Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
11
result(s) for
"الحويج، صالح المهدي"
Sort by:
مفهوم صورة الجسد وعلاقتها بالاستعداد للعصابية لدى طلبة المرحلة الثانوية
2016
هدف البحث إلى تسليط الضوء على مفهوم صورة الجسد وعلاقتها بالاستعداد للعصابية لدي طلبة المرحلة الثانوية. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي. وتكونت مجموعة البحث من 80 طالب من طلبة المرحلة الثانوية بمدينة طرابلس. وتمثلت أدوات البحث في مقياس صور الجسم، ومقياس السلوك العصابي. وارتكز الإطار النظري للبحث على عدة عناصر، هي على النحو التالي، تعريف صورة الجسد، مكونات صورة الجسد، الرضا عن صورة الجسد، صورة الجسد وعلاقتها ببعض المتغيرات النفسية، الاستعداد للعصابية. وتوصلت نتائج البحث إلى وجود علاقة دالة إحصائية عند مستوي الدلالة الإحصائية (0.05) بين الاضطرابات الاجتماعية وصورة الجسد، ولا توجد علاقة بين صورة الجسد وبقية المتغيرات الأخرى، ووجود علاقة ذات دلالة إحصائية عند مستوي الدلالة 0.05 بين القلق والشعور بالنقص والقلق ومشكلات التفكير، وبين الشعور بالنقص ومشكلات التفكير وبين الاضطرابات الجسمية واضطرابات النوم. كما توصلت النتائج إلى وجود علاقة دالة إحصائيا عند مستوي الدلالة (0.01) بين الحساسية الانفعالية والشعور بالنقص بين الشعور بالنقص والاضطرابات الجسمية. وأوصي البحث بضرورة فتح مراكز إرشاد نفسي في المدارس الثانوية، وضرورة إقامة الندوات والمؤتمرات العلمية، وضرورة التشجيع على الحوار الهادف داخل الأسرة والمدرسة. واقترح البحث ضرورة إجراء دراسة عن صورة الجسد لدى الأطفال، وإجراء دراسة عن صورة الجسد لدى المسنين، وإجراء دراسة عن صورة الجسد وعلاقتها بمتغيرات أخرى كالصحة النفسية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
مشاعر الاغتراب واضطراب الهوية وعلاقتهما بالسلوك الإجرامى
2016
هدف البحث إلى التعرف على\" مشاعر الاغتراب واضطراب الهوية وعلاقتهما بالسلوك الإجرامي\". وتكونت عينة البحث من 120 شاب من الشباب الذين يعانون من البطالة ويتراوح أعمارهم ما بين 18-45 سنة كلهم من العاطلين عن العمل. وتناول البحث عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: الهوية والاغتراب، وبين أنها حصيلة لمجموعة من أنساق العلاقات والدلالات التي يستقي منها الفرد معني لقيمته، ويضع لنفسه في ضوئها نظاماً يشكل في إطاره هويته بحيث تتوفر له من جراء ذلك إمكانية تحديد ذاته. ثانياً: العاطلين عن العمل والبطالة. ثالثاً: السلوك الإجرامي. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن المجتمع الليبي من الناحية الحضارية الثقافية، مجتمع عربي إسلامي يتمسك بهويته الحضارية وما يرتبط بها من قيم، وهو إلى ذلك بلد نام يسعي إلى التحرر والتجدد، كما إنه من ناحية أخري يحظى بثروة طبيعية هامة، من شأنها أن تسير له النهوض بالمشاريع الطموحة والعميقة التأثير سواء في تنمية الإنسان أو الطبيعة. كما أكدت على ضرورة توعية الأباء المسؤولين والمربين بدورهم حتى لا يكون عرضة للصدفة والاجتهاد القائم على الانطباعات الشخصية، أو النزوات الطارئة، أو الأراء غير العلمية، أو وجهات النظر الشخصية، وهذه التوعية تحتاج إلى برنامج وخطة مدروسة تتضافر فيها جميع الجهود لأن البطالة لا تختص فرداً بعينه، او أسرة بعينها؛ وإنما هي عائق لمشروع أي مجتمع. وأوصي البحث بضرورة دراسة مشاعر الاغتراب بصورة أكبر والبحث عن مظاهرها الشائعة في المجتمع. والاهتمام بالجانب الوقائي والاستعانة بالمختصين في علم النفس والتربية الإسلامية. كما أوصي بضرورة دراسة الخلل في منظومة النظام التربوي الاجتماعي والثقافي داخل الأسر والمدارس. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
مشاعر الاغتراب واضطراب الهوية وعلاقتها بالسلوك الإجرامي لدى عينة من الشباب
2014
هدف البحث إلى التعرف على \"مشاعر الاغتراب واضطراب الهوية وعلاقتهما بالسلوك الإجرامي لدي عينة من الشباب\". واستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي. وتكونت مجموعة البحث من كل من المترددين الذين يعانون من البطالة وهم 120شاب يتراوح أعمارهم من 18-45 سنة كلهم من العاطلين عن العمل. وتمثلت أدوات البحث في عمل المقابلة الإكلينيكية، وتطبيق اختبار رورشاخ. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن المجتمع الليبي من الناحية الحضارية الثقافية، مجتمع عربي إسلامي يتمسك بهويته الحضارية هذه وما يرتبط بها من قيم، وهو إلى ذلك بلد نام يسعي إلى التحرر والتجدد كما أنه من ناحية أخري يحظى بثروة طبيعية مهمة من شأنها أن تيسر له النهوض بالمشاريع الطموحة والعميقة والتأثير سواء في تنمية الإنسان أو الطبيعة. كما أكدت على أن الانطباعات الشخصية أو النزوات الطارئة أو الآراء اللاعلمية أو وجهات النظر الشخصية، وهذه التوعية وهذا التبصير يحتاج إلى برنامج وخطة مدرسة تتضافر فيها جهود الجميع؛ لأن البطالة لا تخص فرداً بعينه أو أسرة بعينها، وإنما هي عائق لمشروع أي مجتمع وبؤرة تشويه لصورة مستقبله وغده وحاضره، ومنبع للاضطرابات النفسية والسلوك الإجرامي المتنوع. وأوصي البحث بضرورة إتاحة الفرص للعمل بشتى مجالاته. ودراسة الخلل في منظومة النظام التربوي الاجتماعي والثقافي داخل الاسر والمدارس. كما أوصي بضرورة الاهتمام بالجانب الوقائي والاستعانة بالمختصين في علم النفس والتربية الإسلامية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
السمات السلوكية الشائعة لدى أطفال التوحد في ليبيا : دراسة تحليلية نفسية على عينة من المترددين على مصحة البصائر بمدينة طرابلس
2014
هدف البحث إلى التعرف على السمات السلوكية الشائعة لدى أطفال التوحد في ليبيا (دراسة تحليلية نفسية على عينة من المترددين على مصحة البصائر بمدينة تونس). وسعى البحث إلى التعرف على السمات الأكثر تكرارًا لدى أطفال التوحد في ليبيا، والتعرف على السمات لدى الذكور والإناث. وتكونت عينة البحث من مجموعة من أطفال التوحد المترددين على مصحة البصائر في الفترة من 10/12/2012-23/10/2013. وتمثلت أدوات البحث في المقابلة الشخصية للطفل ولأسرته، ودراسة الحالة للطفل التوحدي، واختبار \"وكسلر\" لذكاء الطفل الأطفال يطبق لتحديد مستوى الذكاء اللفظي والعملي والكلي، واختبار \"رافن\" يطبق لتحديد مستوى ودرجة التوحد، ومقياس السلوك التوحدي للجمعية الكندية (مقنن في البيئة الليبية) يطبق لتحديد مستوى ودرجة التوحد، ومقياس المعدل التوحدي لمركز صفاء للصحة النفسية يطبق لتحديد مستوى ودرجة التوحد. وقدم البحث في نتائجه جدول يبين التوزيع التكراري والنسب المئوية للسمات السلوكية الأكثر تكرارًا لدى أطفال التوحد في العينة المبحوثة، كما أكد البحث على عدد من الملاحظات ومنها، هناك معلومات كثيرة جدًا من التوحد إلا أن تفسيرها يختلف من مختص لأخر وخاصة ما يتعلق منها بالأسباب، والتوحد يوجد في كل المجتمعات وكل المستويات الاجتماعية. وأوصى البحث بالتأهيل الجزئي في المراكز أي أن التأهيل مشاركة ما بين الأسرة والمركز، لذا لا ينصح أن يقيم أطفال التوحد في مراكز إيوائية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
البیئة الأسریة وتأثیرها على العنف لدى الأطفال
2014
هدف البحث إلى عرض لبعض النظريات والمبادئ المتعلقة بكل من البيئة الأسرية والعنف. وسعى البحث إلى توظيف الدراسات السابقة والاستفادة منها في توضيح دور البيئة الأسرية في نشوء العنف لدى الأطفال. وتناول البحث مفهوم البيئة، ومنها نوعين البيئة الطبيعية، والبيئة البشرية. وأوضح البحث تعريف الأسرة، وأهمية السنوات الأولى في حياة الأبناء. وأبرز البحث تعريف العنف، وأشكاله، وأسبابه، وخصائص الشخصية العنيفة، والاتجاهات النفسية في تفسير العنف. وجاءت نتائج البحث مشيرة إلى أن النمو النفسي والاجتماعي للأطفال يرتبط بنوع العلاقة بينهم وبين آبائهم، كما أن العلاقات الأسرية السيئة والنابذة مثل (التشدد والعدوانية، والرفض والتفرقة في المعاملة، والتناقض في التعبير العاطفي والحماية المفرطة) تؤدي إلى اضطراب الأبناء وتعرضهم للتوترات الشخصية والأمراض النفسية، وتوصلت إلى وجود علاقة قوية وواضحة بين البيئة السيئة والعنف لدى الأطفال. كما أثبتت النتائج أن التفوق والنجاح يرتبط بأمور عدة من أهمها البيئة الأسرية والظروف الفيزيقية كذلك لا يستهان بها، علما بأن البيئة الفيزيقية المنزلية جزء من البيئة الأسرية، إلى جانب أن الإحباط المتكرر الذي يتعرض له الأطفال داخل المحيط العائلي يؤدي إلى العنف. وأوصى البحث بضرورة التركيز على برامج التوعية الإعلامية والدينية لتوضيح الأساليب السليمة التي يجب أن يتبعها الآباء في تعاملهم مع الأبناء. واقترح البحث إجراء دراسة مسحية لأشكال العنف السائدة داخل الأسرة الليبية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
الاضطرابات النفسية والانحرافات السيكوباتية الأكثر شيوعاً لدى عينة من مدمني استخدام الإنترنت في ليبيا
2014
هدف البحث إلى التعرف على الاضطرابات النفسية والانحرافات السيكوباتية الأكثر شيوعاً لدى عينة من مدمني استخدام الانترنت في ليبيا. واستخدم البحث المنهج الوصفى. وتكونت عينة البحث من (100) مبحوث في الفترة من 1/1/2014 إلى 16/3/ 2014 من مستخدمى النت أكثر من ساعتين في اليوم دون دواعى العمل والمهنة ومن الذكور والإناث. وتمثلت أداة البحث في مقياس المشكلات والاضطرابات والانحرافات النفسية يجيب عليه المبحوثين إلكترونيا. وأسفرت نتائج البحث عن أن أكثر المشكلات السلوكية تكراراً كانت أحلام اليقظة، السرحان، ونقص الثقة بالنفس، قضم الأظافر والاحباط، وهو ما يبين الآثار السلبية لاستخدام الانترنت بشكل خاطئ، وإدمان الجلوس أمامه. كما توصل البحث إلى أن أكثر الأمراض النفسية شيوعاً هو القلق الاكتئابي، والقلق النفسي، وبعده القلق الاكتئابي، والوهن النفسي، والوسواس القهري، والخواف. وتوصل البحث إلى أن إدمان استخدام الانترنت يمهد لمشكلات واضطرابات وانحرافات وأمراض تمس الفرد وتهدد هويته واستقراره النفسي، وتمثل شرخا مباشرا وغير مباشر لصحته النفسية. وأوصي البحث بضروة تبصير الجميع بمهارات التعامل الإيجابي مع فضاء الانترنت. كما أوصي البحث بضرورة تفعيل دور الإعلام الالكتروني التوعوي، وإقامة ندوات ومؤتمرات علمية في هذا المجال. كما اقترح البحث بإجراء دراسة لمعرفة تأثير إدمان استخدام الانترنت على التحصيل لدى الطلبة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article