Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "الحمد، خباب بن مروان"
Sort by:
أهل العلم وشرف الإستحقاق الأخروي
تناول المقال موضوع بعنوان أهل العلم وشرف الاستحقاق الأخروي. استهل المقال الحديث عن أهل العلم وهو شرف عظيم يتشرف به المرء حال إطلاقه عليه، وتختلف مقاييس الدنيا عن مقاييس الأخرة. وبين فضل أهل العلم في كل اختراع أفاد البشرية، وفضل أهل العلم بالشريعة للبشرية. وأوضح ما يقدمه أهل العلم للحكم الشرعي وتقديمهم العديد من الرؤى والأفكار التي تنظم شؤون الناس، ومنا يأخذ علماء القانون والتشريعات بعض البنود التي يضمنونها قوانينهم. وكشف أن أهل العلم هم الربانيون وأمناء الله على الوحي والدين والله أمر بطاعتهم لقوله تعالى في سورة النساء آية (59)، وفضل أهل العلم بأنهم هم الربانيون لما لهم من فضل الإدلاء على الله فجعلت شهادتهم مقترنة بشهادة الله لقوله تعالى في سورة آل عمران (18). وأشار إلى الأوصاف الربانية لأهل العلم على وجه الحقيقة، وأن مقاييس الآخرة تعلن عمن يستحق العلم هم من ذكروا الناس بحقيقة ربهم، وبعقيدة البعث. واختتم المقال بالتأكيد على فضل العلم بالله وبدينه والطاعة لله، فهذا ينفع المرء نفسه ويرفع من قدره في الدنيا والأخرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
سراب التسوية السلمية
تناول المقال موضوع بعنوان سراب التسوية السلمية. أشار المقال إلى أول اتفاقية عربية بين الكيان الصهيوني المحتل ومصر عام (1978) الملقبة باتفاقية كامب ديفيد، كما أشار إلى القضايا العديدة التي توصل إليها هذا الاتفاق. تطرق المقال إلى مواقف العلماء من التنازل عن أرض فلسطين لصالح اليهود. مبينا الفتاوى العلمية العالمية لرفض التطبيع مع الكيان الصهيوني. وفتاوى علماء فلسطين في حكم الاعتراف بأحقية اليهود في فلسطين. مسلطا الضوء على تنزيل الفتاوى على اتفاقية كامب ديفيد. اختتم المقال ببيان أن الاعتراف بدولة لليهود في فلسطين يلزم منه الاقتناع بوجود حق لهم على هذه الأرض، وإن ما جرى من مقاومة سابقة في البقاع التي سيعترف لهم بوجود دولة فيها، أنها كانت مقاومة باطلة، وأن يهود المحتلين كانوا مظلومين لا ظالمين، وأنها ليست عصابات احتلال واغتصاب بل أناس أرادو تحرير وطنهم، فالظالم المسلمون والفلسطينيون، والمظلوم اليهود ومن عاونهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
عوامل قياس الأداء الدعوي ونجاحاته
هدف المقال إلى الكشف عن عوامل قياس الأداء الدعوي ونجاحاته. وجاء المقال في أربع عناصر، تناول الأول مدي استجابة التكيف الدعوي للمنهج القرآني، فالدعاة إلى الله لا ينشغلون بتضخيم الجزئيات أو تستغرقهم الأشياء أكثر من حدها اللازم. وأشار الثاني إلى ربط الدعوة بالمنهج الرسالي في الإصلاح والتغيير بحيث أن أولى الناس بالأنبياء والرسل الذين يتبعونهم، والدعاة في الأصل هم العلماء الذين ورثوا سيرة الأنبياء، فأخذوا ميراثهم من معين رسالتهم، كما أن الأنبياء والرسل ما عظمت الحاجة لهم إلا لوجود الفساد العظيم في المجتمعات؛ فكان لابد من إصلاحهم لأشد المفاسد الواقعة في عصرهم قدر وسعهم وطاقتهم؛ ولا يحملهم الله أو يكلفهم ما لا يطيقون. وأظهر الثالث الدعوة بين الكمية والكيفية. وأوضح الرابع أنه لا يحكم بصحة العمل حتى ينظر لخاتمته وذلك من خلال الإخلاص، والاتباع، والوضوح، والتخطيط، والإتقان، وكذلك الإحسان، والهمة، والجدية، والمثابرة، والعزيمة، والتصميم، والإبداع، والتفاؤل والنجاح. واختتم المقال مشيراً إلى أنه لا ينبغي اليأس من الحراك لتغيير الواقع؛ فإذا لم يفتح الله على العبد باباً في دعوته: سيفتح له أبواب أخري. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
شباب الصحوة بين العطاء والفتور
والخلاصة التي يراها ((د. يسري)) في ذلك هي أن يبذل الشباب من جهدهم ووقتهم ما يصل بأمتهم إلى مكان الصدارة والريادة والقوة بدلاً من التبعية والتخلف والانهزامية، وخاصة أن أمام الأمة عقبات كثيرة، ومنها: الأمية والجهل والتبعية والضعف والفقر وغير ذلك، ولا يتصور الخروج من ذلك إلا بجهد وعطاء ودأب.. واجتهاد وثقافة وعلم وعمل، هذا الذي يخرج الأمة من وهدتها بعد إيمان بالله -عز وجل -عميق، وبعد صبر وإخلاص وثبات على الحق دؤوب كما قال الله-تعالى-: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ) [النور: ٥٥]. ويختتم ((د. يسري)) حديثه حول هذا الإطار قائلا: هذه قاعدة معلومة ووعد لا يتخلف، والله -عز وجل -أصدق وأقوم قيلاً وأحسن حديثاً. ويدلي الدكتور: ((علي مقبول)) في هذا السياق بدلوه قائلاً: ما يطلب من الشباب هو الكثير، ومن ذلك: 1- شاب مؤمن جاد طموح مهما أدلهمت الخطوب. 2- التعمق في معرفة الواقع. 3- التربية الجادة لنفسه ومجتمعه. 4- التواضع في رفعة، والترفع عما بأيدي الناس. 5- الشجاعة الأدبية والكرم. 6- القناعة الكاملة بهذا الدين ومنهاج الدعوة. 7- تحديد الهدف المراد تحقيقه. 8- اختيار الوسائل والأساليب المناسبة. 9- تجديد الوسائل والأساليب وتنويعا وتطويرها. 10- لا قيمة للعمل بدون عقيدة ومنهج صحيح. 11- ترك المستحبات أحياناً تأليفاً للقلوب. والله نسأل أن يأخذ بيد الشباب إلى الخير، ويمنع كل شر وضير، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.