Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "الدروبى، أحمد عبدالله على"
Sort by:
منهجية الإصلاح في دعوات الرسل
يتحدث هذا البحث عن قضية من القضايا التي تهم المجتمعات في كل زمان ومكان؛ وهي قضية الإصلاح، ويتناول أنجح وأصوب النماذج التي مرت على البشرية وهم الأنبياء وذلك من خلال حديث القران عن منهجهم في قضايا الإصلاح المختلفة سواء أكانت عقائدية آم اجتماعية آم أخلاقية سلوكية آم كانت في غير ذلك من المجالات، ومن خلال بيان صفاتهم الي كان لها تأثير كبير في نجاح دعواتهم لا سيما دعوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي هو المثل الأعلى لكل مصلح، واستلهام تلك النماذج المشرقة والسير على نهجهم الذي يكفل حل مشاكل البشرية جمعاء، مع التأكيد على ربانية المنهج واختلافه عن كل منهم إصلاحي مدعى.
استفهامات المعاندين فى القرآن الكريم
هذا البحث هو محاولة لتتبع الاستفهامات التي وردت في القرآن الكريم على لسان المعاندين للرسل والتي هي في حقيقتها اعتراضات وشبهات لا تخضع لميزان العقل أو الجدال السليم، وحاولت في هذا البحث بيان مرادهم من إطلاق الاستفهام إذ أن الاستفهام ليس على حقيقته التي هي الاستخبار والاستعلام بل في كثير من الأحيان يراد به الإنكار أو الاستهزاء ونحوها من الأغراض، وفيه محاولة لتلمس الأسلوب القرآني في الرد عليهم من خلال السياق القرآني لهذه الاستفهامات، وقد وجدت هذه الاستفهامات في خمس مجالات: الإيمان بالله تعالى، والنبوة، واليوم الآخر والبعث والنشور، وفي النفاق والشبهات، وقد قدمت البحث بتعريف الاستفهام، وبيان أنواعه، وأدواته، وأغراضه، وعرفت المقصود بالمعاندين، وقد خلصت إلى نتائج أهمها أن القرآن استخدم مع هؤلاء المعاندين أسلوب التهديد والوعيد كأبرز أسلوب يواجه به المعاندين وذلك نتيجة لعدم تقبلهم لمقتضيات العقول السليمة والحجج والبراهين.
النظائر الفرشية في القرآن الكريم بين اتفاق القراء السبعة واختلافهم
هذا البحث هو جمع ودراسة للألفاظ القرآنية المتشابهة التي تعدد ورودها في القرآن الكريم والتي اتفق القراء السبعة على قراءتها في موضع أو مواضع واختلفوا في قراءتها في موضع أو مواضع أخرى وهو عبارة عن دراسة على طريقة التفسير التحليلي الذي سلكه العلماء في المتشابه اللفظي لكن من خلال القراءات القرآنية، وفيه يتجلى الإعجاز القرآني البلاغي، وقد ناقش البحث المواضع التي تحتمل أوجها من التفسير ولم يستوعب ما يتعلق بالخلافات النحوية المحضة، وقد تبين من البحث أن لاختلاف القراء في قراءة المتشابه أوجها من أسرار البلاغة والفصاحة قد لا يفطن لها إلا بالتدبر والتأمل في هذا الكتاب العظيم، فاختلاف حرف قد يؤدي لتغير المعنى مثل قوله تعالى: (وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) قرأت بالتاء في موضعين اتفاقا واختلف في قراءتها بالياء والتاء في سبعة مواضع وترتب على ذلك تغير في المعنى بين في موضعه من البحث
النظائر الفرشية فى القرآن الكريم بين اتفاق القراء السبعة واختلافهم \جمعاً ودراسة\
هذا البحث هو جمع ودراسة للألفاظ القرآنية المتشابهة التي تعدد ورودها في القرآن الكريم، والتي اتفق القراء السبعة على قراءتها في موضع أو مواضع، واختلفوا في قراءتها في موضع أو مواضع أخرى، وهو عبارة عن دراسة على طريقة التفسير التحليلي الذي سلكه العلماء في المتشابه اللفظي، لكن من خلال القراءات القرآنية، وفيه يتجلى الإعجاز القرآني البلاغي. وقد ناقش البحث المواضع التي تحتمل أوجها من التفسير، ولم يستوعب ما يتعلق بالخلافات النحوية المحضة، وقد تبين من البحث أن لاختلاف القراء في قراءة المتشابه أوجها من أسرار البلاغة والفصاحة قد لا يُفطن لها إلا بالتدبر والتأمل في هذا الكتاب العظيم، فاختلاف حرف قد يؤدي لتغير المعنى، مثل قوله تعالى: (وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)؛ قرأت بالتاء في موضعين اتفاقا، واختلف في قراءتها بالياء والتاء في سبعة مواضع، وترتب على ذلك تغير في المعنى بين في موضعه من البحث.
متشابه اللفظ في القرآن وأغراض التصنيف فيه
يتناول هذا البحث موضوع متشابه اللفظ الوارد في القرآن الكريم حيث يبين معناه والمقصود به وتمييزه عن المتشابه الذي هو قسيم المحكم ويتناول نشأة هذا العلم وتطوره وأول من ألف فيه وعلاقته بغيره من العلوم الإسلامية ويتعرض لأغراض التصنيف فيه حيث أن العلماء قد تعددت مشاربهم في التأليف في هذا الفن فهم ما بين محص للآيات المتشابهة هدفه التسهيل على الحفاظ في ضبطها وبين موجه لذلك المتشابه مبين لأوجه البلاغة فيه ذاب عنه شبه الزائغين والمرجفين، وقد حاول الباحث إحصاء الكتب المصنفة في كلا غرضي التأليف من خلال استعراض ما هو مطبوع وما هو مخطوط.
المغالطة في التفسير
هذا البحث يناقش مسألة مهمة من مسائل التفسير وهي مسألة المغالطات التي تقع من كثير ممن تصدى للتفسير في القديم والحديث بينت فيه معنى المغالطة والمقصود منها في البحث وهي تفسير القرآن بطريق خاطئ لإثبات قول أو مذهب بقصد التضليل، ثم بينت أقسامها وأنها يمكن أن تكون عن هوى أو عن جهل أو تجمع بين الأمرين، وبينت دوافعها وهي: التعصب للمذهب أو الآباء، وخطأ مصادر الاستدلال، وخطأ طريقة الاستدلال، والكبر والبطر، ثم مثلت لأكثر المذاهب شيوعاً في القديم والحديث وهي مذهب الشيعة ومذهب الصوفية ومذهب المعتزلة، ولم أقصد الاستيعاب بل التمثيل فقط، وبينت من خلال الأمثلة مغالطاتهم لإثبات مذاهبهم الباطلة في مسألة الإمامة عند الشيعة، ومسألة الرؤية عند المعتزلة، وتفسير أبي عبدالرحمن السلمي لقوله تعالى (بسم الله) بما لا يوافق منهج المفسرين، وقد خلص البحث إلى نتائج مهمة منها: أهمية هذا الموضوع، وفتح الباب للباحثين لتناوله بتوسع في رسائل الماجستير والدكتوراة، وتناول كافة المذاهب التي اتخذت من التفسير الخاطئ المملوء بالمغالطات والتشغيبات طريقاً لإثبات مذاهبها، وأن المغالطات شملت أصول الدين واللغة والمعقول والمنقول.
دلالة الفعل بين التشديد والتخفيف فى ضوء القراءات السبع
هذا البحث هو جمع ودراسة للفعل في القرآن الكريم الذي اختلف القراء السبعة فيه بالتشديد والتخفيف وكان لهذا الاختلاف أثر في الدلالة، وقد جمعت ثنتان وعشرين آية كان لتغير حركة الفعل فيها بين التشديد والتخفيف أثر في المعنى، وقد تبين أن أكثر المواطن داخلة في تفسير التنوع ولا تعارض بينها وبين الآية الأخرى وإن اختلفت دلالة الفعل، وأما بقية الآيات التي لم تذكر في البحث فليس فيها تغيير في المعنى ذو دلالة مؤثرة، فالتشديد في الفعل فيها جاء إما من الإدغام كما في قوله تعالى (تظاهرون)، أو من إرادة التكثير كما في قوله تعالى (قتلوا)، أو من البناء للمفعول كما في قوله تعالى (حملنا أوزارا)، أو من إرادة المبالغة كما في قوله تعالى (لملئت منهم رعبا) وهذه الأحوال تأثيرها في المعنى واضح ومحدود، والآيات الإحدى والعشرون التي تم بحثها كانت الدلالة فيها أكثر تغيرا كما سيظهر في البحث.