Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "الخليف، يزيد بن عبداللطيف الصالح"
Sort by:
الأجل في القرآن الكريم
تناول هذا البحث مفردة (الأجل) في القرآن الكريم، دراسة موضوعية دلالية، وذلك بجمع الآيات الوارد فيها مفردة \"الأجل\"، وتبويب موضوعاتها حسب المعنى، وتحليلها لاستنباط دلالاتها وفوائدها. وتأتي أهمية هذا البحث من كونه كاشفا عن دلالة مفردة قرآنية تعدد ورودها في القرآن بمعان مختلفة، مما يسهم في إكمال الدراسات الموضوعية الدلالية للقرآن الكريم. ويهدف هذا البحث إلى: بيان المعنى اللغوي والاصطلاحي لمفردة الأجل والعلاقة بينهما، وإبراز استعمالات مفردة الأجل في القرآن الكريم، وتعيين المراد بها، وذكر صفاتها والإضافة فيها ودلالات ذلك كله. وقد خلص البحث إلى نتائج من أبرزها: أن علاقة المعنى الاصطلاحي بالمعنى اللغوي للأجل علاقة الجزء بالكل، وأن دلالة التوسعة والإمهال حاضرة في جميع استعمالات لفظة الأجل في القرآن الكريم، وأن الأجل وصف في القرآن الكريم بالمفرد وبالجملة الإسمية، أن إضافة الأجل في القرآن الكريم إما أن تكون للاسم الظاهر - لفظ الجلالة (الله) تبارك وتعالى -، أو أن تكون إلى الضمير.
جواب الناجي عن الناسخ والمنسوخ لبرهان الدين إبراهيم بن محمد الناجي المتوفي سنة 900 هـ
يعد هذا البحث من الدراسات القرآنية التي تعنى بدراسة تراث العلماء ومؤلفاتهم؛ إذ يهدف إلى دراسة وتحقيق مخطوط «جواب الناجي عن الناسخ والمنسوخ، لبرهان الدين الناجي المتوفى سنة 900 ه». وتكمن أهمية البحث في علو مكانة مؤلفه، فضلا عن قيمة المخطوط العلمية. وجاء البحث في مقدمة وقسمين: القسم الأول الدراسة، واشتمل على مبحثين: الأول في دراسة حياة المؤلف ومكانته العلمية، والثاني في دراسة المخطوط وتوثيق نسبته ووصفه ومنهجه ومصادره. أما القسم الثاني فكان في تحقيق المخطوط، ثم الخاتمة وفيها أهم النتائج ومنها: أن تتلمذ البرهان الناجي على كبار حفاظ عصره كان له أثر في علو مكانته العلمية، ورسوخه في علم الحديث، وكثرة تصانيفه الحديثية. ومنها: أن توافر القرائن يؤكد أن هذا المؤلف لبرهان الدين الناجي. ومنها: أن الناجي لم يقصد جمع الآيات المنسوخة في القرآن الكريم، وإنما إثبات وقوع النسخ، مع إيراد ما يدل على أنه كان شيء من القرآن ثم نسخت تلاوته.
النكتة عند المفسرين
فكرة البحث: تناول استعمال كلمة (النكتة) عند المفسرين، دراسة تأصيلية، وذلك باستقراء المواضع التي ذكرت فيها عند المفسرين، واستعراض مرادفاتها، وتحليلها لاستنباط ضوابطها وسماتها وأنواعها. وتكمن أهمية البحث: في كونه كاشفا عن مفهوم هذه الكلمة التي استعملها عامة المفسرين كثيرا، وإبراز مرادفاتها وضوابطها وسماتها وأنواعها. وتتمثل إشكالية البحث: في معرفة المراد بالنكتة وموقعها من التفسير، نشأتها وتطورها، وأنواعها، وصفاتها. ويهدف البحث إلى: بيان مفهوم النكتة وإبراز مرادفاتها، وبيان ضوابطها وموقعها من التفسير وسماتها، والكشف عن نشأة النكتة وتطورها، وعناية المفسرين بها، وإبراز أنواع النكتة وصفاتها في كتب التفسير. وقد اقتضت طبيعة البحث أن أتبع المنهج الاستقرائي التحليلي الاستنباطي، وذلك بجمع المواضع الوارد فيها كلمة \"النكتة\"، وتحليل استعمالها، واستنباط ضوابطها وسماتها وأنواعها. وقد خلص البحث إلى نتائج من أبرزها: أن النكتة هي ما اجتمع فيها أمران: أن لا تكون قطعية ولا راجعة إلى أصل قطعي، وألا تكون بيانا لمعنى الآية، ومنها: أن نشأة النكت التفسيرية كانت في عهد الصحابة رضوان الله عليهم، ومنها: أن أول من نص على النكت التفسيرية هو أبو منصور الماتريدي (ت ۳۳۳هـ) في تفسيره - على حد علمي-، ومنها: أن عامة المفسرين قد نقلوا نكتا وإن لم ينصوا عليها. ولذا يوصي الباحث: بالاهتمام والعناية بهذا الباب من علوم الكتاب العزيز، -سيما الدراسات التطبيقية- ومنها: النكت التفسيرية جمعا ودراسة، عند المفسرين عامة كمشاريع بحثية، أو عند أحد المفسرين كالزمخشرين والرازي والبيضاوي وغيرهم. ومن الدراسات الجديرة: تعقبات المفسرين في النكت جمعا ودراسة، كتعقبات ابن المنير الإسكندري على الزمخشري، وتعقبات أبي حيان على الزمخشري وغيرهم. ومنها: النكت المتعلقة بتوجيه المتشابه اللفظي جمعا ودراسة.
استدراكات ابن الهائم علي السجستاني في كتابه التبيان في تفسير غريب القرآن
تناول هذا البحث دراسة استدراكات ابن الهائم في كتابه: \"التبيان في تفسير غريب القرآن \"على السجستاني في كتابه:\" نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن \"من خلال التعريف بابن الهائم والسجستاني وكتابيهما، وذكر صيغ ابن الهائم في الاستدراك، وأبرز معالم منهجه في ذلك، ثم حصر الاستدراكات ودراستها بذكر أقوال العلماء وأدلتهم، ثم الترجيح بالدليل، ومن ثم الوصول إلى صحة استدراك ابن الهائم من عدمه. وتأتي أهمية هذا البحث من كونه يكشف عن منهج إمام من أئمة التفسير واللغة في الاستدراك، ما له الأثر في تقوية ملكة النظر في الأقوال والترجيح بينها. وقد خلص هذا البحث إلى أبرز النتائج من أهمها: أن ابن الهائم من العلماء الأعلام الذين لهم باع كبير في اللغة وعلومها، كان له الأثر في بيان الغريب واشتقاقه، وأن استدراكات ابن الهائم على السجستاني انحصرت في عشرة استدراكات، كان الصواب في أغلبها هع ما ذهب إليه ابن الهائم.
القرية والمدينة في القرآن الكريم: دراسة موضوعية دلالية
تهدف الدراسة للتعرف على معنى القرية والمدينة والعلاقة بينهما، وتهدف إلى بيان دلالة استعمال لفظ القرية في القرآن ولفظ المدينة حال الانفراد وحال الاجتماع، والاختلاف في التسمية، وقد اشتمل المبحث الأول من الدراسة: بيان معنى القرية والمدينة في اللغة والعلاقة بينهما، واشتمل المبحث الثاني على: بيان استعمال القرآن للفظ القرية حال الانفراد، كما اشتمل المبحث الثالث على: بيان استعمال القرآن لفظ المدينة حال الانفراد، وكان المبحث الرابع عن: دلالة لفظ القرية والمدينة حال الاجتماع، تبع ذلك الخاتمة والنتائج. nوقد خلصت الدراسة إلى عدة نتائج من أبرزها: قد يطلق لفظ القرية على المدينة والعكس، مع اختصاص كل منهما بمعنى دقيق، وأن مكة لم توصف بالمدينة، كما أن المدينة النبوية لم توصف بمكة، لنفس النتيجة التي خلصت لها الدراسة لاستعمال القرية والمدينة، وهي أن استعمال لفظ القرية في الغالب يدل على الذم، ولو بوجه من الوجوه، وأن استعمال لفظ المدينة يدل على المدح ولو بوجه من الوجوه، والله أعلم.
الإمام السجستاني ومنهجه في ذكر القراءات وتوجيهها في كتابه \نزهة القلوب في غريب القرآن\
يهدف هذا البحث إلى التعريف بالإمام السجستاني وكتابه، وبيان منهجه في القراءات، وإبراز طريقته في توجيهها. وتأتي أهمية هذا البحث من حاجة المختصين إلى معرفة الطريقة التي سار عليها السجستاني في ذكر القراءات وتوجيهها، مع ما ناله هذا الكتاب من عناية العلماء قديما وحديثا. أما هيكلة البحث: فقد قسم البحث إلى مقدمة وثلاثة مباحث، الأول: في التعريف بالسجستاني وكتابه، والثاني: منهج السجستاني في القراءات والثالث: توجيه القراءات عند السجستاني، ثم الخاتمة وفيها أبرز النتائج: ومن أبرزها: أن هدف السجستاني في ذكر القراءات هو إبراز معنى الغريب في اللفظة، فلم يذكر من القراءات إلا ما كان غريبا، دون تمييز لنوعه، ومنها: تنوعه في طرق توجيه القراءة لا سيما علوم العربية، يدل على باعه الطويل فيها.