Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "الخازمي، محمد مصطفى محمد"
Sort by:
مدخل أبواب جامع مصطفى قورجي الرئيسية بالمدينة القديمة طرابلس 1833 م. - 1834 م
تعد مداخل جامع مصطفى قورجي بمدينة طرابلس القديمة من أهم العناصر المعمارية لمبنى الجامع، ومما لا شك فيه فإن المدخل هو الذي يقع عليه النظر لأول وهلة، وبطبيعة الحال فإن مداخل جامع مصطفى قورجي بمدينة طرابلس الغرب لها مكونات ومميزات معمارية وفنية متعددة من حيث تصميمها المعماري وتنوع الزخارف عليها، وتتحقق أهداف الدراسة في الإجابة على السؤال الرئيس وهو ما بيان مداخل جامع مصطفى قورجي، وزخارفه المتنوعة؟ وبالتالي تهدف هذه الدراسة إلى تقييم المداخل الرئيسية لجامع مصطفى قورجي من الناحية المعمارية والفنية، وقد تم أتباع المنهجي الوصفي التحليلي، والمنهج التاريخي بالإضافة إلى الاعتماد على الزيارات الميدانية لمداخل جامع مصطفى قورجي بالمدينة القديمة بطرابلس الغرب، ومن هذا المنطلق فإن المداخل الرئيسية لجامع مصطفى قورجي تتميز بطابع معماري وفني رائعين حيث احتوت على بلاطات القاشاني المزخرفة، والمنحوتات الحجرية، بالإضافة إلى وجود اللوحة التأسيسية على المدخل الرئيسي، كما أن هذه الدراسة تساهم في إظهار أحد أبرز عناصر العمارة الإسلامية لحيز البحث العلمي، وخاصة للبحاث والمهتمين في مجال التراث الإسلامي، وطلاب كليات الآثار، والفنون، والهندسة المعمارية، ولمصلحة الآثار الليبية.
المآذن وطرزها المعمارية في العالم الإسلامي
تنوعت وتعددت أشكال وطرز المآذن في العالم الإسلامي، ولكنها حافظت بقدر الإمكان على مكوناتها الأصلية، وتفاصيلها المعمارية الموحدة، وعلى هذا الأساس ظهر لها عدة طرز لفن بناء المآذن، أهمها الطراز المربع الشكل، والطراز الأسطواني، والطراز المثمن، وطراز المئذنة السلم، إلا أن أكثرها انتشارا كان الطراز الأسطواني الذي تكون في أعلاه شرفة واحدة يتوجها جوسق مخروطي الشكل، حيث إن هذا الطراز قد شاع في العصر العثماني، كما تناولت الدراسة أبرز الطرز المعمارية للمآذن في العالم الإسلامي: - مآذن المدرسة المغاربية. - مآذن المدرسة المصرية - مآذن المدرسة العثمانية وتهدف الدراسة لإبراز أهم الطرز الفنية والمعمارية لأشكال المآذن في العالم الإسلامي من خلال المدارس المعمارية المختلفة.
التلوث البيئي وأثره على الآثار الكلاسيكية والإسلامية في مدينة الخمس الليبية
تعد مدينة الخمس من أهم المدن الليبية التي تحتوي على العديد من المباني والمواقع الأثرية العائدة إلى الفترة الفينيقية والرومانية والبيزنطية والإسلامية، ومن أبرزها مدينة لبدة الكبرى (القرن السابع ق.م) ،التي تعتبر من أكبر المدن الرومانية في شمال أفريقيا ، وكذلك فيلا سيلين التي تزخر بلوحات فسيفسائية فريدة من نوعها في العالم، إضافة إلى العديد من الآثار الإسلامية مثل جامع الصوادق، والمنارة البحرية، واللذان يرجعان إلى العصر العثماني، وبطبيعة الحال فإن هذه المواقع تتعرض للعبيد من الملوثات البيئية التي تعمل سلباً على الإضرار بها مع مر الأيام، مثل تلوث الهواء بسبب مصنعي الإسمنت (المرقب ، لبدة)، ومحطة الخمس (البخارية- الغازية) لتوليد الكهرباء وتحليه مياه البحر من خلال انبعاث كميات كبيرة من الغبار، والدخان، والغازات المختلفة في الهواء، وبحكم قربها من المواقع الأثرية السالفة الذكر فقد كان لها أضرار اتضحت مع مرور السنين، الأمر الذي أدى إلي تخريب المباني والإنشاءات الأثرية، حيث تقدر منظمة الصحة العالمية أن ما يقرب من خمس سكان العالم يتعرضون لمستويات خطرة من ملوثات الهواء بشكل تعجز معه العمليات الطبيعية عن الحفاظ على توازن الغلاف الجوي، أما تلوث الماء فهو ناجم عن اختلاط مياه البحر بمياه الصرف الصحي، وخاصة بجوار مدينة لبدة الكبرى التي بها العديد من الآثار التي جرفتها هذه المياه، أما عن تلوث التربة فإن مصنع رب التمور يلقي بمخلفاته الكيميائية السامة والزيوت في وادي لبدة الذي يوجد به خزانات سد وادي لبدة.