Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
3 result(s) for "الحضرمي، محمد بن الحسن المرادي، حوالي 1020-حوالي 1095 مؤلف"
Sort by:
كتاب السياسة، أو، الإشارة في تدبير الإمارة
كتاب يهتم بالإنسان وبعلاقاته الاجتماعية وأحواله النفسية كما يهتم بشؤون السياسة العامة المتصلة بالجهاز الإداري وبالسلطة التنفيذية وبأدب الروابط بين الراعي والرعية وبين الجنود وقادتهم فكان بذلك كتاب تدبير وتوجيه لا يستغنى عنه العاقل ولا يهمل التأمل فيه لبيب فهو من هذه الناحية واعظ واع ومدرب حاذق وحكيم ماهر ينطق بالحكمة ويرسم طريقها لمن يريد ممارستها يستميلك مؤلفه بحسن أسلوبه ودقة تفصيلاته وجمال إشاراته ويربطك إليه بجمله القصيرة وباستدلالاته المؤثرة التي يسهل استحضارها وتتيسر الاستفادة منها.
كتاب السياسة، أو، الإشارة في تدبير الإمارة
يصوغ فلسفة الحكم طبقا للحكمة، ويشتمل على وصايا أخلاقية للسلطان في تدبير سلطنته، ويفصل القول في آداب الإمارة والوزارة، وأنـواع الإدارة والاستشارة، وصفة المستشار، والجيش -قواده وجنوده- وعلاقة الحاكم بالمحكوم، والصفات التي ينبغي أن يتحلى بها الحاكم. فإن الحكمة -وحدها- هي الطريق للوصول إلى \"معالي الأمور\" أي الحكم الصائب، ولا تنال الحكمة إلا بالنظر المنتظم، ولن يصل الحاكم أو الأمير إلى إصابة الرأي والنظر في الأمور نظرا حكيما إلا إذا سأل العلماء، وجالس الحكماء، وأدمن الفكرة في خلواته، يقلبها أسفل وأعلى، وفي طولها وعرضها، وفي ظاهرها وباطنها، واستشار بعد ذوي الرأي من ثقاته. وقد كتبه مؤلفه إلى \"أمير الحق\" الأمير أبي بكر بن عمر ليكون دستورا له وللمرابطين من بعده، فجاء مليئا بالأنظمة الاجتماعية والفردية للمجتمعات الإسلامية وللفرد المسلم في العالم الإسلامي كله.