Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "الخطيب، محمد زعل"
Sort by:
القيم الجمالية لمفردات التراث الأردني وتوظيفها في التصميم الداخلي لمنطقة الاستقبال للمنشآت السياحية
يعتبر التراث الوطني أحد أهم الركائز الأساسية للتنمية السياحية، كما تعتبر السياحة وسيلة لنشر الثقافات المتبادلة بين الدول، وتمثل السياحة في المملكة الأردنية الهاشمية أحد أهم الأنشطة التي تعمل على التطور والازدهار، إذ تحتضن الأردن أحد أهم المواقع الأثرية السياحية كمدينة البتراء الوردية؛ ومنطقة آثار جرش؛ والمدرج الروماني؛ آثار أم قيس؛ قلعة عجلون، قصر عمرة؛ وهذه المناطق تعتبر مقصد للسياح جميعاً، وتعتبر المنشآت السياحية أحد مقومات الحضارة وعنصراً حيوياً في بناءها والتعبير عنها، مما يتطلب من المصمم الداخلي ربط البيئة المحيطة بالتصميم الداخلي ليحتفظ بأصالته وهويته التراثية ويكون هدفه خلق رؤية تصميمية لجذب السائح ودفعه للتفاعل مع البيئة المحيطة، وقد ظهرت العديد من المنشآت السياحية في الأردن؛ إلا أنها تفتقد أساليب جديدة للتصميم الداخلي والأثاث ذات قيم جمالية وتشكيلية للمفردات التراثية تعبر عن هوية التراث الأردني؛ مما أثر بالسلب على تنمية الوعي الثقافي بالتراث الأردني، وأنشأت على طرز معمارية لا تتناسب مع الثراء الثقافي والحضاري للأردن، ويهدف البحث إلى دراسة القيم الجمالية في المفردات التراثية المعبرة عن الهوية التراثية للأردن وتوظيفها في التصميم الداخلي والأثاث للمنشآت السياحية، وإيجاد طابع مميز وخاص للتصميم الداخلي نابع من البيئة المحيطة؛ ويدعم الجوانب الوظيفية والجمالية والثقافية في عملية التصميم، ومن هنا تكمن أهمية البحث في تحليل المفردات التصميمية للتراث الأردني وإعادة إحياء خطوطها التصميمية بأسلوب جديد ومعاصر لتوظيفها في التصميم الداخلي والأثاث؛ لتنمية الحس الجمالي والذوق العام في المجتمع مما تؤدي لزيادة عناصر الجذب السياحي للمنشآت السياحية. واتجه البحث لدراسة وتحليل المفردات التراثية واختزال خطوط تصميمية جديدة يمكن توظيفها في التصميم الداخلي والأثاث تدعم القيم الجمالية للمكان، وقد توصل البحث لتحقيق رؤية تصميمة لتوظيف التراث الأردني في التصميم الداخلي والأثاث في منطقة الاستقبال الفندقية، وقدم الباحث مقترح لتصميم منطقة استقبال فندقية تم توظيف خطوط تصميم مستلهمة من التراث الأردني بأسلوب اختزالي وبسيط ليتناسب مع الحياة المعاصرة وتحقق الجوانب الوظيفية والجمالية في المنشآت السياحية، وبذلك نستخلص رؤية للأسلوب التصميمي للمفردات التراثية في تصميم المنشآت السياحية ذات الهوية التراثية من خلال اتجاهين أساسيين وهما، أولاً: دراسة المفردات التراثية وتحليل خطوط تصميمها وتشكيلها بأسلوب جديد، ثانياً: دراسة التصميم الهندسي للفراغ الداخلي والأثاث لتحقيق المعايير الوظيفية والجمالية.
توظيف مفردات التراث الأردني في التصميم الداخلي لوحدات الإقامة في المنشآت السياحية
يعتبر التراث الوطني أحد أهم الركائز الأساسية للتنمية السياحية، كما تعتبر السياحة وسيلة لنشر الثقافات المتبادلة بين الدول، وتمثل السياحة في المملكة الأردنية الهاشمية أحد أهم الأنشطة التي تعمل على التطور والازدهار، إذ تحتضن الأردن أحد أهم المواقع الأثرية السياحية كمدينة البتراء الوردية؛ ومنطقة آثار جرش؛ والمدرج الروماني؛ آثار أم قيس؛ قلعة عجلون، قصر عمرة؛ وهذه المناطق تعتبر مقصد للسياح جميعا، وتعتبر المنشآت السياحية أحد مقومات الحضارة وعنصرا حيويا في بناءها والتعبير عنها، مما يتطلب من المصمم الداخلي ربط البيئة المحيطة بالتصميم الداخلي ليحتفظ بأصالته وهويته التراثية ويكون هدفه خلق رؤية تصميمية لجذب السائح ودفعه للتفاعل مع البيئة المحيطة، وقد ظهرت العديد من المنشآت السياحية في الأردن؛ إلا أنها تفتقد الهوية المحلية في التصميم الداخلي والأثاث وعدم ارتباطها بالبيئة المحيطة بها، وأنشأت على طرز معمارية لا تتناسب مع الثراء الثقافي والحضاري للأردن، ويهدف البحث إلى خلق رؤية تصميمية لتوظيف التراث الأردني في التصميم الداخلي والأثاث للمنشآت السياحية ليحتفظ بأصالته وهويته، وإيجاد طابع مميز وخاص للتصميم الداخلي نابع من البيئة المحيطة؛ ويدعم الجوانب الوظيفية والجمالية والثقافية في عملية التصميم، ومن هنا تكمن أهمية البحث في تحليل المفردات التصميمية للتراث الأردني وإعادة إحياء خطوطها التصميمية لتوظيفها في التصميم الداخلي والأثاث؛ لتنمية الحس الجمالي والذوق العام في المجتمع مما تؤدي لزيادة عناصر الجذب السياحي للمنشآت السياحية. واتجه البحث لدراسة وتحليل المفردات التراثية واختزال خطوط يمكن توظيفها في التصميم الداخلي والأثاث تدعم القيم الجمالية للمكان، وقد توصل البحث لتحقيق رؤية تصميمة لتوظيف التراث الأردني في التصميم الداخلي والأثاث في غرفة الإقامة الفندقية، وقدم الباحث مقترح لتصميم غرفة إقامة فندقية تم توظيف خطوط تصميم مستلهمة من التراث الأردني بأسلوب اختزالي وبسيط ليتناسب مع الحياة المعاصرة وتحقق الجوانب الوظيفية والجمالية في المنشآت السياحية، وبذلك نستخلص رؤية للأسلوب التصميمي للمفردات التراثية في تصميم المنشآت السياحية ذات الهوية التراثية من خلال اتجاهين أساسيين وهما أولا: دراسة المفردات التراثية وتحليل خطوط تصميمها، ثانيا: دراسة التصميم الهندسي للفراغ الداخلي والأثاث لتحقيق المعايير الوظيفية والجمالية.
المرونة كقيمة تأثيثية في المسكن الاقتصادي
يعتبر الأثاث من أهم العناصر التي يمكن من خلالها استخدام الفراغ الداخلي بشكل أفضل، وقد شهد تصميم الأثاث تطور نتيجة للتغيير الذي شهدته مفاهيم التصميم الداخلي في ظل التكنولوجيا الحديثة، إذ يتصف ببساطته وخفته ويرتكز على تعدد الوظائف لتلبية الاحتياجات المستقبلية للمستخدمين، وقد ساعدت تطبيقات التكنولوجيا على تطوير أساليب التشغيل لقطع الأثاث، ومن هنا تظهر أهمية تصميم قطع الأثاث المرن إذ يجب أن يحقق قابليته لتعدد الاستخدامات ليخدم أكثر من وظيفة ليتلائم مع المساحات المحدودة للمسكن، وتكمن مشكلة البحث في افتقاد المساكن المحدودة إلى أسلوب تأثيثي مرن يتناسب وظيفيا وجماليا مع تلك المساحات ؛ ولهذا تم اختيار موضوع البحث؛ ويهدف البحث إلى تحديد الأسلوب التصميمي المحقق للمرونة الوظيفية عند تصميم الأثاث المستخدم للمساحات المحدودة للوصول إلى أعلى معايير القيم النفعية للإنسان المستخدم للفراغ الداخلي؛ وتكمن أهمية البحث في كونه يعالج مشكلة تصميم عناصر الأثاث لإيجاد حلول غير تقليدية لمشاكل التصميم لتزيد في تحقيق الكفاءة الوظيفية والراحة للمستخدمين، وإتجه البحث لدراسة تطبيقات بعض الأثاث المرن والتكنولوجيا الخاصة للتحكم بها؛ وتحليل للمفردات التشكيلية التي يمكن أن تحدد البنائية المرنة في تصميم الأثاث، وقد توصل البحث إلى أن لتحقيق منظومة تصميمية جيدة في الفراغ الداخلي للمساحات المحدودة يتم باختيار وحدات أثاث متزنة؛ متكاملة؛ ومرنة أثناء استخدامها لتتناسب مع طبيعة الفراغ، كما تكون خفيفة الوزن وسهلة التخزين, كما أن التكنولوجيا ساهمت على تطوير أساليب التشغيل لقطع الأثاث وأصبح الإتجاه الإختزالي هو السائد في تصميم قطع أثاث ذات أشكال هندسية سهلة التكوين بعيدا عن الخطوط الهندسية المعقدة والعناصر الزخرفية المتراكمة فالخطوط البسيطة تتناسب مع التكنولوجيا الحديثة المستخدمة في تشغيل قطع الأثاث، وقدم الباحث تصميم لشقة سكنية محدودة المساحة لتحقيق المرونة في تأثيث الفراغات باستخدام وحدات أثاث متعددة الاستخدامات لتوفير أكبر قدر من المرونة في استخدام الفراغ والإستفادة من تعددية النشاطات داخل الفراغ، وبذلك نستخلص رؤية للأسلوب التصميمي لقطع الأثاث للمساكن المحدودة المساحة