Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
6
result(s) for
"الخالدى، نوال بنت فرحان بن محمد"
Sort by:
عصب التفكير الفلسفي للمدرسة العقلية الأندلسية بين تعثر البدايات وانعطاف النهايات إلى الفلسفة السياسية 92-897 هـ. / 711-1492 م
يهدف البحث إلى دراسة نشأة الفلسفة في الأندلس، وتسليط الضوء على الصراع بين الفلاسفة والسلطات السياسية والدينية والمجتمع، خصوصا في القرون الثلاثة الأولى (2 -4 هـ/ 8- 10م). ورغم مقاومة الدولة الأموية وفقهاء المالكية لهذا العلم، ووجه الفلاسفة بالمنع والتضييق، إلا أنهم استمروا في نشر أفكارهم، غالبًا تحت غطاء علوم عقلية أو مذاهب دينية. ومع تفكك الحكم الأموي ونشوء دويلات الطوائف، شاعت الفلسفة بشكل أوسع، وبالرغم من محاولات إجهاضها في أواخر القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي، استمرت في ظل الموحدين حتى أواخر القرن السابع الهجري/ القرن الثالث عشر الميلادي مزدهرة بترجمات ومؤلفات فلاسفة اليونان والمشرق الإسلامي، تميز بعض الفلاسفة الأندلسيين مثل ابن مسرة وأبي الحكم، بطرحهم الفلسفي غير السياسي، لكن المدرسة العقلية لاحقا دمجت بين الفلسفة السياسية ونظرية المعرفة، معتبرة العقل أداة معرفية وسياسية. ورأى هؤلاء الفلاسفة أن العلاقة بين الفلسفة والسياسة علاقة عضوية، كارتباط الدماغ بالجهاز العصبي، ودعوا إلى تسييس الفلسفة وتفلسف السياسة، ومن هنا، برزت في الأندلس مدرسة فكرية تؤمن بحرية الرأي والمشاركة الفكرية، واضعة أسسا لمدينة فاضلة تقوم على العقل والمعرفة والسياسة العادلة.
Journal Article
الأغزاز في المغرب والأندلس
يتناول البحث قدوم الأغزاز بلاد المغرب والأندلس من مصر في (ق ٥ه/ ١١م)، واستقرارهم فيها، حتى صاروا جزءا منها، ويرصد البحث أصولهم، وزمن دخولهم، واختلاف المؤرخين في الحقبة التي وجدوا فيها، والغرض الذي وفدوا من أجله، وتعددت بواعثه تبعا لتطور الأحداث، وتحولت من أهداف جماعة أو دولة إلى أطماع شخصية للوصول إلى السلطة، وتخلل ذلك تتبع الأدوار التي أداها الغز والمناصب التي تقلدوها، فتأتي المكانة العسكرية والقتالية في المقدمة، تليها الأعمال السياسية والإدارية، وقدموا في البروتوكولات السياسية والاستقبالات الرسمية، وعملوا في سلك الشرطة، وحرسا خاصا لبعض الخلفاء، وارتبطوا بالمجتمع في المغرب والأندلس بعلاقات اجتماعية وثقافية، وذيل البحث بمحاولة لمعرفة مصير الأغزاز وما آل إليه أمرهم.
Journal Article
ملامح ضمور الهوية الأندلسية في القرن السادس الهجري / الثاني عشر الميلادي
اعترى ملامح الهوية الأندلسية ضمور إبان وقوع الأندلس تحت سلطة المرابطين المغاربة، فباتت الأندلس كأنها ولاية مغربية، وذلك في نهاية الربع الأخير من القرن الخامس الهجري/ الحادي الميلادي لما أسقط الأمير يوسف بن تاشفين ممالك الطوائف في الأندلس عام (485 ه/ 1092)، واستمر المغاربة يحكمون الأندلس حتى هزيمة الموحدين في موقعة العقاب عام (609 ه/1212 م)، وورثوا التركة السياسية للمرابطين في حكم المغرب والأندلس معا، فظل المجتمع في الأندلس طيلة قرن كامل ويزيد يتأثر رويدا رويدا بحكامه المغاربة، وهذا ما أثر في سمات هويته التي كانت تميز الهوية الأندلسية، سواء في نظام الحكم والإدارة أو الحياة العلمية أو الاجتماعية، ويتتبع البحث ملامح هذا الضمور الذي لحق بهوية المجتمع الأندلسي التي طالما اعتز بتفردها عن العدوة المغربية، ويرصدها ويبين نتائجها على عادتها الاجتماعية وموروثها التقليدي، وطابعها الثقافي والمذهبي الذي عرفت به الأندلس منذ قرون، فقد كان المذهب المالكي مذهب الدولة الرسمي حتى عصر المرابطين، ولكن مع حكم الموحدين تبدل الوضع فأصبح المذهب المالكي محاربا، ومذهب الدولة الرسمي للخلفاء الموحدين هو الظاهري، ولا مشاحة في أنه يعد أكبر تأثير في الهوية الأندلسية الذي كان من أبرز سماتها مذهب مالك، إزاء محاولات المجتمع الأندلسي التماسك أمام الذوبان في منظومة الآخر.
Journal Article
منظور ابن الخطيب التاريخي من خلال كتابه أعمال الأعلام فيمن بويع قبل الاحتلام من ملوك الإسلام
يتلخص البحث في دراسة تحليل ابن الخطيب للأحداث التاريخية من خلال كتابه أعمال الأعلام فهو في التاريخ الإسلامي العام تناول فيه جميع من اعتلى الحكم وهو ولم يبلغ سن الحلم من (ق1 - ق 8 ه)، وارتبطت فكرة الكتاب ومنظور مؤلفه بدوافع تأليفه حيث كان ابن الخطيب لاجئا لدى السلطان (الصبي) المريني أبي زيان محمد السعيد ووصيه بن غازي فألف الكتاب مجاملة لهما، واستحضر من أجلها التجربة الأندلسية في عصر الخليفة هشام المؤيد ووصيه محمد بن أبي عامر الذي كان عصره من أقوى وأزهى عصور الأندلس ليدلل على أن تولي الصبية لا يعيق ازدهار الدول، وحاول إضفاء الشرعية عليهم فاستشهد بنماذج من العصر الأموي لقربه من عصر الرعيل الأول. كما تتبع العلماء في تلك العصور الذين انصرفوا إلى الإنتاج العلمي دونما غضاضة لكون سلطانهم صبيا. وحلل ابن الخطيب الأحداث بناء على منظور سياسي وقد عرض في البحث جملة من الأحداث التي يفسرها تفسيرا سياسيا نابعا من شخصيته كوزير وطبيعة تفكيره، أو بمنظور ديني اصطبغ ببعض الميول الجبرية وكان ظهور هذا المنظور الديني لينفي عن نفسه ما ألصق به من تهم كالزندقة.
Journal Article
التلقيح الفكري بين إمام الحرمين أبي المعالي الجويني وعلماء المغرب والأندلس في القرن الخامس الهجري / الحادي عشر الميلادي
by
الخالدى، نوال بنت فرحان بن محمد
in
التلقيح الفكري
,
الجويني، عبد الملك بن عبدالله، ت. 478 هـ
,
الدراسات الإسلامية
2023
تتناول الدراسة جسرا مهما من جسور التواصل بين جناحي العالم الإسلامي المشرق والمغرب، تلك الجسور والروابط التي ما انفكت تؤتي ثمارها في تنويع الحضارات، وتمازج الثقافات، لاسيما المذهبية منها، والعقدية التي تركت آثارها على الأوضاع العلمية، والفكرية؛ إذ سلطت الدراسة الضوء على رحلات العلماء المغاربة، والأندلسيين في القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي إلى شبه الجزيرة العربية لأداء فريضة الحج، ودراسة المذهب المالكي، وإبان تلك الرحلة التقوا بأحد الأئمة الأعلام في العقيدة الأشعرية إمام الحرمين أبي المعالي الجويني (ت 478 ه/1085 م) الذي ذاع صيته بالدراسات الكلامية، وعلا شأن حلقاته ومجالسه فلزمه عدد من علماء المغرب والأندلس، وتتلمذوا على يديه، وتأثروا بفكره، خصوصا أن الجويني انفرد عن مؤسسي المدرسة الأشعرية بطرح جديد، وطريقة مغايرة لما كان عليه سلفه، فأصبح ما يمكن تسميته بالتلقيح الفكري من العقيدة الأشعرية في حلتها المستحدثة متمثلة بإمام الحرمين الجويني، وبين علماء الغرب الإسلامي، حتى لما عادوا لبلدهم نشروا الأشعرية الجوينية، وبدت آثارها على الحياة الفكرية والعلمية.
Journal Article
رؤية ابن عذاري المراكشي للحوادث المؤثرة في حركة التاريخ
by
الخالدى، نوال بنت فرحان بن محمد
in
ابن عذاري، أحمد بن محمد، ت. نحو 695 هـ
,
الحوادث التاريخية
,
الفكر التاريخي
2021
يهدف البحث إلى الكشف عن رؤية ابن عذاري لتطور الحوادث التاريخية، حيث يساعد مثل هذا البحث على التعرف إلى التنوع في تفسيرات المؤرخين الفكرية للحياة السياسية والحضارية فقد يكون سبب توجه المؤرخ سياسيًا أو دينيًا أو اجتماعيًا، ولما كان إقليم الأندلس من الأقاليم المركزية في العالم الإسلامي فإنه من المهم رصد منظور من كتبوا في تاريخ الأندلس وفسروا أحداثه ورصدوا تبعاتها ومن هؤلاء المؤرخين ابن عذاري المراكشي (ت712ه/1312م) الذي ترك أثرًا علميًا مهمًا في ميدان الدراسات التاريخية وهو كتابه (البيان المغرب) وأرخ فيه لتاريخ المغرب والأندلس من الفتح الإسلامي إلى عصره. ويتلخص البحث في إيراد شواهد توضح وتثبت رؤية ابن عذاري ونظريته وهي (تكامل ثنائية الإسلام والعروبة)، فالمد الإسلامي يتعاظم - في الغالب - حينما يتولى العرب أمر الأمة الإسلامية فهم مادة الإسلام، وأول من حمل الفتوحات إلى أقاصي الأرض، وأعطى ولاية العرب اهتمامًا كبيرًا، فأثنى على نهج الدولة الأموية في المشرق حيث كانت عربية خالصة، ولم يكثر خلفاؤها من جمع الأموال وبناء القصور ولا استعبدوا الناس بل كان همهم الفتح ونشر الدين، بخلاف الدولة العباسية التي تغلب عليها العجم ورجع الأمر ملكًا كسرويًا عضوضًا، كما لم تكن رؤيته منفصلة عن وحدة الأمة فقد اتخذ موقفًا مضادًا للحركات الانفصالية واعتبرها مقوضة للنهضة بل من النكسات التي تصيب الأمة، فيرى كما يرى الفقهاء وجوب طاعة ولي الأمر وتحريم الخروج عليه ما لم يأمر بمعصية الله. أما ازدهار الأمة فتكمن وفقا لرؤيته ذات الطابع الديني في الحرص على الجهاد ضد العدو وتطبيق العدل بين الناس.
Journal Article