Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
119 result(s) for "الحسني، محمد، ت. 1399 هـ"
Sort by:
من وحي الزمان والمكان
يتناول هذا المقال أهمية الحج كرحلة روحانية ومناسبة دينية تتجاوز مجرد الطقوس الشكلية، لتصبح فرصة للتجديد الروحي والإيماني للمسلم. يبدأ المقال بالإشارة إلى أن الحج يأتي في زمن التشريق والتهليل والتكبير، وهو وقت يتزامن مع أجواء الحج الروحانية والمعنوية. ويؤكد على أن حديث الحج يجب أن يكون محور اهتمام المسلمين، لأنه حديث الحب والوفاء والصدق الذي يشحن القلوب بالإيمان ويوقد شعلة الحنان. ويشير إلى أن الحج يعالج الرذائل المتلاصقة بالنفس البشرية دفعة واحدة، ويجعلها صالحة للنمو والازدهار. كما يوضح أن الحج يعيد للمسلم صلته بالله، ويجدد نشاطه وهمته لمواجهة تحديات الحياة. ويشدد على أن الحج ليس مجرد أشكال وطقوس، بل هو بعث جديد للمؤمن يخرجه من قيود المجتمع المادي الضيق إلى عالم أرحب. ويختتم بالتأكيد على أن الحج هو محور حياة المسلم، وأن تجديد الصلة بالبيت العتيق هو الطريق الآمن والمضمون للمستقبل السعيد، داعياً إلى استغلال هذه المناسبة لتصحيح المسيرة من الفوضى إلى الانسجام ومن الظلام إلى نور الإيمان. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة، 2026، باستخدام .AI
السيرة النبوية نفحة من نفحات الرحمة الإلهية
تتناول هذه الدراسة السيرة النبوية كمصدر للرحمة الإلهية، مستعرضةً صفات النبي محمد صلى الله عليه وسلم كـ \"سيد المرسلين\" و\"إمام المتقين\" و\"خاتم النبيين\" و\"رحمة للعالمين\". وتؤكد الدراسة أن هذه الصفات تمثل \"حجر الزاوية\" في البناء النبوي الذي يمتد من آدم عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم. وتشير إلى أن هذه الأوصاف الدقيقة وردت في صحائف مبكرة من القرن الأول للهجرة، وليس بعد قرون كما يزعم البعض. وتستعرض الدراسة حديث \"مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل ابتنى بيوتاً... فأنا اللبنة\" وحديث \"نحن الآخرون السابقون يوم القيامة...\" كأمثلة على مكانة النبي ودوره. كما تتطرق إلى خصائص النبي الثلاث الكبرى: كتاب الله، وسنته، وحفظ أمته من الضلال. وتبرز أهمية القرآن الكريم ككتاب محفوظ من التحريف، وسنة النبي كمصدر تشريعي، ودوره في حفظ الأمة من الانحراف. وتؤكد الدراسة أن النبي صلى الله عليه وسلم هو \"اللبنة\" التي أتمت بناء الأنبياء، وأن سنته هي معجزة كبرى دونت تفاصيلها بدقة. وتختتم بالإشارة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم هو شهيد على أمته، والأمة شهيدة على الناس، مما يؤكد على أهمية الاقتداء بهديه وسنته. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة، 2026، باستخدام .AI
صانع التاريخ وليس من صنع التاريخ
سلط المقال الضوء على فكرة \"البعث العربي\". دارت الفكرة حول تزعم أن الإسلام مجرد نتاج طبيعي للحضارة العربية، وأن الإسلام ليس مرحلة تاريخية أو تجربة اجتماعية عابرة، بل هو وحي إلهي خالد ودستور سماوي غير قابل للتعديل. كما وضح أن الفضائل العربية قبل الإسلام لم تكن كافية لقيادة الأمة، بل جاء الإسلام ليهذبها ويوجهها نحو أهداف سامية. اشتمل المقال على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول تناول نقد فكرة \"البعث العربي\"؛ حيث رفض الكاتب فكرة أن الإسلام مجرد مرحلة من مراحل التطور التاريخي للعرب، أو أنه نتاج للبيئة العربية وحدها، وأكد أن الإسلام وحي إلهي وليس نتاجاً لتجارب بشرية، وأن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ليس مجرد \"منتج حضاري\" عربي، بل هو رسول الله وخاتم الأنبياء. وكشف المحور الثاني عن دور الإسلام في توجيه الفضائل العربية؛ حيث أن الفضائل العربية قبل الإسلام (مثل الكرم والشجاعة) كانت بلا معنى أو اتجاه واضح، بل بعضها كان هداماً، والإسلام هو الذي أعطى هذه الفضائل قيمتها الحقيقية ووجهها نحو الخير، مثل تحويل الغضب إلى دفاع عن الحق، والشهوة إلى إطار الحلال. والمحور الثالث تحدث عن الإسلام أساس الهوية والقيادة، حيث أن محاولة فصل الإسلام عن مصدره السماوي تؤدي إلى الإلحاد والفوضى الفكرية، وتقطع الصلة بين الأمة وهدي النبوة. وركز المحور الرابع على خطر الفصل بين الإسلام والتاريخ؛ حيث اعتبار الإسلام مجرد \"عامل تاريخي\" بين عوامل أخرى يضعف مكانته ويفقده جوهره كدين عالمي خالد. واختتم المقال بالتأكيد على أن الإسلام هو الأساس الوحيد لنهضة الأمة العربية والإسلامية، وأن أي محاولة لاستبداله بأيديولوجيات بشرية أو تفسيره كظاهرة تاريخية عابرة هي محاولة فاشلة وخطيرة. والدعوة إلى التمسك بالإسلام كعقيدة ودستور إلهي، وليس كمجرد تراث ثقافي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
إنها الحضارة الإلهية!
تناول المقال موضوع الحضارة الإلهية. ويعد الإسلام الحضارة الإلهية فهو ليس كالأصنام ينحت بأيدي البشر ثم يعبدونه وليس كالمذاهب الفكرية والحركات الاجتماعية التي اخترعها الإنسان، وموقف الإسلام من الأصنام المادية والمذاهب الإنسانية موقف صريح وبين فإنه لا يفرق بين الأصنام القديمة والحديثة فكلاهما في نظره سواء لانهما من صنع البشر. أما الإسلام فهو شريعة ومنهاج من عند الله. وإذا تعمقنا في دراسة الحضارة وجدنا أن هناك شيء يهيمن على الجهاز كله وهو أن الوصول إلى الله ونيل رضاه هو وظيفة الإنسان الأولي والأخيرة في هذه الحياة. والحضارة الإلهية فالحياة كلها عبادة فلا تري إنسانا في هذه الحضارة إلا وهو في سعى لأن يكون أحسن عملا من جميع الناس، وهذا هو المبدأ الأول الذي يقوم عليه صرح حضارتنا الإلهية. فالمجتمع الرباني إذا قلنا عليه مجتمع تعاوني اشتراكي سنكون انحرفنا عن الصواب لان المجتمع الاشتراكي يقوم على أساس تبادل المنفعة، ولكن المجتمع الرباني له لون خاص ومكانة فريدة بين الحضارات لأنه لا يعتبر الإنسان سلعه ولا يحب له أن يعيش على أساس تبادل المنفعة بل إنه يهديه إلى طريق أفضل. إن جملة اليد العليا خير من اليد السفلى هي جملة خير ما تمثل المجتمع الرباني. ويجب التفرقة بين المجتمع الرباني والاشتراكي، ففي المجتمع الرباني تضحية وإثار وعفو والناس يستقبلون تكاليف الحياة ومطالبها باسمين، أما الاشتراكي يعد سوق للتجارة وتبادل المنافع والمصالح والناس لا يستطيعون أن يتحملوا تكاليف الحياة ومطالبها إلا إذا كانت لهم في ذلك فائدة ملموسة ونفع ظاهر. واختتم بالإشارة إلى أن هذه العقيدة الدافئة وهذا اليقين الراسخ هو اكبر قوة موجهة عرفتها البشرية وبها كان وجود حضارتنا الإسلامية وحياتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
كيف نحقق السعادة
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان كيفية تحقيق السعادة. عرض المقال كون الحضارات والفلسفات لم تستطيع ضمان السعادة في الحياة الأخرى للأفراد، ولكن أستطاع الإسلام أن يضمن للإنسان السعادة في هذه الحياة وفي الحياة القادمة، لأنه لم يمهل المادة على حساب الروح أو العكس، وكانت الأشياء التي تضمن للإنسان السعادة في الحياة الآخرة هي أكبر هدف للإسلام، وذكر الرسول عليه السلام أن الدنيا هي مزرعة الآخرة وهي تعبير واضح عن نظرة الإسلام إلى الحياة الآخرة والحياة الدنيا، فقد حث الإسلام على الالتزام بالسلوكيات التي تضمن السعادة للأفراد وتضمن إقامة مجتمع صالح في جو من المودة والصلح وصيانة المحرمات. وقام الإسلام بتحقيق السعادة وذلك بجعل معتنقيه لا يرضون بالشهوات ويبتعدون عن الحاجات الجنسية والغرائز الحيوانية، وحرم الخمر ويحل جميع المشروبات الطيبة ويحرم الربا ويحث على التجارة والصناعة ويقر بالزواج، فهو يعطي فكرة جديدة للسعادة وهي السعادة النفسية والروحية معاً. وقام التشريع الجنائي في الإسلام بإقرار الأمن وصيانة المجتمع من الفوضى، وله دور هام في سلامة الأموال والأغراض ومقاومة الأمراض الخلقية. ومن الأشياء المهمة التي لا يستطيع الأفراد تحقيق السعادة دون مقاومتها هي شهوة المال وشهوة الحكم لأنها تسلب الناس من نعمة القناعة والطمأنينة. واختتم المقال بالإشارة إلى ان السعادة لا تأتي بالحرية المطلقة التي لا تعرف قيوداً ولا تعرف قانوناً بل أنها تتطلب معالجة حكيمة في ضوء الإسلام وهداية السماء. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
التوجيه الإسلامي
ناقش المقال الإسلام كنظام متكامل. عرض أن الإسلام عبادة في المسجد وكفاح في المجتمع وجهاد في الميدان. يبني الإسلام صرحًا شامخًا بديعًا كل لبنة فيه وضعت في محل كأنها خلقت له وينشئ نظامًا شاملًا كاملًا يتكفل حاجات الإنسان ومطالبه ومرافقه في كل موطن من الحياة. أكد على أن الإسلام دين إلهي أنزله الله على عباده لينالوا رضا الله بالسلوك عليه والاستمساك بعروته الوثقي وهو معصوم من هذه الأخطاء التي تقع فيها النظريات الإنسانية والمذاهب المادية. واختتم المقال بالتأكيد على أن الإسلام هو حارس المجتمع ولم تفته ثغرة يتسلل بها الشيطان وأعوانه إلى هذا المجتمع النظيف الصالح ويبذروا فيه بذور الفتنة والفساد والسيئات والمنكرات. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022