Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "الحربي، عمر بن عواد بن نور الكحيلي"
Sort by:
التعليل النحوي عند ابن أرسلان الرملي في كتابه التعليقة على ملحة الإعراب
احتوى البحث الموسوم بــ (التعليل النحوي عند ابن أرسلان الرملي في كتابه التعليقة على ملحة الإعراب) على مقدمة، وتمهيد، وأربعة مباحث، ثم خاتمة، ثم ثبت بالمصادر والمراجع. ناقش الباحث في مقدمته منهجه، وأهمية بحثه التي تتضح من خلال إجابته عن عدد من التساؤلات أهمها: ما العلل النحوية الواردة في كتاب التعليقة؟ وما أنواعها؟ وما سمات أسلوب ابن أرسلان عند تناوله لها؟ ذكر الباحث في التمهيد ترجمة لابن أرسلان، وتعريفا بكتابه، وتناول في المبحث الأول العلل النحوية في الأسماء، وتناول في المبحث الثاني العلل النحوية في الأفعال والحروف، وتناول في المبحث الثالث العلل النحوية في موضوعات متفرقة، وتناول في المبحث الرابع منهج ابن أرسلان في التعليل النحوي. ذكر الباحث في الخاتمة النتائج التي توصل إليها، ومن أهمها: اعتمد ابن أرسلان في التعليل على أصول أهل البصرة، واحتكم إلى المسموع من كلام العرب، وأكثر النقل من العكبري في اللباب، ولم يشر إلى المصادر التي نقل منها غالبا. اتبع الباحث المنهج الوصفي القائم على استقراء مواضع العلل، وبيانها وتوضيحها، وأوصى الباحث بدراسة آراء ابن أرسلان، وجمعها، لبيان منهجه، ومذهبه النحوي، ودراسة العلل النحوية في شروح الملحة، والمقارنة بينها.
أثر دلالة السياق في التراكيب النحوية عند عبدالقاهر الجرجاني والزمخشري
احتوى البحث الموسوم بـ \"أثر دلالة السياق في التراكيب النحوية عند عبد القاهر الجرجاني والزمخشري الحذف والذكر أنموذجا) على مقدمة، وتمهيد، وثلاثة مباحث، ثم خاتمة، ناقش الباحث في مقدمته منهجه، وأهمية بحثه في بيان أثر دلالة السياق في التركيب النحوي، وبين البحث أثر دلالة السياق في بناء نظرية النظم عند عبد القاهر الجرجاني، وبين البحث كذلك أثر دلالة السياق في تفسير آيات القرآن الكريم عند الزمخشري، ووضح البحث كذلك أثر دلالة السياق في العدول عن التركيب الأصلي للجملة العربية بالحذف أو الذكر عند عبد القاهر الجرجاني والزمخشري، وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج، من أهمها: فطن عبد القاهر إلى مزايا الحذف ونوه بأهميته وأسراره، وكان - رحمه الله- قد طوع النحو لخدمة البلاغة، ولم يفصل بينهما. وقف عبد القاهر على مواطن الحذف، واكتشف أن جمال العبارة وميزتها يكمن في الحذف لا الذكر. اهتم الزمخشري اهتماما عظيما بالسياق حينما تعرض للمفردات القرآنية وملاءمتها للسياق، وكان من أهمية هذا السياق أنه يساعد النحاة على وضع قواعد جزئية أو فرعية جديدة. رأي عبد القاهر والزمخشري أنه بتفاعل النحو والبلاغة معا تتحقق وظيفة اللغة بوصفها أداة للتواصل بين الناس، وبفضل هذا التفاعل تكون الرسالة اللغوية مضبوطة.
عوارض التركيب في معلقة زهير بن أبي سلمى
تأتي أهمية هذا البحث من كونه صورة تطبيقية وظيفية لتداخل العلوم البينية من نحو وبلاغة وأدب، وذلك من خلال تحليل البنية الأساسية للجملة العربية، وبيان كيفية تركيب عناصرها، وبيان قواعد هذا التركيب، وأحكام ما يطرأ على هذه العناصر من تغيرات، أضف إلى ذلك أن هذه النوعية من الدراسات (النحوية الدلالية) تعتمد على القصد إلى دراسة التركيب النحوي من حيث كونه ركناً من أركان البناء الشعري، وتطويعه لخدمة الدلالة التي يقصد إليها وارتباط الوظيفة النحوية بالدلالة تبعاً لمقتضى الكلام وغرض المتكلم. وقد خصصت هذا البحث لمعلقة \"زهير بن أبي سلمى\" للكشف عن دور المعنى النحوي في إمداد التركيب بمعناه المراد، ودور شكل بناء الجملة في بيان خصوصية لغة الشعر.
تعدد الصيغ الصرفية للدلالة على المعنى الواحد
احتوى البحث الموسوم بـ (تعدد الصيغ الصرفية للدلالة على المعنى الواحدة آثاره وأسبابه - الفاعلية والمفعولية أنموذجا) على مقدمة، وتمهيد، وثلاثة مباحث، ثم خاتمة، ثم ثبت بالمصادر والمراجع. ناقش الباحث في مقدمته منهجه، وأهمية بحثه في بيان العلاقة بين الصيغ الصرفية والدلالة، وبيان الترابط القوي بين مستويات اللغة وعناصرها الداخلية، وبين البحث توسع العرب في توظيف الصيغ الصرفية للدلالة على معان متعددة غير معانيها الموضوعة لها، وتتضح أهميته من خلال إجابته عن عدد من التساؤلات أهمها: 1. هل يؤثر السياق في تحديد دلالات هذه الصيغ التي اكتنفها التعدد؟ 2. هل تعدد الصيغ الدالة على الفاعلية أو المفعولية يؤدي إلى لبس يؤثر في المعنى؟ 3. هل تعدد الصيغ الدالة على الفاعلية أو المفعولية يؤدي إلى اختلاف في المعنى؟ ذكر الباحث في المبحث الأول تعدد الصيغ الصرفية الدالة على معنى الفاعلية، وفي المبحث الثاني: تعدد الصيغ الصرفية الدالة على معنى المفعولية، وفي المبحث الثالث: أسباب تعدد الصيغ الصرفية الدالة على المعنى الواحد. وذكر الباحث في خاتمة بحثه النتائج التي توصل إليها، ومن أهمها: 1. إن الصيغة الصرفية قد تعدل عن المعنى الذي وضعت له ابتداء لتؤدي في تراكيب أخرى دلالات ووظائف صرفية جديدة. 2. يعد التركيب العنصر الأول في تحديد المعنى الصرفي لهذه الصيغ المتعددة؛ لما يحويه من قرائن تعمل على توجيه الوظيفة الصرفية للصيغة. 3. إن المعاني الصرفية - في كثير من الأحيان - لا تعتمد على مبان وقوالب شكلية، بل هي صالحة للتعدد الدلالي، فاللغة العربية لغة مرنة تؤدي الصيغة الواحدة فيها غير معنى.
مقدمة \الوافي بالوفيات\ لصلاح الدين الصفدي \ت764هـ\
احتوى البحث الموسوم بـــــ (مقدمة (الوافي بالوفيات) لصلاح الدين الصفدي دراسة نحوية -صرفية) على مقدمة، وتمهيد، ومبحثين، ثم خاتمة، ثم ثبت بالمصادر والمراجع. بين الباحث في مقدمته منهجه، وأهمية بحثه التي تمثلت في تسليط الضوء على الجانب اللغوي لشخصية الصفدي من خلال مقدمته التي حوت عظيم الفائدة لجوانب شتى من علوم اللغة حافلة بآراء العلماء، علاوة على أن هذا الجانب لم يأخذ كفايته من العناية والاهتمام؛ فهو يعد محاولة لرسم الملامح اللغوية العامة عند الصفدي، وإبرازها عن طريق استخلاص بعض المسائل اللغوية التي يتضح من خلالها أسلوب التفكير اللغوي لديه، وذكر الباحث في المبحث الأول نظرة عامة على مقدمة كتابه (الوافي بالوفيات)، وفي المبحث الثاني: أبرز المسائل اللغوية، والنحوية، والصرفية التي عالجها الصفدي، كما ذكر الباحث في خاتمة بحثه النتائج التي توصل لها ومن أهمها: 1.تبدو شخصية الصفدي واضحة من خلال تناوله للمسائل اللغوية في مقدمته حيث أفاد من المادة المنقولة والمسموعة كغيره من نحاة عصره. 2. مال الصفدي في تناوله للمسائل اللغوية لآراء البصريين متأثرا بشيخه أبي حيان. ٣. اهتم الصفدي بالقياس الذي يعتبر من أهم الأدلة في أصول النحو. 4. اهتم الصفدي بالتعليل كثيرا، فهو ممن أيده ودعا إليه.\"
تعدد الوجوه في تعليق شبه الجملة وأثره في القراءات القرآنية
احتوى البحث الموسوم بـ (تعدد الوجوه في تعليق شبه الجملة، وأثره في القراءات القرآنية) على مقدمة، وتمهيد، وخمسة مباحث، ثم خاتمة، ثم ثبت بالمصادر والمراجع. بين الباحث في مقدمته منهجه، وأهميته بحثه التي تمثلت في أن تعدد التعليق النحوي لشبه الجملة في القرآن الكريم يعد ضربا من ضروب إعجاز القرآن الكريم، وتتضح أهميته من خلال إجابته عن عدد من التساؤلات أهمها: هل يمكن أن يكون التغاير القرائي في حركات الإعراب مؤثرا في تعدد تعليق شبه الجملة؟ وهل يؤثر التغاير القرائي في دلالة بعض الأفعال وحركات بعض الحروف في تعدد تعليق شبه الجملة؟ وهل يتسع السياق ليشمل أكثر من معنى في التركيب الواحد؟ وذكر الباحث في المبحث الأول تعدد المعنى الوظيفي لكلمة في التركيب، وفي المبحث الثاني: تعدد علامات الإعراب لكلمة في التركيب، وفي المبحث الثالث: تغير مادة الفعل أو تصريفه، وفي المبحث الرابع: البناء للفاعل والبناء للمفعول، وفي المبحث الخامس: الحرف بين التعليق وعدمه. كما ذكر الباحث في خاتمة بحثه النتائج التي توصل لها ومن أهمها: تعدد التعليق النحوي لشبه الجملة في القرآن الكريم يعد ضربا من ضروب إعجاز القرآن. تعدد الوظيفة النحوية لكلمة في التركيب كان له أثر واضح في تعدد متعلق شبه الجملة. التغاير القرائي في التركيب القرآني للقراءات له أثر فاعل في تعدد التعليق النحوي لشبه الجمل.
خاتمة \المصباح المنير\ لأحمد بن محمد الفيومي \ت. 770 هـ. \
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على الجانب الصرفي لشخصية الفيومي من خلال خاتمة كتابه المصباح المنير، وإبرازها عن طريق استخلاص بعض المسائل الصرفية التي يتضح من خلالها أسلوب التفكير الصرفي لديه. وأظهرت الدراسة ميل الفيومي لآراء البصريين في كثير من المسائل الصرفية التي تناولها، كما أظهرت الدراسة إفادة الفيومي من خلال تناوله للمسائل الصرفية في خاتمة كتابه من المادة المنقولة والمسموعة كغيره من علماء عصره، كما أظهرت الدراسة اهتمام الفيومي بالضبط كثيرا، ويظهر ذلك جليا في تناوله للمصادر ولحركة عين الفعل. وقد جاءت هذه الدراسة في مبحثين، ومقدمة، وتمهيد، وخاتمة، تناول المبحث الأول نظرة عامة على خاتمة كتابه (المصباح المنير) مع ذكر مصادره ومنهجه في الكتاب، في حين تناول المبحث الثاني أبرز المسائل الصرفية التي عالجها الفيومي، كضبط عين الفعل الثلاثي، والمصادر، واسم الفاعل والصيغ الدالة عليه، ودلالة الجمع على القلة والكثرة، والنسبة والتفضيل، وانتهت الدراسة بخاتمة اشتملت على النتائج التي توصل لها الباحث، معتمدا في كل ذلك على المنهجين الوصفي والتحليلي لمناسبتهما موضوع الدراسة.