Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "الحلو، إيمان محمد زكي حمزة"
Sort by:
الإمكانات التشكيلية للهيئات الخزفية البيضاوية
قد اهتمت دراسات عديدة بتحليل الشكل الخزفي وإرجاعه إلى أصوله الهندسية، فالشكل الخزفي مجسم يعتمد على المجسمات الهندسية في تركيبه الإنشائي أو البنائي مثل: المخروط، المكعب، الكرة، الأسطوانة، والشكل البيضاوي، والهرم، متوازي المستطيلات، والمنشور، الكرة أو المخروط أو الأسطوانة أو أجزاء من هذه الأشكال. فالأشكال الخزفية تعتمد أساسا على أحد هذه المجسمات في تكوينها أو تعتمد على التركيب بين شكلين مجسمين أو أجزاء منهما، وتعد الهيئة البيضاوية من أهم الأشكال التي لها إمكانات هائلة كشكل أولى وأساسي يمكن الاستفادة منه في مجال التشكيل الخزفي، فالقيمة الجمالية للهيئة البيضاوية تنبع أساسا من محيطها الذي يمدنا بالشعور السهل للحركة الطبيعية. تدور فكرة البحث حول التجريب التشكيلي في هيئة الشكل البيضاوي الخزفي والاستفادة من الإمكانات التشكيلية الفراغية والحركية للشكل البيضاوي، باستخدامه كاملا أو أجزاء منه سواء بالتحليل أو الحذف والإضافة أو الإزاحة أو التكرار أو التكبير والتصغير في تكوينات مجسمة ... الخ، فالهيئة البيضاوية الخزفية من أهم الأشكال المجسمة بتعدد الحلول الشكلية التي يمكن أن نستوحيها أو نستخرجها منها متعددة لا حصر لها، والأعمال الفنية المقدمة محاولة لتقديم رؤى للهيئة البيضاوية الخزفية، لما تتميز به من إمكانات فنية وتشكيلية، فهدف البحث ليس التجريب الشكلي فقط بل التجديد في مجال الشكل، وتتمثل المشكلة البحثية للمعرض عن ماهية الإمكانات البنائية التشكيلية الفراغية والحركية للهيئة البيضاوية في التشكيل الخزفي؟ - ويهدف البحث إلى إلقاء الضوء على الهيئة البيضاوية للاستفادة منه في التشكيل الخزفي، والاهتمام بالجوانب التقنية البنائية والتشكيلية للهيئة البيضاوية الخزفية، والمساهمة في تنمية عمليات التجريب في مجال الخزف وإثراء الرؤية البصرية والخبرة الفنية والجمالية ودور الإمكانات البنائية والفراغية والحركية في إثراء الهيئات الخزفية البيضاوية.
الاستفادة من طلاءات بقعة الزيت الزجاجية لإثراء الأسطح الخزفية
يتناول البحث دراسة تقنية طلاءات بقعة الزيت الزجاجية (Oil-Spot Glaze) وإمكانية توظيفها لإثراء الأسطح الخزفية جمالياً وتقنياً، من خلال تتبع أصولها التاريخية في خزف جيان الصيني خلال عهد أسرة سونغ، وشرح خصائصها الكيميائية المرتبطة بارتفاع نسب أكسيد الحديد وآليات الاختزال والأكسدة داخل الفرن عند درجات حرارة مرتفعة تصل إلى 1232°م، حيث يتكون تأثير بقعة الزيت نتيجة انفصال الطور وطفو أكاسيد الحديد على سطح الطلاء مكونة بقعاً لامعة متباينة. يعرض البحث آراء عدد من المتخصصين مثل John Britt وCarleen Devine حول شروط الحريق ونسب الأكاسيد، ثم ينتقل إلى الجانب التجريبي الذي اعتمد على إعداد مجموعتين من الخلطات الزجاجية الأساسية، وتطبيقها على بلاطات وأوانٍ خزفية بعد حريق أولي عند 1000°م ثم تسوية نهائية عند 1232°م، مع إدخال تعديلات بإضافة أكاسيد معدنية مختلفة مثل المنجنيز، الكروم، الكوبالت، النحاس، النيكل، التيتانيوم والفاناديوم بنسب متفاوتة لدراسة تأثيرها على وضوح البقع الزيتية وتنوع ألوانها. أظهرت النتائج أن زيادة أكسيد الحديد الأحمر بنسبة 10% أعطت أفضل وضوح للبقع، وأن إضافة كربونات الكوبالت بنسبة 1% عززت التباينات اللونية، كما أسهمت إضافات المنجنيز والنيكل والكروم والنحاس في إنتاج تأثيرات لونية معدنية متباينة بين الأسود والبني والأحمر والأخضر الزيتي. يؤكد البحث أن التحكم في درجة الحرارة ومرحلة الاختزال عامل حاسم في نجاح التقنية، ويوصي بمزيد من الدراسات لتطوير الخلطات وتبسيطها لطلاب التربية الفنية، بما يسهم في توسيع إمكانات التعبير الجمالي في الخزف المعاصر. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
تجريدية موندريان كمدخل لتحقيق صياغات مستحدثة للمعلقات الخزفية
شهد القرن العشرون تعددا في الاتجاهات الفنية الأوروبية التي لا يعثر فيها على محتوى موضوعي أو موضوع بالمعنى المتعارف علىه، جاءت هذه الاتجاهات بمنتجات فنية تنطوي على قوة ذاتية تؤثر على المتلقي بأحجامها وألوانها وملامس أسطحها، ومن هذه الاتجاهات المدرسة التجريدية التي اهتمت بالأصل الطبيعي، ورؤيته من زاوية هندسية، حيث تتحول المناظر إلى مجرد مثلثات ومربعات ودوائر، وتظهر اللوحة التجريدية أشبه ما تكون بقصاصات الورق المتراكمة أو بقطاعات من الصخور أو أشكال السحب، أي مجرد قطع إيقاعية مترابطة، وفي عشرينات القرن العشرين، ابتكر موندريان فنا قائما على المبادئ الأساسية: الخطوط المستقيمة، والمناطق المنفصلة عن بعضها، والألوان الثلاثة الرئيسية (الأحمر والأصفر والأزرق)، واللونان الأبيض والأسود، ومن خلال تحرير نفسه من الحاجة إلى تصوير الواقع، برز موندريان في بداية القرن العشرين كواحد من رواد الفن التجريدي، والتجريدية تعني إعادة صياغة للواقع المحيط بنا وتجريده برؤية فنية جديدة يتجلى فيها حس الفنان باللون والحركة والخيال، فيتشكل موضوعا فنيا لا علاقة له بالتجربة المرئية الملموسة. وترى الباحثة أن التجريد الهندسي المتمثل في أعمال الفنان بت موندريان يعد مدخلا خصبا لأثراء الجداريات والمعلقات الخزفية، وقد تناول العديد من الباحثين والفنانين أعمال موندريان كمداخل لإثراء مجالات الفنون المختلفة لما تتمتع به من سمات وخصائص فنية فريدة، كما تناول المصممين أعمال موندريان في جميع المجالات لمعالجة أسطح الأبنية والألعاب والأزياء والإكسسوار والأثاث والأحذية والحقائب... الخ. وتتحدد مشكلة البحث في التساؤل التالي، كيفية الاستفادة من تجريدية الفنان بت موندريان كمدخل لتحقيق صياغات مستحدثة لإثراء الجداريات والمعلقات الخزفية؟ ويهدف البحث الاستفادة من الإمكانات التشكيلية لمختارات من أعمال موندريان لاستحداث رؤية معاصرة للمعلقات والجداريات الخزفية من خلال سمات التجريد الهندسي، والتعرف على الإمكانات الجمالية والمفاهيم التشكيلية وسمات التجريد الهندسي الخاصة بأعمال الفنان بت موندريان، إيجاد متغيرات تشكيلية مستحدثة تتحقق فيها الأشكال الهندسية وتوظيفها في إثراء المعلقات والجداريات الخزفية.
إمكانية الاستفادة من بعض الأشكال العضوية في الطبيعة لاستلهام أشكال خزفية معاصرة
تعد الأشكال العضوية المستوحاة من الطبيعة لها من أهمية كبيرة حيث تتسم بقيمة جمالية متنوعة ومتعددة فقد استلهم عناصره من الطبيعة لتشكيل أواني خزفية، فقد استعان الخزاف المعاصر ببعض الأشكال العضوية كمصدر للاستلهام في تنفيذ أشكاله الخزفية المعاصرة، حيث يذهب الفنان إلى مدي أبعد من الاستغراق في البنائية العضوية مبتعدا تماما عن الشكل التقليدي متجها إلى الشكل العضوي وإن كانت اختياراته العضوية تخضع أيضا لرؤية الفنان الجمالية، ويهدف البحث إلى دراسة الأشكال العضوية في الطبيعة لاستلهام أشكال خزفية نحتية معاصرة، والاستفادة من عناصر الطبيعة في إثراء الشكل الخزفي، وتتمثل أهمية البحث في إلقاء الضوء على أهمية الشكل في الطبيعة والأساليب الفنية والتقنية للخزف النحتي المعاصر، وضرورة الاهتمام بالأشكال في الطبيعة من خلال تناول دلالتها ومعناها، وكذا معالجة الشكل الخزفي بأشكال جديده غير تقليدية.
الإفادة من رموز الفن القبطي في ابتكار مشغولات معدنية
يعتبر التراث الحضاري من المصادر الهامة التي يستند إليها باحث ودارس الفن في بحثه الدائم عن أصول الحقائق وترجمتها، بهدف تعميق رؤيته الفنية إذ يعتبر التراث مصدر من مصادر الرؤية الفنية المرتبطة بالجذور الحضارية، فهو يمثل الأشكال الجمالية للثقافات المعبرة عن مدلول حضاري. واستهدف البحث دراسة الفن القبطي بشكل عام كأحد فنون التراث المصري وكيفية الافادة منه في ابتكار مشغولات معدنية تحقق قيمة جمالية وفنية معاصرة. تناولت الباحثة بالدراسة ماهية الفن القبطي. نشأة الفن القبطي. تأثير الفن المصري القديم على الفن القبطي. أثر الفن اليوناني والروماني على الفن القبطي. الفن القبطي والمشغولات المعدنية الرمزية في الفن القبطي: فلسفة الرمز في الفن القبطي كما تطرقت الباحثة بالدراسة لمميزات الفن القبطي وهي: (نتاج عدة فنون سابقة. فن شعبي قبطي. فن ديني ومدني. فن يستخدم الخطوط والأشكال الهندسية. فن يتسم بالطابع المهارى. فن يميل إلى الزينة والجمال. فن جمال لا ضخامة. فن نابع من البيئة المصرية. فن واقعي. الفن القبطي فن تلقائي وبسيط. فن موضوعي. فن يميل إلى المنمنمات. سمات رسم الأشخاص). وتوصلت الباحثة إلى نتيجة هامة من خلال البحث وهي أن الفن القبطي يميل إلى الرمزية في مشغولاته المعدنية.