Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "الحمراوي، محمد صالح"
Sort by:
خصائص الإيقاع في القرآن من خلال سورة الشمس
تم التطرق في مقالنا إلى البحث في خصائص الإيقاع في القرآن باعتماد سورة الشمس. وقد وقفنا عند تعريف الإيقاع عند الفلاسفة وعند النقاد العرب القدامى وعند نقاد الحداثة عربا وغربا. ولوحظ أنه مفهوم ملتبس لطبعه الزئبقي. وسعينا في جزء أول وسمناه بـ \"إيقاع المثيل\" إلى رصد بعض الإيقاعمات المعلومة السيارة في الخطاب النقدي التقليدي والذي طورته المقاربة الإنشائية مثل السجع والجناس والتوازي. ثم نظرنا في الجزء الثاني، في إيقاع التنوع باعتماد مقاربتين إيقاعيتين حديثين. وقد مكنتنا المقطعية من الظفر بوسوم إيقاعية متبدلة، منها ما هو متأت من نوع المقاطع، ومنها ما هو راشح عن كمها. وأسعفتنا المقاربة الموسيقية بورود الإيقاع بملامح متباينة منها الخفة والثقل والعنف والاسترخاء. وقد أبانت المقاربتان أن الإيقاع كثرة وتنوع.
إيقاع التنقيط مدخلا إلى إنشائية الخطاب السردي وقدرة على تصنيفه
سنختبر في هذا المقال قدرة التنقيط على تصنيف الأجناس الأدبية، ومنها الرواية وتبين مآتي الجمال فيها. وقد تبين لنا أن علامات الترقيم قد وسمت الإيقاع بوسوم إيقاعية متباينة، بحسب استغراقها لمدد زمنية معينة قد تطول أو تقصر، وبحسب موقعها صدرا للكلام أو توسطا له، أو تذيلا. ولهذا، بان أن موقع الفاتحة يسم الإيقاع بالتهدج، وأن موقع الوسط هادف إلى التوتر، وأن احتلال القافلة مدعاة إجهاد واستغراق نفس طويل إلى حد الإعياء. ويبدو أن الولع بالإيقاع البصري جعلها رواية تشكيلية وأن ركوب الاستفهام مصنف لها بالفلسفية. ولذا، ساهم التنقيط بكثافته وبطرافة إجرائه في جمالية فريدة لهذه الرواية.
خصائص الإيقاع في الشعر العربي الحديث من خلال قصيدة \ريتا والبندقية\ لمحمود درويش
سيتم التطرق في هذا المقال إلى البحث في خصائص الإيقاع في الشعر العربي الحديث باعتماد قصيدة \"ريتا والبندقية\" لمحمود درويش، قصد التعرف إلى تجربة جمالية بعينها، لها صلة وثيقة بالحداثة. وسنقف عند تعريف الإيقاع عند الفلاسفة وعند النقاد القدامى، والحداثيين شرقا وغربا، لندرك أنه مفهوم ملتبس لطبعه الزئبقي. وتزداد الصعوبة بربطه بالقصيدة الحديثة التي عرفنا بها تعريفا يخدم مقاصدنا، بلا إطناب. وسيكون دأبنا النظر في الإيقاع من وجهة نظر عروضية، وإيقاعية. ورهاننا التوصل إلى أن الإيقاع متعدد وليس واحدا، ولا بد من فريق بحثي متعدد الاختصاصات موسيقى وطبا وعلم نفس، وعلم إناسة ومخابر بحث متطورة بغية الظفر بشيء يسير منه.
الإيقاع وسرديات الذاكرة في رواية \طوفان من الحلوى... في معبد الجماجم\ أم الزين بنشيخة
سنختبر في هذا المقال قدرة الإيقاع باعتباره ركنا من أركان المنظوم ومن أوكد خصوصياته على سرد الذاكرة في جنس روائي مربك عز تصنيفه، حتى أزعج النقاد إزاءه، بدعوتهم إلى إعادة أدواتهم في دراسة الأجناس الأدبية. فهناك من عدّها سيرة ذاتية، وأنكر آخرون ذلك بردها إلى \" الرواية الفلسفية\" وفق ادعاء صاحبتها، وهناك من أثبت أنها \"رواية تشكيلية\"، وعلى هذا الأساس استأنسنا بالإيقاع السرد هذه الذاكرة ليقيننا أنه يوجد في كافة أجناس الخطاب. وهذه الرواية تنافذ أصناف أدب وفن معا.
خصائص الإيقاع في بائية الخنساء
نبحث في هذا المقال عن خصائص الإيقاع في شعر النساء من خلال بائية الخنساء. وقد عرفنا في بدئه بهذا المفهوم نظريا بالوقوف عند دارسيه فلاسفة ونقادا، غربا وعربا، قديما وحديثا. واصطفينا بعض الدراسات التي قدرنا إفادتها. ثم عرفنا بالشاعرة تعريفا وظيفيا يخدم مقاصدنا، بتقصي رؤية النقاد إليها وتحسسهم لمواطن تميزها. أما إجرائيا فقد اختبرنا قدرة المقاربة العروضية المتمسكة بسلطة النموذج على الظفر ببعض ممكنات الإيقاع. وأتاحت لنا الزحافات والعلل شيئا من التنوع الإيقاعي. إلا أن النحو والبلاغة بدا صانعي إيقاع متنوع فأخصبا تسلط هذه النظرية الإيقاعية. وهذا ما منحنا الانطباع بتفرد إيقاع التوازي عند الخنساء لتصبح رأس مدرسة فيه غلبت فيه الفحول. وحق لنا الإقرار بفحولة المرأة وبحسن اتباعها لإيقاع النموذج عروضيا وفك نمذجته بإغنائه ببعض ما ينقصه باستدعاء الترصيع والمرواحة بين نغمات متباينة صعودا وهبوطا، وبين إيقاع متباين الألوان قوة وضعفا زادته الكنايات اتساعا في المعنى. ويبدو أن المراوحة بين الإنشاء والخبر قد كشفت عن صلة الإيقاع بحال المتكلم توترا وهدوءا.
خصائص الإيقاع في الشعر العربي الحديث من خلال قصيدة \ريتا والبندقية\ لمحمود درويش
سيتم التطرق في هذه المقال إلى البحث في خصائص الإيقاع في الشعر العربي الحديث باعتماد قصيدة \"ريتا والبندقية\" لمحمود درويش، قصد التعرف إلى تجربة جمالية بعينها، لها صلة وثيقة بالحداثة. وسنقف عند تعريف الإيقاع عند الفلاسفة وعند النقاد القدامى، وعند نقاد الحداثة عربا وغربا، لندرك أنه مفهوم ملتبس لطبعه الزئبقي. وتزداد الصعوبة بربطه بالقصيدة الحديثة التي سنعرف بها تعريفا يخدم مقاصدنا، بلا إطناب. وسيكون دأبنا النظر في الإيقاع من وجهة نظر عروضية، أولا، لتبيان قصورها في الظفر بثراء إيقاعي وميلها إلى نمذجة الإيقاع. ثم ندقق النظر في جزء ثان في فاعلية المقاربتين المقطعية والموسيقية إيقاعيا. وهما مقاربتان حديثتان. وسنختبر قدرة الأولى على التوصل إلى وسوم إيقاعية متبدلة متنوعة، باعتماد كم المقاطع ونوعها. وسنركز في الثانية على التباين الإيقاعي الراشح عن الخفة والثقل، والعنف والاسترخاء. وهدفنا التوصل إلى أن الإيقاع متعدد وليس واحدا، ولا بد من فريق بحثي متعدد الاختصاصات موسيقى وطبا وعلم نفس، وانتروبولوجيا ومخابر بحث متطورة بغية الظفر بشيء يسير منه.
خصائص الإيقاع في الرسالة الشعرية
سندرس في هذا البحث خصائص الإيقاع في الرسالة الشعرية بانتخاب قصيدة \"سلام الله ذي العرش\" لبشار بن برد. وتعلقت همتنا في المقام الأول بحد الإيقاع، وبرصد تاريخية الرسالة الشعرية دون الإفاضة فيها، على أن نتدبر سر جماليتها القائمة على فاعلية إيقاعها الخارجي والداخلي. وسنخلص إلى أن الإيقاع راصد لثقافة الشاعر ولتغير حضارته المتطاولة على حضارة الأعراب، مما استوجب من إيقاعها المعتمد على أصوات الغناء أن يتشبه بها وأن يتمايز عن الإيقاع المألوف في القصائد العربية النموذجية.
خصائص الإيقاع في الشعر الرومنطيقي
تم التطرق في هذا البحث إلى محاولة حد الإيقاع باعتباره مفهوما لزجا يأبى الضبط. وتعمدنا ربطه بنوع من الشعر اعتبر ثورة على شعر الأوائل فنا وحياة. وقد تخيرنا له قصيدة مربكة لذائقة القراء الذين تعودوا على قصائد نموذجية قائمة على بنية معلومة ومسيجة بغرض يحدد معاجمها ومعانيها، وصورها. والمثير أنها مكنتنا من إمكانات إيقاعية هائلة فكت الوهم العالق بالأذهان بأن العروض يقتل في الإيقاع خصوبته. إذ أتاح لنا التدوير والزحاف الكثيف التواتر والحرف الأول من مقطعي القافية الحديث عن إيقاع متبدل الملامح الإيقاعية. واختبرنا قدرة النحو عطفا وشرطا وتركيبا على إعطاء خصوصية إيقاعية لشعر الرومنطيقيين بإحياء إيقاعات همشتها القصيدة النموذجية عند الأوائل. وهذه فرصة لفتح نافذة للولع بإيقاع النحو الذي أخفى الاهتمام بالعروض فاعليته.