Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
15 result(s) for "الحسيني، قاسم عبد سعدون"
Sort by:
معاقرة الخمور في الأندلس بين التأثيم الشرعي والواقع التأريخي
فتح المسلمون الأندلس سنة 92ه/ 711م، بروح جهادية مفعمة بحب الإسلام والالتزام بتعاليمه الدينية، إلا أن النواحي الروحية والإيمانية انحدرت في العصور التالية للفتح حتى أستمر كثير من أهل الأندلس في بعض هذه العصور على ارتكاب المحرمات (كشرب الخمر) والموبقات، لذلك اشتهر كثير من الأندلسيين بولعهم الشديد لشرب الخمر وشاع شربه بين طبقات الخاصة والعامة، وعمت مجالس الشرب كثيرا من إنحاء الأندلس، ولعل ذلك يعد مؤشرا لحياة الترف والبذخ والانحلال الأخلاقي الذي كان يعيشه الفرد الأندلسي، وأصبح الخمر علامة في المجتمع الأندلسي ومرآة عاكسة في نظم القصائد الشعرية فظهر أدب الخمريات الذي كان له شعرائه الخاصين به. انتشرت ظاهرة شرب الخمر في الأندلس وترنح في شوارعها السكارى دون أن ينهاهم أحد عن أفعالهم، إذ كان الحكام يكتفون بكف أذى هؤلاء المترنحون عن العامة فقط، وقد شرب الخمر على نهر أشبيلية دون نهي، ولا منتقد له، ما لم يؤد السكر إلى شر وعربدة، وقد علل البعض شيوع هذه الظاهرة في المجتمع الأندلسي بأن طبقة العامة لم تفعل ذلك إلا لتغطية المشاكل والصعوبات التي أعترضها في حياتها اليومية، أما طبقة الخاصة فأنها كانت تلجأ إلى هذه الظاهرة لأنها ترى فيها دليلا رمزيا على السلطة والبذخ وحياة الترف. ولعل هؤلاء المعاقرين عللوا ذلك بشكل يتماشى مع فلسفتهم الدنيوية غير آبهين بعقوبتها في الآخرة، اعتقادا منهم بأن الحياة قصيرة وعليهم استغلالها، والعيش بسرور والابتعاد عن الهم لأنه يؤدي بالإنسان إلى الأسى والحزن. عرفت ظاهرة شرب الخمر انتشارا واسعا بين أوساط المجتمع الأندلسي وهو ما تبرره بشكل جلي مختلف المتون المصدرية التي أرخت لها، على أن ما أحاط بها من متغيرات وظروف سياسية واجتماعية واقتصادية، جعلت من كل الإجراءات المتخذة من قبل السلطة قاصرة عن معالجتها إلا في حدود النهي، وقد انتظمت الدراسة بمقدمة ومبحثين وخاتمة، متخذين من المنهج التاريخي التحليلي وسيلة للوصول إلى نتائج تاريخية يمكن الاعتماد عليها.
ظاهرة عشق الغلمان في الأندلس
أن المتتبع لموضوع الانحراف الأخلاقي في المجتمع الأندلسي يجد أنه ظاهرة سيئة جعلت منه موضوعا متشعبا ومفتوحا على إشكالات ومقاربات تاريخية وفقهية واجتماعية وضمن جدليات تجاذبتها ثنائيات عديدة، إذ كان للمسلمين في الأندلس نصيبا وافرا من مظاهر الانحلال والانحراف الخلقي، ولعل ذلك مرده يعود لكثرة الترف الذي كان يعيشه الفرد الأندلسي مما أنعكس على التفنن في الشهوات كافة، وأدى إلى فساد الرجل الأندلسي فانتشرت ظاهرة عشق الغلمان في الأندلس انتشارا كبيرا فشملت شرائح كبيرة في المجتمع الأندلسي إذ اتخذ التغزل بالغلام في الكثير من الأحيان نفس الخصائص الجسدية والحسية التي تغزل بها الشعراء بالمرأة، ولم تختلف نظرتهم للغلام عن نظرتهم للمرأة، الأمر الذي أثر على كيان المسلمين ومستقبلهم في الأندلس، ولعل الظاهرة التي نحن بصدد دراستها تستوقف أي باحث في التاريخ الأندلسي، ذلك لأنها جزءا لا يتجزأ من نمط معيشة الرجل الأندلسي بحيث أصبحت من البديهيات عندهم، ومن نافلة القول أن المجتمع الأندلسي لم يكن مبدعا لهذه الظاهرة بل أنها كانت منتشرة ومألوفة في المجتمعات القديمة، لذا فعلينا أن نتعامل بأنصاف وموضوعية، وأن لا نحمل المجتمع الأندلسي مسئولية انتشار هذه الظاهرة في أوساط مجتمعات تنطق الشهادة وتتخذ من الإسلام دينا.
الأندلس في رؤى الاستشراق الإسباني
مثل الوجود الإسلامي في شبه الجزيرة الأيبيرية حدثا بارزا شغل حيزا كبيرا في مخيلة الأسبان لا سيما المستشرقين (المتعصبون) إذ نظر هؤلاء المتعصبون إلى الإسلام بأنه قوة طارئة غزت بلادهم ودمرت أرثهم وتاريخهم وفكرهم الحضاري، وأن الإسلام فرض نفسه عليهم بواقعية لا يمكنهم التنصل منها، وأخذوا يقارنون بين إسبانيا النصرانية وإسبانيا الإسلامية، ووظفوا ذلك في صراع قومي وديني. وقد ارتبطت صورة الإسلام وحضارته في الأندلس في المتخيل الذهني للمستشرقين الأسبان (المتعصبين) بألفاظ وعبارات قدحية، فحينما ندرس خطابهم الاستشراقي يتضح مدى الكره والعداء الذي يحمله هؤلاء المتعصبين، لا سيما أن كل مستشرق كتب عن الأندلس ملزم بضرورة اتخاذ موقف إزاء حضارة الإسلام في الأندلس، ليتجسد للقارئ طبيعة المرتكز الذي استند عليه المستشرق في التعامل مع الإرث الحضاري الإسلامي في الأندلس، وقلما تجردت أقلام هؤلاء المستشرقين عن أهوائهم الشخصية وانتماءاتهم الفكرية والدينية في صياغة الخطاب الاستشراقي. ويعد المستشرق الإسباني فرانسيسكو خافيير سيمونيت من رواد الاتجاه المتعصب سالف الذكر، إذ لم يشهد الاستشراق قبلا له في كراهيته للإسلام والحقد على كل ما يمت بصلة للإسلام وحضارته، وفاق سائر إقرانه في الكره والتحامل على الإسلام والمسلمين في الأندلس، وعمد للتعبير عن فكره ببذاءة لم تعهد عند كل من تصدى للتأليف في مجال الاستشراق والنظر لحضارة الإسلام. ولضرورة تقتضيها الدراسة قسم البحث على مقدمة ومبحثين وخاتمة، خصص المبحث الأول لمعرفة التطور التاريخي للاستشراق الإسباني، أما المبحث الثاني فقد خصص لمعرفة موقف المستشرق فرانسيسكو خافيير سيمونيت من الحضارة الإسلامية في الأندلس وما حمله من عداء وكره للإسلام وحضارته في الأندلس، أما الخاتمة فقد تجسد فيها أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة. وقد اتبع الباحث المنهج التاريخي القائم على ربط الأحداث وقراءة النصوص التاريخية واستنطاقها وتحليلها، لأجل الوصول إلى نتائج يمكن الاعتماد عليها.
أسرة بني عمروس في الأندلس
تعد دراسة البيوتات والأسر في الأندلس من الأمور التي تحتاج إلى مزيدًا من التقصي والبحث، وذلك لما تتمتع به هذه الشريحة من أهمية كبرى في تاريخ الأندلس، إذ ثمة ارتباط وثيق بين الأحداث والوقائع التاريخية التي شهدها تاريخ المسلمين في الأندلس وبين هذه البيوتات والأسر، لا سيما أن هذه البيوتات والأسر كانت طرفا فاعلاً في الميدان السياسي إذ كثيرا ما أسندت بعض الوظائف العسكرية لأبناء هذه الأسر، وتبوؤوا مكانة مهمة في هذا الجانب حتى أصبحت هذه الوظائف تنتقل جيل بعد جيل فتوارثها الأبناء عن الآباء وكذا الأحفاد عن الأجداد لقمع الفتن والاضطرابات السياسية التي عصفت بحكم المسلمين في الأندلس، وقد جاءت هذه الدراسة لتكشف النقاب عن أسرة أندلسية، مهمة كان لها دور كبير في صنع الأحداث والوقائع التاريخية التي حدثت في بلاد الأندلس لا سيما حقبة الدراسة (۱۸۸- 273ه/803- 886م) إلا وهي أسرة بني عمروس. وقد تناولت الدراسة مجموعة من النقاط الرئيسة أبرزها: نسب بني عمروس، ودور عمروس بن يوسف الوشقي في مؤامرة الحفرة، ناهيك عن وضعهم السياسي في ظل حكم الأمير محمد بن عبد الرحمن (٢٣۸- 273ه/852-886م)، وخاتمة تجسدت فيها أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة، وقد اتبع الباحث المنهج التاريخي القائم على ربط الأحداث والوقائع التاريخية، وتحليلها بغية الوصول إلى نتائج يمكن الاعتماد عليها.
حركة الإسترداد الأسبانية الريكونيكيستا Alreconquista قراءة في المصطلح والمضمون
شهدت الكتابات التاريخية التي تناولت تاريخ الأندلس طوال القرون الثمان ( 92-897ه/711-1492م) التي شغلها الوجود الإسلامي في بعض أجزاء شبه الجزيرة الأيبيرية، نشاطًا ملموسًا في الجانب البحثي، بيد أنه لا يزال الغموض بكتنف الكثير منها ولا سيما ما يتعلق بحدود أو امتداد الوجود الإسلامي في مناطق شبه الجزيرة الأيبيرية ولا سيما المناطق الشمالية من إسبانيا النصرانية وتحديداً منطقة اشتوريس Asturias التي ظلت في حكم المجهول في الكتابات التاريخية الإسلامية بسبب قلة المعلومات التاريخية حول تلك المرحلة التأسيسية من عمر مملكة اشتوريس Asturias. إذ نالت هذه المنطقة شهرة واسعة في الكتابات التاريخية الإسبانية كونها المنطقة الأولى التي شهدت انطلاق أول حركة مقاومة للوجود الإسلامي في شبه الجزيرة الأيبيرية عرفت بحركة الاسترداد الإسبانية (الريكونيكيستا)، Al Reconquista (98-897ه/717-1492م)، تزعمها القائد الثوري المدعو بلاي Pelay، الذى كان وما يزال محل قداسة واحترام من قبل الباحثين الإسبان، إذ كان له دور كبير في تأسيس هذه الحركة التي أخذ قادتها على عاتقهم مهمة قومية كبرى تمثلت بمقارعة الوجود الإسلامي في شبه الجزيرة الأيبيرية، وإنهاءه من كامل التراب الأيبيري، علما أن هذه الحركة مرت بأكثر من دور قبل أن تتبلور وتفرض نفسها، فأتسع نطاقها وتعززت أركانها، واتخذت مخططات شاملة محكمة استطاعت من خلالها تحقيق نجاحات عسكرية كبرى مستغلة ضعف الكيان السياسي في الأندلس الإسلامية. ومن هنا انبثقت أهمية الموضوع كونه من المواضيع المختلف عليه عند جمهور الباحثين ولا سيما فيما يتعلق بتفسير مصطلح الاسترداد وتحديد سنوات انطلاقه، لذا جاءت هذه الدراسة لتكشف النقاب عن حقبة تاريخية مهمة استطعنا أن نحدد ماهية الاسترداد ومفهومه كونه حركة وطنية كانت إسبانيا وما تزال تعظمها وتتغنى بها إلى يومنا هذا.
ملامح من تاريخ الأندلس الاجتماعي والحضاري من خلال كتاب طوق الحمامة لابن حزم الأندلسي (ت. 456 هـ./ 1063 م.)
كشف البحث عن ملامح من تاريخ الأندلس الاجتماعي والحضاري من خلال كتاب طوق الحمامة لابن حزم الاندلسي (ت 456هـ/1063م). واعتمد البحث على المنهج التحليلي لتحقيق هدفه. وانتظم البحث في ثلاثة مباحث، تناول الأول حياة المؤلف وعصره وما عاشته الأندلس في تلك الفترة من أحداث عصيبة شكلت انعطافة كبيرة في تاريخ الاندلس. وتطرق الثاني إلى الملامح الاجتماعية في كتاب طوق الحمامة والتي تعد رواياته روايات ثمينة قد لا نجد مثيلًا لها إلا في هذا الكتاب. وركز الثالث على رصد أهم الروايات التي تخص الجوانب الحضارية عند ابن حزم ومحاولة تكوين صورة عن مدينة قرطبة وأهم معالم تخطيطها العمراني في نهاية عصر الخلافة الأموية في الأندلس وما حل بها من دمار وخراب أثر الفتنة البربرية التي عصفت بالبلاد ونكبتها. وتوصل البحث إلى عدة نتائج منها، ترك الواقع السياسي المتأزم أثره على الحياة الاجتماعية في الأندلس وغير كثيرًا من معالم النسيج الاجتماعي المتماسك لقرون طويلة مما أحدث تغييرًا كبيرًا على الحياة الاجتماعية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الخطاب الوعظي وهدفه الإصلاحي في سيرة الإمام علي بن أبي طالب \عليه السلام\
هدف البحث التعرف على الخطاب الوعظي وهدفه الإصلاحي في سيرة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام من خلال خطبة الوسيلة. استهل بتوضيح مفهوم الخطاب الوعظي وأدواته، كما بين أثر الخطاب وأهميته في بناء الأمة، وذكر إمكانيات الخطيب وأدواته، وتطرق إلى النهج الوعظي في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وتطرق إلى سند وأهم مصادر خطبة الوسيلة، وعنوانها وتاريخها، ومحورية قضية الأمامية في خطبة الوسيلة، وأكد على أن خطبة الوسيلة تشتمل على أكثر من بعد معرفي وإنساني. واختتم البحث بالتأكيد على محاولة الإمام في خطابه الوعظي أن يكون الجانب الروحي هدفه حيث يبدأ الإصلاح من الداخل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
السلطة والعنف ورهانات الإصلاح في الأندلس
لا يخفى على الجميع أن الخوض في جرائم الحكام وسلاطين المسلمين يعد من المواضيع التاريخية التي لا يستسيغها البعض ويتحاشاها الباحث الإسلامي، ولا يحبذ البحث فيها لأنها من الأمور الحساسة التي تخدش المعتقد والدين والفكر والعقيدة، وأطلق على هذا النوع من الدراسات بالمسكوت عنه في التأريخ الإسلامي، لأن الخوض فيها ودراستها تعد مغامرة قد تعرض الباحث للنقد اللاذع الذي يحط من مكانته العلمية في أوساط البحث التاريخي لا سيما أن بعض الكتاب انبروا وسخروا أقلامهم لخدمة السلاطين والحكام فابتعدوا عن قول الحق وشوهوا الأحداث. انبثقت فكرة هذه الدراسة التي تحمل عنوان (السلطة والعنف ورهانات الإصلاح في الأندلس قراءة في عقوبة الصلب 123-620ه/740 -1223م)، التي سنوضح خلالها ممارسات السلطة الحاكمة في الأندلس واستخدامها لعقوبة الصلب كوسيلة للإصلاح ونقطة ارتكاز للمحافظة على الحكم ومكتسباته. معتمدين على ما عثرنا عليه من روايات وشواهد تاريخية ذكرت في مصادر تاريخ الأندلس.