Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "الحربي، خالد بن نزال"
Sort by:
الوجاهة في المصطلح القرآني
تتناول هذه الدراسة مفهوم الوجاهة في المصطلح القرآني، وتقوم بتحليل الأوجه المحمودة والمذمومة لهذه الوجاهة في الحياة اليومية. الوجاهة هي قيمة أخلاقية تعبر عن تصرف الإنسان وتعامله مع الآخرين، وهي تحمل أبعادا دينية ودنيوية. الوجاهة الدينية المحمودة: يتمثل هذا الجانب في تطبيق القيم والأخلاق الدينية في التعامل مع الله ومع الآخرين. يُشجع على الصدق والتواضع والإحسان إلى الوالدين والجيران، وهذه هي سمات تعتبر محمودة في الإسلام. الوجاهة الدينية المذمومة: يمكن تصور مثلا النفاق والزيف والتظاهر بالدين دون صدق في القلب، واستغلال الوجاهة الدينية في استجلاب المنافع الشخصية. الوجاهة الدنيوية المحمودة: يشمل هذا الجانب التصرف بأخلاق وقيم دنيوية إيجابية، مثل الصداقة والعدالة والمساهمة في تحسين المجتمع والحفاظ على البيئة. الوجاهة الدنيوية المذمومة: يشمل هذا الجانب التصرف بأسلوب غير أخلاقي في مجالات مثل الاحتيال والغش والتجاوز على حقوق الآخرين. باختصار، تظهر الوجاهة الدينية والدنيوية معا في تصرفات الإنسان، ويجب أن يسعى الفرد لتحقيق الوجاهة المحمودة في كل جانب من جوانب حياته، مع الحرص على تجنب الوجاهة المذمومة في سلوكه وتعامله.
الإعجاز الاجتماعي في القرآن الكريم
من المعلوم أن القرآن الكريم جاء لغاية أساسية هي هداية البشرية وبناء حياتها وفق أسس تحقق السعادة لها في الدنيا والآخرة قال تعالى: (إنَّ هَذَا القُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ويُبَشِّرُ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا) (سورة الإسراء: 9). ولأهمية الإعجاز الاجتماعي فهو لا يقل أهمية عن الإعجاز العلمي في إظهار عظمة هذا القرآن الكريم والكشف عن حكمه وأحكامه خاصة في ما يتعلق بإصلاح الفرد والمجتمع. استخدم الباحث المنهج الاستقرائي التتبعي الذي يقوم على حصر الدراسات ثم تتبع المواضيع المرادة ثم دراستها ونقدها وقد ظهر للباحث أن هناك بعض المسائل التأصيلية في هذا العلم تحتاج إلى مزيد من الدراسة والبحث اقترح أن يتوجه لها الباحثون مثل: تحديد مفهوم الإعجاز الاجتماعي وعلاقته بمصطلح الإعجاز القرآني. دراسة الأسس التي يقوم عليها هذا اللون من الإعجاز اعتمادا على نصوص الكتاب والسنة. مراجعة مجالات الإعجاز الاجتماعي والتفريق بينها وبين مجالات الإعجاز المشتركة في المجال الاجتماعي. وتحديد المنهجية العلمية للبحث فيه استرشادا بأصول التفسير ومنهجيات البحث في العلوم الاجتماعية. والعناية بالدراسات التطبيقية التي تبرز عظمة التشريع وتسهم في بناء النظم الاجتماعية.
مفهوم الإعجاز التربوي في القرآن الكريم وتطبيقاته
إن إبراز جانب الإعجاز التربوي في القرآن الكريم للعالم أجمع دون تكلف ضرورة ملحة في عصر الانفتاح المعلوماتي وتقارب الثقافات وسهولة الاتصال بين الشعوب بوسائل التواصل الحديثة، للوصول إلى فئات كثيرة من المجتمعات لا سيما الشباب، من أجل معالجة أوضاعهم التربوية وفق المنهج الرباني الذي رسمه القرآن، والذي لا يضاهيه أي منهج ولا يقارن بأي نظام كيف لا وهو من عند الله (جل جلاله) الذي خلق البشرية ويعلم ما يزكيها أو يرديها. لقد اتضح جليا أن القرآن الكريم شامل المنهجية في الإعجاز التربوي، فهو يورث الأخلاق التربوية والآثار الطيبة في حياة الناس العملية، ويؤصل القيم التربوية البناءة الموافقة لمنهج القرآن الكريم وترك ما يخالفها. ولن يروي عطش النفوس وتلهف الأرواح، ولن يضبط سلوك الناس ويربيهم إلا منهج القرآن الكريم التربوي فهو الروح وهو النور وهو الهادي إلى صراط الله المستقيم الموصل لسعادة الدنيا والآخرة. ولهذا نجد في القرآن الوسائل التربوية الكثيرة والمتعددة، نذكر منها: التربية بالترغيب والتربية بالترهيب، والتربية بالترغيب والترهيب معا، والتربية بالعقوبة الدنيوية، والتربية بالعقوبة الأخروية، والتربية بالقصة، والتربية بالمثل، والتربية بالجدل (الحوار)، والتربية بالموعظة، والتربية بالقدوة، والتربية بالعادة، والتربية بالعبادة، والتربية بالأحداث، والتربية بتدرج الأحكام، والتربية بالملاحظة والنظر، والتربية بالصحبة، والتربية من خلال الربط بالعقيدة، والتربية من خلال تعرية الشر، والتربية من خلال تغيير البيئة، وغير ذلك من الوسائل التربوية.