Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
10
result(s) for
"الحسن، جمال جعفر عباس"
Sort by:
جوجل إيرث واستكشاف مواقع المنشآت الحجرية الآثارية في الشمال والشمال الغربي وغرب المملكة العربية السعودية
2024
يتناول هذا المقال استخدامات جوجل إيرث (Google Earth) للاستكشاف في مجال البحوث الآثارية، حيث إنه ومن خلال إصداراته المختلفة (منصة الويب، برامج الحاسب الآلي، تطبيقات المحمول وغيرها) يقدم صورا عالية الدقة تسهم في استكشاف المواقع الآثارية الجديدة في المناطق المختلفة. ويستعرض المقال بعض الأمثلة المختارة من مواقع المنشآت الحجرية في الشمال والشمال الغربي وغرب المملكة العربية السعودية التي أسهم جوجل إيرث في استكشافها وتحديد معالمها. كما يسعى المقال أيضا إلى تقييم جدوى استخدام جوجل في البحوث الآثارية، ومدى إسهامه في إيجاد حلول لقضايا المسح الأثري الميداني في المناطق الشاسعة والصحراوية التي يصعب مسحها واستكشاف معالمها عن طريق المسح الأرضي. يهتم المقال بتقديم مادة علمية باللغة العربية للمتخصصين، والمهتمين، وطلاب علم الآثار باستخدامات جوجل إيرث في مجال البحوث الآثارية للمنشآت الحجرية في المملكة العربية السعودية، بهدف بناء معرفة علمية باللغة العربية تواكب التطورات العلمية الحديثة في مجال المسح الآثاري في علم الآثار.
Journal Article
أنماط الدفن وجدوي دراسة آثار المدافن القديمة
هدف البحث إلى التعرف على أنماط الدفن وجدوى دراسة آثار الدافن القديمة. استعرض البحث أنماط مختلفة من أنواع الدفن ارتبطت بها طقوس وممارسات جنائزية؛ حيث كان يدفن الفرد حسب وضعه الاجتماعي أو السياسي. واشتمل على ثلاثة محاور، تناول المحور الأول خمسة طرق رئيسية لدفن الأموات وهي، الدفن الأولي، والدفن الثانوي، والدفن الإضافي، والدفن الجماعي، وحرق الموتى. وعرض المحور الثاني خصائص المدفن وتضمن، تطور الجبانة وتوزيع المدافن، واتجاهات المدفن ووضع المدفون، والأثاث الجنائزي، وأساليب حفظ جسد المدفون، والأضاحي الحيوانية والبشرية. واستعرض المحور الثالث جدوى دراسة المدافن وتضمن، الصحة ونظام الغذاء، والحياة اليومية، والمعتقدات القديمة، والفوارق الاجتماعية. واختتم البحث بالإشارة إلى أن أنماط الدفن والمدافن على اختلاف الأزمنة والأمكنة تعكس معتقدات فكرية لدى المجتمع تشكلت عبر وقائع تاريخية وعقائدية انعكست في السلوك الاجتماعي للمجتمع، وشكلت جزءًا من طرق التكيف السائدة؛ وبالتالي جانبًا من نسيج الحضارة السائدة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
الحاضرة الكوشية في جبل البركل
2017
يهدف هذا البحث إلى النظر في قضية شغلت القائمين على أمر الآثار الكوشية في السودان ولا تزال. وهي تتعلق بغياب المركز السياسي والأداري (العاصمة) للدولة الكوشية ذات الجذور المحلية في مرحلتها الأولى، بين منتصف القرن التاسع قبل الميلاد وحتى بداية القرن السادس قبل الميلاد. كانت حدود هذه الدولة في أقصى اتساع لها تضم سودان وادي النيل الشمالي والأوسط وبعض الأقاليم الواقعة للشرق وإلى الغرب من النيل وكامل الأراضي المصرية حول النيل (الأسرة 25 في التاريخ المصري). وقد عرفت هذه الدولة باسم كوش لدى الشعوب الأخرى مثل المصريين والآشوريين والعبرانيين والأكسوميين. كما ورد ذكرها في الكتاب المقدس وفي كتابات اليونان والرومان. يشكل جبل البركل قرب الشلال الرابع في شمال السودان، نحو 1200 كيل جنوب الأقصر ظاهرة تضاريسية (طبوغرافية) من الصخر الرملي النوبي، حيث يبرز وسط سهل صحراوي شبة خالٍ من مرتفعات شبيهة، ويصل ارتفاعه إلى نحو 100م بطول 200م وعرض100م وواجهة شرقية وقمة مسطحة (الخارطة رقم 1)، و(اللوحة رقم1). يعود ذكر هذا الجبل في التاريخ المكتوب إلى نحو عام 1450ق.م. حين تجاوزته الحدود الجنوبية للدولة المصرية الحديثة خلال الأسرة 18 بقيادة تحتمس الأول، وأطلقوا عليه اسم الجبل المقدس. وأصبح المقر الجنوبي للمعبود آمون. وخلال عهد أمنحوتب الثاني (1420ق.م) ظهر اسم نبتة في السجلات المصرية مقترناً بالمعبود آمون والجبل ال مقدسPet-sut.
وظلت وظيفته قائمة على مدى نحو أربعة قرون (1450-1100 ق.م.) حتى بداية فترة الاضمحلال الثالثة حين انقطع الاتصال بمصر مع نهاية الأسرة 20. استعاد الجبل أهميته مع بداية تأسيس الأسرة 25 الكوشية (780 ق.م)، حيث أصبح مركز التتويج والمركز الديني الرئيس لملوك الأسرة 25 وأحفادهم لنحو 1000 عام تقريباً بعد ذلك. تتمحور حول الجبل 24 منشأة معمارية شاخصة تحوي معابد وقصورا وأهرامات، كما تنتشر حوله عدد من التلال الأثرية غير المنقبة. ويعد من أشهر المواقع الأثرية بالسودان ومعروفا على نطاق العالم، ومنه خرجت أشهر الأدلة الأثرية التي تزدان بها المتاحف العالمية والمتحف القومي السوداني. وقد سجل حديثا هذا الموقع بالسجل العالمي للمواقع الأثرية والتراثية في سجلات المنظمة العالمية للثقافة والآداب والعلوم (اليونسكو) راعية وحامية التراث الإنساني (الخارطة رقم 1)، و(اللوحة رقم 1). خلال الفترة 1916-1919م كشفت بعثة جامعة هارفارد ومتحف بوسطن الأمريكية مواقع هذه الدولة في الكرو ونوري وجبل البركل وصنم أبودوم ومروي ومواقع أخرى (الخارطة رقم 1)، ما أوضح تأسيس وقيام دولة في شمال ووسط السودان تمحورت حول جبل البركل وأسس ملوكها الأوائل ما يعرف بالأسرة 25. كشفت الأعمال الآثارية لهذه البعثة وبعثات لاحقة عن هذه المنشآت وعن أسماء عدد من ملوك الأسر المصرية (الأسرات 18، 19، 20)، من بينهم الملوك تحتمس الرابع وحور محب وستي الأول ورمسيس الثاني، ومن ملوك الأسرة 25 آلارا وكشتو وبيي وتهارقا، وكذلك عن بعض أحفادهم، منهم أتلانيرسو وأنالامني وسنكمنسكن وأماني شختو ونتكامني وغيرهم. في القرن الخامس قبل الميلاد ظهرت مدينة مروي كحاضرة للدولة الكوشية بعد أن تحول إليها المركز الإداري كما يوحي مخطوط للملك أماني نتايركي يقول فيه: أن سلفه الملك تلخماني قد توفي في قصره في مروي. ويعتقد أن ذلك التحول قد نتج سابقاً عن غزوة من الشمال في عهد الملك بسامتيك الثاني من الأسرة 26 نحو العام 591 قبل الميلاد، في عهد الملك الكوشي أسلبتا، حيث دمر خلالها معابد جبل البركل. ولكن يبقى السؤال المطروح أين كان المركز الإداري للدولة الكوشية منذ تأسيسها في القرن التاسع قبل الميلادي وحتى الانتقال إلي مروي في القرن السادس قبل الميلاد؟.
Journal Article
نحو منهج آثاري لدراسة المدافن القديمة
2016
هدف البحث إلى تسليط الضوء على منهج آثاري لدراسة المدافن القديمة من خلال اتخاذ \" جبانة الحراز بشمال السودان\" نموذجاً. اشتمل البحث على عدة محاور، أظهر المحور الأول أنواع البقايا العظمية، حيث أنه من بين البقايا العظمية التي يجدها علماء الاثار في مواقع المدافن عظام واسنان يعثر عليها في الغالب الاعم بصورة جيدة ومحافظة. أوضح المحور الثاني علم السكان القدماء، فتكامل المعلومات على الجوانب الاحيائية والثقافية للإنسان قادت إلى القيام بالدراسات الإحصائية عن سكان الماضي وأصبح حقلا مميزا في الدراسات الاثرية والانثروبولوجية. وأشار المحور الثالث إلى مناهج البحث الاثري في مدافن جبانة الحراز. وبين المحور الرابع تقنيات توثيق المدفن والهيكل العظمي من خلال استعراض عدة نقاط (التنقيب، اختيار العينات، طرق التنقيب، تقنيات كشف المدفون، تقنيات توثيق المدفن والهيكل العظمي). وتطرق المحور الخامس إلى طرق استخراج الهيكل من المدفن. وأشار المحور السادس إلى تنقيب المدافن. وتعرض المحور السابع لدراسة وتحليل البقايا العظمية. وتناول المحور الثامن للأمراض القديمة في العظام \" الدلائل الباثولوجية\". اختتم البحث بتوضيح أن دراسة المدافن القديمة تقدم معلومات مهمة فمن الواضح أن تطور عادات الدفن كانت تختلف بتغير البيئة والمعتقدات الدينية بالإضافة إلى الانتقال من فترة زمنية إلى أخرى، وقد ابتكر علماء الاثار العاملين في هذا المجال مناهج وتقنيات ونظريات لدراسة المدافن بالشكل الأمثل وأصبحوا يركزون علي وصف وتصنيف المدافن باستخدام الطرق المنظمة وأدوات البحث العلمي والدراسات التحليلية الإحصائية في محاولة لإعادة بناء تطور التاريخ الإنساني. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
التواصل الحضاري من خلال عادات الدفن في العصرين المروي و ما بعد المروي في منطقة النوبة السفلى
2014
This research attempts to cast light on the common characteristics in the burial customs of the Meroitic and post Meroitic communities. It turns to point to cultural connection in the area of lower Nubia. The results of the study does not show discontinuity or cultural manifestation in the burial customs and funerary practices between Meroitic and post Meroitic periods. The few differences observed can be attributed to political, economic factors, multiple centers of power, the decay of local and international trade and the economic deterioration that affect the state, which has a negative impact on the potentials of the kings to build their tombs and allegiance to their religious deities.
Journal Article
التكيف الاستقراري وتحولات البيئة : نموذج من مجتمعات عصر ما بعد مروي في منطقة الشلال الرابع : السودان
2013
درج الإنسان منذ عصور ما قبل التاريخ على انتقاء أماكن إقامته، المؤقتة والدائمة، قرب مصادر الحياة، من ماء ونبات وحيوان ومادة خام ومأوى آمن، بما يعرف بمتطلبات الاستقرار. كذلك تشير أنماط الاستقرار وخارطة توزيع المواقع في معظم مناطق العالم. غير أن مسحا آثاريا إنقاذيا في منطقة الشلال الرابع، أملته ضرورة قيام سد على نهر النيل (سد مروي) أجراه الباحث ضمن فريق عمل كشف عن عدد من مواقع المدافن تعود إلى فترة محدودة عرفت في السجل الحضاري السوداني بفترة ما بعد مروي (300-700م) في منطقة طاردة تفتقر إلى أية جاذبية استقرار. أظهرت تلك المواقع كثافة في أعداد المدافن، تقتصر فيه بيئة الشلال الرابع وعطائه (Carrying Capacity) في أفضل الظروف، سخاء عن الإيفاء بمتطلبات تلك الكثافة السكانية. تطرح هذه الظاهرة تساؤلا عن المرتكزات المعيشية لتلك الجماعات، ومصادر حياتهم، ونطاق ترحالهم، وموسمية ذلك الترحال. وتجدر الملاحظة إلى أن الشلال الرابع لم يكن في تلك المرحلة ولا قبلها مركزا دينيا عقائديا، شأن المراكز الدينية التي يفد إليها الموتى تقربا وتحسبا لحياة ما بعد الموت، بل منطقة صخرية يجد نهر النيل صعوبة بالغة في تجاوز جلاميدها من صخور العصر الكمبري وما قبله.
Conference Proceeding
المستوطنات السكانية على النيل خلال عصر ما بعد مروي بين الشلالين الأول و الثالث
2010
Various expeditions have conducted surveys and excavations between the first and the third cataract of the Nile in the Southern Egypt and Northern Sudan. Investigations revealed a number of Post Meroitic sites (previously known as X- Group as termed by Reisner more than a century ago). At the earlier stages of the work only graveyards, mainly of royal classes, were found. But later a number of settlement sites were recovered yielding rich archaeological material. This paper attempts to survey these settlement sites and look into the cultural elements reflecting continuity and/or change during the period dominated by this culture.
Journal Article
صناعة السياحة و دورها في تنمية و تطوير المواقع الآثارية : محافظة مروي مثالا
2009
إن المواقع الآثارية في محافظة مروى، تمثل تراثاً ثقافياً مهماً، يجب الحفاظ عليه وإدماجه في حياة الناس، وتوظيفه بالأسلوب الأمثل والأكثر فائدة. وانه لمن الواجب أن تتضافر فيه الجهود من أجل تحقيقه، هذه الواقع تعاني من عوامل دمار بشرية وطبيعية عديدة. أدت في النهاية إلي تدمير الجزء الأعظم منها. فلابد من تضافر الجهود من أجل حماية وصيانة وتأهيل هذه الواقع. وهذا لا يتم ألا عن طريق استثمار هذه الواقع في مجال التسويق السياحي بالشكل الأمثل الذي تناولته هذه الورقة. وهذا لا يتم إلا من خلال توظيف السياحة في تنمية الآثار وهو اتجاه جديد انتهجته معظم الدول للمحافظة على المواقع الإثارية.
Journal Article
جبل البركل
2008
عرفت الحضارات السودانية القديمة معبودات كثيرة، محلية ومستجلبة. وكان أعظمها خلال تلك المسيرة ما عرف بالمعبود آمون، الذي ساد في الفكر والممارسة الدينية في الحضارة الكوشية، وهي حضارة سودانية سادت بين منتصف القرن العاشر قبل الميلاد وحتى منتصف القرن الرابع الميلادي، تمثلت في مملكتي نبتة ومروي. وقد استقى الكوشيون أغلب تعاليمهم الدينية الرسمية من مصر؛ فالمعبودات التي كانت تعبد في المعابد الكوشية، يطابق أغلبها المعبودات المصرية. ويعد جبل البركل أحد أهم مواقع هاتين المملكتين. وتتبع أهميته في احتضانه لعدد من المعابد أهمها معبد آمون الكبير، الذي بدأت المرحلة الأولى في تشييده من زمن المملكة المصرية الحديثة، واكتمل في العهد الكوشي الأول. وقد ظل هذا المعبد من أهم معابد كوش على الإطلاق، حيث كانت تتم فيه مراسم تتويج الملوك في (نبتة)، الفترة الأولى من عمر الدولة الكوشية. وعندما انتقل مركز الثقل السياسي إلى مروي في الجنوب، ظل معبد جبل البركل محتفظا بأهميته الدينية، وكان الملوك يقومون برحلة تتويجهم إلى هذا المعبد. تناقش هذه الورقة الشعائر والممارسة المرتبطة بطقوس التتويج، استنادا على جملة المخطوطات المتوافرة، لتقدم رصدا موجزا لما كان يتم في تلك المناسبة من إجراءات تبرز الدور المركزي لجبل البركل، من ناحيتي العقيدة السائد والممارسة العملية، خلال فترة تعد الأطول استقرارا سياسيا وإداريا في تاريخ السودان القديم.
Journal Article
الأثنواركيولوجيا والطب في السودان القديم : مجتمعات مابعد مروي في الشلال الرابع (السودان) مثالا
2011
Ever- since its widespread use as an archaeological method, ethnoarchaeology proved to be an effective tool for solving a number of archaeological problems. In a cemetery dated to the Post- Meroitic era in the 4th cataract region, excavated by the second author, a global jar with a narrow neck with seeds of Colocynth (a bitter cucumber) was recovered in one of the tombs. Other than being an offering for the deceased, the function of the jar or that of the seeds remains a question. An ethnoarchaeological investigation shows that identical jars, in shape and form, are still being used for melting seeds of Colocynth to turn them into Tar: a thick dark oily liquid used by today nomads as a preventative and curing treatment for a wide range of decease. This paper documents the procedure of making Tar and list its usages.
Journal Article