Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "الخرابشة، علي قاسم محمد"
Sort by:
اللون أثره في تشكيل الصورة في ديوان الليل والطريق للشاعر التونسي الميداني بن صالح
تناولت هذه الدراسة اللون وأثره في تشكيل الصورة في ديوان (الليل والطريق) للشاعر التونسي الميداني بن صالح. وقد استجلى البحث عدة ألوان وهي: اللون الأسود، واللون الأبيض، واللون الأحمر، واللون الأخضر، واللون الأصفر، في ضوء منهج جمالي يقوم على قراءة النتاج الشعري، ورصد الشواهد الدالة على اللون في الديوان وتحليلها وتفسيرها، كما أدى اللون في ديوان \"الليل والطريق\" دورا حيويا في إغناء الدلالات والمعاني القصدية في القصيدة، والتعبير عن المعاني والأبعاد النفسية للتجربة الشعرية. لقد جاء البحث مشتملا على مقدمة ومبحثين ونتائج. تناول في المبحث الأول اللون في اللغة والاصطلاح، والثاني، اللون في ديوان الميداني بن صالح. وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج منها: أن اللون كان معبرا واضحا عن طبيعة الحالة الشعورية للشاعر، وأعطى إيقاعا مناسبا في علاقته مع بناء القصيدة.
شعرية التضاد في النقد العربي
يناقش هذا البحث إسهامات الخطاب النقدي العربي في التأصيل لشعرية التضاد في القصيدة بنية ووظيفة ومدى تجاوب الاشتغال النصي للتضاد مع مرتكزات التأصيل النقدي من خلال نماذج مختارة من الشعر القديم والحديث. ولتحقيق هذا الهدف كان لا بد من تقسيم البحث إلى ثلاثة محاور: الأول تأصيل التضاد لغويا، والثاني تأصيل التضاد في الخطاب النقدي، والثالث محاولة في التطبيق. وقد توصل البحث إلى أن مرتكز شعرية التضاد في النقد العربي يتمثل في أنه يشكل انزياحا في مسارات النص عن البنى المألوفة، وهو ما يشكل -من ثم-كسرا لأفق توقع القارئ، الذي يسعى بعدها ليخلق حالة من التوازن بتأويله؛ مما يفضي إلى جعل النص قابلا لتعدد القراءة التي لا تقف عند مجرد إظهار المعنى أو ضده، بقدر ما تظهر دوره في تعميق الصورة الشعرية، والكشف عن الدلالات الإيحائية لمختلف البنى الأسلوبية فيها. كما يعد التضاد أداة من أدوات التعبير عن حالة الشاعر النفسية وأحاسيسه الشعورية التي تتعانق فيها مختلف مشاعره المتضادة.
وظيفة الصورة الشعرية ودورها في العمل الأدبي
هدفت الدراسة إلى الكشف عن وظيفة الصورة الشعرية ودورها في العمل الأدبي. وناقشت الدراسة مصطلح الصورة الشعرية، ومصطلح الصّورة في النقد الحديث، وأسماء النقاد الغربيين البارزين في مجال الصورة الشعرية، وأهمية الصورة الشعرية، ووظيفتها في العمل الأدبي، ودورها في عملية الإبداع الفني، المرحلة التي تتضح فيها الصورة الشعرية عند المبدع، والأفكار الأساسية التي قامت عليها الصورة الشعرية عند المبدع. وتناولت الدراسة البواعث اللاإرادية التي يبدع من خلالها الشاعر في عمله الفني، ودلالة الصورة الذهنية عند علماء النفس، والأنماط المختلفة للصور في الشعر، والعلاقة بين الصورة والخيال في النقد الأدبي، ومم تتشكل الصورة. وأوضحت الدراسة رؤية الناقد للصورة الشعرية، والعناصر التي تتكون منها الصور الشعرية، والدلالة البلاغية للصورة، وتعريف النقاد المحدثين للصورة الشعرية، ودور المتلقي في إنتاج الصورة الشعرية، وكيف ينقل الشاعر الصورة الشعرية للمتلقي، ورأى النقاد للصورة في الشعر الحديث، ومم تنبع أهمية الصورة. وتوصلت نتائج الدراسة إلى تطور مفهوم الصورة الشعرية للنقاد والأدباء المحدثين نتيجة تأثرهم بالمفاهيم النقدية الجديدة للنقد الحديث، سواء في وظيفة الصورة الشعرية ودورها في عملية الابداع أو رؤية الناقد للصورة الشعرية أو المتلقي في انتاج الصورة الشعرية، كما أن الصورة الشعرية إحدى المعايير الهامة في الحكم على أصالة التجربة وقدرة الشاعر على تشكيلها بما يحقق المتعة والتأثير في المتلقي، بالإضافة إلى أن دراسة الصورة في القصيدة تتم من خلال البناء الشعري الذي يعبر عن رؤية كلية شاملة لمختلف عناصر تشكيلها من اللغة بدلالاتها المعنوية، فضلاً عن أن الصورة الشعرية أصبحت كما يراها النقد الحديث رؤية تلتقط وتسجل وتختار وتركب وتكون مشهداً كاملاً، فهي تجربة تجوب الآفاق متدفقة عارمة تحطم ما يعوقها وترفض أن تخضع للقوالب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
النداء وأثره في تشكيل المعنى في ديوان حسان النغم، للشاعرة اللبنانية مها خير بك ناصر
تناولت هذه الدراسة النداء وأثره في تشكيل المعنى في ديوان (حسان النغم) للشاعرة اللبنانية مها خير بك ناصر. وقد استجلى البحث عدة أنماط النداء وهي: النكرة المقصودة والنكرة غير المقصودة، والمضاف، والشبيه بالمضاف، في منهج يقوم على قراءة النتاج الشعري للشاعرة، ورصد الشواهد الدالة على النداء في الديوان وتحليلها وتفسيرها، لقد أدى النداء في ديوان \"حسان النغم\" دورا في إغناء دلالات المعاني القصدية وغير القصدية في القصيدة، والتعبير عن المعاني والأبعاد النفسية للتجربة الشعرية. لقد جاء البحث مشتملا على مقدمة ومباحث النداء وخاتمة. ففي المقدمة.
بنية اللغة الشعرية في شعر العباس بن الأحنف
تبحث الدراسة عن السرد والتقرير في شعر العباس بن الأحنف، والتكرار وأثره في تشكيل الصورة عند الشاعر، والتشبيه. يهدف هذا البحث إلى دراسة بنية العبارة الشعرية وأهم مظاهرها في شعر العباس بن الأحنف لاستشراف بعدين أساسيين؛ وهما: بعد المدلول الموضوعي المباشر، وبعد المدلول النفسي الذي اختفي خلفه كثير من أنماط التشكيل الشعري، والبنى الشعرية التي يمكن متابعتها في نماذج من شعره، وبيان دورها البنائي في تشكيل العلاقات القائمة بينها من منظور أسلوبي. توصلت الدراسة إلى أن العلاقات اللغوية التي استغلها العباس بن الأحنف في البناء الفني للغة الشعرية في شعره قد شكلت نظاما فنيا متميزا ومتكاملا من حيث الرؤية والفكر، أكثر مما مثلت الجانب الحسي، وكشف الخطاب الشعري عن تأزم العلاقة بين الشاعر ومحبوبته وتحولها من الوصل إلى الهجر، وأن بنية اللغة في شعر العباس قد أدت دورا فاعلا في وصف الحالة الشعورية لذات الشاعر، وقد جاءت أبنية الأسماء والصفات والأفعال تؤكد مدلولات الصورة التي جاء عليها الشاعر والتي يعاني منها، ويحدد للقارئ منذ البداية مسار الدخول في قراءة النص الشعري عنده.
شعرية التقديم والتأخير في ديوان الليل والطريق للشاعر الميداني بن صالح
يعد التقديم والتأخير في ديوان الليل والطريق للميداني بن صالح واحدا من أهم المتغيرات الأسلوبية التي انزاح فيها اللفظ في القصيدة لخلق صورة شعرية ومفارقة لفظية مليئة بالإثارة والتوتر والعمق. لقد سعى الشاعر من خلال ظاهرة التقديم والتأخير إلى تشكيل نوع من الاتساق والانسجام بين عناصر الجملة الشعرية، فالشاعر يعبر عن تجربة مليئة بالانفعالات والأحاسيس، فتنسجم مكونات القصيدة مع بعضها لعمل فني تحكمه الأصول التي تشكل وحدة القصيدة والصورة فيها. فالتقديم والتأخير في بناء الجملة يحدث تحولا عميقا في بنية النص، ويشحنه بالحركة التي تستوعب مختلف جوانبه وما يمكن أن يحدثه من مفارقات. لقد استطاع الميداني في هذه الظاهرة أن يظهر حالة من التوازن والوحدة التي تجلو التفاعل العميق بين عناصر الموقف الشعوري والانفعالي الذي يمر به، لأنه مهتم بإتباع نظام تركيب الجملة التي ينشد من خلالها المعنى الذي يريد أن يصل إليه، فيؤدي دورا كبيرا في توضيحه.
تلقي المناهج النقدية في رؤية النقاد العرب المعاصرين
يناقش هذا البحث قراءة نقدية في مناهج النقد الأدبي الحديث وأثرها على تحليل القصيدة في الشعر العربي، وأشهر الأدباء والباحثين الذين تأثروا بهذه المناهج، وانعكست قراءاتهم على أدبهم حتى تمحورت دراسات الأدب العربي بين التاريخية والاجتماعية والبنيوية والنفسية والأسلوبية والقراءات، التفكيكية، والسيميائية، كما وجد كثير من النقاد ميداناً فسيحاً لحرية التعبير عن جوانب الإبداع لدى الشعراء القدماء والمحدثين. إن الباحث في جهود الأدباء والنقاد العرب يلمس كثيراً منهم من تمثل هذه المناهج حتى أصبحت جزءاً لا يتجزأ من دراساته، ومجالات تطبيقها حتى رأى بعض النقاد أنها زادت عن الأربعين منهجاً، وذلك لغياب منهج نقدي عربي يراعي ظروف نشأة الأدب العربي وفنونه المختلفة ودون أن يفرض عليه تفسيرات مسبقة. وقد جاء البحث في ستة أجزاء: التلقي في المنهج التاريخي والتلقي في المنهج الاجتماعي، والتلقي في المنهج النفسي، والتلقي في المنهج البنيوي، والتلقي في المنهج الأسلوبي، والتلقي في المنهج الأسطوري. ويمكن القول إن هذه المناهج تشكلت وفق من ارتباطات ومذاهب فكرية وفلسفية ولغوية أو بعلوم إنسانية من تاريخية أو اجتماعية أو نفسية.
تراسل الحواس وأثره فى بناء الصورة الشعرية
تناولت هذه الدراسة مفهوم تراسل الحواس كما ورد عند بعض النقاد والشعراء الذين حاولوا إرساء قواعد له في النقد الحديث، موضوعا قائما ومهما في الدراسات النقدية، إذ ظهر الاهتمام بهذا المصطلح منذ منتصف القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين على يد مجموعة من الشعراء الغربيين أمثال \"بودلير\" و\"ملارميه\" وتأثر بهم كثير من الشعراء بما ثقفوه من دراسات حول هذا المفهوم وما قروؤه في أشعار هؤلاء الشعراء من صور تراسلية. ويعد التراسل إبداعا من نتاج القوة الخالقة ؛ لأن الاتجاه إلى دراسته يعني الاتجاه إلى روح الشعر، وقد يعين على كشف معنى أعمق من المعنى الظاهري للقصيدة. وتصبح العملية الشعرية عندئذ منتزعة من مجموعة من الحواس، بصرية أو سمعية او ذوقية أو شمية أو لمسية وغيرها مما يتصل بالحواس. أشار الباحث إلى هذا المفهوم مبتدئا بأهميته في الدراسات النقدية الحديثة، كما وقف عند نماذج متعددة من الأشعار التي استخدم قائلوها هذه القاهرة، وغذت أنواع الصورة الشعرية في الشعر. وأخيرا فإن هذا المفهوم كان مدار اهتمام بعض النقاد العرب في هذا العصر وهذا ما دفع الباحث لأن يقف عند مفهومه مبرزا أهميته بوصفه واحدا من أهم عناصر الانزياح في القصيدة الحديثة ونماذجها الفنية.