Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
9
result(s) for
"الخولي، عبدالمقصود محمد محمد"
Sort by:
الائتلاف والاختلاف بين المدرستين الأندلسية والمصرية النحويتين
2025
ارتبط ظهور النحو بالهدف الأسمى وهو صيانة النص القرآني من التحريف، وتوجيه تفسيره وفق الأوجه الصحيحة وفقا للمعنى، ومن هنا ظهرت أولى المدارس النحوية في البصرة من أجل تطوير علم الخليل بن أحمد الفراهيدي، وكان من أبرز أعلامها سيبويه والمبرد، ومن ثم ضربت الكوفة بسهمها في علم النحو فظهرت المدرسة الكوفية، بضوابط وآراء خاصة خالفوا فيها آراء المدرسة البصرية في كثير من المسائل النحوية، وكان من أبرز أعلامها الكسائي والفراء، ثم امتد سحر هذا العلم إلى بغداد فظهرت المدرسة البغدادية مزيجا من مدرستي العراق السابقتين. ومن ثم طلبه علماء الأندلس فسافروا لتلقي العلوم على يد علماء المدارس العراقية، واستطاعوا أن يكونوا المدرسة الأندلسية في النحو لنشر هذا العلم بين العرب البعيدين عن البيئة العربية هناك، ثم امتدت أذرع النحو خارج العراق والأندلس فظهرت المدرسة المصرية وعلى رأسها ابن هشام الذي قيل فيه: إنه أنحى من سيبويه\"، وتضم هذه المدرسة الدراسات النحوية في مصر والشام، وقد تأسست بعد أن احتلت الفرنجة غرناطة، وأصبحت مصر والشام مركز العلماء. ويتناول هذا البحث جهود المدرستين الأندلسية والمصرية دون غيرهما، لعدة أسباب؛ من أهمها: بعدهما جغرافيا عن موطن انطلاق علم النحو في المدارس العراقية، وتقاربهما في النشأة، واشتراكهما في وصول النحو إليهما ناضجا بجهود السابقين، فنهلتا من آراء المدارس السابقة، وكونتا آراء خاصة بهما في الموافقة أو المخالفة، كما يعرض هذا البحث أوجه الائتلاف والاختلاف بين المدرستين الأندلسية والمصرية، إضافة إلى بيان ما تميزت به كل مدرسة منهما.
Journal Article
الالتفات النصي في شعر د. سعاد الصباح
يتجه البحث إلى دراسة مظاهر الالتفات النصي في قصائد الشاعرة الكويتية د. سعاد محمد الصباح، وذلك وفق آليات خمس، هي: آلية الالتفات النصي عبر التناص، وآلية الالتفات النصي عبر التكرار، وآلية الالتفات النصي عبر الإيقاع والموسيقي، وآلية الالتفات النصي عبر اللغات الأجنبية، وآلية الالتفات المشهدي عبر الارتداد. وتضمن شعرها أنماطا متنوعة من الالتفات النصي، أدت جميعها وظيفة التماسك النصي، إضافة إلى التماسك الدلالي، مما زاد في سبك متون القصائد وحبكها. وخلص البحث إلى أن الشاعرة سعاد الصباح متمكنة من أدواتها البلاغية واللغوية، فوظفتها في دفقات بوحها الشعري ببلاغة وإيجاز، فجاءت قصائدها متوائمة مع معاني مواضيعها شكلا ومضمونا، كما يلاحظ أنها اعتنت عناية خاصة بالالتفات التناصي في الاقتباس والتضمين، فجاء الاقتباس أكثر حضورا من التضمين، ولعل هذا يشير إلى تأثرها بالبيئة الإسلامية المحافظة التي تعيش الشاعرة في كنفها.
Journal Article
الفنقلة: مواضعها وصيغها في النحو العربي
2019
الفَنْقَلَةُ مصطلح منحوت من التركيب اللغوي (فإن قلتَ ... قلتُ)، وما في معنى هذا التركيب من صيغ أخر، تلك التي حددناها في البحث فكانت خمسا وثلاثين صيغة لواحد وثلاثين نحويا، وجاء سبب اختيار الفنقلة لتكون موضوعا للدراسة من كونها وسيلة مختارة في تقريب الفكرة من الأذهان، إضافة إلى الحجاج والبرهنة والتدليل في ترجيح رأي على آخر في فترة من العصر الذهبي للغة العربية أيام الخلاف بين المدارس النحوية، ولم نجد أبحاثا تناولت الفنقلة بدقة وتفصيل؛ ولهذا ارتأينا دراسته والوقوف على أبرز مواضعه في كتب النحو والصرف. وتضمنت الدراسة الوقوف على مواضع الفنقلة وصيغها في مبحثين اثنين: الأول في مسائل النحو، والثاني في مسائل التصريف، فأما المبحث الأول فقد درست الفنقلة ودلالاتها في سبعة أجزاء، وفيها رتبت الشواهد النحوية المتضمنة الفنقلة بحسب ترتيب سيبويه لأقسام الكلام، بدءا بالأسماء ثم الأفعال ثم الحروف، وفي كل قسم منها وقفنا على صيغ الفنقلة والدلالات التي تحملها، ثم رتبت الأقسام التالية بعدها بدءا بالمرفوعات، ثم المنصوبات، ثم المجرورات، ثم الأساليب، وفي المبحث الثاني الخاص بالتصريف جاء الترتيب بحسب الميزان الصرفي أولا، ثم صيغ الأفعال وأنواعها وأوزانها، ثم أسلوب التصغير. ومن أبرز نتائج البحث تحديد صيغ الفنقلة في خمس وثلاثين صيغة، تنوعت بين الغائب والمتكلم والمخاطب والمبهم، في دلالتين اثنتين: إما أن تكون افتراضا؛ أي: أن السؤال الذي يفترضه النحوي لم يقل به أحد من قبل، وإما أن تكون حاضرا؛ أي: أن السؤال الذي يعرضه النحوي موجود ومطروح من أحد النحاة قبله، وجاءت التوصيات في أهمية البحث عن أساليب المحاججة في النحو والصرف بعامة، وفي المسائل النحوية الخلافية بخاصة؛ حيث تشكل المدارس النحوية مثالا رائدا في هذا المجال.
Journal Article
التماسك النصي في لامية العجم للطغرائي
2016
حققت لامية العجم شهرة واسعة ضمنت لها الخلود في التراث الشعري العربي، وفي أذهان العرب المهتمين بالشعر العربي الفصيح وتاريخه، وقد جعلها تداولها محط أنظار الباحثين والدارسين في المراحل الزمنية المختلفة، فصدرت عشرات الدراسات التي تناولتها شرحا وتحليلا، غير أن هذا لا يمنع استمرار تقديم الدراسات اللائقة بمكانتها الأدبية، فجاءت هذه الدراسة مساهمة للاطلاع علي مظاهر التماسك النصي في القصيدة من خلال معياري السبك والحبك، والوقوف علي أبرز السمات اللغوية والدلالية التي ضمنت للقصيدة الخلود. تمت دراسة صور التماسك في مبحثين اثنين، أولها السبك، بشقيه: النحوي وما يتضمنه من (وصل وفصل وإحالات وحذف) والمعجمي، وما يتضمنه من (تكرار وتضام)، وثانيهما الحبك، وما تضمنه من (ربط الدلالات المعجمية، والعلاقات الضمنية في النص)، وفي كلا المبحثين اتجهت الدراسة إلي إبراز أثرها في التماسك النصي، وربط أجزاء النص بعضها مع البعض. ومن أظهر نتائج الدراسة دوران حروف الربط في جميع أنحاء النص الشعري بشكل متفاوت، فجاءت \"الواو\" الأكثر ورودا مقابل حرف \"أو\" الذي ورد مرتين فقط، بينما لم ترد الحروف \"أم\" و \"بل\" ولكن \"أبدا\" وظهر أن حرف الوصل \"الواو\" عطف الأبيات بعضها مع بعض، وعطف الأشطار أيضا، وعطف الجمل، وعطف الثنائيات اللغوية، الأسماء والأفعال، وهو ما حقق تماسكا وترابطا بين أجزاء النص علي مستوي الكلمة والتركيب والبنية الكبرى. وكان للفصل والحذف دور مهم في التماسك حيث أفادا الإيجاز، وغزارة المعاني في ذهن الشاعر في الفصل بالجملة الاعتراضية، وكذلك الأمر في الإحالة بنوعيها النصية والمقامية، ودورها المهم في ربط أطراف الجمل وأجزائها، وبرز التكرار ظاهرة جلية في معظم مواطن النص، مما بث روح الحركة فيه، وجعله نصا حيا من بدايته إلي نهايته.
Journal Article
فاعلية التقدير وأثرها في الوظائف النحوية في أنواع الإعراب
2025
يتناول هذا البحث أنواع التقديرات التي يتطلبها سبك الجملة العربية، ويبين أثرها في الإعراب، ومن ثم في المعنى، وما ينبني على ذلك من توجيهات أو أحكام. وفي سبيل ذلك يرصد البحث الوظائف اللغوية التي تتخذ من الرفع حالة لها وتتنوع بين الأسماء والفعل المضارع إذا خلا من عوامل النصب والجزم، كما يرصد الوظائف النحوية التي تتخذ من النصب حالة لها، وتتنوع بين الأسماء والفعل المضارع إذا تقدمه أحد عوامل النصب، وتلك التي تتخذ من الجر حالة لها، وتختص بالأسماء دون الأفعال، ويتعرض البحث كذلك للوظائف النحوية التي تتخذ من الجزم حالة لها، وتنحصر في الفعل المضارع إذا تقدمه أحد عوامل الجزم. واتضح لنا من خلال هذا البحث أهمية الوقوف على تفاوت فاعلية التقدير في الإعراب وتوجيه الوظائف النحوية، من حيث القدرة على إنتاج الأوجه الإعرابية، وسبر مواقف النحويين واختلافاتهم في التقديرات الإعرابية، ومدى تأثير هذه الاختلافات، فضلا عن الكشف عن قوة الوجه الإعرابي وتعدد الأوجه الإعرابية، وحاجة المعنى والصنعة الإعرابية للتقدير وطلبهما له من دون تكلف.
Journal Article
الصوت والإيقاع فى شعر ليلى الأخيلية
by
الخولي، عبدالمقصود محمد محمد
in
الأخيلية، ليلى بنت عبدالله بن الرحال، ت. 80 هـ
,
الأصوات والإيقاعات
,
الشعر العربى
2018
تأتي الدراسة في شقين: الأول يقوم على دراسة المستوى الصوتي في شعر ليلى الأخيلية، واستكشاف خبايا الصوت من خلال الوحدات الصوتية الصامتة والصائتة، وخصائص الصوت المستخدم عندها، من خلال الصوت المفرد والسياق، سواء كان صوتا مجهورا أو مهموساً أو رخوا أو شديداً أو وسطاً، ومدى مواءمة هذه الاستعمالات الصوتية للغرض الشعري. أما الشق الثاني فهو دراسة المستوى الإيقاعي، وكشف التشكيل الإيقاعي في تجلياته الخارجية؛ ممثلة في الموسيقى الشكلية بما تحويه من وزن وقافية، وإبراز الجوانب الدلالية والإيحائية في الأوزان والقوافي التي استخدمتها، وفي تجلياته الداخلية المتمثلة في الموسيقى التشكيلية، من تكرار وجناس وطباق ومقابلة وتصريع، وربطها بالسياق تحقيقاً للعلاقة بين الإيقاع الداخلي والخارجي في خدمة هذا السياق. أما المنهج المتبع في البحث فهو المنهج التحليلي المستنبط من الشواهد الشعرية، بعد وصفها وحصرها في ديوان الشاعرة، بما يتوافق مع المستويين الصوتي والإيقاعي. ونقوم في هذا المنهج بتحديد البنى الصوتية في نصوص الشاعرة، ثم إظهار خصائصها الصوتية والإيقاعية. ومهمة البحث تحليلية للكشف عن استعمالات الوحدات الصوتية، وربطها بالغرض والحالة النفسية للشاعرة، ومدى القدرة على اكتشاف خبايا نفس الشاعرة من خلال هذه الوحدات. ولعل أهم نتائج البحث هي أن الأصوات والإيقاعات تنوعت بين الهمس والشدة، والهدوء والصخب، وفق سياق الغرض الشعري في الفخر أو الرثاء. كما أن أصوات الشاعرة في لغتها وافقت أغراضها وحالتها النفسية؛ فأصوات وإيقاعات الفخر والمدح والتحريض والوصف جاءت مختلفة عن الأخرى في الرثاء المتسم بالانكسار والحزن. وتبين لنا سيطرة المجموعة الوزنية التقليدية في الشعر العربي على أشعارها؛ حيث نظمت جل قصائدها في ستة بحور شعرية (الطويل، والبسيط، والكامل، والوافر، والرجز، والمتقارب) التي تتميز في معظمها بكثرة المقاطع والتفعيلات، مما يجعلها أكثر ملاءمة للموضوعات بعامة، وتتيح الإسهاب في نظم المعاني دون لجوء إلى الاختصار والقصر، كما في البحور ذات التفعيلات القصيرة.
Journal Article
الخلاف في العدول النحوي في شرح الأشموني على ألفية ابن مالك وتيسير دراسة النحو العربي
by
أحمد، مروة عبدالحميد حسن
,
عميرة، ماهر محمود علي
,
عبدالمقصود، حسن محمد
in
ألفية ابن مالك
,
العلوم النحوية
,
القضايا اللغوية
2023
فهذا بحث بعنوان: الخلاف في العدول النحوي في شرح الأشموني على ألفية ابن مالك وتيسير دراسة النحو العربي\" ويعد الخلاف النحوي ظاهرة واكبت النحو العربي منذ نشأته، فلا نكاد نجد كتابا في النحو إلا وبه ذكر لبعض تلك المواضع الخلافية، وأدت كثرة الخلافات النحوية إلى النفور من قواعد النحو ووصفها بالصعوبة، وأصبحت دراسة النحو العربي عائقا لدى كثير من الدارسين؛ لأنهم يتعاملون مع القضية على أنها مشكلة مرتبطة بالواقع اللغوي، وتعددت أنواع الخلاف النحوي فكان منها الخلاف في أصل القاعدة النحوية والخلاف في العدول عن أصل القاعدة النحوية، ويتناول هذا البحث النوع الثاني من أنواع الخلاف، وهو الخلاف في العدول النحوي عن أصل القاعدة النحوية ودراسة مسائله الخلافية الواردة في كتاب شرح الأشموني على ألفية ابن مالك، بطريقة جديدة تهدف إلى تيسير دراسة النحو لدى الدارسين وتتخطى الصعوبات التي يواجهها الدارسون في دراسة تلك المسائل الخلافية. وتم اختيار كتاب \"شرح الأشموني على ألفية ابن مالك\" المسمى بـ \"منهج السالك إلى ألفية ابن مالك\" لدراسة تلك المسائل الخلافية؛ وذلك لأسباب عدة، منها: - يعد أهم شروح الألفية وأغزرها. - يمتاز بنسجه الفريد وتركيبه السديد، مع ما فيه من ثراء لغوي. - كثرة مسائل الخلاف النحوي الواردة في كتابه مع اهتمامه بالعرض المفصل لكل مسألة، فقد حرص على الإفادة من التراث النحوي إفادة اقتربت من التقصي والإحاطة لكل ما أورده النحاة السابقون بحيث عد شرحه خزانة نحوية. - ذكره للكثير من التنبيهات في عرضه لمسائل الخلاف تبعا للمرادي في شرحه؛ وذلك من أجل توضيح أمور غامضة. - اهتمامه بالترجيح النحوي في أغلب مسائل الخلاف النحوي في كتابه، ووضوح رأيه في تلك المسائل الخلافية. فهي دراسة تجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي في دراسة الخلاف النحوي؛ وذلك من خلال تجميع تلك المسائل الخلافية الواردة في هذا الكتاب، وتصنيفها وفقا لأنواع العدول سواء أكان على مستوى الكلمات أم على مستوى التركيب النحوي، والإفادة من تلك المسائل الخلافية وتوظيفها في تيسير دراسة النحو العربي. أهداف البحث: 1- تجميع مسائل الخلاف في العدول النحوي الواردة في كتاب شرح الأشموني على ألفية ابن مالك، وتصنيفها وفقا لأنواع العدول (على مستوى الكلمات- على مستوى التركيب النحوي). 2- نسبة الخلاف إلى أصحابه في كل مسألة نحوية. 3- بيان أسس الترجيح النحوي في المسائل الخلافية الواردة في شرح الأشموني. 4- توظيف الخلاف النحوي في تيسير دراسة النحو.
Journal Article