Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "الخطيب، عبدالله عمر محمد"
Sort by:
النقد الأدبي والنقد الثقافي
إن حديثنا عن مفهوم النقد الأدبي لا يقف عند دلالته القديمة، وأصوله الأولى في التراث النقدي العربي الذي حصر دلالته في (المعيارية) وتمييز الجيد من الرديء بين التحسين والتقبيح أو بين الإطراء والإقصاء، بل ستكون دائرة اهتمامنا هي دلالته الحديثة التي تستند إلى منظومة المعايير والمقاييس العلمية التي وفدت على العصر الحديث، وكان النقد الأدبي واحدا من مجالات تطبيقها. شهد النقد في العصر الحديث تحولا في المفهوم، والوظيفة، والأسس والمعايير، وفي هذا كله كانت نقطة التحول هي في عد النقد نشاطا عقليا- علميا يستند إلى جملة من المعايير والأسس العلمية المستقاة من علوم مختلفة عرفها العصر الحديث من تأريخ، وفلسفة، وعلم نفس واجتماع، وعلم لغة، وعلوم الأناسة والأنثروبولوجيا، وكانت تصب جميعها في دائرة انهماك النقد في استخلاص قوانين علمية، ومعايير موضوعية، تندرج ضمن المعارف الجمالية واللغوية، لإثراء التحليل النقدي، وتزويده بأسباب القوة ويطرح البحث فكرة تداخل المفهومين النقد الأدبي والنقد الثقافي، ولن يكون النقد الثقافي إلغاء للنقد الأدبي، بل إنه سيعتمد أي النقد الثقافي اعتمادا جوهريا على المنجز المنهجي الإجرائي للنقد الأدبي، وهي أولى الحقائق المنهجية التي يجب القطع بها حسب رؤية النقاد.
التشكيل الصوتي في قصيدة التفعيلة
استفاد الشاعر المعاصر من تعدد صور الزحافات والعلل، ومحاسن القافية وعيوبها، وما يدخل على الشعر من عيوب مختلفة، مثل: التدوير والتضمين، وغيرها من إسناد وإيطاء وإقواء، وهذا ما جعل الشاعر يتخذ منها أدوات يتفنن بها، حيث وجد الفرصة في إمساكها ووضعها في مكانها المناسب الذي يرغب فيه. حتى أصبح التشكيل الصوتي في قصيدة التفعيلة بالموسيقا والإيقاع الصوتي، نمطا جماليا ظاهرا لدى بعض الشعراء المعاصرين، ومنهم الشاعر عبد الرحيم جداية في ديوانه (قلق أنا). وهذا ما دفع الباحثين إلى استقراء بعض نماذج هذه الظاهرة ورصدها ودراستها، وتبيين التلوين الموسيقي والإيقاعي الصوتي لشطرات القصيدة بتشكيلها الصوتي الجديد. أما عن منهجية البحث فقد اعتمد الباحثان المنهج الوصفي التطبيقي للنص، في دراسة النماذج ذات العلاقة بالموضوع.
الإيقاع الحكائي في ديوان \ثالثة الأثافي\ لـ عبدالرحيم جداية
عملت الدراسة على ربط الإيقاع الحكائي بملامح القصة الكامنة في نصوص عبد الرحيم جداية الشعرية، سواء أكان خطابا وصفيا مباشرا أم ضمنيا، أم قصة، أم غير ذلك، عبر دلالة الجملة المشهدية، والاستدعاء، والحوار، والإيحاء في ذاكرة المكان والزمان، وعلاقتها في نمو وحركة الشخوص في فضاء القصيدة التي ولدت من ذاكرة الماضي، تستمد من الحوادث الصغيرة أساسا في تكوين نص شعري، تتحرك فيه مشاعر الماضي مع مستقبلات وأحاسيس الحاضر. وهذا التفاعل النافذ إلى جذور السمات الحكائية، بين الحاضر والماضي كما هو في الموروث القصصي الشعبي، والأثر التاريخي، والشعور المباشر واللاشعور المختزن في نصوص عبد الرحيم جداية الشعرية.
الفضاء المكاني في رواية القرمية لسميحة خريس
تناول البحث تجليات ظهور مدينة معان الأردنية في رواية القرمية، فالمكان هو البطل الفعلي للرواية لذا نال منزلة خاصة عند النقاد، وإن كان المكان هو إحدى تقنيات السرد؛ إلا أنه يمثل بؤرة الحدث الذي يرتكز عليه السارد في الوصف فلا يمل منه. وعلى الرغم من أن المكان والزمان عنصران متلازمان لا يفترقان، فإن المكان ثابت على عكس الزمان المتحرك. إن هذا المفهوم قد تجلى في أدق تفصيلاته وأبهى صوره في رواية القرمية التي وظفت المتخيل في استجلاء تجليات المكان الذي كان له سطوة على أحداثها المتعاقبة، ففي هذه الرواية تتجلى البطولة التاريخية في المكان... في البتراء ووادي موسى ومعان، وقد أبدعت الكاتبة في رسم صورة المكان وتجلياته، وصاغته فنيا ليتلاءم مع أحداث الرواية، وشخصياتها، وفعلها، وحركتها.
تمثلات الشهادة في شعر سعيد يعقوب
يهدف هذا البحث إلى استقراء تمثلات الشهادة في ديوان (عبير الشهداء) للشاعر سعيد يعقوب، من خلال الوقوف على انعكاس حالات الصور الشعورية واللاشعورية في النص الشعري، سواء أكانت هذه الصور قد كشفت عما فيها من معان وأفكار عن حقيقة الشهادة أو مجازها، وما يكتنفها من آلام وآمال ودماء وقتل وتضحية، بشكل موضوعي واقعي، من خلال الدراسة الوصفية التحليلية، في إطار المتخيل والمرجعية لدي المتكلم والمتلقي.
كتاب الإقرار من كتاب معين المفتي على جواب المستفتي
أن كتاب معين المفتي على جواب المستفتي الذي ألفه الإمام شمس الدين محمد بن عبد الله بن الخطيب التمرتاشي الغزي الحنفي يعد واحدا من بين الكتب المهمة في فقه الإمام أبي حنيفة رحمه الله تعالى لما لمصنفه من مكانه مرموقة بين فقهاء المذهب المتاخرين ولما أودعه رحمه الله فيه من نفائس المسائل التي جمعها من أمهات الكتب المعتمدة في المذهب مستعرضا فيها أقوال أصحاب المذهب ورجاله ممن يؤخذ بأقوالهم ويعتمد عليها مشيرا إلى ما وقع منها فعلاً في عصره أو في العصور السابقة له ومما يميز الكتاب أن مصنفه رحمه الله قد اعتمد في ترتيبه على أبواب الفقه المتعارف عليها عند فقهاء المذهب وتعتبر وسائل الإثبات من المسائل المهمة والحيوية في مجال دراسة القضاء الإسلامي فإن الأسلوب الذي يتبعه القاضي في الإثبات يتوقف عليه إحقاق الحق ورجحان ميزان العدالة به وأن فساد الأسلوب في الإثبات يحول دون وصول الناس إلى حقوقهم من اجل ذلك فان لوسائل الإثبات مكانه عالية عند الفقهاء وقد أخذت منهم الاهتمام الكامل حتى ألفوا فيها كتباً أفردوها في هذا الباب وهذا البحث يجمع بين هاتين القيمتين العاليتين تحقيق جانب من الفقه الإسلامي الخالد والبحث في أحد جوانب وسائل الإثبات الذي هو الإقرار لاسيما أن كتاب الإقرار من معين المفتي والذي يقع في خمس لوحات لم يحقق بعد.
الاحتراق النفسي لدى الطلبة الجامعيين القاطنين في المنازل الداخلية و علاقته بعدد من المتغيرات
هدفت الدراسة التعرف إلى مستوى الاحتراق النفسي عند الطلبة الجامعيين في الجامعات الحكومية والخاصة والقاطنين في المنازل الداخلية وعلاقة ذلك بكل من الجنس والمستوى الدراسي والتخصص والتحصيل الدراسي، تكونت عينة الدراسة من (329) طالبا وطالبة تم اختيارهم من (17) سكنا داخليا، طبق عليهم مقياس الاحتراق النفسي المعد من قبل ماسلاك Maslach)) والمقنن للبيئة الأردنية، وتوصل الباحثون إلى عدد من النتائج وهي: ارتفاع مستوى الاحتراق النفسي لدى الطلبة الجامعيين القاطنين في المنازل الداخلية، وذلك ضمن الأبعاد الثلاث (الإجهاد الانفعالي، تبلد المشاعر، نقص الشعور بالإنجاز) وذلك بدلالة واضحة إحصائياً. - هناك اختلافات واضحة دالة إحصائيا في أبعاد الاحتراق النفسي تبعا لمتغير الجنس، حيث تبين أن هناك ارتفاعا في مستوى الاحتراق النفسي عند الذكور في بعدي الإجهاد الانفعالي وتبلد المشاعر مقارنة بالإناث اللواتي حصلن على درجات مرتفعة في بعد نقص الشعور بالإنجاز. - عدم وجود فروق دالة إحصائيا في أبعاد الاحتراق النفسي تبعا لمتغير التخصص الأكاديمي. - هناك فروق واضحة دالة إحصائيا في أبعاد الاحتراق النفسي تبعا لمتغير المعدل التراكمي في بعدي الإجهاد الانفعالي وتبلد المشاعر وذلك عند الطلبة ذوي المعدلات المتدنية، أما في مجال نقص الشعور بالإنجاز فإن الفروق لم تبلغ مستوى الدلالة الإحصائية. - عدم وجود فروق دالة إحصائيا في أبعاد الاحتراق النفسي تبعا لمتغير المستوى الدراسي. - هناك أثر للتفاعل بين متغيري: الجنس والتحصيل الدراسي في مجال الإجهاد الانفعالي، وتفاعل بين المستوى الدراسي والتحصيل في مجال تبلد المشاعر، وتفاعل بين الجنس والتحصيل في مجال نقص الشعور بالإنجاز.
أثر التدريس باستخدام نموذج في التعلم البنائي في التحصيل و تكوين بنية مفاهيمية متكاملة و في اتجاهات بعض طلبة جامعة الحسين بن طلال نحو مادة الثقافة الإسلامية
هدفت هذه الدراسة إلى استقصاء أثر التدريس باستخدام نموذج في التعلم البنائي في التحصيل وتكوين بنية مفاهيمية متكاملة وفي اتجاهات بعض طلبة جامعة الحسين بن طلال نحو مادة الثقافة الإسلامية. تألفت عينة الدراسة من 120)) طالبا من طلبة جامعة الحسين بن طلال الذين يدرسون مادة الثقافة الإسلامية في السنة الأولى في الفصل الدراسي الثاني 2003 -2004 وممن يعتنقون الديانة الإسلامية ويعيشون في بيئة إسلامية متشابهة الظروف، وزعوا إلى شعبتين، تجريبية وضابطة، وقد تم اختيار العينة بصورة قصدية، واستخدم في هذه الدراسة ثلاث أدوات هي: اختبار تحصيل مفاهيم مادة الثقافة الإسلامية، واختبار تماسك البنية المفاهيمية، ومقياس اتجاهات الطلبة نحو مادة الثقافة الإسلامية، وللتحقق من مستوى دلالة الفروق بين المجموعتين التجريبية والضابطة بخصوص تحصيل الطلبة لمفاهيم مادة الثقافة الإسلامية وتكوين بنية مفاهيمية متكاملة لها واتجاهاتهم نحوها، فقد حسبت متوسطات الطلبة على كل متغير في كل مجموعة، ثم استخدم تحليل التباين الأحادي المصاحب (ANCOVA ) للمقارنة بين المتوسطات البعدية بعد خصم تأثير الامتحان القبلي. وقد أظهرت نتائج التحليل باستخدام نموذج التعلم البنائي ما يأتي: -وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة(a-0.05) في تحصيل الطلبة لمفاهيم مادة الثقافة الإسلامية لصالح المجموعة التجريبية -وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (-a0.05) في البنية المفاهيمية للطلبة في مادة الثقافة الإسلامية، لصالح طلبة المجموعة التجريبية. -وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (-a0.05) في اتجاهات الطلبة نحو مادة الثقافة الإسلامية لصالح المجموعة التجريبية. وقد خلصت الدراسة إلى التوصية باستخدام نموذج التعلم البنائي الذي استخدم في هذه الدراسة في تدريس مادة الثقافة الإسلامية لطلبة الجامعات الأخرى، وبضرورة تصميم المادة التعليمية بحيث تتفق والنموذج المذكور، وبإعداد برامج تدريبية لمعلمي مواد التربية الإسلامية الأخرى تمكنهم من ممارسة هذه الاستراتيجية والتدرب عليها. كما أوصت الدراسة بإجراء بحوث مشابهة تشمل مواد أخرى من مواد التربية الإسلامية لقياس التحصيل في هذه المواد، والقدرة على تكوين بنية مفاهيمية متكاملة، واتجاهات الطلبة نحوها.