Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
4
result(s) for
"الخليلي، رانيا محيو، 1972- مؤلف"
Sort by:
الغروب الأخير : رواية
رواية \"الغروب الأخير\" والذي قام بتأليفه (رانيا محيو الخليلي) في حوالي (221) صفحة من القطع المتوسط موضوع (القصص العربية) ؛ الرواية توثق لمرحلة قد تختبرها الأجيال كل مائة عام. مرحلة جائحة الكوفيد-19 التي عولمت معاناة الشعوب في عصر العولمة. تمكنت الكاتبة من تحرير الوباء من عولمته وحصرته بوطنها لبنان المنكوب بالصراعات والحروب إلى أن دمغه انفجار مرفأ بيروت.
لعنة البيركوت : رواية
by
الخليلي، رانيا محيو، 1972- مؤلف
in
القصص العربية لبنان قرن 20
,
لبنان تاريخ الحرب الأهلية، 1975-1990 قصص
2009
جرت أحداث هذه الرواية على \"مسرح الجنون العربي\" في لبنان والكويت، ومعظم ما ورد فيها واقعي، وقليل منه خيال أدبي. إنها تحكي قصة فتاة لبنانية عايشت مع أسرتها أهوال الحرب الأهلية اللبنانية وويلاتها، فأجبرتها ظروف الحرب على الهجرة إلى الكويت. وهي تصف الأحداث بإحساسها المرهف وتصورها الأدبي الشائق، وتكتب بروحها لا بقلمها، وبخاصة في وصفها شراسة المتقاتلين، وتعاطف المحبين، فتجسد التناقض البشري، وكأنها ترسم بريشة ولا تكتب بقلم، فتجعل القارئ يعيش معها الأحداث بنفسه وروحه، ويعيد النظر في كثير من أفكاره ومسلماته. وطريقة سرد الأحداث تشد القارئ وتشوقه لمعرفة ما حدث وكيف حدث، من خلال حياة تلك الفتاة وأسرتها التي كتبت لها النجاة، وأما من عايش تلك الأحداث فسيستعيد ذكرياتها بمزيج من الأسى والتأمل في الماضي وإستشراف المستقبل. أما معنى اسم الرواية \"لعنة البيركوت\" فسنتركه للقارئ يستنتجه من خلال قراءته هذه الرواية الواقعية الماتعة.
رسالة الحب الأولى : رواية (للفتيات والفتيان)
by
الخليلي، رانيا محيو، 1972- مؤلف
,
شمس الدين، علي (الرسم) رسام
,
الخالدي، عماد مخرج
in
القصص العربية لبنان قرن 20 أدب الناشئة
,
الأدب العربي لبنان قرن 20 أدب الناشئة
2018
يتناول كتاب (رسالة الحب الأولى) والذي قامه بتأليفه (رانيا محيو الخليلي) في حوالي (147) صفحة من القطع المتوسط موضوع (القصة العربية) مستعرضا المحتويات التالية : رواية كتبت في الأصل لليافعين لكنها تصلح لكل قارئ مهما اختلفت فئته العمرية. عالجت الكاتبة من خلالها مسائل اجتماعية عديدة قد تشكل محطات في مسيرة كل شاب أو فتاة يختبرون الحياة بانطلاقتها الأولى. رواية ترفعت عن الفقر، وتحدت الفشل، وعالجت الحالة النفسية لأي إنسان يعاني الاضطهاد واختياره بين الاستسلام أو النهوض نحو تحقيق أهدافه. الدور الأبرز فيها هو لكلمة \"الحب\" الصادقة التي تترفع عن كل الفوارق العنصرية والاجتماعية لتؤسس لمستقبل ناجح وسعيد. كل ذلك كتب ضمن إطار أدبي متناغم، ولغة عربية سلسة. المراهقة ليست مرحلة طيش محدودة كما يصورها البعض، وإنما هي مرحلة تصقل الشخصية، وتؤسس لمستقبل مشرق... لمن أراد حقذا أن يتعلم من أخطائه.