Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "الحمداني، خديجة زبار عنيزان"
Sort by:
صيغة \فعيل\ جمعا على وفق الاستعمال المعجمي
أن الأبنية الصرفية تتحول من مجالها الأساسي إلى مجال آخر يأخذ أبعاداً جديدة، ويستعمل استعمالاً آخر في الكلام يختلف عن الاستعمال الأول، لأن أساس صيغة (فعيل) في الكلام هي (صفة مشبهة)، \"وصفة المشبه تدل على الثبوت واللزوم في الموصوف. إذ تحولت هذه الصفة من استعمالها الدلالى صفة مشبهة الذي سنه الأقدمون. إلى استعمال أخر يختلف عن الأول وذلك لتحقيق غاية جديدة لا يمكن التغاضي عنها، ألا وهي استعمالها جمعا.
أثر الميساق في تحديد الدلالة الصرفية في شعر أبي الأسود الدؤلي
للسياق أثر كبير في تفسير النصوص القرآنية والأدبية، ولا سيما في الشعر العربي القديم؛ لأن اللغة التي نظم بها لم تعد هي اللغة المعاصرة المفهومة. ومن هنا انبثق موضوع هذا البحث: (أثر السياق في تحديد الدلالة الصرفية في ديوان أبي الأسود الدؤلي). والمعاني الصرفية التي تدل عليها الصيغة الصرفية مفتقرة كل الافتقار إلى تضافر القرائن السياقية الأخرى. وقد اعتمدت على المنهج التحليلي؛ لمعرفة أثر الاقتران الحاصل بين العناصر السياقية والمقامية في تحديد المعنى الصرفي. وأهم النتائج التي توصلت إليها: 1. أن للسياق الأثر الكبير في قطع الاحتمالات الناشئة من استعمال العناصر اللغوية؛ للدلالة على أكثر من معنى، ولا سيما المعاني الصرفية التي هي معان وظيفية، لا يمكن أن تستقل الصيغة الصرفية، فتدل عليها انفرادا. 2. أن الصيغ الفعلية المزيدة هي أكثر الصيغ الصرفية افتقارا إلى السياق في تحديد المعاني المقصودة منها؛ ذلك لكثرة هذه الصيغ، وكثرة استعمالها في العربية، وكثرة المعاني التي تستعمل لها كل صيغة منها. ٣. أن المادة الاشتقاقية هي أكثر القرائن التي تعين على تحديد المعنى المقصود، سواء في الأبنية الفعلية أم في الأبنية الاسمية. ومن القرائن الأخرى المهمة قرينة اللزوم والتعدي، ولا سيما في تحديد دلالات الأفعال المزيدة، وكذلك قرينة الموقع الإعرابي للكلمة التي تعين على تحديد المعنى الصرفي لصيغتها.
ترجيح المذاهب عند شراح الشافية في القرن العاشر الهجري
يتناول هذا البحث ترجيح شراح الشافية للمذاهب اللغوية في اللغة العربية متمثلة بأهم مذهبين: هما المذهب البصري والمذهب الكوفي، وأن نظرة واحدة في كتب اللغة بصورة عامة تدلنا على وجود أكثر من مذهب لغوي، ولكل مذهب أصوله وقواعده وخصائصه الذي يختلف فيه عن المذهب الآخر، وهذا الخلاف نتيجة للاجتهادات الشخصية في استنباط قواعد اللغة، وقد رجح شراح الشافية في القرن العاشر الهجري المذهب البصري على الكوفي عند شرحهم متن شافية ابن الحاجب في أكثر من موضع مقدمين حجج وبراهين مقنعة باستثناء بعض المسائل اللغوية، وهذا إن دل على شيء، فهو انتماؤهم للمذهب البصري.
خروج بعض الأبنية الصرفية عن القياس وارتباطه بالضرورة
كشفت الورقة عن خروج بعض الأبنية الصرفية عن القياس وارتباطه بالضرورة. أشارت إلى أن بعض الأبنية الصرفية مازالت مغمورة في ركام الدارسة قابعة تحت غبار الزمن على أساس أنها خارجة من القواعد الصرفية الأساسية من غير مسوغ لهذا الخروج. وتناولت عدد من هذه الأبنية الصرفية التي دعتها الضرورة إلى الابتعاد عن القاعدة الأصلية م نذلك ومنها مجيء مصدر الفعل المعتل العين من فَعِل اللازم على زنة فَعَال، عدم مجيء مصادر الأفعال المعتلة العين اللازمة على زنة فُعُول، فتح فاء فَعْلال في مصدر الفعل الرباعي المضعف، حذف عين مصدر الفعل المعتل العين المبدوء بهمزة قطع، مجيء الصيغ الأتية (فِعّال وتِفِعّال وفِيْعَال) صيغاً سماعية في الأفعال الثلاثية المزيدة، مجيء مصدر المّرة على زنة (فُعْلّة وفِعْلَة)، أسماء آلة على القياس ولكنها ليست مشتقة من أفعال ثلاثية، ما جاء مخالفاً للقياس من اسم الفاعل، مجيء صيغة (مَفْعُول) من أفْعَلَ خلاف للقياس، مما لاشك فيه أنّه عند النسب إلى (فُعِيعلَة وفُعْيَلْة) هناك قاعدة قياسية واحدة تؤدي إلى حذف التاء والياء نحو حَنيّفَة= حَنَفِيّ ومدِيْنَة= مَدَنُّيِ، أن جموع التكسير في اللغة العربية تأتي على أوزان كثيرة، خروج عدد من الفاظ من اسمي الزمان والمكان عن القياس، أبنية مبالغة جاءت من (أفْعَل-يُفْعل). واختتمت الورقة بتوضيح أن الضرورة الصرفية مقصودة في الكلام وليست ضرورة اعتباطية لكي تحقق السهولة الصوتية للكلمة فتأخذ حيزها في الكلام ماعدا الأسباب الأخرى التي ذكرت سابقاً. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
شجرة الزقوم في القرآن الكريم و دراسة في أصل اشتقاقها
وبذا نخلص إلى أن إشارات القرآن الكريم عن شجرة الزقوم كانت ذات مستوى دلالي منظم بدءا بالأصوات المكونة لها ومرورا ببنيتها الصرفية وإنتهاء بأسباب استعمال هذه اللفظة دون غيرها فهنا يكمن سر الإعجاز القرآني في دقة استعمال الألفاظ وأتساقها في العبارات وتناسبها مع المواقف التي ترد بها تلك الالفاظ.
قراءة في مفهوم الحركة وأثرها في دلالة البناء الصرفي
استعرض البحث قراءة في مفهوم الحركة وأثرها في دلالة البناء الصرفي. إن الحروف والحركات تؤلفان نظام الكلمة في اللغة العربية، لذلك ظهرت الحاجة إلى دراستهما لبيان أثر الحركة في دلالة البنية الصرفية، فالحركة تؤثر تأثيرًا كبيرًا في دلالة البناء الصرفي. وانتظم البحث في ثلاثة مباحث، تناول الأول الحركة من حيث مفهومها في اللغة والاصطلاح، وأقسامها، ووظيفتها في الكلام. وناقش الثاني أثر الحركة في دلالة البناء الصرفي وفق استعمالات معينة في الكلام حيث الميزان الصرفي ودلالته بين الضمة والفتحة، والميزان الصرفي ودلالته بين الفتحة والكسرة والضمة، والبناء الصرفي ودلالته بين الكسرة والفتحة والضمة، والبناء الصرفي بين الكسرة والفتحة. وكشف الثالث عن التماثل في الحركات في البناء الصرفي الواحد ومن أمثلة ذلك، الفعللة فيما كان على فعلل مكررًا، فعلي، وصيغة فعلان. واختتم البحث بالقول بأن التحول من حركة إلى حركة أخرى في البناء نفسه هو مقصود في الكلام، إذ يصبح للبناء دلالة جديدة مهمة تختلف اختلافًا كبيرًا عن الدلالة الأولى إذ تأخذ مجالها في الكلام بحسب الاستعمال العام لها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
البنية والدلالة لشجرة الزقوم في القرآن الكريم
يهدف البحث إلى تقصي لفظة (شجرة الزقوم) وما اشتق منها، ودلالتها في القرآن الكريم عن طريق ما كتبه المفسرون وربطها بالقوانين الصرفية، وبالاستعانة بمعجم لسان العرب في تقصي الكثير ما دار حول هذه اللفظة. ويسعى البحث إلى الإجابة عن: ما الأصل الاشتقاقي للفظة (الزقوم)، وما بنيتها الصرفية، وعدد مرات وردها في القرآن الكريم، وما الدلالات التي اشتملت عليها. تم اتباع المنهج التحليلي في بيان أصل هذه اللفظة وأصل اشتقاقها، ثم تحليلها بما ورد في القرآن الكريم وما الدلالات التي انطوت عليها فيه. أدوات البحث التي تم الاعتماد عليها هي القيام بتحليل هذه اللفظة ثم الموازنة بين ما ورد في معطيات الدرس اللغوي وبين ما ورد في كتاب الله تعالى القرآن الكريم. انتظم البحث في فقرتين أساسيتين، هما: الأول: المجال الصرفي للتعرف على أصل لفظة (الزقوم)، وثانيا: المجال الدلالي لتبيان معاني هذه الشجرة في القرآن الكريم.
قراءة فى أصول بعض الاسماء المركبة
استعرضت الدراسة قراءة في أصول بعض الأسماء المركبة. وتناولت فيها تأصيل لفظة المركب؛ حيث أنه لا يكون التركيب بين الحروف فقط، بل يكون أيضاً بين اسمين أو فعلين وضابط هذا النوع من التركيب إسقاط بعض حروف الأسماء والأفعال ليتم الحصول على اسم أو فعل جديدين. وناقشت الدراسة ماركب من الأسماء والتي منها، \"اللهم\" فهي اسم منادي، وهي لفظة مركبة عند البصريين والكوفيين، إلا أنهم قد اختلفوا في أصلها، و\"أنت\" هو من ضمائر الرفع المنفصلة، يستعمل المخاطب، ولا يستقر على هذه الحالة، إنما يتغير بحسب حال المخاطب، و\" أنا\" تعد من الضمائر الرفع المنفصلة، تستعمل للمتحدث عن نفسه، و\"إياك\" من ضمائر النصب المنفصلة، تتغير بحسب حال المخاطب. وختاماً توصلت الدراسة إلى عدة نتائج والتي منها، أن تركيب الشيئين في اللغة العربية وجعلهما بمنزلة الشئ الواحد يحدث لهما معني وحكماً، لم يكن لهما قبل التركيب، إذ أن فائدة التركيب في العربية، لتكثير الأحكام والمعاني، وأول من استعمل مصطلح التركيب في الكلام الخليل وسيبويه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021