Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "الحربي، ندى مقبل عايض"
Sort by:
برنامج تدريبي مقترح لتطوير الجدارات القيادية للمشرفات التربويات بإدارة تعليم عسير في ضوء الرؤية الوطنية
هدف البحث التوصل إلى برنامج تدريبي مقترح لتطوير الجدارات القيادية للمشرفات التربويات بإدارة منطقة عسير في ضوء الرؤية الوطنية؛ وذلك من خلال تحديد الاحتياجات التدريبية لتطوير الجدارات القيادية للمشرفات التربويات من حيث: التوجه الاستراتيجي، والتنمية المهنية للمعلمات، وتطوير التعليم والتعلم، والإدارة والإشراف التربوي، التواصل والعلاقات الإنسانية والمنهج، والتوجه بالنتائج في ضوء الرؤية الوطنية، إضافة إلى التعرف على تفضيلات التدريب لدى عينة البحث من حيث الوقت والآلية. تحقيقا لهذه الأهداف تم استخدام المنهج الوصفي، كما استخدمت الاستبانة أداة للدراسة الميدانية، حيث تم اختيار عينة عشوائية من المشرفات التربويات في منطقة عسير، وعددهن (١٩٦) مشرفة تربوية بناء على هذه الإجراءات، تم التوصل إلى أن غالبية عينة البحث يؤيدن الاحتياجات التدريبية الخاصة بالجدارات القيادية؛ كما أنهن يفضلن أن يكون تدريبيهن في الإجازة الصيفية، وخصوصا في الفترة المسائية، على أن يكون هذا التدريب عن بعد. كذلك خرج البحث ببرنامج تدريبي مقترح لتطوير الجدارات القيادية للمشرفات التربويات في ضوء الرؤية الوطنية.
القيادة الجديرة بالثقة وعلاقتها بالتماثل التنظيمي في كلية التربية بجامعة الملك خالد
تسعى الدراسة إلى التعرف على واقع القيادة الجديرة بالثقة (شفافية العلاقات- التشغيل المتوازن- صناعة الوعي -المنظور الأخلاقي الداخلي) وواقع التماثل التنظيمي (الولاء- التشابه- الانتماء) في كلية التربية بجامعة الملك خالد، وتحديد طبيعة العلاقة بين القيادة الجديرة بالثقة والتماثل التنظيمي، والتعرف إن كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد العينة وفقا لمتغيري (الجنس، والرتبة العلمية)، والتوصل إلى آلية يمكن من خلالها الاستفادة من القيادة الجديرة بالثقة في تحقيق التماثل التنظيمي. وتكونت عينة الدراسة من أعضاء هيئة التدريس في كلية التربية بجامعة الملك خالد، وتم استخدام المنهج الوصفي الارتباطي. وتوصلت الدراسة إلى: أن واقع القيادة الجديرة بالثقة جاء مرتفعا وبترتيب تنازلي وفق التالي: (شفافية العلاقات- المنظور الأخلاقي الداخلي- التشغيل المتوازن- صناعة الوعي)، وجاء التماثل التنظيمي مرتفعا مرتبا تنازليا وفق التالي: (الانتماء- الولاء- التشابه)، كما توصلت الدراسة إلى وجود علاقة إيجابية بين القيادة الجديرة بالثقة والتماثل التنظيمي، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد العينة وفقا لمتغيري (الجنس، والرتبة العلمية)؛ وفي ضوء ذلك تم وضع آلية لكيفية الاستفادة من القيادة الجديرة بالثقة في تحقيق التماثل التنظيمي.
رؤية مقترحة لتنمية اليقظة الاستراتيجية بجامعة الملك خالد
سعت الدراسة إلى التوصل لرؤية مقترحة لتنمية اليقظة الاستراتيجية بجامعة الملك خالد، وذلك من خلال تحديد متطلبات تنمية اليقظة الاستراتيجية بجامعة الملك خالد من وجهة نظر القيادات الأكاديمية، وتتضمن (اليقظة التكنولوجية، واليقظة البيئية، واليقظة التنافسية، واليقظة الاقتصادية). وتم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي، وشملت عينة الدراسة (155) من القيادات الأكاديمية بجامعة الملك خالد. وتوصلت الدراسة إلى: أهمية متطلبات تنمية اليقظة الاستراتيجية بجامعة الملك خالد، وجاءت اليقظة الاقتصادية في المرتبة الأولى بمتوسط حسابي (3.95)، تلتها اليقظة البيئية بمتوسط حسابي (3.84)، ثم اليقظة التنافسية بمتوسط حسابي (3.79)، وبعد ذلك جاءت اليقظة التكنولوجية بمتوسط حسابي (3.67)، كما توصلت الدراسة إلى رؤية مقترحة لتنمية اليقظة الاستراتيجية بجامعة الملك خالد، وأوصت الدراسة الأخذ بالرؤية المقترحة.
تصور مقترح لتطوير استراتيجيات إدارة المواهب في تنمية أعضاء هيئة التدريس
هدفت الدراسة إلى تحديد أهمية استراتيجيات إدارة المواهب في تنمية أعضاء هيئة التدريس (التخطيط لإدارة المواهب - الاحتفاظ بالمواهب واستبقائها - تدريب المواهب وتطويرها - تقويم أداء المواهب) في كلية التربية بجامعة الملك خالد، والتعرف على ما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد العينة بناء على متغيرات (الجنس - الرتبة العلمية - المنصب)، ومن ثم التوصل إلى تصور مقترح لتطوير استراتيجيات إدارة المواهب في تنمية أعضاء هيئة التدريس في كلية التربية بجامعة الملك خالد، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، وتكونت العينة من أعضاء هيئة التدريس في كلية التربية بجامعة الملك خالد. وتوصلت الدراسة إلى: أهمية استراتيجيات إدارة المواهب في تنمية أعضاء هيئة التدريس، وجاءت مرتبة على النحو التالي: (التخطيط لإدارة المواهب - تقويم أداء المواهب - الاحتفاظ بالمواهب واستبقاؤها - تدريب المواهب وتطويرها)، كما توصلت الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى إلى متغيرات الدراسة، ومن ثم تم وضع التصور المقترح. وأوصت الدراسة الاهتمام بالحفاظ على المواهب، وتضمين استراتيجيات إدارة المواهب للتوجهات الاستراتيجية للكليات.
تطوير دور القيادات الأكاديمية في تنمية المسؤولية الاجتماعية بالوظائف الجامعية
هدفت الدراسة إلى تطوير دور القيادات الأكاديمية في تنمية المسؤولية الاجتماعية بالوظائف الجامعية؛ وسعت الدراسة لتحقيق ذلك من خلال تحديد متطلبات تطوير دور القيادات الأكاديمية في تنمية المسؤولية الاجتماعية بوظيفة (التدريس، والبحث العلمي، وخدمه المجتمع) واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، وتكونت العينة من أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية في جامعة الملك خالد، وأسفرت النتائج بأهمية المتطلبات؛ حيث تراوحت درجتها ما بين عالية جدا وعالية، وأوصت الدراسة بنشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية في الأوساط الأكاديمية، واستحداث برنامج بكلية التربية لا يقل عن الدبلوم العالي خاص بالواجبات المجتمعية والمسؤولية المترتبة على ذلك.
نموذج مقترح لتطوير دور القيادات الأكاديمية في تدويل البحث العلمي
سعت الدراسة الحالية إلى التوصل لنموذج مقترح لتطوير دور القيادات الأكاديمية في تدويل البحث العلمي بجامعة الملك خالد، من خلال: التعرف على واقع دور القيادات الأكاديمية بجامعة الملك خالد في تدويل (الإنتاج العلمي، النشر العلمي، وتوظيف الإنتاج العلمي)، من وجهة نظر أفراد العينة، كما هدفت الدراسة إلى تحديد الفروق ذات الدلالة الإحصائية بين استجابات أفراد العينة وفقا لمتغير (الجنس، الكلية، سنوات الخدمة)، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، وتشكلت العينة من أعضاء هيئة التدريس، بلغ عددهم (963) عضوا، وتوصلت الدراسة إلى موافقة أفراد العينة بدرجة منخفضة حول بعد (تدويل الإنتاج العلمي)، وموافقة أفراد العينة بدرجة متوسطة على بعدي (تدويل النشر العلمي، وتدويل توظيف الإنتاج العلمي)، كما توصلت الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد العينة وفقا لمتغير (الجنس، الكلية، سنوات الخدمة)، وأوصت الدراسة أن تتبنى الجامعات السعودية النموذج المقترح، كما أوصت التعاون مع المؤسسات الدولية في تسويق البحوث العلمية وتشجيع تبادل الأساتذة والطلاب والباحثين مع دول العالم المختلفة.
تطوير إدارة السمعة التنظيمية بالجامعات السعودية ودور وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيزها
سعت الدارسة إلى تحديد متطلبات تطوير إدارة السمعة التنظيمية بالجامعات السعودية وفق الأبعاد الآتية: (الثقافة التنظيمية، والمسؤولية الاجتماعية، والأداء المالي)، وتحديد متطلبات تفعيل وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز إدارتها، واعتمدت على المنهج الوصفي (المسحي)، وتكونت عينتها من أعضاء هيئة التدريس بالجامعات الآتية: (الملك سعود - الملك عبد العزيز- الملك خالد - الحدود الشمالية)، وتوصلت إلى وجود مجموعة من المتطلبات لتطوير إدارة السمعة التنظيمية بهذه الجامعات؛ أهمها متطلبات تطوير الثقافة التنظيمية، متمثلة في: (تحقيق العدل والمساواة بين المرؤوسين، والالتزام بالأنظمة المتعارف عليها في بيئة العمل، والاهتمام بتطوير المهارات المهنية للمرؤوسين)، ومتطلبات تطوير المسؤولية الاجتماعية متمثلة في (توظيف البحث العلمي لخدمة قضايا المجتمع المختلفة، واستحداث تخصصات علمية جديدة وفقا لاحتياجات سوق العمل، وتعزيز التعاون والتفاهم بين الثقافات المتعددة)، ومتطلبات تطوير الأداء المالي متمثلة في: (تعزيز العلاقة مع الشركات الوطنية والدولية ورجال الأعمال، وتقديم الاستشارات والخدمات مدفوعة الأجر للشركات والمؤسسات الإنتاجية). أما فيما يخص متطلبات تفعيل وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز إدارة السمعة التنظيمية؛ فتتمثل في (استخدام شبكات التواصل في التعرف على بعض الآراء عن المخرجات والخدمات التعليمية، والاهتمام بالتسويق الإلكتروني للبرامج، والأبحاث، والمشاريع...).
تطبيق الإشراف التربوي الداعم للتعلم في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية (من وجهة نظر التربويين)
سعت الدراسة للوصول إلى كيفية تطبيق الإشراف التربوي الداعم للتعلم في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية (من وجهة نظر الخبراء التربويين ذلك من خلال تحديد مراحل ومتطلبات تطبيق الإشراف التربوي الداعم للتعلم (من وجهة نظر الخبراء التربويين). واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي القائم على الدراسة المكتبية من خلال الاطلاع والبحث في أدبيات البحث التربوي والدراسات السابقة المتعلقة بموضوع الدراسة المتمثل تي الإشراف التربوي الداعم للتعلم، كما استخدمت الدراسة أسلوب دلفاي للتعرف على كيفية إمكانية تطبيق الإشراف التربوي الداعم للتعلم (من وجهة نظر الخبراء التربويين)، وقد طبقت الدراسة استبانة على عينة من (الخبراء) أعضاء هيئة التدريس في (جامعة الإمام محمد بن سعود، وجامعة الملك عبد العزيز، وجامعة الملك خالد، وجامعة الحدود الشمالية (عرعر)، وعدد من القيادات في إدارات التعليم بمدينة (الرياض، وجدة، وأبها، وعرعر). وتوصلت الدراسة إلى: تحديد ثلاث مراحل لتطبيق الإشراف التربوي الداعم للتعلم؛ المرحلة الأولى: تحديد احتياجات الطلاب. كما توصلت الدراسة إلى وجود عدد من متطلبات الإشراف التربوي الداعم للتعلم، أهمها مشاركة المستفيد (مثل: أولياء الأمور، وأرباب العمل) في الإدلاء بوجهة نظرهم، نحو المخرجات التعليمية، والتشاركية بين جميع أطراف العملية التعليمية. وأوصت الدراسة بتوجيه الإشراف التربوي نحو التركيز على الاحتياجات التعليمية للمخرج التعليمي (الطالب).