Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "الخزرجي، عبدالباقي بدر ناصر"
Sort by:
تراسل الحواس والتجسيم في شعر عارف الساعدي
إن الشعر هو بنية واحدة متماسكة بعضها مع بعض ومنسجمة في أواصرها، لا يمكن لنا التفكير في تجزئتها أو تفكيك عناصرها. والصورة الشعرية في ذهن المنتج والمتلقي على حد سواء هي على أعلى درجات الأهمية من حيث تبادل الأدوار في إنتاج المبدع لها بعد لحظات تأمل وقدح إبداعية عبر انفعالات معينة في الحياة والطبيعة والبيئة المكونة لمبدع النص مرورا بتحميلها عبر قنوات اللغة الشعرية العابرة للمنطق والمتجاوزة لقوانين اللغة الطبيعية محدثة خللا في ذهنية المتلقي الذي بدوره يشتغل على عملية تفكيك بناء هذه الصورة في عملية عكسية تماما لتشكيلها من المنتج. وقد ركزنا في دراستنا هذه على الشاعر عارف الساعدي بوصفه أحد شعراء الجيل الحديث، وهو شاعر رائد في مجاله أخذ شهرة واسعة ومهمة في أعماله الشعرية وعلى مدى أكثر من عقدين من الزمن، وما زال أرضا خصبة لمستويات معرفية وثقافية غاية في الأهمية، ولدراسة تجربته الشعرية اخترنا بيان وسائل جماليات الصورة في شعره من تراسل الحواس والتجسيم. وتراسل الحواس نعني به (تعبير يدل على المدرك الحسي أو يصف المدرك الحسي الخاص بحاسة معينة بلغة حاسة أخرى) أي: تستعير حاسة وظيفة أو صفة حاسة أخرى فتعطي المسموعات ألوانا والمشمومات أنغاما، وتصبح المرئيات عاطرة، وفي ذلك إظهار للأحاسيس (إذ تتفاعل جملة الحواس البشرية في بوتقة الإحساس الفياض الذي يستغرق الحالة الشعورية ويضئ الدفقة التصويرية ويمدها بطاقات من التنوع ليزيد الصورة جمالا ووضوحا عبر التفاعل بين الحواس المختلفة التي تشكل الوعي والإحساس. ويعطي تراسل الحواس للشاعر فرصة استثمار إيحاء في حاستين أو أكثر وبذلك يكثف مشاعره، ويركزها في الاتجاه الذي ينشده، يضاف إلى هذا أن تراسل الحواس مما يثري اللغة وينميها؛ لأنه يعني ضمنا أن ينأي الشاعر عن السياق المألوف للمفردة المعبرة عن حاسة ما فينقل إليها مفردات حاسة أخرى وبذلك تتنوع أساليب التعبير عن الحاسة الواحدة. وقد اقتصر هذا البحث على دراسة تراسل الحواس وتناول شعر الشاعر عارف الساعدي أنموذجا، لما لمسناه من توظيف جميل للتراسل الحسي في نصوصه الشعرية. أما التجسيم فهو إكساب المعنويات صفات المحسوسات (الجمادات) أي هو إظهار المعنوي في صورة محسوسة بمعنى أننا نضفي على المعنويات صفات الأشياء المادية.
سيميائية الدم في واقعة الطف
التمعت فكرة الدراسة عبر المفهوم السيميائي لمفهوم (عندما ينطق الدم) وتحركت من خلال فضاء زماني نيف على الألف وأربعمائة سنة؛ ومن ثم تحول إلى زمان مطلق ومكان مفتوح امتد عبر جسور المحبة والعشق لجميع الأجيال. واستندت الدراسة إلى نقاط الالتقاء أو التقاطع والتي تنمو بين الأشياء عند تواجد نقاط إشعاع تنطلق من الأفكار الأساسية لها؛ وإن المرء عندما يتوجس من أفكار معينة يدفع بها إلى دلالات مجازية جديدة عبر عمليات انزياحيه فكرية؛ وإن دراسة الفكر الحسيني المشرق دراسة سيمائية تعتمد تحول اللغة التداولية إلى لغة إشارية من خلال فك شفرات ورموز تلك اللوحات السيمائية لذلك الفكر المستند إلى ثوابت عقائدية وليست متغيرات؛ وهذه الجدلية قائمة في التعامل مع التراث الإسلامي والتي سميت بجدلية الإتباع والتحول؛ والتي تنص على أن التراث العربي في نفوس العرب يقسم على قسمين: قسم يحمل قدسية في التعامل مع التراث بحيث لا يحق لأحد أن يفكر في تغييره أو مجرد التجاوز عليه، وقسم يتغير مع الوقت ويتحرك على وفق المصالح والمكتسبات المادية. وخلصت دراسة البحث إلى أن البعد السيميائي لواقعة كربلاء الحسين عليه السلام تحولت أيقونة تحكي قصة الأحداث عبر العلامات السيمائية؛ إذ نطق كل جزء من كربلاء بعدما هدأ وسكن روع الحسين عليه السلام حتى غدا لوحة الوجع، وعلامة الحزن، وإشارة البكاء الناطقة، لوحة التواصل مع الآخر من دون نطق أو كلام، حتى أصبح الإمام الحسين عليه السلام دمعة المظلومين في الأرض ونطق الدم عندما صمتت كربلاء.
شعر الصعاليك
تمثل لامية العرب صورة واقعية لحياة الصعاليك في العصر الجاهلي، بما تحوي من مبادئ تنادي بالتحرر من قيود العادات الظالمة، والبحث عن الحرية بعد أن عجز الشاعر عن تحقيق القيم الاجتماعية الأصيلة في مجتمعه الإنساني، لتقيمها مع ثيمات جديدة عبر منظومة من العلامات التواصلية مع عالم الحيوان في الصحراء، فيتعامل مع أنظمة العلامات بوصفها دلالات وإشارات لكل المعالم الطبيعية من حوله. وقد اختارت الدراسة المنهج السيميائي القائم على تشكيل العلاقة من مثلث ذي ثلاثة أطراف: الممثل، المؤول، والموضوع، واعتمدت العلامات الكلية بوصفها مادة لتشكيل الصورة الكلية للنص، فضلا عن ربطها بالعلامات الجزئية من خلال إبراز العلامات اللونية وربطها بالعلامات الزمانية والمكانية وبيان أثرها في رسم العلامة الكبرى. وقد شكلت هذه القصيدة رؤية الشاعر من خلال أنظمة من العلامات توحدت مع مكونات الطبيعة في مجتمعه الجديد بكل تفاصيلها.
مسافة التوتر في المفارقة المفردة في الطباق
تعد المفارقة عند بعض النقاد أسلوبا جماليا يهدف إلى التحريض وإثارة المتلقي وإدهاشه وخلخلة بنية الوعي عنده وللمفارقة قصد بلاغي هو للتعبير عن موقف ما من أجل السخرية أو التهكم كأن نقول للمسيء أحسنت وللعالم جاهل فبذلك تخلق نوعا من المفاجأة والإثارة التي تجعل في ذهنية القارئ حدوث شيء غير متوقع فهي عبارة عن أفكار متناقضة وهي أحد طرق التحليل الأدبي يهدف البحث الكشف عن مدى تأثير المفارقة بالمتلقي في نسقها المخفي والظاهر في الطباق وبيان علاقة التضاد فيه.
حكايات من وادي الرافدين
زمن عاقر صفة لزمن الحاكم السرجوني في أرض النهرين لم يلد أدبا حقيقيا، ينقل صورة معاناة الناس في تلك الأرض السوداء من الخير، امتد قرابة أربعة عقود، ظل مخزون الإبداع مدفونا خوفا من البوح به، فتارة يخرج لغزا، وأخرى طلسما وثالثة رمزا وايحاءا، وانعكس الخوف عتمة وضبابية سادت الوان الأدب، وعندما صدر الديوان الشعري الأول للشاعر العراقي المغترب (حسين سليم) بعنوان: (حكايات من وادي الرافدين) شرعت بدراسته دراسة متأنية ومتأملة، وأحسست أن هناك رغبة بي على دراسته، لا ادري لعل الأسباب في ذلك هو: أنني عاصرت تلك المدة الزمنية وأحرقت نصف عمري في متاهاتها أو ربما أنها لم تدرس دراسة واقعية وتؤرخ على نحو ينقل الحقائق إلى أهلها، ولأنها مسؤولية في أعناق الباحثين، ولعل حب المغامرة والجرأة في نفسي دفعتني لدراسة الديوان الدراسة الأولى، اسأل الله أن ينور قلبي وفكري لما ينفع القارئ الكريم أو المطلع علي هذه الدراسة. المهم عند الشروع بالدراسة وجدت أن الشاعر عاش بروحة وجسده تجليات مرحلة الحكم السرجوني وأودعها في تجربته الشعرية، لأنه استوحي أغلب حكاياته من أناس ابتلوا بطغاة عبر التاريخ، وحاولت أن أقدم فرضية لدراستي وحاولت إثباتها في نهاية الدراسة وهي (اغتيال الرؤية) حيث وجدت أن النص يترابط بالشكل العنقودي من الظاهر ويترابط من الداخل في شبكة من العلاقات الأفقية والعمودية في آن واحد. وجاءت الدراسة في ثلاثة جوانب الأول: تناول دراسة الحوار وأنواعه وتأثيره في خلق الرؤية، والثاني: أخذ بدراسة الصراع بين الحلم والواقع بينما تناول الثالث دراسة الرؤي المركبة وكيف أنها أخذت تتطورا حركيا جدليا وليس نفسيا تكامليا. وأثبتت الدراسة في حركة الجوانب الثلاثة تجاه نقطة الارتكاز (اغتيال الرؤية) والتي كانت الحركة فيها متباينة المسارات ومختلفة الدلالات لكنها ترابطت بشكل خفي وتمكنت من الالتقاء في نقطة واحدة حققت فرضية الدراسة في الوصول إلى ما يهدف إليه الشاعر.