Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "الخباز، زين العابدين"
Sort by:
الفرد والمجتمع عند نوربرت إلياس
يهدف هذا المقال إلى تحليل العلاقة بين الفرد والمجتمع انطلاقا من الإسهام السوسيولوجي لعالم الاجتماع الألماني نوربرت إلياس، وفيه سنستعرض أولا النقد الذي وجهه هذا العالم سواء لأنصار البنية الذين يغلبون المجتمع على الفرد، أو لأنصار الفعل الذين يقدمون الفاعل الفردي على البناء الاجتماعي. ثم سنركز ثانيا على تفكيك الأمثلة والحجج التي تدافع عن الأطروحة القائلة بأن العلاقة بين الفرد والمجتمع هي علاقة تأثير متبادل وترابط بنيوي لا يقبل الفصل. وبناء على ذلك، يخلص المقال إلى التأكيد على أن فهم الواقع الاجتماعي وتحولاته يتطلب مقاربة تدمج، بصورة متزامنة، بين ديناميات الفاعلين الاجتماعيين من جهة، وبين منطق البنى الاجتماعية من جهة أخرى، بما يتيح تفسيرا أكثر شمولا ودقة للظواهر الاجتماعية.
المخزن في الأمثال الشعبية المغربية
يحاول هذا البحث التعرف على تمثلات المغاربة حول المخزن، وذلك من خلال تجميع الأمثال الشعبية المغربية العربية التي تتحدث عن نفس المفهوم، وتحليل مضمونها على أسس سوسيوأنثربولوجية، ثم الكشف عن انعكاساتها التنموية. فالأمثال الشعبية ليست أقوالا ساذجة، أو خالية من المنطق كما يعتقد البعض، وإنما هي إنتاجات أدبية شعبية تعبر عن انشغالات الأفراد الواقعية، وعن تمثلاتهم للوجود بشكل عام، كما ترسم لهم المسارات التي يجب عليهم اتباعها في علاقاتهم بالآخرين والأشياء. وبالتالي فدراسة هذه الأمثال عامة والأمثال السياسية خاصة لا تعد ترفا فكريا، أو شيئا ثانويا يمكن الاستغناء عنه، بل هي ضرورة علمية- من بين ضرورات أخرى- لفهم الواقع وتغييره نحو ما هو مطلوب.
أضواء على بعض اهتمامات الأنثروبولوجيا ابتداء القرن التاسع عشر
عرفت الأنثروبولوجيا منذ نشأتها في المنتصف الثاني من القرن التاسع عشر إلى اليوم تحولات كبيرة على مستوى الموضوع والمنهج والنظريات، وهي تحولات نتجت من جهة أولى عن التأثر المستمر للأنثروبولوجيين بما يحدث حولهم من تطورات أبستمولوجية وتحولات تاريخية واجتماعية واقتصادية وسياسية، ونتجت من جهة ثانية عن تجاوز هؤلاء الأنثروبولوجيين لبعضهم البعض انطلاقا من عملية النقد التي ساهمت وتساهم في إبداع مقولات وأدوات ومواضيع أنثروبولوجية جديدة. كما أنها تؤدي إلى إعادة تشكيل هوية هذا العلم باستمرار، وتجعله منفتحا على الحاضر والمستقبل أكثر من خضوعه للتراث الذي كان صالحا لزمانه، وكشف التطور العلمي عن سقوطه في مجموعة من \"\"الأخطاء\"\" المنهجية والنظرية والتحليلية والمعرفية. وبما أن الأنثروبولوجيا هي علم يعيد إنتاج ذاته باستمرار من خلال تجديد أساليبه واهتماماته ومقولاته التحليلية ونتائجه العلمية، فهذا يعني أن كل محاولة لتعريفه تقتضي بالضرورة الإلمام بمختلف التحولات التي عرفها منذ نشأته إلى اليوم، وخاصة تلك المتعلقة بمسألة الموضوع التي خصصنا لها هذا المقال المختصر جدا.\"
جدالية العلاقة بين الفرد والمجتمع
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان جدلية العلاقة بين الفرد والمجتمع قراءة في كتاب مجتمع الأفراد لنوربرت إلياس. إن التفكير في علاقة الفرد بالمجتمع له أهمية كبيرة بالنسبة للعلوم الاجتماعية عامة وفي مقدمتها علم الاجتماع. وتناول المقال عدة نقاط أولها نبذة عن نوربرت إلياس، وثانيها جدلية التأثير والتأثر بين الفرد والمجتمع، وثالثها تغير التوازن بين الأنا والنحن. واختتم المقال بأنه يمكن القول إن نوربرت إلياس استطاع إلى حد كبير في كتابه مجتمع الأفراد، أن يتجاوز ذاك التناقض التقليدي الذي أقيم بين الفرد والمجتمع، كما تمكن ثانيا من تزويدنا بأدوات مهمة لدراسة الواقع الاجتماعي المعاصر ومراقبة الأفراد، ومع هذا فإن علاقة الفرد بالمجتمع تبقى كباقي القضايا السوسيولوجية الأخرى في حاجه لمزيد من التفكير والبحث العلمي لفهمها أكثر لأنها تتغير بتغير الواقع البشري الذي لا يعرف الثبات أو السكون. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"