Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
49 result(s) for "الخروصي، حسين بن علي بن طالب"
Sort by:
مستوى المعرفة التدريسية للمحتوى لدى معلمات العلوم الجدد في ضوء عدد من المتغيرات
هدفت الدراسة إلى قياس مستوى المعرفة التدريسية للمحتوى لدى معلمات العلوم الجدد خلال العام الدراسي بواقع ثلاث مرات، في ضوء عدد من المتغيرات التصنيفية، هي: مؤسسة الإعداد، والمعدل التراكمي، والصفوف التي تدرسها المعلمة، وسنوات الخبرة، ومستوى الإنماء المهني، وشملت العينة (38) معلمة، واستخدم المنهج المسحي الوصفي ذو التصميم الطولي (Longitudinal Descriptive Survey) الذي يتيح الفرصة لتعرف الظاهرة وقياس التغيرات عبر الزمن، وذلك بجمع البيانات من خلال مقياس كمي قائم على تحليل محتوى خطط الدروس والملاحظة الصفية والمقابلات، وأظهرت النتائج وجود تغير دال إحصائيا عند قيمة احتمالية أقل من (0.05) في مستوى المعرفة التدريسية للمحتوى لدى معلمات العلوم الجدد، إلا أن هذا التغير كان منحنيا (غير خطي)، كما أشارت النتائج إلى عدم وجود تفاعل دال إحصائيا عند قيمة احتمالية (0.05) للتغير في مستوى المعرفة التدريسية للمحتوى وجميع المتغيرات، وهي: مؤسسة الإعداد، وسنوات الخبرة، والصفوف التي تدرسها المعلمة، والمعدل التراكمي، ما عدا متغير مستوى الإنماء المهني لصالح المعلمات ذوات مستوى الإنماء المهني المرتفع، وقد أوصت الدراسة بضرورة تقديم جميع التربويين الدعم والمساندة للمعلمات الجدد في بيئة العمل، وتقديم برامج تنمية مهنية مستمرة تلبي احتياجات المعلمات الجدد خلال السنوات الأولى من التدريس.
استعمال الشباب في المجتمع العماني لوسائل التواصل الاجتماعي
هدفت الدراسة إلى تحليل مضمون الدراسات السابقة حول استعمال وسائل التواصل الاجتماعي في المجتمع العماني، والمنشورة خلال الفترة من 2011م وإلى 2023م. وباستعمال أسلوب المعاينة المتاحة، تم التوصل إلى عينة بلغ حجمها (23) دراسة. وتم استعمال استمارة تحليل المضمون لتحليل محتوى الدراسات بالوصف الموضوعي المنتظم، كما تم التحقق من الصدق الظاهري والثبات للاستمارة والذي بلغت قيمته (0.96). أظهرت النتائج أن المنهج الوصفي الكمي باستعمال الاستبانة كأداة لجمع البيانات هو الأكثر توظيفا لدراسة ظاهرة استعمال الشباب في المجتمع العماني لوسائل التواصل الاجتماعي. أما بالنسبة لتحليل مضمون مخرجات الدراسات السابقة، فقد تم استخلاص (6) محاور رئيسة: وسائل التواصل الاجتماعي الأكثر استعمالا، كثافة استعمال وسائل التواصل الاجتماعي، دوافع وأسباب استعمال وسائل التواصل الاجتماعي، تأثيرات استعمال وسائل التواصل الاجتماعي، الفروق في استعمال وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيراتها، والعوامل المعينة لاستعمالها. كما أظهرت النتائج أن الدراسات السابقة استهدفت في مضمون توصياتها طلبة المؤسسات التعليمية المختلفة على وجه الخصوص والشباب على وجه العموم. خلصت الدراسة أن مجال البحث في استعمال الشباب العماني لوسائل التواصل الاجتماعي لا يزال مجال خصب بحاجة إلى دراسات أكثر عمقا.
الإسهام النسبي لاتجاهات أولياء الأمور نحو الواجبات البيتية كمتنبئ بالدافعية الداخلية للأولاد لأداء الواجبات البيتية
هدفت الدراسة التعرف على الإسهام النسبي لاتجاهات أولياء الأمور نحو الواجبات البيتية في التنبؤ بالدافعية الداخلية للأولاد لأداء الواجبات البيتية، وقد استخدم المنهج الوصفي الارتباطي، وتم بناء استبانتين لقياس: الدافعية الداخلية للطلبة لأداء الواجبات البيتية واتجاهات أولياء الأمور نحو الواجبات البيتية. وقد تم تطبيق الأداتين على عينة مكونة من (213) طالب مقيد في الصف الخامس الأساسي وأولياء أمورهم من مدارس محافظة مسقط بسلطنة عمان. بينت النتائج أن لدى الطلبة مستوى مرتفع من الدافعية الداخلية لأداء الواجبات البيتية، ولدى أولياء الأمور اتجاهات محايدة نحو الواجبات البيتية، كما أشارت النتائج أن اتجاهات أولياء الأمور نحو الواجبات البيتية تفسر (23%) من التباين بين الطلبة في الدافعية الداخلية لأداء الواجبات البيتية. وقد خلصت الدراسة إلى ضرورة اهتمام إدارات المدارس بتوعية أولياء الأمور حول أهمية الواجبات البيتية وجعلهم شركاء في العملية التعليمية لما لهم من تأثير على دافعية الطلبة نحو أداء الواجبات البيتية.
التحليل البعدي لثبات درجات اختبار ويسكونسن لتصنيف البطاقات
هدفت الدراسة إلى التحليل البعدي لمعاملات ثبات درجات اختبار ويسكونسن لتصنيف البطاقات لمعرفة القيمة التقديرية القياسية لمعامل ثبات درجات الاختبار، والكشف عن العوامل المختلفة التي قد تساهم في ارتفاع أو انخفاض قيمة معامل الثبات. ولقد خضعت (36) دراسة للتحليل البعدي لثبات، حيث بلغ عدد معاملات الثبات المحسوبة (206) معامل ثبات من (16) مؤشر من مؤشرات اختبار ويسكونسن لتصنيف البطاقات. وركزت الدراسة الحالية على (98) معامل ثبات محسوب بطريقة ثبات الإعادة لستة مؤشرات. بينت النتائج أن معاملات الثبات تراوحت بصفة عامة بين (0.3) و(0.7)، وأظهرت النتائج بأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في معاملات ثبات الإعادة تعزى إلى المتغيرات المستقلة. وخلصت الدراسة إلى الحاجة إلى استخدام اختبارات أخرى إلى جانب اختبار ويسكونسن لتصنيف البطاقات للأغراض البحثية أو في العملية التشخيصية للكشف عن قصور الوظائف التنفيذية للدماغ.
معتقدات الكفاءة الذاتية نحو ريادة الأعمال لدى الطلبة
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن معتقدات الكفاءة الذاتية نحو ريادة الأعمال لدى الطلبة. ولتحقيق هدف الدراسة، تم استخدام المنهج الوصفي. تألفت عينة الدراسة من (691) طالبا وطالبة يمثلون طلبة الصفين العاشر والحادي عشر في مدارس (5) محافظات تعليمية في سلطنة عمان. أسفرت نتائج الدراسة باستخدام التحليل العاملي الاستكشافي والتحليل العاملي التوكيدي مقياسا من (14) فقرة موزعة على عاملين هما الثقة بالنفس والمثابرة. وقد توافرت دلالات مقبولة لصدق وثبات بنية المقياس. كما أظهرت النتائج أن الطلبة يمتلكون مستويات مرتفعة من معتقدات الكفاءة الذاتية لريادة الأعمال. وأسفرت الدراسة عن عدم وجود فروق دالة إحصائيا في مستوى معتقدات الكفاءة الذاتية لريادة الأعمال تعزى إلى النوع الاجتماعي، والصف الدراسي، والتفاعل بينهما. وقد انتهت الدراسة إلى عدد من التوصيات منها إمكانية الاستفادة من المقياس المطور في الدراسة الحالية لتنمية معتقدات الكفاءة الذاتية لدى الطلبة نحو ريادة الأعمال، وإجراء دراسات أخرى للتحقق من قابلية المقياس للتطبيق على عينات أخرى.
تصورات الطلبة حول التقييم الإلكتروني وعلاقتها بأنماط التعلم وفاعلية الذات الأكاديمية
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على تصورات الطلبة حول التقييم الإلكتروني وعلاقتها بأنماط التعلم وفاعلية الذات الأكاديمية. تكونت عينة الدراسة من 342 طالب وطالبة المسجلين في برامج البكالوريوس بجامعة السلطان قابوس للفصل الدراسي الثاني من العام الأكاديمي 2019/ 2020 م. لتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام ثلاث أدوات تم التحقق من صدقها وثباتها، وهي: استبانة تصورات الطلبة حول التقييم الإلكتروني، ومقياس معتقدات الفاعلية الذاتية الأكاديمية، ومقياس أنماط التعلم المفضلة. أظهرت نتائج الدراسة وجود تصور محايد لدى الطلبة عن التقييم الإلكتروني، ومستوى متوسط من الفاعلية الذاتية الأكاديمية. كما بينت النتائج أن أكثر أنماط التعلم تفضيلا لدى الطلبة هي التشاركي، يليه التنافسي، ثم الاستقلالي، بينما جاءت أنماط التعلم التعاوني، والاعتمادي، والتجنبي أقل تفضيلا لديهم. وأظهرت النتائج أيضا أثرا وسيطا للفاعلية الذاتية الأكاديمية في العلاقة بين بعض أنماط التعلم المفضلة لدى الطلبة وتصوراتهم حول التقييم الإلكتروني، كما أسفرت عن وجود أثرا مباشرا في الاتجاه الإيجابي لنمط التعلم التعاوني على التصور حول التقييم الإلكتروني. وقد خرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات والمقترحات لتعزيز تصورات الطلبة حول التقييم الإلكتروني.
تأثير أنماط التصور الذهني لدى طالبات الصف السادس الأساسي في بنائهن معينات الذاكرة في مادة العلوم
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن تأثير أنماط التصور الذهني (التخطيطي/ الصوري) لدى طالبات الصف السادس الأساسي في بنائهن معينات الذاكرة في مادة العلوم، وذلك بتطبيق منهج البحث النوعي؛ ولتحقيق هذا الهدف طبقت المقابلات المعمقة شبه المقننة، كما طبق مقياس التصور الذهني قبليا لتصنيف الطالبات حسب نمط التصور الذهني. فاختيرت عينة مكونة من (12) طالبة بالطريقة القصدية في محافظة مسقط في العام الدراسي 2019/ 2020، وكانت هذه العينة ضمن ثلاث مجموعات دراسية وهي: مجموعة استخدام معينات الذاكرة والتي درست باستخدام استراتيجيات لمعينات الذاكرة، ومجموعة بناء معينات الذاكرة وهي التي قامت فيها الطالبات ببناء معينات الذاكرة، والمجموعة الضابطة والتي درست بالطريقة السائدة. أجريت المقابلات بعد المعالجة، فأظهرت نتائج تحليل المقابلات تميز طالبات مجموعة استخدام معينات الذاكرة بتنوع استراتيجيات معينات الذاكرة التي قامت ببنائها، وتميزت مجموعة بناء معينات الذاكرة بالسلاسة في بناء المعينات، واتباع منهجية معينة عند بناء معينات الذاكرة، كذلك ظهر اختلاف في بناء معينات الذاكرة بين الطالبات حسب نمط التصور الذهني؛ فتميزت الطالبات ذوات نمط التصور الذهني الصوري بتوظيف الصور والتفصيل في الاستجابات، في حين اختفت الرسومات لدى غالبية طالبات نمط التصور الذهني التخطيطي، وإن وجدت فتكون خالية من التفاصيل. أوصت الدراسة باعتماد استراتيجيات معينات الذاكرة واستراتيجيات تدريس مع تخصيص جزء من وقت الحصة الدراسية لإكساب الطلبة هذه الاستراتيجيات وتشجيعهم على بناء معينات خاصة بهم.
تصورات المعلمين والطلبة المشاركين في برنامج \STEM OMAN\ في ضوء بعض المتغيرات
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على تصورات المعلمين والطلبة المشاركين في برنامج STEM OMAN عن البرنامج في ضوء بعض المتغيرات، وأتبع الباحثون المنهج الوصفي، حيث تكونت عينة الدراسة من (51) معلما ومعلمة ، و (1012) طالبا وطالبة من طلبة الصف العاشر المشاركين في البرنامج، تم اختيارهم بأسلوب المعاينة الميسرة، طبقت هذه الدراسة في العام الدراسي 2019/ 2020 م. ولتحقيق أهداف الدراسة، تم تصميم استبانتين واحدة للمعلمين والثانية للطلبة، كما تم إجراء مقابلات فردية لعينة من المعلمين من العينة الأصلية، وبؤرية لعينة من الطلبة من العينة الأصلية، وقد تم التحقق من صدق أدوات الدراسة بعرضها على مجموعة من المحكمين من ذوي الاختصاص، وتم التحقق من ثبات الاستبانتين عن طريق حساب الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) لمفردات الاستبانة، وبلغت قيمة الثبات الكلي لاستبانة المعلمين (0.86)، بينما في استبانة الطلبة (0.77). أظهرت نتائج الدراسة وجود تصورات إيجابية لدى كل من المعلمين والطلبة عن تصميم برنامج STEM OMAN وتنفيذه، والأثر من البرنامج. كما بينت النتائج وجود صعوبات في تنفيذ البرنامج بدرجة متوسطة من وجهة نظر المشاركين، أبرزها ضعف شبكة الإنترنت في المدرسة، وعدم كفاية الوقت المخصص لتنفيذ أنشطة البرنامج. كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا في تصورات المعلمين حول البرنامج تعزي إلى النوع الاجتماعي، وسنوات الخبرة التدريسية، وسنوات الإشراف على الطلبة في البرنامج، ووجود فروق دالة إحصائيا في تصورات الطلبة عن البرنامج في محور \"تصميم البرنامج وتنفيذه\" لصالح الإناث، وفي محور \"صعوبات تطبيق البرنامج\" لصالح الذكور. وفي ضوء النتائج السابقة توصى الدراسة بعدد من التوصيات منها: تخصيص حصص ثابتة في الجدول المدرسي للبرنامج، وإعداد استمارة تقويم لمتابعة تقدم الطالب في البرنامج. كما تقترح إجراء دراسة مقارنة بين الطلبة المشاركين في البرنامج وغير المشاركين، من حيث امتلاك مهارات القرن الحادي والعشرين، ومهارات عمليات العلم، واتجاهات الطلبة نحو العلوم.