية، وكما تدعم بعض البحوث التطبيقية المتعددة بكلية الفنون التطبيقية التوعية بدور المصمم نحو وضع المنهج العلمي الصحيح في تسويق التصميمات والأفكار والمنتجات، لدفع عجلة التنمية للصناعات المحلية وكسر حالة الركود بالمجتمع المصري. وتساعد التطبيقات التكنولوجية المستخدمة نحو تطويع الانفوجرافيك الإعلاني من خلال تطبيقات تكنولوجيا المعلومات على زيادة الإبداع والابتكار في مجال التسويق الرقمي لرواد الأعمال المحتملين بالسوق المصري، بما يدعم قدراتهم التسويقية وزيادة الطلب على أفكارهم المبتكرة ومنتجاتهم المستحدثة. ويؤسس الانفوجرافيك (infographics) زيادة الدافعية والتفاعلية المشتركة بين الفئات المختلفة (المستعملين، العملاء، المستخدمين، ورجال الأعمال) نحو تطوير المهارات وثقل القدرات الداعمة لرواد الأعمال لزيادة الطاقة الابتكارية والإبداعية والتسويقية المتفجرة بداخلهم. وينشد البحث تقديم تصور وخطوات ثابتة لإعداد تصميمات الانفوجرافيك لكي يطبقها رواد قطاع ريادة الأعمال بما يمكنهم من تحسين أو بناء عملية التسويق الرقمي لمنتجاتهم وأفكارهم، بما يدعم زيادة الفرص الاستثمارية، ولزيادة الدخل القومي. والبحث يدعم سلسلة البحوث التطبيقية المقدمة من الباحث لكشف نطاق ريادة الأعمال للمصممين الصناعيين ولمساعدة رواد الأعمال الحقيقين والمستقبلين، بما يساعد في زيادة الحراك المجتمعي والصناعي نحو تبني وتطبيق مفاهيم ريادة الأعمال (Entrepreneurship).\"
الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تصميم وتطوير المنتجات لدعم الشركات الناشئة وريادة الأعمال
يواجه مصمم المنتجات العديد من المشكلات والأفكار التي يجب تقييمها وتحليلها، حيث يشهد سوق المنتجات الصناعية تضخما نتيجة كثرة الاستثمارات في هذا المجال، الأمر الذي زاد من حدة المنافسة بين الشركات المصنعة وشركات ريادة الأعمال والابتكار، وقد صاحب هذا التضخم زيادة في حجم الطلب من قبل المستهلكين وظهور متطلبات جديدة تتضمن الحصول على التكنولوجيا المستحدثة في المنتجات الصناعية. وذلك بالتطور مع وسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي استغلته الشركات المصنعة للمنتجات لصالحها، مما جعل المستهلك جزء من عملية تصميم وتطوير المنتج. وقد أدى هذا الأمر إلى زيادة الضغط على المصمم الصناعي، حيث أصبح مطالب بتطوير المنتج بشكل دوري وثوري في فترات زمنية متقاربة، إضافة إلى المنافسة الشرسة بين الشركات لطرح منتجات أكثر مواكبة للعصر ولمتطلبات المستهلكين. وينشد البحث نشر ثقافة ريادة الأعمال القائمة على تكنولوجيا وأدوات الذكاء الاصطناعي، من خلال فاعلية اهتمام المؤسسات التعليمية والريادية بمحو الأمية في مجال الذكاء الاصطناعي، ودعم التغذية البصرية لعقول رواد الأعمال المحتملين في المستقبل.
صالة تدريب \جيمانزيوم\ لكلية الفنون التطبيقية كنتاج تعليمي لتأصيل مفهوم ريادة الأعمال
تعددت الشركات والمؤسسات الرياضية وأنتجت لنا الكثير من الأجهزة الرياضية والتي تعمل على تقوية العضلات لرفع كفاءة اللاعين والأفراد وذلك لتحسين القوة البدنية والجسمانية لديهم علي اختلاف أنواعهم وجنسهم، واستكمالا لخطة تحويل مقرر تصميم النماذج التجريبية والعينة الأولي بالفرقة الثالثة - بقسم التصميم الصناعي - بجامعة دمياط من نطاق إعداد النماذج والمحاكاة التجريبية لأجهزة ومنتجات التصميم الصناعي إلي تنفيذ عينات أولي كمنتجات متكاملة في المجالات المختلفة ويتم ذلك وفقا لمفاهيم الإبداع والابتكار وريادة الأعمال ونقل وتسويق التكنولوجيا، ومنها علي سبيل المثال مجال الأجهزة الرياضية. ولقد تناول البحث مجال الأجهزة الرياضية كأحد التطبيقات المستهدفة لمجال التصميم الصناعي، ولقد تطلب التخطيط لتنفيذ وتصنيع العينات الأولي للعديد من الأجهزة الرياضية إعداد الدراسات المختلفة حول الاعتبارات التصميمية لصالات التدريب الرياضية (الجيمانزيوم) وفق مخطط زمني يتيح لنا تنفيذ العديد من الأجهزة والتي تلعب على تقوية العضلات المختلفة لأجزاء الجسم بصورة متكاملة. ولقد تم توجيه فريق من طلاب قسم التصميم الصناعي وعددهم ثلاثة عشر طالبا لإعداد الدراسات المتعلقة نحو الخامات والقطاعات الحديدية، وكافة الملحقات والإكسسوارات المتعددة والمتعلقة بالأجهزة الرياضية والمتاحة بالأسواق المصرية. وحيث قد تم دراسة وتحديد الأجهزة الرياضية بعناية من قبل الباحث المتخصص في الإعداد البدني والرياضي لتتوافق وتتكامل مع بعضها البعض لتدعيم جميع عضلات وأجزاء الجسم، وبالتالي يمكننا إقامة الأنشطة الرياضية المختلفة لخدمة المجتمع الداخلي لكلية الفنون التطبيقية من طلاب وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والسادة العاملين بالجهاز الإداري، وذلك لدعم المشاركة الإيجابية والتعاون المثمر بين أعضاء الكلية لتحقيق ضمان جودة البيئة التعليمية بالمؤسسة. ولقد توصل الباحثين مع أبنائهم من الطلاب إلى تصميم وتنفيذ عدد ثلاثة عشر من الأجهزة الرياضية المختلفة وذلك بدعم المؤسسة للخامات والمستلزمات لدفع الطلاب والسادة أعضاء هيئة التدريس إلى إعلاء مفاهيم الإبداع والابتكار وريادة الأعمال بالمقررات الدراسية المختلفة، علاوة على إقامة الأنشطة الرياضية المختلفة بالصالة الرياضية )الجيمانزيوم( والمصممة لخدمة المجتمع الداخلي بكلية الفنون التطبيقية.
العمارة المستدامة كمفهوم لترشيد الاستهلاك وتحسين البيئة
لقد تزايد الاهتمام بالبيئة وبما تحويه من مشكلات تؤثر سلبا على الأجيال الحالية والقادمة وخاصة فيما يتعلق بمجال الطاقة، ‏مما دعا العالم إلى البحث عن حلول للقضاء على تلك المشكلات وإيجاد قيم مشتركة بين التنمية المستدامة، والطاقة. بحيث ‏يقوم على التوفيق بين مفاهيم التنمية، ترشيد الطاقة، والبيئة الخضراء للوصول إلى الاستدامة البيئية. ‏ ولقد اجتهد رواد الاستدامة في العمارة البيئية، والعديد من المنظمات الأكاديمية والمهنية، حول تطوير وسائل تحقيق الاستدامة ‏وتطبيقها على المباني الحديثة وصولا إلى مفهوم العمارة المستدامة. ‏ ولقد أدى هذا إلى تطور النظرة المجتمعية نحو البيئة الداخلية والخارجية للمنازل المصرية، وانطلاقا من كونها منشآت معمارية ‏بغرض السكن فقط، لتطويرها إلى كيانات ذات مسؤولية بيئية واقتصادية واجتماعية، وهذا ما يتطلب تطويرا أعمق لدور ‏الدراسات نحو تحديد عناصر ومفردات تحسين البيئة من الجانب التصميمي والاقتصادي والاجتماعي للمباني الموفرة للطاقة. ‏ ولقد أدى تفاعل الإنسان مع المكونات البيئية إلى استنزاف مواردها الطبيعية، ونظرا للتطور الهائل في تكنولوجيا المعلومات ‏وتغير مفاهيم المكان والزمان والعلاقات الإنسانية لذلك أصبح من الضروري تطوير مفاهيم العمارة وفقا للتغيرات المستقبلية ‏المتوقعة كما حدث بعصر الحداثة وفترة ما بعد الحداثة وصولا إلى الحداثة الفائقة، والتفكير المستقبلي في التصميمات البيئية ‏المستدامة. ‏ وبتطبيق مفاهيم العمارة المستدامة من خلال الممارسات التصميمية في صناعة البناء لا يمكن أن يتم إلا عن طريق المصممين ‏المؤهلين في هذا المجال، وهو ما سيقود إلى إيجاد الحلول الملائمة للمشاكل البيئية والاقتصادية والوظيفية‎. ‎ ولقد ارتبط مفهوم التصميم البيئي باستغلال مكونات البيئة الطبيعية والجغرافية للحصول على الطاقة اللازمة ولتوفير بيئة ‏مريحة للسكن مع حماية البيئة والحفاظ على خصائصها الطبيعية واللجوء إلى مصادر جديدة للطاقة. ‏ ويعتبر المسكن التقليدي مثالا جيدا لتطبيق مفاهيم التصميم المستدام من حيث المبدأ التصميمي ومواد البناء والمعالجات ‏البيئية، حيث اعتمدت على استغلال مصادر الطاقة الطبيعية كالشمس، الرياح، طبوغرافية الموقع، لتوفير بيئة داخلية مريحة، ‏ولمواءمتها مع القيم الاجتماعية وعادات وتقاليد المجتمع‎.
تصميم وحدات إضاءة مستدامة في ضوء الاستفادة من الطاقة الشمسية
يواجه العالم تزايد المشاكل الناتجة عن استخدام الطاقات التقليدية وغير النظيفة في المنتجات الصناعية المختلفة، وهذه المشكلات تمثل تحدي يفرض على المجتمع البشري اتخاذ مجموعة من السياسات والإجراءات الفاعلة للتغلب على هذه المشاكل، وذلك قبل أن يتم استنزاف موارد الكوكب بصورة تجعل الوضع يخرج عن السيطرة. لذا جاءت الحاجة إلى تفعيل دور المصمم الصناعي في المساعدة في الحد من هذه المشكلات، وذلك باستغلال وتوظيف الطاقات النظيفة في تصميم المنتجات الصناعية المستدامة، وذلك لتحقيق أحد أهم مبادئ وأهداف الاستدامة وهو الحفاظ على البيئة، وذلك من خلال حفظ الطاقة، والذي يتمثل في مراعاة ترشيد استهلاك الطاقة طوال دورة حياة المنتج الكاملة، وكذلك اللجوء لاستخدام طاقات بديلة نظيفة ليس لها عبء على البيئة أو المجتمع ولها في نفس الوقت مردود اقتصادي. ونركز في هذا البحث على سبل الاستفادة من الطاقة الشمسية في تصميم المنتجات الصناعية المستدامة (وحدات إضاءة مستدامة)، وذلك من خلال تفعيل دور المصمم الصناعي في المراحل المختلفة لتصميم المنتج المستدام الذي يعمل بالطاقة الشمسية، وذلك بالاعتماد على ما توصل إليه البحث من مجموعة الأبعاد والمحددات التصميمية التي يجب مراعاتها عند الحاجة لدمج الطاقة الشمسية في تصميم المنتجات الصناعية المختلفة، وكيف سيكون تأثير استخدام الطاقة الشمسية في تصميم المنتجات على كل من الجوانب الشكلية والوظيفية والاستخدامية والاقتصادية للمنتج. وعلى ذلك يمكن القول إن البحث يحاول المساعدة في تنمية القدرات الابتكارية والتصميمة لدى المصمم الصناعي فيما يتعلق بتوظيف الطاقة الشمسية والاستفادة منها في تصميم المنتجات الصناعية المستدامة، مما يساهم في ظهور المزيد من المنتجات ذات الحلول المبتكرة والمستدامة. كذلك تسليط الضوء على مزايا وطرق الاستفادة من الطاقة الشمسية في عملية تصميم المنتجات الصناعية المستدامة.
المقرر الدراسي بكليات الفنون التطبيقية وإرتباطه بفكر ريادة الأعمال كمدخل إلى الجامعة الريادية
تمثل ريادة الأعمال Entrepreneurship محور اهتمام كثير من الجامعات على مستوى العالم كضرورة حتمية للتنمية المجتمعية في حدود التطلعات المستقبلية والتي تعظم دورها في ترسيخ المسئولية الاجتماعية لدى رجال الأعمال كأحد الأهداف الاستراتيجية للجامعات للإسهام في بناء وتعزيز الاقتصاد المعرفي. وتعد كليات الفنون التطبيقية في مصر هي أحد المؤسسات العلمية المهمة والتي تعد من أدوات الجامعات المصرية المهمة في تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي ومن هنا تأتى ضرورة هذا البحث كمثال تطبيقي بحيث يستعرض رؤية الباحثين من خلال أكثر من برنامج تعليمي لإظهار قيمة وأثر المقررات الدراسية في تنفيذ فكرة الجامعة الريادية Entrepreneurial University. لذا هذا البحث سوف يستعرض كيفية الاستفادة من عدة مقررات في برامج تعليمية مختلفة بكلية الفنون التطبيقية بدمياط، لإظهار أثرها التطبيقي هذا في تحقيق و تنمية المسئولية الاجتماعية لدى الطلاب كرواد أعمال محتملين في المستقبل من خلال التنوع في أساليب وطرق التعليم والتعلم المستخدمة لشرح و استنتاج مجموعة من المعارف والتدريب على مجموعة المهارات والاتجاهات التصميمية المستحدثة المرتبطة والمصطحبة لتلك المعارف والتي تكشف للطلاب العلاقة بين المعرفة وسوق العمل؛ وذلك ضمن منظومة تفاعلية يستطيع من خلالها الطالب تنمية ملكاته وقدراته الإبداعية والابتكارية وصولا إلى إيجاد طريقته الخاصة في ممارسة ريادة الأعمال. ويهدف البحث إلى تفعيل حقيقي لمفهوم الجامعة الريادية من خلال ممارسة التفكير الاقتصادي الريادي أثناء تحقيق مخرجات التعلم المستهدفة لكافة المقررات داخل البرامج التعليمية لكليات الفنون التطبيقية في أقسام الكلية المختلفة وخاصة برامج التصميم الصناعي، الخزف، التصميم الداخلي والأثاث دراسات الحالة في هذا البحث. وتؤدى مشروعات ريادة الأعمال إلى زيادة فرص العمل المناسبة وزيادة القدرة والكفاءة الإنتاجية للشباب وزيادة الوعي والترابط ما بين الجامعات وسوق العمل، وتعد ريادة الأعمال من مصادر التمييز والتي تمكن الاقتصاد من تحقيق العديد من المزايا التنافسية، إذ إن التجدد والتطور يتطلب مداخل جديدة للدراسة والتعلم لتحقيق بيئات ريادة الأعمال داخل مؤسسات التعليم العالي.