Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
15 result(s) for "الحسين ريوش"
Sort by:
حرف شعبية مغربية من الماضي
ترد في كتب الرحلة والجغرافية وغيرها من المصادر التاريخية، وفي كتابات الباحثين والرواية الشفوية أسماء العديد من الحرف والمهن التي انتشرت في المجتمع المغربي منذ القدم. ورغم أن حرفة «الصواك» لم تنل حظها من هذه المصادر والكتابات، فإن واقع المجتمع المغربي والرواية الشفوية يشهدان بوجودها كحرفة جديرة بالنبش فيها، وكشف تفاصيلها المسكوت عنها؛ وبالتالي الحفاظ عليها كفرع من فروع التراث المغربي والإنساني. إن وجود حرفة «الصواك» في المجتمع المغربي يدل على تطور الحرف، وتنوع المهن التي أصبحت ميدانا أساسيا للشغل بالنسبة إلى الفئات الاجتماعية الشعبية، وينظر إلى تعلمها نظرة إيجابية، كما أن تنوع الحرف والمهن في المجتمع المغربي يدل على الوعي الحرفي أكثر من الوعي الطبقي، نظرا للدور الذي كان يقوم به المشرفون على العمل الحرفي. ومن جهة أخرى، فإن حرفة «الصواك» تكشف على أن نمط الإنتاج وأسلوب العيش في المجتمع المغربي ظل يعتمد على الرعي المتنقل والزراعة المعيشية في كثير من المناطق، كما تدل أيضا على الفوارق الطبقية التي ميزت المجتمع بوجود فئات مالكة لوسائل الإنتاج، وأخرى شكلت طبقة البروليتاريا تعرضت في كثير من الحالات للاستغلال والحرمان من أبسط حقوقها. إن تراجع أو اختفاء بعض الحرف، وخاصة في البوادي، يدل على تغير وانتقال تدريجي في نمط الحياة والإنتاج: الانتقال من مجتمع ريفي معظم سكانه قرويون يعيشون على الزراعة والرعي المتنقل إلى مجتمع حضري يميل نحو الاستقرار اعتمادا على الصناعة والخدمات.
الحلاق في الموروث الشعبي المغربي
تعددت أنواع الحلاقة المغربية تماشياً مع تعدد عناصر السكان، هذا التنوع يمكننا من السفر عبر الزمن إلى الوراء، ويقربنا من صورة المغرب قبل عقود أو قرون، كما يجعلنا نميز بسهولة بين الانتماء الجغرافي للفرد داخل المجتمع المغربي، لنستخلص ذلك التمايز النسبي بين الأقاليم المغربية، من حيث العادات والتقاليد والطقوس...، لكنه تمايز في إطار الهوية المغربية، وبذلك يصح القول إن طريقة الحلاقة (ظاهرة اجتماعية) قابلة للرصد التاريخي. وقد جمع الحلاق المغربي بين وظائف عدة، وكان دكانه مدرسة لتخريج اليد العاملة المستقبلية للحرفة.
التدبير المالي وانعكاساته على الرعية بالمغرب في ما بين القرن 15 ومطلع القرن 17 م
كانت السياسة الجبائية متشددة، أحيانا، على السكان ببوادي ومدن المغرب في بعض فترات الحكم الممتد ما بين القرن 15 ومطمع القرن 17 الميلاديين، فعلاوة على الضرائب الشرعية، تعرض السكان للتعسف ولدفع ضرائب غير شرعية أثرت سلبا على مستواهم المعيشي وعلى استقرارهم وإخلاصهم للنظام الحاكم، مما أدى إلى اندلاع انتفاضات وثورات وتمردات في الكثير من المدن والبوادي المغربية، وكان الوضع أكثر حدة في عهد البرتغاليين. لقد أدت السياسة المالية خلال الحقبة المدروسة إلى تراجع النشاط الاقتصادي والدخل الفردي وبالمقابل ارتفعت نسبة البطالة والفقر، وتراجع المستوى المعيشي، وأصبح أغلب السكان غير قادرين حتى عمى تلبية حاجياتهم الأساسية، أي أن التدبير المالي للدولة أدى إلى تكريس التفاوت الطبقي، وكان أحد عوامل خلخلة التوازنات بين الأقاليم مما أثار غضب الفئات والجهات المتضررة وبالتالي اندلاع ثورات داخل بعض المدن وتمردات داخل العديد من لقبائل والمناطق، وزاد هذا من متاعب الدولة وانعكس سلبا على التنمية، وعلى التوازن بين ضفتي البحر المتوسط.
شبح الجوع وهاجس الشبع في الموروث الشعبي المغربي
لا يعبر الجوع في الموروث الشعبي المغربي عن قلة المؤن والغذاء فقط، بل له ارتباط بالأخلاق والاقتصاد والسياسة أيضا، فهو دلالة البخل والكرم، والمروءة والشجاعة والخوف، والوفاء والإخلاص والغش، والجدية والكسل، والذكاء وقلة الفهم والبلادة، وحسن التدبير وسوء التسيير، ورجاحة الرأي، والفقر والغنى، ومستوى العبادة... يقع الجوع في مجالات جغرافية محددة، ويعصف بحياة الألاف، بل عشرات الألاف، وأحيانا بالملايين من البشر، وسلك بالجائعين، عبر تاريخ المغرب، مسالك غريبة جعلتهم ينساقون على غير هدى إلى غايات مجهولة يحدوهم الأمل الهادف إلى إشباع الخصاص الذي يعذبهم. ولذلك استرعى انتباه العديد من المؤرخين الذين سجلوه بأسماء تعبر عن الأثر الذي رسمه في ذاكرة الساكنة المغربية. وقد نجحت الأمثال الشعبية المغربية في مجاراة المصادر المكتوبة حول كارثة الجوع، بل تفوقت عليها أحيانا حين فضحت المستور واهتدت بالجائعين إلى بعض طرق النجاة والخلاص. تعد الأمثال الشعبية بمثابة المصادر المنسية أو الدفينة التي تمتلك الجرأة والشجاعة اللازمتين للكشف عن المتغاض عنه وفضح التجاوزات والانزلاقات، ولإسكات الأقلام الزائفة، وتصحيح المغالطات، ورد الاعتبار لمن ظلمتهم الكتابات التاريخية والدراسات المتعلقة بها.
مشاكل الأحباس وطرق حلها بالمغرب الأقصى
اعترضت مؤسسة الأوقاف صعوبات عديدة خلال القرنين 18 و 19 م تمثلت في عمليات السرقة، والغش، والترامي، والإهمال المؤدي إلى الخراب، إضافة إلى مشاكل الإرث وتماطل الشركاء أو امتناعهم عن دفع ما بذمتهم من مستحقات. وكانت هذه المشاكل تزداد حدة في فترات الأزمات الطبيعية والسياسية حيث تكثر الفتن، ويقل الأمن، وتتراجع القيم الدينية والأخلاقية، وتزداد الرغبة في الامتلاك والادخار بغية رفع قيمة الأرباح والترقي في السلم الاجتماعي؛ استعداد لتقلبات المستقبل، مما كان يخلف خسائر اقتصادية وبشرية سلبية يعاني منها المجتمع لعقود تتعطل خلالها التنمية. وإذا كانت هذه المشاكل قد أدت إلى تراجع مداخيل الأوقاف في فترات متقطعة من القرن 18م. فإن الحلول والإجراءات التي أقدمت عليها مؤسسة الأحباس والسلطة الحاكمة ستغلق المنافذ أمام المتلاعبين، وستعيد الثقة للمحسنين والمتبرعين والمستثمرين النزهاء، وستمكن الأوقاف من ضبط مداخيلها ومن الحفاظ على ممتلكاتها خلال الفترة اللاحقة وبالتالي استمرار عملها الخيري ومجهوداتها التنموية بالمغرب. ومن جهة أخرى، فإن بعض طرق تدبير المشاكل المذكورة عملت على تحقيق الاستقرار الاجتماعي وعدم شيوع روح التذمر في المجتمع وذلك بتحقيق نوع من المساواة بين السكان المغاربة مسلمين وذميين، مما جنب وقوع صراعات طائفية ووفر مناخا ملائما لتحقيق التنمية بالبوادي والمدن المغربية. كما أدت البعض من الإجراءات إلى بسط مبدأ التضامن الاجتماعي وشيوع روح التراحم والتعاون بين أفراد المجتمع المغربي وزاد من التماسك المجتمعي، بالتالي توفير شروط التنمية بالمجتمع.