Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "الخالدي، إحسان غديفان السريع"
Sort by:
فاعلية الخدمات المقدمة للمرأة الصماء في المملكة الأردنية الهاشمية
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على فاعلية الخدمات المقدمة للمرأة للصماء في المملكة الأردنية الهاشمية، وتكونت عينة الدراسة من (100) امرأة صماء، تم اختيارهن وفقا للطريقة المتوفرة القصدية. وتم بناء الاستبانة حيث تكونت من (58) فقرة تمثل (7) أبعاد تمثل أهم الخدمات اللازم توفيرها للمرأة الصماء، وتضمن سلم الإجابة على هذه الفقرات مستويان هي (نعم، لا). أشارت النتائج إلى أن المتوسط الحسابي الكلي لأبعاد مقياس فاعلية الخدمات المقدمة للمرأة الصماء، قد جاء بمستوى فاعلية متوسط حيث بلغ (0.42). كما أشارت النتائج إلى أن هناك فروق في مستوى الفاعلية لبعد الرعاية الصحية في إقليم الشمال، وإقليم الوسط لصالح إقليم الوسط. وبين إقليم الشمال والجنوب لصالح إقليم الشمال، وبين إقليم الوسط وإقليم الجنوب، لصالح إقليم الوسط، كما أن هناك فروق في مستوى الفاعلية لبعد الترويح والرياضة في إقليم الوسط من جهة وإقليمي الجنوب والشمال من جهة أخرى، لصالح إقليم الوسط. كما أشارت نتائج اختبار تحليل التباين الأحادي (ANOVA) أنه توجد فروقا ذات دلالة إحصائية (a=0.05) في بعد الخدمات الاجتماعية المقدمة للمرأة الصماء تعزى للأقاليم، وأن اتجاه الفروق كان بين الخدمات في إقليم الشمال، وإقليم الجنوب لصالح إقليم الجنوب. وأشارت نتائج الدراسة إلى أن هناك فروقا ذات دلالة إحصائية (a=0.05) في بعد الخدمات التكنولوجية المقدمة للمرآة الصماء تعزى للعمر، وأن اتجاه الفروق كان بين الخدمات في الفئة العمرية (31-40) سنة، والفئة العمرية (41 فأكثر) لصالح الفئة العمرية (41 فأكثر). وأشارت نتائج اختبار تحليل التباين الأحادي (ANOVA) أنه توجد فروقا في مستوى فاعلية بعد الخدمات التربوية المقدمة للمرأة الصماء تعزى للعمر، وأن اتجاه الفروق كان بين الخدمات في الفئة العمرية (18-30) سنة، والفئة العمرية (41 فأكثر) لصالح الفئة العمرية (18-30) سنة. وأشارت نتائج اختبار تحليل التباين الأحادي (ANOVA) أنه توجد فروقا ذات دلالة إحصائية (a=0.05) في بعد الخدمات التربوية، وبعد الخدمات التكنولوجية ظن وبعد خدمات الترويح والرياضة، بين النساء الحاصلات على مؤهل علمي أقل من ثانوية عامة والنساء الحاصلات على مؤهل علمي ثانوية عامة فأعلى، لصالح الحاصلات على مؤهل علمي ثانوية عامة فأعلى. وأشارت نتائج اختبار تحليل التباين الأحادي (ANOVA) أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية (a=0.05) في بعد خدمات الترويح والرياضة، بين عزباء ومتزوجة، لصالح النساء المتزوجات.‪‪
فاعلية برنامج تدريبي في تطوير الكفايات المتعلقة بالبيئة التعليمية الآمنة لدى معلمات التربية الخاصة لرياض الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد في الأردن
هدفت الدراسة إلى تعرف فاعلية برنامج تدريبي في تطوير الكفايات المتعلقة بالبيئة التعليمية الآمنة لدى أفراد المجموعة التدريبية في القياسين القبلي والبعدي. وتحديد أولويات تحسين البيئة التعليمية في مرحلة رياض الأطفال لذوي اضطراب طيف التوحد المدمجين في الأردن. تكونت عينة الدراسة من (44) معلمة من معلمات التربية الخاصة، طبق عليهم استبانة كفايات البيئة التعليمية الآمنة لمعلمات التربية الخاصة والبرنامج التدريبي. أظهرت نتائج الدراسة الحالية وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α ≤ 0.05) تعزى للبرنامج التدريبي الموجه لمعلمات التربية الخاصة، في توفير بيئة تعليمية آمنة في (المجال المعرفي، والمجال الانفعالي، والمجال الاجتماعي، ومجال الصحة والسلامة)، ولصالح أفرد المجموعة التدريبية الذين تعرضوا للبرنامج مقارنة بالمجموعة الضابطة، والتي لم تخضع للتدريب علما بأن حجم الأثر للمجالات ككل كان مرتفعا وتراوحت ما بين (0.183-0.342). مما يعني أن البرنامج التدريبي كان فعالا في تحسين مستوى الكفايات التعليمية في جميع المجالات لدى أفراد العينة التجريبية. وخلصت الدراسة إلى عدة توصيات أبرزها تعديل السياسات والممارسات ذات العلاقة بالبرامج الدامجة في المدارس الحكومية في مرحلة رياض الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد.
مستوى الخدمات المقدمة للمرأة ذات الإعاقة السمعية فى المملكة الأردنية الهاشمية
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على مستوي الخدمات المقدمة للمرأة الإعاقة السمعية في الملكة الأردنية الهاشمية، وتكونت عينة الدراسة من (100) امرأة ذات إعاقة سمعية، تم اختيارهن وفقا للطريقة العشوائية المتيسرة. وتم بناء الاستبانة حيث تكونت من (58) فقرة تشمل (7) أبعاد تمثل أهم الخدمات اللازم توفيرها للمرأة ذات الإعاقة السمعية، وتضمن سلم الإجابة عن هذه الفقرات مستويين؛ هما (نعم، لا). أشارت النتائج إلى أن المتوسط الحسابي الكلي لأبعاد مقياس مستوى الخدمات المقدمة للمرأة ذات الإعاقة السمعية، قد جاء بمستوى \": مستوي متوسط حيث بلغ (42.0). كما أشارت النتائج إلى أن هناك فروقا في مستوى المستوى لبعد الرعاية الصحية في إقليم الشمال، وإقليم الوسط لصالح إقليم الوسط. وبين إقليم الشمال والجنوب لصالح إقليم الشمال، وبين إقليم الوسط، وإقليم الجنوب، لصالح إقليم الوسط، كما أن هناك فروقا في مستوى الخدمات لبعد الترويح والرياضة في إقليم الوسط من جهة وإقليمي الجنوب والشمال من جهة أخرى، لصالح إقليم الوسط. كما أشارت نتائج اختبار تحليل التباين الأحادي (ANOVA) إلى أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية (0.05 = α) في بعد الخدمات الاجتماعية المقدمة للمرأة ذات الإعاقة السمعية تعزي للأقاليم، وأن اتجاه الفروق كان بين الخدمات في إقليم الشمال، وإقليم الجنوب لصالح إقليم الجنوب. وأشارت نتائج الدراسة إلى أن هناك فروقا ذات دلالة إحصائية (0.05 = α) في بعد الخدمات التكنولوجية المقدمة للمرأة ذات الإعاقة السمعية تعزي للعمر، وأن اتجاه الفروق كان بين الخدمات في الفئة العمرية (31-40) سنة، والفئة العمرية (41 فأكثر) لصالح الفئة العمرية (41 فأكثر). وأشارت نتائج اختبار تحليل التباين الأحادي (ANOVA) أنه توجد فروق في مستوى فاعلية بعد الخدمات التربوية المقدمة للمرأة ذات الإعاقة السمعية تعزي للعمر، وأن اتجاه الفروق كان بين الخدمات في الفئة العمرية (30-18) سنة، والفئة العمرية (41 فأكثر) لصالح الفئة العمرية (18-30) سنة. وأشارت نتائج اختبار تحليل التباين الأحادي (ANOVA) إلى أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية (0.05 = α) في بعد الخدمات التربوية، وبعد الخدمات التكنولوجية وبعد خدمات الترويح والرياضة، بين النساء الحاصلات على مؤهل علمي أقل من ثانوية عامة والنساء الحاصلات على مؤهل علمي ثانوية عامة أعلى، لصالح الحاصلات على مؤهل علمي ثانوية عامة فأعلى. أشارت نتائج اختبار تحليل التباين الأحادي (ANOVA) إلى أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية (0.05 = α) في بعد خدمات الترويح والرياضة، بين عزباء ومتزوجة، لصالح النساء المتزوجات.