Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
34 result(s) for "الحمداني، طارق نافع حميد"
Sort by:
الري والإرواء في كربلاء
لم تر كربلاء نعمة الماء طوال قرون عديدة في تاريخها، فمنذ أن نشأت المدينة، واستشهد الإمام الحسين عليه السلام فيها، كان الماء مشكلة لها، إذ لم تنعم به إلا قليلاً، ثم يقل الماء عن الإنسان والنبات، ليلجأ الناس إلى وسائل بسيطة في حفر الآبار، لسد حاجاتهم في الري والآرواء. على أن بعض المشاريع التي وضعت لتجاوز هذه الحالة قد وصفت ما بين حقبة وأخرى، ولكن الترسبات والفيضانات سرعان ما تحول تلك المشاريع إلى نقمة لا نعمة. فمشروع (النهر الفازاني) في القرن الرابع عشر سرعان ما اندرس، لتبدأ كربلاء المقدسة في معاناتها من الماء، ولم يدر بخلد الحكومات الأجنبية التي حكمت العراق ما بين القرون المذكورة أعلاه، والعقد الثالث من القرن السادس عشر الميلادي، أن تشق مشروعاً جديداً لإرواء كربلاء المقدسة، إلا زمن السلطان سليمان القانوني (1520-1566)، حيث شق ما يسمى بـ (النهر السليماني)، الذي عرف (بنهر الحسينية) فيما بعد، وحتى وقتنا الحاضر. ومع ما في هذا المشروع من فوائد كبيرة لكربلاء المقدسة، إلا أنه بمرور الزمن تعرض هذا المشروع لكثير من عوامل الترسبات، منذ إنشائه في القرن السادس عشر وحتى أواخر القرن التاسع عشر، حيث بدأ العمل الجدي بإحياء هذا المشروع الحيوي وتطهيره. إن مصادر هذا المشروع قليلة ما بين القرن 16-19، إلا أن جريدة (الزوراء) العراقية كانت خير معين لنا، لكونها قد غطت العمليات المصاحبة للبدء بهذا المشروع وحتى افتتاحه، وهي معلومات لا نجدها في أي مصدر تاريخي أخر، وعليها كان المعول في بناء هذا الموضوع بالدرجة الأولى.
كربلاء في القرن السادس عشر كما عكسته رحلة مطراقي زاده 958 هـ. = 1551 م
لم تشهد أي مدينة في العالم من صراع حولها، بقدر ما شهدته المدن العراقية، بغداد والنجف وكربلاء. وهذا الصراع وإن كان ظاهره دينياً، بين قوتين كبيرتين في القرن السادس عشر، وهما الدولتان العثمانية والصفوية، إلا أن العوامل أخرى لم تكن بأقل أهمية منه، وهي عوامل سياسية واقتصادية. على أن الرغبة في مد نفوذ الدولة العثمانية نحو الشرق، على حساب الدولة الصفوية الناشئة، وهي التي كانت في طور التوسع أيضاً، كان عاملاً مهماً في حروب ونزاعات طويلة في القرن السادس عشر، وامتدت لقرون تالية أخرى. ولم يكن العامل الاقتصادي بأقل أهمية من سابقيه من العوامل، فالاقتصاد، من زراعة وتجارة، كان مصدراً لتمويل العمليات العسكرية، وقوة الدولة المتصارعة. بيد أن العامل الديني كان هو المهيمن لما له من أثر في نفوس الناس، فتسابق حكام هاتين القوتين على قيامهم بأعمال خيرية كثيرة في المدن المقدسة، لجذب الناس إليهم، فعمل كل منهم ما عمل لإيجاد الأنصار والمؤيدين. على أننا يجب أن نتذكر بأن القرن السادس عشر في العراق هو أقل قرن في مصادره ومادته التاريخية ولذا كان لزاما علينا أن نجد مصادر جديدة، لدراسته عامة، وكربلاء بخاصة، فوقعت أنظارنا على كتاب رحله مطراقي زاده (ت 958ه/ 1551م)، ليكون المصدر الأساس في هذه الدراسة.