Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "الحريصي، أحمد بن علي بن حيان"
Sort by:
علم التفسير من نظم النقاية للشيخ محمد كامل مصطفى الطرابلسي
تناول هذا البحث نظم التفسير للشيخ محمد كامل مصطفي الطرابلسي من كتاب النقاية للسيوطي، حيث نظم الشيخ كتاب النقاية كاملا، واخترت نظمه لعلم التفسير لتحقيقه وإخراجه وتقريبه ليكون بين يدي القارئ، ويقع النظم في (۱۱۲ بيتا) وهي منظومة بديعة أتى فيها الناظم على علم التفسير من كتاب النقاية، ويهدف البحث إلى التعريف بالنظم وإبراز أهميته، وإخراجه للإفادة منه، وقد قسمت البحث إلى مقدمة، وتمهيد، وقسمين وخاتمة: القسم الأول: الدراسة، وتتضمن تعريفا موجزا بالناظم ونظمه، وقد اشتمل على مبحثين: المبحث الأول: تعريف موجز بالناظم، وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: اسمه، ونسبه، وولادته، المطلب الثاني: نشأته العلمية، وشيوخه، وتلاميذه. المطلب الثالث: وفاته ومؤلفاته. المبحث الثاني: تعريف بالنظم، وفيه مطلبان. المطلب الأول: اسم النظم وتوثيق نسبته إلى ناظمه. المطلب الثاني: أهمية النظم العلمية، ومنهجه فيه. القسم الثاني: نماذج من المخطوط والنص المحقق، ويتضمن المنهج المتبع في تحقيق النظم والتعليق عليه، ثم النظم محققا.
معاني القرآن عند الخليل بن أحمد الفراهيدي من كتابه العين
لما كان علم معاني القرآن من العلوم الجليلة المرتبطة بكتاب الله عز وجل، لأنه يوضح معنى المراد من الآية، لذلك أهتم به العلماء وألفوا فيه كتباً مفيدة مطولة ومختصرة، مستقلة وغير مستقلة. وقد أهتم أئمة اللغة بهذا العلم اهتماماً كبيراً، بل هم الذين أولوه اهتمامهم بالتأليف كما سيأتي معنا. ومن هؤلاء الأئمة الكبار الإمام الخليل بن أحمد الفراهيدي (ت۱۷۰هـ) شيخ العربية وإمامها، وشيخ سيبويه فقد ذكر في كتابه العين جملة من معاني القرآن، أحببت تتبعها من كتابه وإخراجها؛ ليكون في متناول القارئ في موضع واحد. ويهدف البحث إلى إظهار عناية أئمة اللغة لإيضاح معاني القرآن وبيان غريبه، وخصوصاً الأئمة المتقدمين وعلى رأسهم الإمام الفذ شيخ سيبويه أعني الخليل بن أحمد الفراهيدي رحمه الله تعالى. والمنهج المتبع في البحث: هو المنهج الاستقرائي: المتمثل في استقراء وإحصاء جميع المواضع التي بين فيها الإمام الخليل معاني القرآن الكريم في كتابه: \"العين\"، والمنهج الوصفي: المتمثل في ذكر أقوال العلماء في معنى الكلمة القرآنية التي ذكرها الخليل وعزو هذه الأقوال لأصحابها، والمنهج التحليلي المقارن: المتمثل في مقارنة قول الخليل في بيان معاني القرآن بأقوال غيره من العلماء وقد جاء البحث في مقدمة: وتتضمن أهمية الموضوع، والهدف منه، والمنهج المتبع في البحث، والدراسات السابقة. التمهيد: ويتضمن الحديث عن علم معاني القرآن الكريم من خلال النقاط التالية: -تعريفه، نشأته، وأهم المؤلفات في معاني القرآن الكريم. الفصل الأول: ترجمة الإمام الخليل بن أحمد الفراهيدي وفيه المباحث التالية: المبحث الأول: اسمه ونسبه وكنيته ومولده ونشأته وثناء العلماء عليه. المبحث الثاني: شيوخه وتلاميذه. المبحث الثالث: مؤلفاته ووفاته. الفصل الثاني: معاني القرآن عند الخليل بن أحمد الفراهيدي من كتابه العين جمعاً ودراسة للجزء الأول من القرآن الكريم. الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب، هدى وذكرى لأولي الألباب، وأودعه من العلوم النافعة، والبراهين القاطعة غاية الحكمة وفصل الخطاب، وخصصه من الخصائص العلية، واللطائف الخفية، والدلائل الجلية، والأسرار الربانية، ما جعله سبحانه من الطبقة العليا من البيان، حتى أعجز الإنسان والجان، واعترف علماء أرباب اللسان بما تضمنه من الفصاحة والبراعة والبلاغة والإعراب والإغراب. أما بعد: فإن العلوم المتعلقة بالقرآن العظيم هي أرفع العلوم قدراً، وأعظمها أجراً، وأشرفها ذكراً، وإن العلوم المتعلقة بكتاب الله كثيرة، وفوائد كل علم منها غزيرة، وإن من تلك العلوم علم معاني القرآن والذي يعنى بإيضاح غريبه والذي يعتبر من العلوم الجليلة القدر، العظيمة النفع، إذ به يفهم كتاب الله عز وجل. وقد عني العلماء قديماً وحديثاً بهذا العلم فألفوا فيه التأليف المفيدة ما بين مطول ومختصر. إلا أن ثمة مصدراً من مصادر هذا العلم ينبغي العناية والاهتمام به لأهميته وجلالة قدره، وهو النظر فيما سطره أئمة اللغة في كتبهم من معاني القرآن وإيضاح غريبه، وهذا كثير جداً عندهم وهو مصدر مهم جداً من مصادر معاني القرآن الكريم وإيضاح غريبه وقد أولى اللغويون هذا الجانب عناية فائقة. ومن هؤلاء العلماء الأئمة الأجلاء والعلماء الأفذاذ الإمام الخليل بن أحمد الفراهيدي المتوفى سنة (۱۷۰هـ) في كتابه الفذ: \"العين\" لذلك أحببت أن أجمع معاني القرآن من كتابه في هذا البحث الموسوم بـ \"معاني القرآن عند الخليل بن أحمد الفراهيدي من كتابه العين جمعاً ودراسة للجزء الأول من القرآن\" واقتصرت فيه على ما تيسر خشية الإطالة والتزاماً بضوابط المجلة من حيث الاقتصار على عدد معين من الصفحات وإلا فالمادة العلمية قد تم جمعها كاملة من كتاب العين والحمد لله. -والهدف منه: إظهار عناية أئمة اللغة لإيضاح معاني القرآن وبيان غريبه، وخصوصاً الأئمة المتقدمون وعلى رأسهم الإمام الفذ شيخ سيبويه أعني الخليل بن أحمد الفراهيدي رحمه الله تعالى. -والمنهج المتبع في البحث: هو المنهج الاستقرائي: المتمثل في استقراء وإحصاء جميع المواضع التي بين فيها الإمام الخليل معاني القرآن الكريم في كتابه: \"العين\". والمنهج الوصفي: المتمثل في ذكر أقوال العلماء في معنى الكلمة القرآنية التي ذكرها الخليل وعزو هذه الأقوال لأصحابها والمنهج التحليلي المقارن: المتمثل في مقارنة قول الخليل في بيان معاني القرآن بأقوال غيره من العلماء.
توجيه القراءات عند ابن ناقيا البغدادي في كتابيه شرح الفصيح والجمان في تشبيهات القرآن
لما كان علم توجيه القراءات من العلوم الجليلة المرتبطة بكتاب الله عز وجل، لأنه يوضح وجه القراءة وتعليلها، لذلك اهتم به العلماء وألفوا فيه كتبا مفيدة مطولة ومختصرة، وقد اهتم أئمة اللغة بهذا العلم اهتماما كبيرا، وتناولوا في كتبهم توجيه كثير من القراءات، واستشهدوا بها على ما تدل عليه من المعاني التي والوجوه الإعرابية، ومنهم ابن ناقيا البغدادي المتوفى سنة (٤٨٥هـ) الذي استشهد بالقراءات وتوجيهها في كتابيه: (الجمان في تشبيهات القرآن) و (شرح الفصيح) وهذا البحث يجمع توجيهه للقراءات في كتابيه المذكورين، وتكمن مشكلة البحث في: ماهي القراءات التي أوردها ابن ناقيا البغدادي ووجهها في مصنفيه: (الجمان في تشبيهات القرآن) و (شرح الفصيح) ويهدف البحث إلى إظهار عناية أئمة اللغة بتوجيه القراءات، والإفادة مما سطروه في كتبهم من توجيه للقراءات، وتكون البحث من مقدمة، وتمهيد: عن علم توجيه القراءات ونشأته، ومصطلحاته، ثم فصلين الأول: ترجمة ابن ناقيا البغدادي والثاني: جمع ودراسة توجيهه للقراءات في كتابيه: (الجمان) و (شرح الفصيح) ويتلوها خاتمة، ثم فهرس للمصادر والمراجع واتبعت في البحث المنهج الاستقرائي، والمنهج الوصفي، والمنهج التحليلي المقارن، وكان من أهم نتائجه: أن كتب اللغة حوت مادة غزيرة وعزيزة في علم توجيه القراءات، وقد ظهر ذلك جليا في كتابي (الجمان) و (شرح الفصيح) لابن ناقيا، وأنه يستشهد بالقراءات على المعنى الذي يورده ولا يقتصر على القراءات المتواترة بل يذكر القراءات الشاذة أحيانا، وأنه يذكر القراءة دون تسمية من قرأ بها، إلا ما ندر.
حكم الوقف على رؤوس الآي المختلف في عدها من سورة الأنفال إلى آخر سورة الإسراء
البحث يشتمل على الحديث عن علمين جليلين، هما: الوقف والابتداء، وعد الآي، وعلاقة كل منهما بالآخر. ويسلط البحث الضوء على: بعض المقدمات المتعلقة بعلم الوقف والابتداء من تعريفه، وأهميته، وفضله، وحكم الوقف على رؤوس الآيات على وجه العموم وأقوال العلماء في ذلك. وكذلك يسلط الضوء على بعض المقدمات المتعلقة بعلم عد الآي من تعريفه، وأهميته، وأهم المؤلفات فيه، ثم ذكر رؤوس الآي المختلف في عدها عند أصحاب العدد من أول سورة الأنفال إلى آخر سورة الإسراء، وحكم الوقف عليها من خلال ذكر أقوال العلماء في ذلك. وقد اتبعت في البحث المنهج الاستقرائي والمنهج التحليلي، وقد اقتضت خطة البحث أن تتكون من: مقدمة، وفصلين. اشتمل الفصل الأول على: مقدمات علمي الوقف والابتداء وعد الآي. واشتمل الفصل الثاني\" على ذكر جميع رؤوس الآي المختلف في عدها عند أصحاب العدد من سورة الأنفال إلى آخر سورة الإسراء وحكم الوقف عليها من خلال ذكر أقوال العلماء في ذلك. ثم النتائج ومن أهمها: علاقة علم عد الآي بعلم الوقف والابتداء، وعناية العلماء بعلم عد الآي.
حكم الموقف على رؤوس الآي المختلف في عدها من سورة آل عمران إلى آخر سورة الأنعام
البحث يشتمل الحديث عن علمين جليلين هما الوقف والابتداء، وعد الآي، وعلاقة كل منها بالآخر. ويسلط البحث الضوء على بعض المقدمات المتعلقة بعلم الوقف والابتداء من تعريفه، وأهميته، وفضله، وحكم الوقف على رؤوس الآيات عل وجه العموم. وكذلك يسلط الضوء عل بعض المقدمات المتعلقة بعلم عد الآي من تعريفه، وأهميته، وأهم المؤلفات فيه، ثم ذكر جميع رؤوس الآي المختلف في عدها عند أصحاب العدد من سورة آل عمران إلى آخر سورة الأنعام وحكم الوقف عليها من خلال ذكر أقوال العلماء والمفسرين في ذلك. وقد اتبعت في البحث المنهج الاستقرائي والمنهج التحليلي، وقد اقتضت خطة البحث أن تتكون من مقدمة وفصلين اشتمل الفصل الأول على مقدمات علمي الوقف والابتداء وعد الآي، واشتمل الفصل الثاني على ذكر جميع رؤوس الآي المختلف في عدها عند أصحاب العدد من سورة آل عمران إلى آخر سورة الأنعام وحكم الوقف عليها من خلال ذكر أقوال العلماء والمفسرين في ذلك. ثم النتائج ومن أهمها: علاقة علم عد الآي بعلم الوقف والابتداء، وعناية العلاء بعلم عد الآي.
جهود العلماء في علم القراءات في القرن الخامس الهجري \400 هـ. - 449 هـ.\
كشف البحث عن جهود العلماء في علم القراءات في القرن الخامس الهجري (400 هـ-449 هـ). وتضمن البحث إطارًا مفاهيميًا أوضح مفهوم الإمام الخزاعي، وكتاب المنتهى، وكتاب الهادي للقيرواني، ومكي بن أبي طالب، والروضة للمالكي، والإمام الأهوازي. ولتحقيق هدف البحث تم التعرف على أهمية القراءات والحكمة منها، وتاريخ التأليف في علم القراءات حيث نشأة التأليف في علم القراءات، وأهم المؤلفات في علم القراءات إلى بداية القرن الخامس الهجري من سنة (400 هـ -449 هـ). وتم التطرق إلى أهم المؤلفات المطبوعة في علم القراءات في القرن الخامس الهجري حيث المنتهى لأبي الفضل الخزاعي، والهادي في القراءات السبع، والتبصرة في القراءات السبع للإمام مكي بن أبي طالب، والروضة في القراءات الإحدى عشرة لأبي على الحسن بن محمد بن إبراهيم البغدادي المالكي، والتيسير لحفظ مذاهب القراء السبعة، والتهذيب لما انفرد كل واحد من القراء السبعة، وجامع القراءات السبع وطرقها المشهورة، ومفردة الإمام نافع أو التعريف في اختلاف الرواة عن نافع، ومفردة ابن كثير منهج المؤلف باختصار، ومفردة أبي عمرو، وابن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، ومفردة يعقوب بن إسحاق الحضرمي ، وكتاب الوجيز في شرح قراءات القراءة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة. واختتم البحث بعرض كتاب مفردة يعقوب، ومفردة الحسن البصري كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
حكم الوقف على رؤوس الآى المختلف فى عدها من سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنعام
هدف البحث إلى التعرف على حكم الوقف على رؤوس الآي المختلف في عدها من سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنعام. تطلب العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى فصلين. عرض الفصل الأول مقدمات في علم الوقف والابتداء وفيه عدة مباحث وهي (تعريفه في اللغة والاصطلاح، وأهميته وفضله، حكم الوقف على رؤوس الآي، أهم المؤلفات فيه). تناول المبحث الثاني مقدمات في علم عد الآي وفيه عدة مباحث وهي (تعريف الفواصل لغًة واصطلاحًا، أهمية علم عد الآي، أصحاب الأعداد المتداولة، أهم المؤلفات المطبوعة في علم عد الآي). واختتم البحث بالإشارة إلى حكم الوقف على رؤوس الآي المختلف في عدها من أول الفاتحة إلى أخر سورة الأنعام. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
توجيه القراءات عند الإمام ابن جزي
هدف البحث إلى التعرف على توجيه القراءات عند الإمام ابن جزي. واستخدم البحث المنهج الاستقرائي، والمنهج الوصفي، والمنهج التحليلي المقارن. وقسمت خطة البحث إلى المقدمة وتضمنت أهمية الموضوع، والهدف منه، والمنهج المتبع في البحث، والدراسات السابقة، وتمهيد وتضمن مقدمة في علم الاحتجاج للقراءات واشتمل على (تعريفه، ونشأته، وأهم مصطلحات علم الاحتجاج، وأهم المؤلفات فيه). كما تضمن البحث فصل تحدث عن الإمام ابن جزي الكلبي رحمه الله وكتابه \"التسهيل في علوم التنزيل\" وفيه مبحثان، تناول المبحث الأول ترجمة موجزة للإمام ابن جزي الكلبي، وناقش المبحث الثاني كتاب التسهيل لعلوم التنزيل. واختتم البحث بالإشارة إلى عدة نقاط ومنها، أن الإمام ابن جزي اعتمد في تفسيره على قراءة الإمام نافع وقد نصّ على ذلك في مقدمة تفسيره، وأنه اقتصر على القراءات التي فيها فائدة في المعنى والإعراب وغير ذلك كما نص على ذلك في مقدمته. كما قدم البحث عدة توصيات ومنها، جمع أقوال المفسرين في توجيه القراءات ودراستها ومقارنتها إذ يعتبر من المصادر المهمة في معرفة توجيه القراءات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018