Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "الخالدي، فارس عجيل جاسم"
Sort by:
مصر في عصر الأسرة الثانية عشرة \1991-1786 ق.م.\
يدور هذا البحث حول دراسة الأوضاع الداخلية في مصر القديمة خلال عصر الأسرة الثانية عشرة، إذ شهدت مصر قمة مجدها وازدهارها بعد حقبة طويلة من الفوضى والانحدار امتدت من نهاية الأسرة السادسة وحتى نهاية الأسرة العاشرة، وهو ما يعرف (بعصر الانتقال الأول) عصر عاشت البلاد فيه حالة من الفوضى والتشتت، وتميز بانفلات زمام الأمور، وصار الملك لا حول ولا قوة له، واستشرى الانحلال والتفكك الاجتماعي، ولكن مع تولي الأسرة الحادية عشرة الحكم بدأت مصر تستعيد عافيتها وتعود إلى ما كانت عليه في عصر المملكة القديمة من مجد، ثم بلغت قمة ازدهارها وعنفوانها في عصر الأسرة الثانية عشرة. وقد قام ملوك الأسرة الثانية عشرة بإصلاحات واسعة شملت الميادين كافة السياسية والإدارية والاقتصادية ومجالات العمران والفن والأدب.
الزواج في مصر القديمة
إن الهدف الرئيس من الزواج أن يكون للرجل أسرة وبيت يشعر فيه بالراحة والاستقلال، ولكن للزواج المبكر وعلى وجه التحديد في مصر القديمة أهداف أخرى لعل من أبرزها كما نعتقد وجود أسرة موحدة ذات قيم عالية تكون نواة لمجتمع رصين وخلاق. ولأهمية الأسرة ودورها في بناء المجتمع الموحد الفعال، نصح كل حكماء مصر القديمة بالزواج المبكر لكلا الجنسين من أجل إنجاب الأبناء، ويبقى العامل الأهم هو عدم شيوع الفاحشة التي قد تفكك الأسرة وبالتالي تحلل المجتمع وانهياره. وحثت على الزواج المبكر أيضا الأعراف الدينية والاجتماعية. إن مفهوم الزواج العام، يتمثل بعلاقة يقرها العرف والدين بين شخصين من جنسين مختلفين في شكل زوج وزوجة لتكوين عائلة جديدة، ويعد الأبناء من هذا الزواج أبناء شرعيين. والزوج في المجتمع المصري القديم تميز بحسن معاملة الزوجة وابتعاده عن كل أسباب الشقاق والفرقة وأنه لا يحتاج إلى حكيم يوصيه بالرفق بزوجته وحبها، إذ كان ذلك من طبعه، ولكي يعبر المصري عن حبه لزوجته وتقديره لها فأنه أطلق عليها لقب \"نبت بر\" أي سيدة المنزل أو ست الدار، (nbt-pr) وقد وجد هذا التعبير تقريبا في جميع النصوص من عصور مختلفة، مما يدل ذلك عن مكانتها الكبيرة، وعن رعايتها وتدبيرها لشؤون منزلها. وللزواج مراسيم منها الخطوبة، والخطوبة في جميع أنحاء الشرق الأدنى القديم تعني أن شاب يتقدم لطلب الزواج من فتاة من خلال أهلها، ويكون الإجراء وفقا للعادات والتقاليد السائدة لدى كل مجتمع، وقلما نجد فتاة هي التي تتقدم لطلب الزواج من شاب، أو نجد شاب وشابة تزوجا دون موافقة الأهل.
أهم التطورات السياسية في الدولة الرومانية من \100-44 ق. م.\
من المثير أن أبرز الصراعات الداخلية التي شهدتها الدولة الرومانية بعد عام ١٥٠ ق.م وأكثرها عدوانية هي تلك التي دارت بين القادة العسكريين أنفسهم، من أجل المناصب العسكرية العليا والمناصب الأخرى التي تمنح الامتيازات لمن يتولاها، ومنها الصراع الذي دار بين القائدين ماريوس (Marius) وسولا (Sulla) رفقاء الأمس في قتال يوغرتا في نوميديا (الجزائر الحالية)، ومن ثم الصراع بين بومبي (Pompus) ويوليوس قيصر. أما أهم الحروب الخارجية فقد تمثلت بالحرب مع ميثرايداتس السادس (Mithradates) ملك البونتس (Pontus) الواقعة على سواحل البحر الأسود، إذ سعى هذا للتخلص من نفوذ وهيمنة الدولة الرومانية، إذ استطاع هذا أن يوسع نفوذه على حساب حلفاء روما، ثم تمكن ميثر ايداتس بما صار لديه من قوة برية وبحرية أن يحقق الانتصار على القوات الرومانية في أكثر من موقعة وأن يهزم مجموعة من القناصل الرومان. والحرب مع الدولة الفرثية المنافس الأشد للرومان في الشرق الأدنى القديم.