Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
28 result(s) for "الحسن، أحمد سعود أحمد"
Sort by:
الإدارة الإسلامية وتعاملها مع طاعون عمواس
ظهر طاعون عمواس في فلسطين في عهد عمر بن الخطاب، وكان لهذا الطاعون أثر خطير على جيش المسلمين حيث بلغت وفياته بالألوف, فالدراسة تناولت المكان والزمان الذي ابتدأ فيه الطاعون وأعراضه ودور القيادة العسكرية في بلاد الشام في التعامل معه، والإجراءات التي اتخذتها دار الخلافة لمواجهته ثم التخلص من أثاره استنادا إلى المصادر الأصلية التي تناولت الموضوع، وتوصلت الدراسة إلى نتائج متعددة منها: أن طاعون عمواس كان وباء خطيرا لم تقتصر آثاره على الجانب الصحي بل أيضا على الجانب العسكري حيث كاد أن يقضي على الجهود العظيمة التي أدت إلى فتح الشام من أيدي الروم، أن الإجراءات التي اتخذتها القيادة العسكرية لجيش الشام المتمثلة في عمرو بن العاص استطاعت أن تحافظ على حياة من تبقى من الجيش ما أدى إلى وجود جيش قادر على مواجهة أي تهديدات رومانية محتملة لاستعادتها من أيدي المسلمين، أن التدابير الوقائية العسكرية والإدارية والمالية التي اتخذها الخليفة عمر بن الخطاب تمكنت من استقرار الفتح واستمرار سيطرة الدولة الإسلامية على بلاد الشام ما أدى إلى القضاء على جميع آثار طاعون عمواس.
عهد معاوية بن يزيد وإشكاليات الخلافة (64هـ. / 683م.)
تتناول الدراسة الإشكاليات في عهد معاوية بن يزيد معاوية (٦٤ هـ/ ٦٨٣ م) فعلى الرغم من قصر مدة خلافته التي لم تتجاوز الأربعة أشهر إلا أنها أدت إلى تحول كبير في مسار التاريخ الإسلامي فسببها انتقلت الخلافة الأموية من الفرع السفياني إلى الفرع المرواني وبسبب تداعياتها دخل العالم الإسلامي في صراعات دامية امتدت تسع سنوات ٦٤ هـ / ٦٨٣ م -٧٣ هـ / ٦٩٢ م، هذه الأهمية التاريخية تستدعي دراسة الإشكاليات المختلفة التي ارتبطت بالخلافة وأفرزت هذه النتائج الخطيرة ومن أبرزها إشكالية صحة تنازل معاوية عن الخلافة والأسباب الحقيقة التي دعته إلى التنازل وإشكالية قبوله أن يكون وليا للعهد ويبايع بالخلافة ثم يتنازل عنها وإشكالية إصراره على عدم اختيار وليا للعهد دون اعتبار لما ستؤول إليه أوضاع الدولة الإسلامية بعد التنازل وغير ذلك. وعليه هذه الدراسة تحاول تفسير هذه الإشكاليات بما يتوافق مع شخصية الخليفة والظروف التي أحاطت بخلافته.
عبدالله بن عمر بن الخطاب ومواقفة من الفتن في صدر الإسلام 33 هـ / 653 م. - 73 هـ. / 692 م
عاصر عبد الله بن عمر الفتن الجسيمة التي مرت بالعالم الإسلامي وأدت إلى الاقتتال بين المسلمين في صدر الإسلام أبرزها الشبهات التي انتشرت حول الخليفة عثمان بن عفان التي ابتدأت سنة 33ه/653م، وأدت إلى حصاره في داره ثم استشهاده رضى الله عنه سنة 35ه/655م، وتولى على بن أبي طالب الخلافة بعده وخروج معاوية بن أبى سفيان في أهل الشام 35 سنة ه/655م، وطلحة بن عبد الله والزبير بن العوام وعائشة بنت أبى بكر في أهل البصرة سنة 35ه/655م، على خلافته مطالبيه بالقصاص من قتلة عثمان ما قاد إلى معركة الجمل مع أهل البصرة ومعركة صفين مع أهل الشام، ثم خروج الخوارج على علي بن أبى طالب بعد القبول بالتحكيم وما ترتب عليه من معركة النهروان، ثم قضية التحكيم لوضع حد للصراع بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان لكن لم يتفقا على قرار يحسم الخلاف ما أدي إلى تجدد الصراع، لكن على بن أبي طالب استشهد على يد أحد الخوارج سنة 40ه/660م، ثم خلافة الحسين بن على بن أبي طالب الذى تنازل عنها لمعاوية بن أبي سفيان سنة 41ه/661م، واستتبت الأوضاع في عهد معاوية إلى حدد كبير باستثناء ثورات الخوارج، ثم بعد وفاة معاوية وتولي ابنه يزيد الخلافة 60سنة ه/679م، تتجدد الصراعات مرة أخري ما أسفر عن ثورة الحسين بن على بن أبى طالب، وثورة عبد الله بن الزبير، وثورة أهل المدينة على خلافته، ويتوفى يزيد سنة 64ه/ 648م، ويتولى معاوية بن يزيد الخلافة لكنه سرعان ما يتنازل عنها بعد ما يقارب من أربعة أشهر من السنة نفسها، فتتنازع عدة أطراف على منصب الخلافة أبرزهم مروان بن الحكم ثم ابنه عبد الملك، عبد الله بن الزبير، والمختار بن أبي عبيدة إلى أن تنتهي تلك الاضطرابات بسيطرة عبدالملك بن مروان على الحكم سنة 73ه/692م، هذه الفترة المليئة بالفتن كان لابن عمر فيها مواقف وأراء في أحداثها وفى رجالها، فهذه الدراسة ركزت في البحث عن هذه المواقف حيث تكتسب معرفة مواقفه أهمية خاصة باعتباره أحد ابرز الصحابة وعلماؤهم، وحرصت الأطراف المتنازعة أن تكتسبه إلى صفها وإن موقفه المؤيد أو المخالف له ثقله في ترجيح كفة هذا الطرف على غيره من الأطراف المتنازعة، واعتبر في أكثر من مرة الرجل الأنسب للخلافة الذي ينهي الفوضى التي حلت بأمة الإسلام.
مدخل إلى تاريخ نظرية الرواية
ثمة إجماع على أن الرواية فن غربي النشأة، وقد مرت الرواية، كغيرها من الأجناس الأدبية، بمراحل عدة قبل أن تستوى على عرشها، بوصفها ملحمة العصر الحديث ولا سيما في مرحلة البرجوازية. ومنذ تلك الحقبة أخذت الرواية الفنية أشكالا عدة، مما أفضى إلى اختلاف آراء نقادها ومنظريها ومؤرخيها إزاء أصلها وتاريخ نشأتها. ومع اختلاف الأشكال الروائية، لا سيما منذ منتصف القرن العشرين، أضحى مفهوم الرواية أكثر التباسا وغموضا. فثمة فرق بين ما يعرف بالرواية الواقعية ( بكل تدرجاتها من واقعية نقدية، وواقعيه تسجيلية، وواقعيه اشتراكية) وبين الرواية الحديثة (رواية ألان روب غرييه، وميشيل بوتور، وجيمس جويس، ومارسيل بروست) ٠ كما أنه ثمة فرق بين النوعين السابقين ورواية (الواقع السحري) التي أنتجها كتاب أمريكا اللاتينية. إن هذا التباين في الآراء إزاء نشأة الرواية وأصلها، وإزاء مفهوم الرواية وفق ما أنتجه مبدعوها، يمثل حافزا لغربلة تلك الآراء، واستخلاص ما هو مشترك بين النصوص التي أنتجها الروائيون وأطلقوا عليها اسم رواية. وقد انصب جل جهدنا على آراء مؤرخي الرواية ومنظريها ومبدعيها الذين تحدثوا عن تجاربهم الإبداعية، وذلك من أجل الوقوف على تلك المشتركات. وتكمن مشروعية هذا البحث في اقتناعنا بأن الرواية العربية جزء من الرواية العالمية، مما يجعل التنوع في الأشكال الروائية العربية الذي يلحظه قارئ الرواية العربية، ما هو إلا شهادة على المثاقفة بين الروائيين العرب والنتاج الروائي الغربي، على الرغم مما لنتاجنا الروائي من خصوصية تميزه من غيره من نتاجات الثقافات الأخرى.